Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"السودان. الجيش تاريخ"
Sort by:
السودانيون في الجيش المصري في عهد إسماعيل (1863-1879)
يعرض لقضية علاقة الجيش بالدولة، من حيث إنه كان المدرسة للتدريب على الإدارة والحكم الوطني في بلاد وحدتها أسرة محمد علي باستخدام قوات غير نظامية من الترك والشراكسة والبوشناق والمغاربة وغيرهم، في وقت كانت مصر تدار عن طريق الدولة العثمانية التي امتلكت السيادة على البلدين وإدارتهما بعناصر تنتمي إلى الدولة العثمانية لا إلى مصر ولا إلى السودان. كما يصحح مفهوم الجيش المصري في السودان، فهو ليس جيشا مصريا بمعنى أن القيادة والأغلبية العظمى من الجنود ليسوا مصريين؛ فهو مصري بمعنى أيلولة الحكم للقاهرة عاصمة مصر. وهذا الوضع يجعل الفترة التي تبدأ من عهد محمد علي وتنتهي بالمهدية كما أطلق عليها السودانيون بعهد التركية والذي قال بأخطاء مصر في السودان هم المؤرخون السودانيون المحدثون، وبالتالي قاموا بعملية إسناد الاستقلال السوداني لفكرة خروج مصر، والحقيقة أن استقلال السودان هو خروج بريطانيا. ويقدم الطرح التاريخي للكتاب حلا لمعضلتين في آن واحد ويكذب أولاهما ؛ وهي معضلة هيمنة المصريين على الجيش المصري) بالسودان، وثانيتهما وهي معضلة العلاقة بين الجيش والدولة بالسودان، إذ هو قوة الوحدة الوطنية الأولى بالبلاد، لا هي طائفية ولا هي إقليمية ولا هي قبلية.
تاريخ الأديان في جنوب السودان
2020
يقدم هذا البحث المعنون بتاريخ الأديان في جنوب السودان. من دخول الجيش التركي المصري عام ١٨٢٠م إلى انفصال جنوب السودان ٢٠١١. مشاركة علمية متخصصة؛ يسلط فيها الباحث الضوء على تاريخ الإسلام والمسيحية والمعتقدات التقليدية في الجنوب السوداني خلال تلك الفترة المحددة.nلقد جاء المبحث الأول- من البحث- مركزا على الجغرافيا والتاريخ لأرض جنوب السودان، ثم تلاه المبحث الثاني عن المعتقدات التقليدية في أرض جنوب السودان.nأما المبحث الثالث فقد تخصص بالحديث عن الديانة المسيحية وتاريخ دخولها في أرض جنوب السودان، والجهات التبشيرية التي عملت هناك، وكما أوضح كيف ساهم المستعمر البريطاني بدعم ذلك، وحيث كان من أهمها سنه لقانون المناطق المقفولة.nوخاتمة تلكم المباحث تمثل في المبحث الرابع، حيث تناول فيه الباحث تاريخ دخول الإسلام إلى أرض جنوب السودان، ومن ساهم بذلك، وعلاقة ذلك بكثير من المتغيرات والتي ساهمت أو منعت المد الإسلامي، إلى أن وصل الحال إلى انفصال الجنوب السوداني كدولة مستقلة.nوفي ضوء تلك المباحث تحققت مجموعة من النتائج كان من أهمها: الجنوب السوداني لا يعرف له تاريخ ولم تدخله الأديان السماوية قبل عام ١٨٢٠م، وقد أرجعت سبب ذلك إلى الطبيعة القاسية لمناطق الجنوب جغرافيا، بالإضافة إلى أن المعتقدات التقليدية في جنوب السودان وفي عموم أفريقيا ليس لها صفة عالمية، حيث لا يعرف لها مصدرا أو نشأة، كما أن هناك تشابه بسمات وخصائص مشتركة بين تلك المعتقدات في عموم أفريقيا، وأن هناك علاقة طردية بين المستعمر والإرساليات التبشيرية، كما أنه من الأسباب القوية لانتشار المسيحية في جنوب السودان: اهتمام تلك المنظمات التبشيرية بالصحة والتعليم، وهي احتياجات كان السكان الجنوبيون بحاجة ماسة لها، كما أن الزائر لتلكم المناطق يلاحظ تأثر بعض الكنائس المتأفرقة ببعض المعتقدات الأفريقية التي ظهرت بوضوح في بعض مناشط الكنيسة مثل: الرقصات التقليدية، والسحر وغير ذلك، وأن قبائل الفلاتة والتجار والمهندسين المصريين كان لهم دور كبير في نشر الإسلام في جنوب السودان، وأن الثقافة العربية والإسلامية تعرضت إلى جريمة تطهير ثقافي بالقانون الذي سنه المستعمر والمعروف بقانون المناطق المقفولة، بالإضافة إلى الطرق الصوفية شاركت بفاعلية في نشر الإسلام، كما أنه يجب العمل من أجل مساعدة المسلمين الجنوبيين، تعليميا وتنمويا.
Journal Article
الكاهن : عامان من التخطيط والفكر الاستراتيجي : عامان من التكتيكات العسكرية : عامان في فن حرب المدن
2025
هذا الكتاب يسلط الضوء على أهمية الجيوش ودورها الحيوي في حماية وصيانة ممتلكات الدولة وحماية شعوبها، مع التأكيد على ضرورة قيام الجيش بواجباته للحفاظ على المؤسسات الوطنية والقومية، والنهوض بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة. كما يوضح الكتاب ضرورة وجود جيش قوي منظم لحماية المدنيين ومواجهة التهديدات الخارجية التي تفتقر إلى الشرعية الدولية، مشددا على أن فرض أي شرعية خارجية على الدولة هو أمر مرفوض وغير مشروع.
أسباب وعوامل تسليم السلطة للجيش في السودان 17 نوفمبر 1958 م
تلقي هذه الدراسة الضوء على أسباب وعوامل تسليم السلطة للجيش في السودان 17 نوفمبر 1958 م وتتمثل أهميتها في معرفة الأسباب التي أدت إلى وأد الحكم الديمقراطي لتحل محله الدكتاتورية العسكرية بقيادة الفريق إبراهيم عبود القائد الأعلى للجيش السوداني. هدفت الدراسة للكشف عن أسباب تسليم السلطة للجيش وافترضت الدراسة أن الخلافات الحزبية عصفت بالديمقراطية وكرست لحكم الجيش وتوصلت الدراسة إلى نتائج منها إن المنافسة الحزبية قامت على إعلاء المصلحة الشخصية والانتصار للذات وفشل الأحزاب في ترسيخ الحكم الديمقراطي وتوصلت الدراسة أيضا إلى ضرورة التأكيد على أهمية الدستور الدائم وحماية الجيش له. أوصت الدراسة بإجراء مزيد من الدراسات التي ترسخ لقيم الحكم الديمقراطي ومبادئه في السودان، وأوصت الدراسة أيضاً بحسم النزاعات الحدودية مع الجوار الإفريقي والعربي خاصة مصر واتبعت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي التحليلي.
Journal Article