Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
331
result(s) for
"السومريون"
Sort by:
شعار سومر : رمز الحياة الخالدة والحكمة والعرفان
2007
يدور موضوع كتاب \" شعار سومر : رمز الحياة الخالدة والحكمة والعرفان\" حول أساطير العرب قبل الإسلام وعلاقتها مع الديانات القديمة. ويضم مجموعة من الأساطير الخاصة بالثقافات الدينية التي يعتقد أنها صحيحة وخارقة في ذلك العد، ويركز الضوء حول أهم من هذه الشعارات لدى قدماء العراقيين وهو (شعار سومر) الذي يرمز للحياة الخالدة والحكمة والعرفان.
علم الفلسفة عند السومريين
لقد كتب هذا البحث وفاء لأرض العراق وفي وقت نسب الكثير مما أنجز العراقيين القدماء إلى غيرهم وبأسماء مزيفة وغربية، لقد توجه هذا البحث لإيضاح فكرة أن العراق ومفكريه الأوائل كانت لهم وجهة نظر فلسفية وعقلية كانت رائدة في ذلك الزمن الموغل في القدم، لقد كانت لهم وجهة نظر فلسفية، حيث امتاز الإنسان بقوته العاقلة المدركة ولاحظ ظواهر الكون واختلافها وعلاقتها به فكون فيها رأيا ثم راح يبحث عن عللها وهو بذلك قد تفلسف بمعنى أنه حاول أن يبحث عن حقيقة الأشياء والوصول إلى موقف أخلاقيا واجتماعيا وإنسانيا يزيل خوفه.
مجمع الآلهة في مدينة لكش / تلو من خلال نصوص الأمير كوديا (2144-2124 ق.م)
2017
تعد دراسة الآلهة في بلاد الرافدين من المواضيع المهمة والرئيسية في معرفة الديانة، لاسيما وأن العراقيين القدماء كانوا يعتقدون بوجود عدد كبير من الآلهة تنظم شؤون الكون والبشر لذا كان الآلهة يمثلون العالم المقدس في نظرهم واضعين إياهم في أعلى درجات التفضيل ويحيون بحياة هادئة سعيدة لانفرادهم بالخلود، وهذه الإشارة إلى تفوقهم المطلق(1)، وكان من الطبيعي أن يفكر الإنسان في أن هذا العدد من الآلهة لابد وأن يخضع إلى تنظيم يسمى بالمجتمع الإلهي، وعليه فقد أفترض السومريون أن على رأس المجمع الإلهي يوجد إله اعترفت به الآلهة الأخرى بكونه ملكاً أو كبيراً عليهم(2)، يدعى أبو الآلهة أو ملك الآلهة ووضعوا في هذا المنصب الإله آنو، وعلى هذا الأساس تصور السومريون بأن المجموعة الإلهية تقوم بوظائفها وتعمل على شكل هيئة مجتمع أو مجمع، ويقوم على رأسه ملك وأن أهم أفراده هو مجموعة قوامها سبعة آلهة هم الذين يقدرون المصائر للبلاد، ثم إن هذه المجموعة المؤلفة من خمسين إلهاً أطلقوا عليهم الآلهة العظام، ولكن أهم تقسيم وضعه الكهنة السومريين للمجموعة الإلهية هي للتمييز بين صنف الآلهة الخالقة وبين الآلهة غير nالخالقة، واستنتجوا أن الآلهة الأربعة المسيطرة على السماء والأرض والماء والهواء كانت هي الآلهة الخالقة التي خلقت كل ظاهرة كونية بموجب خطط ونواميس وجدت ونشأت مع تلك الآلهة الأربعة(3)، ولهذا نرى منذ العصر السومري القديم تكوين مجموعات من الآلهة العلوية: مجموعة مكونة من أربعة آلهة هم: آنو (إله السماء) وإنليل (إله الهواء والعواصف) والإلهة الأم (إلهة الأرض هي الإلهة ننخرساك) والإله إنكي (إله المياه العذبة). مجموعة مكونة من ثلاثة آلهة هم: الإله ننا/سين (إله القمر)، والإله أوتو/شمش (إله الشمس) والإلهة إينانا / عشتار (إلهة الحب والحرب).
Journal Article
نصوص مسمارية غير منشورة من عصر الملكين شو-سين (2037-2029 ق.م) وابي-سين (2028-2004 ق.م)
by
الجبوري، سالم يحيى
,
محمد، سناريا نبيل
in
الكتابة المسمارية
,
تاريخ السومريون
,
تاريخ العراق القديم
2017
هدفت الدراسة إلى التعرف على نصوص مسمارية غير منشورة من عصر الملكين \"شو-سين\" (2037-2029ق.م) و\"ابي-سين\" (2028-2004ق.م)، هذه النصوص تم مصادرتها وحفظها في المتحف العراقي بغداد، وعلى هذا الحال فالنصوص هي مجهولة الأصل، ولكن من خلال الصيغ التأريخية التي وردت ساعدت في تحديد تاريخ هذه النصوص، والتي تعود إلى عصر \"اور الثالثة\" ومن مدن مختلفة، وهي النص الأول ذو الرقم المتحفي (IM 226690) يبين استلام مجموعة حبوب من الشعير بكفالة ساحب السفينة، وهذا النص قد ارخ في الشهر الرابع من السنة الثالثة من حكم الملك \"شو-سين\". والنص الثاني ذو الرقم المتحفي (IM 226695) هو نص استبدال مواد غذائية بكفالة شخصية من شارا-بازي-كي، وقد أرخ النص في السنة التاسعة من حكم المالك \"شو-سين\". والنص الثالث ذو الرقم المتحفي IM 226781)) تضمن النص كمية مصروفات من الخبز والجعة، وقد أرخ النص في السنة الثانية من حكم المالك \"ابي-سين\"، وقد دون النص بخمسة أسطر في الوجه، في حين دون في القفا ستة أسطر. أما النص الرابع ذو الرقم المتحفي (IM 226807) بأربعة سطر في الوجه وخمسة أسطر في القفا وكان مضمونة استلام كمية من الحبوب، التي نسي الكاتب أن يدونها في بداية النص، والذي أرخ في السنة الأولى من حكم الملك \"ابي-سين\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article