Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,238 result(s) for "السور القرآنية"
Sort by:
الظواهر الصوتية في جزء المجادلة
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن الظواهر الصوتية في جزء المجادلة، بوصفها إحدى مستويات التحليل اللغوي، معتمدًا منهجًا وصفيًّا تحليليًّا، ومنطلقًا مما للصوت في القرآن الكريم من سمات إيقاعية وإيحائية متفردة عن غيره من النصوص، ويدرس البحث أبرز الخصائص الأسلوبية التي تفرّد بها النّص القرآني في هذا الجزء على المستوى الصوتي؛ في محاولة لإظهار التناسب الدلالي الناتج عن تفاعل المبنى مع المعنى المقصود، وبيان أثر الانسجام بين الصوت والمعنى الذي يعتمد على ترتيب الأصوات وتوزيعها، وفقًا للمقاصد التي تؤديها، من خلال دراسة أبرز الظواهر الصوتية في هذا الجزء التي ظهرت في بناء الآيات، فجاءت متناسبة مع المعنى المراد، التي تمثلت بجرس الألفاظ، والتكرار، والفاصلة القرآنية.
في الحروف المقطعة ودلالتها في القرآن الكريم
تهدف هذه الدراسة الموسوم بـ (في الحروف المقطعة ودلالتها في القرآن الكريم) إلى- إبراز أقوال العلماء في معاني هذه الحروف المقطعة والحكمة من تصديرها لأوائل السور. ثم. الوقوف على ما ذكره العلماء من معان لهذه الحروف وإبراز أوجه الإعجاز والتحدي فيها. وأخيرا. جمع شتات خلاصة ما قيل في هذه الحروف من قبل علماء التفسير؛ ليسهل الوقوف عليها والاستفادة منها. وقد تكون البحث من مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، أما المقدمة فشملت أهمية الموضوع وأهدافه والدراسات السابقة وحدود البحث وخطته. وجاء المبحث الأول بعنوان: استقراء الحروف المقطعة في سورها وتعدادها. والمبحث الثاني بعنوان: أقوال علماء التفسير وأقسامهم من حيث التناول والمبحث الثالث بعنوان: فذلكة هذه الأقوال، وفيها اعتراض وجواب وشملت المباحث بمجملها: تعريف المصطلح وأنواع الزوايا التي تناولها العلماء كل حسب تخصصه، سواء كان الإعجاز العددي أو التجويد والقراءات من حيث الأداء والأصول والفرش، أو من حيث الإعراب والبناء، وسردنا آراء المفسرين في ذلك وأشرنا إلى الراجح منه ووجه الترجيح. ثم الخاتمة وشملت: خلاصة ما توصلت إليه الدراسة ونتائجها. ثم ذيلت الدراسة بالمصادر والمراجع.
المفاهيم الجزائية في سورة يوسف ومقارنتها بالتشريعات الجزائية
الأهداف: تستهدف الدراسة الوصول إلى استكشاف المبادئ والقيم الأخلاقية التي تضمنتها سورة يوسف فيما يتعلق بالعدالة الجنائية؛ مثل معاملة المتهمين والعدالة في العقوبات والقواعد الإجرائية في الإثبات والتحقيق، وإجراءات التحقيق ومقارنتها بالقوانين الوضعية الحديثة. تقارن الدراسة بين الأحكام الجزائية المستنبطة من سورة يوسف والتشريعات الجزائية المعمول بها في كل من القانونين الكويتي والبحريني. المنهج: تعتمد الدراسة على المنهج الاستنباطي والتحليلي؛ إذ تستنبط المفاهيم الجزائية من سورة يوسف وتحلل، ثم تقارن بالنصوص في القانون الجزائي في كل من الكويت والبحرين. ويستخدم أيضاً المنهج المقارن لتوضيح أوجه التشابه والاختلاف بين الشريعة الإسلامية والقوانين الحديثة في معالجة الجرائم والعقوبات. النتائج: أظهرت الدراسة أن سورة يوسف تضمنت العديد من القواعد والأسس المتعلقة بالعدالة الجنائية؛ مثل ضرورة التحقيق العادل والشامل قبل إصدار الأحكام، ورفض الظلم والتمييز في تطبيق القانون. وكشفت المقارنة عن وجود توافق بين بعض المبادئ الجزائية في السورة والقوانين الحديثة في الكويت والبحرين؛ مثل مبدأ البراءة حتى تثبت الإدانة. ومع ذلك، أوضحت الدراسة أن القوانين الوضعية، على الرغم من توافقها في بعض الجوانب، تفتقر إلى البعد الأخلاقي والروحي الذي تتميز به الشريعة الإسلامية في معالجة الجرائم والعقوبات. الخاتمة: توصي الدراسة بتعزيز القيم الأخلاقية المستمدة من القرآن الكريم في صياغة التشريعات الحديثة؛ لضمان تحقيق العدالة الشاملة.
الإضافة
تهدف هذه الدراسة المعنونة بـ: الإضافة أنواعها وتطبيقاتها في سورة البقرة إلى إبراز دور علم النحو بشكل عام، وموضوع الإضافة بنوعيها (المعنوية واللفظية) بشكل خاص في تفسير معاني وأحكام القرآن الكريم، وذلك من خلال الوقوف على ما يحدث عند إضافة لفظ إلى آخر، وذلك بتحليل أنماط التركيب الإضافي من حيث موقعه الإعرابي. وتأثير ذلك على دلالة الألفاظ، كما تهدف إلى التركيز على دراسة الموضوعات النحوية من خلال نصوص القرآن الكريم وجعل هذه النصوص أفضل مجال لتطبيق قواعد النحو وبديلة عن الأمثلة المصنوعة، مما يكسب القاعدة النحوية قيمة علمية متميزة، وقد قسم البحث إلى ثلاثة مباحث يتضمن كل مبحث عدداً من المطالب وتسبق المباحث مقدمة وتمهيد وانتهى البحث بخاتمة لخصت أهم نتائجه التي من أبرزها أهمية التطبيق النحوي في القرآن الكريم باعتبار القرآن الكريم كلام الله المعجز وغنى سورة البقرة بكل أنواع تراكيب الإضافة وأن المضاف لا يُنَوَّن، ولا يسبق بأداة تعريف إلا في الإضافة اللفظية، كما يمكن أن يكون المضاف إليه معرفة أو نكرة. وأن الإضافة اللفظية هي عبارة عن إضافة الوصف أي أحد المشتقات العاملة (اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة) إلى ما يعمل فيه وأنها لا تفيد تعريفا، أي لا يكتسب المضاف تعريفاً بإضافته إلى المعرف بـ (أل) ولذا يصح أن تقع مواقع النكرات حين يكون المضاف مجردًا من (أل). وأن الإضافة المعنوية: هي التي تفيد المضاف تعريفا يكتسبه من المضاف إليه المعرفة. ويمتنع فيها دخول (أل) على المضاف. وضابطها أن يكون المضاف فيها اسما جامدا، كما أوصى البحث بجعل التطبيق النحوي في القرآن الكريم منهجاً ملزما في التعليم وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي في استخراج المواضع التي برزت فيها الإضافة بنوعيها المعنوية واللفظية.
مسائل علم الرسم العثماني في كتاب \منار الهدى في بيان الوقف والابتدا\ لأحمد بن عبدالكريم الأشموني
إن كتاب منار الهدى في بيان الوقف والابتدا للأشموني حافل بمسائل علم الرسم- مع أن موضوعه في بيان الوقف والابتداء- وقد امتاز عن بقية كتب الوقف بهذه الميزة؛ حيث إنه لم يأت في القطع والائتناف للنحاس، ولا في المكتفي للداني، ولا في علل الوقوف للسجاوندي، ولا في الاقتداء للنكزاوي شيء من مسائل الرسم. بينما جاء في مقدمة كتاب (الوقف والابتداء) لابن سعدان، وكذا في إيضاح الوقف لابن الأنباري، والمرشد للعماني، وتلخيصه (المقصد) لزكريا الأنصاري نتف من مسائل علم الرسم تتعلق غالبا -بالمقطوع والموصول والتاءات.. أما الأشموني فقد عرض لكثير من مسائل علم الرسم في المقدمة وفي مواضعها في السور القرآنية، معتمدا على كتاب المقنع للداني في الرسم، وكذا نظم العقيلة = الرائية للشاطبي، وشرح اللبيب عليها... وقد تضمن هذا البحث التعريف بالعلامة الأشموني وبكتابه، وبيان مصادره في مسائل الرسم، وموقف الأشموني من تعليل ظواهر الرسم، وتضمن أيضا سرد مسائل الرسم التي ذكرها مع تصنيفها.. وتبين أن الأشموني لم يستوف الكلام عن مسائل علم الرسم، مع وقوعه في بعض السهو.. واعتمد البحث المنهج الاستقرائي والوصفي والتحليلي.
آيات التوبة من المال الحرام
يتناول هذا البحث الموسوم بـ \"آيات التوبة من المال الحرام دراسة موضوعية في دلالات النصوص وأحكامها\"، مجموعة من النصوص القرآنية التي عالجت موضوع التوبة من المال الحرام، وذلك بالنظر إلى دلالات الآيات وتحليلها والاستدلال على أحكامها. ولا يتبدى لنا ذلك إلا من خلال دراسة تجمع بين المسلك التفسيري والفقهي. فكانت موضوعات الدراسة تتحدث عن معنى التوبة، والمال الحرام، وعن آيات التوبة من المال الحرام ودلالاتها من حيث المعنى، والمناسبة، واللفتات البلاغية التي تضمنتها، وعن الأحكام الفقهية التي تتعلق بهذه الآيات، فالشريعة الإسلامية لا تجعل مفهوم التوبة منبثقاً من التفكير أو النظر المحض في المسائل، وإنما ترسم معالمه ومقاصده، بما يستنبط من هذه النصوص من أحكام شرعت لغاية معينة، فهي وسيلة تبين العدل وتحقق معالمه، وخلص البحث إلى نتائج أهمها: أن الأموال التي أخذت أجرة على عمل حرام تطيب وتحل لأخذها بعد التوبة، والمال المحرم الموروث إن علم صاحبه وجب رده إليه، ويجوز التصدق به عن صاحب المال ويجزئ ذلك، فإن تعذر، يدفع للحاكم ليصرفه على الفقراء والمساكين والمصالح العامة المختلفة.
الأدلة الفقهية في سورة يوسف
إن أحق ما يشتغل به الباحثون دراسة كتاب الله عز وجل، فلذلك قمت بدراسة موضوع الأدلة الفقهية التي استدل بها الفقهاء من سورة يوسف عليه السلام، وهدفت إلى بيان عدة مسائل استدل لها الفقهاء من سورة يوسف كحكم المسابقة، والعمل بالقرائن، وشروط تولي الولايات العامة، وطلب الإمارة، ومشروعية الكفالة والضمان، إلى غير ذلك، ثم إنني اتبعت في هذا البحث المنهج المقارن حيث إنني أقارن بين أقوال المذاهب، كما أنني اتبعت المنهج الاستقرائي في تتبع ما استدل به الفقهاء من الأدلة القرآنية في سورة يوسف عليه السلام، هذا وقد توصلت إلى عدة نتائج منها: استناد الإجماع على مشروعية المسابقة والمناضلة على قوله تعالى: (إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ) وأن العمل بالقرائن والقضاء بها مشروع بدليل قوله تعالى: (وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ)، (وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ)، كما أنه يجوز طلب الأمارة للقادر على القيام بحقها، أما غير القادر على القيام بحقها فلا يجوز له تطلبها. إلى غير ذلك من النتائج والتوصيات المذكورة في الخاتمة.
حكم الوقف على رؤوس الآي المختلف في عدها من سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء
البحث يشتمل على الحديث عن علمين جليلين، هما: الوقف والابتداء، وعد الآي، وعلاقة كل منهما بالآخر. ويسلط البحث الضوء على: بعض المقدمات المتعلقة بعلم الوقف والابتداء من تعريفه، وأهميته، وفضله، وحكم الوقف على رؤوس الآيات على وجه العموم وأقوال العلماء في ذلك. وكذلك يسلط الضوء على بعض المقدمات المتعلقة بعلم عد الآي من تعريفه، وأهميته، وأهم المؤلفات فيه، ثم ذكر رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من أول سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء، وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء في ذلك. وقد اتبعت في البحث المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، وقد اقتضت خطة البحث أن تتكون من: مقدمة، وفصلين. اشتمل الفصل الأول على: مقدمات علمي الوقف والابتداء وعد الآي. واشتمل الفصل الثاني\" على ذكر جميع رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء في ذلك. ثم النتائج ومن أهمها: علاقة علم عد الآي بعلم الوقف والابتداء، وعناية العلماء بعلم عد الآي.