Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "السودان. الجيش"
Sort by:
الكاهن : عامان من التخطيط والفكر الاستراتيجي : عامان من التكتيكات العسكرية : عامان في فن حرب المدن
هذا الكتاب يسلط الضوء على أهمية الجيوش ودورها الحيوي في حماية وصيانة ممتلكات الدولة وحماية شعوبها، مع التأكيد على ضرورة قيام الجيش بواجباته للحفاظ على المؤسسات الوطنية والقومية، والنهوض بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة. كما يوضح الكتاب ضرورة وجود جيش قوي منظم لحماية المدنيين ومواجهة التهديدات الخارجية التي تفتقر إلى الشرعية الدولية، مشددا على أن فرض أي شرعية خارجية على الدولة هو أمر مرفوض وغير مشروع.
السودان
سلط المقال الضوء على قصة الحرب في السودان واحتمالات السلام. من الصعب الفصل بين تاريخ بلاد السودان في صيغها المختلفة منذ عهد ممالك ما قبل التاريخ مرورًا بالممالك المسيحية في القرون الوسطى وحتى العصر الإسلامي وبين الحروب. وكانت السلطنة الزرقاء والتي عاصمتها سنار وتعتبر مملكة سنار أول دولة عربية إسلامية قامت في بلاد السودان بعد انتشار الإسلام واللغة العربية فيها نتيجة لتزايد الوجود العربي والتصاهر بين العرب والنوبة في الشمال نموذجًا للفساد في الحكم وعسف الحكام وبؤس الرعية، وقضت عليها قوات (محمد علي) باشا، وما لبث طويلًا حتى وافته المنية وجاء بعده الخليفة عبد الله التعايشي القادم من دارفور وحكم السودان، وبدأت من هنا قصة الحرب الجديدة، وأدى فيها الفريق أول (محمد حمدان دقلو (حميدتي)) قائد قوات الدعم السريع دورًا أساسيًا في عملية إسقاط نظام مؤسس هذه القوات وراعيها الرئيس السابق (عمر البشير) وفي صناعة الحاكم الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الحالي، وبنى (حميدتي) إمبراطورية ضخمة من احتكار إنتاج الذهب وشرائه عبر شركاته وتحت حماية قواته، وحصل على تسليح حديث ومدافع وأسلحة مضادة للطيران وسعى إلى تأسيس قوات جوية للحصول على طائرات مسيرة. واختتم المقال بالتأكيد أن الحرب ما زالت مستمرة في السودان حيث يواجه الجيش السوداني حاليًا عدة حروب غير نشطة في دارفور وجبال النوبة لكن حربه مع قوات الدعم السريع مختلفة، إذ أنها تدور بين جيشين ذوي هويتين عربيتين ويحظيان بدعم لا يخفى من عواصم عربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
السودانيون في الجيش المصري في عهد إسماعيل (1863-1879)
يعرض لقضية علاقة الجيش بالدولة، من حيث إنه كان المدرسة للتدريب على الإدارة والحكم الوطني في بلاد وحدتها أسرة محمد علي باستخدام قوات غير نظامية من الترك والشراكسة والبوشناق والمغاربة وغيرهم، في وقت كانت مصر تدار عن طريق الدولة العثمانية التي امتلكت السيادة على البلدين وإدارتهما بعناصر تنتمي إلى الدولة العثمانية لا إلى مصر ولا إلى السودان. كما يصحح مفهوم الجيش المصري في السودان، فهو ليس جيشا مصريا بمعنى أن القيادة والأغلبية العظمى من الجنود ليسوا مصريين؛ فهو مصري بمعنى أيلولة الحكم للقاهرة عاصمة مصر. وهذا الوضع يجعل الفترة التي تبدأ من عهد محمد علي وتنتهي بالمهدية كما أطلق عليها السودانيون بعهد التركية والذي قال بأخطاء مصر في السودان هم المؤرخون السودانيون المحدثون، وبالتالي قاموا بعملية إسناد الاستقلال السوداني لفكرة خروج مصر، والحقيقة أن استقلال السودان هو خروج بريطانيا. ويقدم الطرح التاريخي للكتاب حلا لمعضلتين في آن واحد ويكذب أولاهما ؛ وهي معضلة هيمنة المصريين على الجيش المصري) بالسودان، وثانيتهما وهي معضلة العلاقة بين الجيش والدولة بالسودان، إذ هو قوة الوحدة الوطنية الأولى بالبلاد، لا هي طائفية ولا هي إقليمية ولا هي قبلية.
مصر بين شقي الرحى
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان مصر بين شقي الرحى. هناك بلبة ونوعا من الشكوك حول الدور المصري فيما يجري في السودان والتي ترجع حقيقته إلى ثلاثة محددات وهي طبيعة العلاقات التاريخية بين مصر والسودان وسمات خصائصها، والتفاعلات المصرية الداخلية وتأثير القوى الإقليمية، وانعكاسات التدخل المصري في السودان؛ فشعبا البلدين كان مزيجا واحدا لا يفترق حتى استقلال السودان عام (1954م). وأوضح سمات علاقات النظم السياسية في مصر والسودان؛ فالحكم العسكري كان السمة المميزة للنظام المصري في حين شهد السودان تقلبا بين انقلابات عسكرية وحكم مدني ديمقراطي. وتحدث عن الحرب الداخلية في السودان والتي مثلت مأزقا إضافيا لدى الحكم المصري؛ حيث نشرت فايننشال تايمز تقريرا خطيرا عن انسحاب القوى الإقليمية من الاستثمار في مصر بالتزامن مع اشتعال الحرب في السودان وسط مخاوف من تدخل الجيش المصري لصالح الجيش السوداني. واختتم المقال بالتأكيد على أن الحرب في السودان قد تسرع من خيار التغيير المؤجل في مصر بعد أن تكون القوى الإقليمية قد رفعت غطاء الدعم عن رأس الحكم بعد أن أصبح عائقا لطموحاتها ومشروعاتها الإقليمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الحركات المسلحة في إقليم شرق السودان 1995-2005
تتناول الدراسة الحركات المسلحة التي ظهرت في ولايات إقليم شرق السودان، فمن المعلوم أن السودان يعد من أكبر الدول الأفريقية ما قبل انفصال الجنوب من حيث المساحة، وأهميته بكونه الجسر الرابط بين إفريقيا والشرق الأوسط، وبالتالي فان طبيعة تنوع الأجناس فيه سيكون له أثر في ظهور اختلافات عرقية وثقافية. لقد شهدت الساحة السياسة الداخلية الكثير من الأحداث، منذ وصول حكومة الإنقاذ الوطني إلى رأس السلطة في السودان بتاريخ ۳۰ حزيران ۱۹۸۹م،، إذ كانت الحرب الأهلية في الجنوب، تجددت للمرة الثانية في عام ۱۹۸۳م، وشهد السودان في عقد الأخير من القرن الماضي، الكثير من الأحداث، تمثل بظهور أنواع عديدة من الحركات المسلحة والمعارضة للسلطة المركزية في شرق السودان، فضلا عن تأثر علاقات السودان الخارجية، مع الدول المجاورة في القرن الأفريقي، ومع محيطه العربي، فضلا عن علاقته المتوترة مع الولايات المتحدة والتي وجهت اتهامات للنظام بتصدير الأصولية الإسلامية للدول المجاورة، كل هذه المعطيات شكلت ضغوطات خطيرة على السودان، ووفرت المناخ المناسب لتنشيط قوى محلية سودانية، وخلق تمرد على السلطة الحاكمة، وبدعم دولي مستغله واقع التنوع العرقي، وتعدد القوميات العرقية فيه. كان لبروز الجمعات العسكرية في شرق السودان، بولاياته الثلاثة، أثر بالغ على الحكومة السودانية، إذ كان للنشاط المسلح في الشرق إشكالية كبرى، عبر فتح جبهة جديدة، خاصة أن النظام يعيش أزمات داخلية، جاءت ظهور الحركات المسلحة نتيجة سياسات النظام والظروف المحيطة به دوليا ، وهذا ما يحاول هذا البحث تبيانه عبر مقدمة وثلاث محاور: الأول: العوامل المؤثرة على الأوضاع العامة في ولايات شرق السودان، والثاني: الحركات المسلحة والتنظيمات السياسية المحلية في شرق السودان، والثالث: سياسة الحكومة السودانية لاحتواء الحركات المسلحة.
تداعيات النزاع على الإقليم والبحر الأحمر
سلط المقال الضوء على تداعيات النزاع على الإقليم والبحر الأحمر. تمثل السودان ثالث أكبر دولة إفريقية من حيث المساحة وتزخر بالثروات المتنوعة المخبوءة التي لم تحسن نظمه استغلالها؛ فإذا اندلعت الحرب بين القوتين العسكريتين الأكبر في السودان فإنها ستزداد ضعفا، وقد تدخل القوى الدولية أكثر في الصراع طمعا في اقتطاع أجزاء منها أو تثبيت نفوذهم فيها. وتحدث عن مخاوف بعض الدول من اندلاع الحرب في السودان وتدخلها ومنها مخاوف مصر من أن يصبح السودان مسرحا للفوضى أو التقسيم علاوة على المصالح الاقتصادية المشتركة مع السودان، وأن الدولة الوليدة في جنوب السودان ستصبح لاعبا مهما ووسيطا له نفوذ في السودان مع تقديمها مبادرات للحل في السودان الذي يتهدده الفشل، وتنافس إثيوبيا في قيادة منطقة الشرق الإفريقي، وتخوفات الحكومة التشادية من امتداد الاضطرابات الحاصلة في دارفور على الداخل التشادي وخاصة مع لجوء الآلاف من الدارفوريين إلى تشاد. وكشف عن تأثير الصراع في السودان على البحر الأحمر فما تخلفه الحرب الدائرة بين قوات الجيش والدعم السريع سيسمح للدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة وروسيا والصين من إقامة قواعد بحرية لها في السودان وفرض هيمنتها على مساحة واسعة من سواحله. واختتم المقال بالإشارة إلى سعى الدول العربية المجاورة إلى حل يوقف الحرب ويؤسس لمرحلة جديدة في السودان فلا تتمني الدول العربية المجاورة أن تحل الفوضى في بلد شقيق ومجاور خاصة ليبيا واليمن والصومال. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
تاريخ الأديان في جنوب السودان
يقدم هذا البحث المعنون بتاريخ الأديان في جنوب السودان. من دخول الجيش التركي المصري عام ١٨٢٠م إلى انفصال جنوب السودان ٢٠١١. مشاركة علمية متخصصة؛ يسلط فيها الباحث الضوء على تاريخ الإسلام والمسيحية والمعتقدات التقليدية في الجنوب السوداني خلال تلك الفترة المحددة.nلقد جاء المبحث الأول- من البحث- مركزا على الجغرافيا والتاريخ لأرض جنوب السودان، ثم تلاه المبحث الثاني عن المعتقدات التقليدية في أرض جنوب السودان.nأما المبحث الثالث فقد تخصص بالحديث عن الديانة المسيحية وتاريخ دخولها في أرض جنوب السودان، والجهات التبشيرية التي عملت هناك، وكما أوضح كيف ساهم المستعمر البريطاني بدعم ذلك، وحيث كان من أهمها سنه لقانون المناطق المقفولة.nوخاتمة تلكم المباحث تمثل في المبحث الرابع، حيث تناول فيه الباحث تاريخ دخول الإسلام إلى أرض جنوب السودان، ومن ساهم بذلك، وعلاقة ذلك بكثير من المتغيرات والتي ساهمت أو منعت المد الإسلامي، إلى أن وصل الحال إلى انفصال الجنوب السوداني كدولة مستقلة.nوفي ضوء تلك المباحث تحققت مجموعة من النتائج كان من أهمها: الجنوب السوداني لا يعرف له تاريخ ولم تدخله الأديان السماوية قبل عام ١٨٢٠م، وقد أرجعت سبب ذلك إلى الطبيعة القاسية لمناطق الجنوب جغرافيا، بالإضافة إلى أن المعتقدات التقليدية في جنوب السودان وفي عموم أفريقيا ليس لها صفة عالمية، حيث لا يعرف لها مصدرا أو نشأة، كما أن هناك تشابه بسمات وخصائص مشتركة بين تلك المعتقدات في عموم أفريقيا، وأن هناك علاقة طردية بين المستعمر والإرساليات التبشيرية، كما أنه من الأسباب القوية لانتشار المسيحية في جنوب السودان: اهتمام تلك المنظمات التبشيرية بالصحة والتعليم، وهي احتياجات كان السكان الجنوبيون بحاجة ماسة لها، كما أن الزائر لتلكم المناطق يلاحظ تأثر بعض الكنائس المتأفرقة ببعض المعتقدات الأفريقية التي ظهرت بوضوح في بعض مناشط الكنيسة مثل: الرقصات التقليدية، والسحر وغير ذلك، وأن قبائل الفلاتة والتجار والمهندسين المصريين كان لهم دور كبير في نشر الإسلام في جنوب السودان، وأن الثقافة العربية والإسلامية تعرضت إلى جريمة تطهير ثقافي بالقانون الذي سنه المستعمر والمعروف بقانون المناطق المقفولة، بالإضافة إلى الطرق الصوفية شاركت بفاعلية في نشر الإسلام، كما أنه يجب العمل من أجل مساعدة المسلمين الجنوبيين، تعليميا وتنمويا.