Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,585 result(s) for "السياسات الدبلوماسية"
Sort by:
قضايا عبور الحدود من خلال مراسلات الديبلوماسية الليبية - الفرنسية
تكشف الورقة البحثية عن ملف أرشيفي من محفوظات أرشيف ما وراء البحار بمدينة أكس أون بروفانس Aix-en- Provence بفرنسا، يؤرخ للديبلوماسية الليبية في فترة اتسمت بحساسيتها، لأنها تزامنت وتوسع الثورة التحريرية الجزائرية نحو الصحراء، واتخاذ جبهة التحرير الوطني من المحيط الحدودي الليبي - الجزائري مجالا للنشاط في إطار استراتيجيتها العسكرية. لقد كان تنقل الطوارق الرحل في ظل هذه الظروف بين الجزائر وليبيا أمرا يطرح الكثير من الإشكاليات الحدودية على الرغم من أن قضايا التنقلات مضبوطة وفقا لبنود اتفاقية الصداقة بين ليبيا وفرنسا، وبالتالي فإن هذه الوثائق تؤرخ لتعاطي الديبلوماسية الليبية مع أمن وسلامة رعاياها في الخارج، وتكشف عن التخبط الفرنسي الذي مس هياكل المنظومة الاستعمارية في ظل النجاحات التي أضحت الثورة الجزائرية (1954-1962) تحققها، ولعل متابعة الخارجية الليبية لقضايا عبور الحدود يتعدى كونه إجراء روتينيا إلى اعتباره موقعا سياديا وتضامنيا مع نضال الشعب الجزائري كأسلوب ضغط للحد من السياسة الفرنسية في المنطقة، امتدادا لذلك الدعم المادي المعنوي الذي منحته ليبيا لثورة الشعب الجزائري.
حوار الثقافات والحضارات من منظور الدين الإسلامي
تهدف هذه الدراسة إلى مقاربة الحديث عن حوار الثقافات والحضارات من المنظور الإسلامي، خاصة ونحن في وقت كثر الحديث فيه عن هذا الحوار في عالم يموج بالاضطرابات والصراعات وفي عالم تقلصت فيه المسافات بسبب التقدم التكنولوجي اللامحدود والحوار في الإسلام يعد مبدأ هاما من مبادئه القيمة، حيث أصلته نصوص القرآن الكريم، وأصلته حوارات الرسول صلى الله عليه وسلم في سيرته العطرة لأن الحوار هو أنجع وسيلة لمعرفة الحق والوصول إلى الحقيقة. يهدف الحوار بمختلف أشكاله إلى الانفتاح على الآخر، وهذا الانفتاح له محددات معينة، وإنه ولتحقيق أهدافه والوصول إلى ثمرته، ينبغي إزالة العوائق الواقفة في وجهه والتصدي لإشكالياته. وهو في أبعاده المتعددة يسعى إلى تحقيق التعايش وفتح آفاق جديدة من التعاون والتقارب، واحترام الخصوصية الفكرية والثقافية والحضارية للأطراف المتحاورة، والتركيز على القواسم المشتركة. ونحن من هذا المنظور، بحاجة إلى إبراز ما يحفل به الدين الإسلامي من قيم ومبادئ وأخلاق عليا تضع في المقام الأول الإنسان- خليفة الله تعالى في أرضه- بحفظه كرامته وحريته وإنسانيته، وذلك من خلال مد جسور التواصل الحضاري مع مختلف الشعوب بهوياتها الثقافية والحضارية المختلفة والمتنوعة.
Africa \The Poor Rich\ Continent between the Anvil of Underdevelopment and the Hammer of Sino-American Antagonism
Africa is one of the main theaters of the Sino-American rivalry, which is increasingly manifesting itself in geopolitical and geostrategic warfare with a worrying future. The continent suffers \"pathetically\" from the confrontation between the stakes of the two powers, the importance of which goes far beyond the economic benefits that African countries can derive from their cooperative relations with them. The \"U.S. strategy toward Sub-Saharan Africa'', published in August 2022, notes that ''the People's Republic of China (PRC), by contrast, sees the region as an important arena to challenge the rules-based international order, advance its own narrow commercial and geopolitical interests, undermine transparency and openness, and weaken U.S. relations with African peoples and governments\".
العلاقات السعودية-الإيرانية
تحدث البحث عن توقيع السعودية وإيران وبرعاية صينية اتفاقا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، وتفعيل اتفاقيات التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والتجارة والعلوم والثقافة والرياضة، وما يعني ذلك من فتح للمجال لتجاوز حالة الشد والتوتر بين البلدين، إذ تظهر الدراسة المتأنية تقاطع مصلحة الطرفين في فتح صفحة جديدة في هذه المرحلة. وتناول البحث مراحل تطور العلاقات بين البلدين منذ انتصار الثورة في إيران، وقد تحدث عن ثلاثة مراحل طغت على العلاقة بين الدولتين كان أشدها قبل سبعة أعوام وقد قامت السعودية في 2-1-2016 بإعدام 47 شخصا بتهم تتعلق بالإرهاب بينهم أربعة من الشيعة وأبرزهم رجل الدين الشيعي نمر النمر، وما استتبع ذلك من حرق للقنصلية السعودية في مدينة مشهد واقتحام السفارة السعودية في طهران، ما أدى لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. بدأ البحث بمقدمة تتناول أهمية منطقة الخليج العربي في الشرق الأوسط والعالم، كونها منطقة حيوية تعد مركز تفاعلات مهم سواء على الصعيدين الإقليمي والدولي. تبع المقدمة تعريف بالمنهج المتبع، وأهمية اختيار الموضوع في ظل التطورات الإقليمية والدولية، وإشكالية البحث وأهمية الدراسة والكلمات المفتاح. وقسم البحث إلى مبحثين وأربعة مطالب، المبحث الأول تحدث عن تصدير الثورة وجذور الأزمة السعودية الإيرانية، والمبحث الثاني تناول الاتفاق السعودي الإيراني وآفاقه في الشرق الأوسط. وخلص البحث إلى توصيات تدعو إلى تطوير علاقات مستدامة بين الطرفين، وتوظيف القدرات المهمة للبلدين لتعزيز حالة الاستقرار الإقليمي، ووقف حالة الاستقطاب الطائفي. وختم البحث بالمصادر والمراجع التي استعين بها.
سياسة الدولة الأموية في الأندلس لمواجهة النشاط الافرنجي \138-238 هـ. / 755-852 م.\
واجهت الدولة الأموية في الأندلس بين (۱۳۸ه -٢٣٨ه/ ٧٥٥م -٨٥٢م) تحديات كبيرة من النشاط الفرنجي الذي أن يهدد استقرارها وتوسعها. يتمثل البحث في دراسة سياسات الدولة الأموية لمواجهة هذا التحدي وتأمين استقرارها تبرز أهمية البحث في فهم كيفية إدارة الدولة الأموية للصراعات مع القوى الخارجية، وخاصة الفرنجة، وكيفية تحقيقها للاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الأندلس خلال فترة حرجة من تاريخها. يمكن أن تسهم هذه الدراسة في تقديم دروس تاريخية حول استراتيجيات التعامل مع التحديات الخارجية. ويهدف البحث إلى تحليل السياسات العسكرية والدفاعية للدولة الأموية في الأندلس. إضافة إلى دراسة التحالفات والدبلوماسية المستخدمة لمواجهة الفرنجة. وفهم الاستراتيجيات الداخلية للسيطرة على التمردات وتحقيق الاستقرار واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي، حيث تم جمع وتحليل المصادر التاريخية من كتب ومخطوطات ووثائق تتعلق بالفترة المدروسة. تحليل السياسات والإجراءات التي اتبعتها الدولة الأموية من خلال سير البحث تبين أن سياسات الدولة الأموية في الأندلس قد أثبتت فاعليتها في مواجهة النشاط الفرنجي من خلال تكامل الجهود العسكرية والدبلوماسية.
The Artistic Impacts of Egypt's Foreign Relations on Cairo's Religious Architecture under the Reigns of Al-Nāṣir Muḥammad
The development of peaceful well-established foreign relations between different nations increases the awareness of intercultural influences along with enhancing useful exchanges between different culture groups. During many phases of its Islamic history, especially during the Mamluk period, Egypt had enjoyed a solid foreign policy with different States and political entities around the world. In this context, Art Historians could effectively underscore and analyze the different innovated architectural elements and decorative arts that were imported to Cairo from foreign nations, especially during the Mamluk period. This criterion is believed to contribute to revealing more substantial information about the artistic life in medieval Egypt. This study attempts to show professionals and student Tour-Guides how to use a comprehensive criterion in historically rooting different foreign artistic elements that were ushered in Mamluk architecture.
العلاقات الإيرانية - الفرنسية في عهد فتح على شاه القاجاري 1801-1809
تتناول هذه الدراسة العلاقات الإيرانية الفرنسية في الفترة (1801-1809)، في بداية هذه العلاقة حصل تقارب إيراني فرنسي، وكانت لكل من إيران وفرنسا أهدافها الخاصة للتقرب من بعضهما. كانت إيران تأمل من وراء هذا التقارب السياسي الحصول على المساعدة الفرنسية لانتزاع جورجيا ومناطق أخرى من السيطرة الروسية. أما هدف فرنسا من وراء ذلك هو مساعدة إيران لها للاستيلاء على الهند وبذلك تطورت الأمور بينهما إلى أن توجت بعقد اتفاق تعاون بينهما سنة 1807، إلا أن التطورات السياسية التي شهدتها القارة الأوربية أدت إلى فشل العلاقات الدبلوماسية الإيرانية- الفرنسية بحلول نهاية سنة 1807، إثر عقد فرنسا معاهدة تلست مع روسيا. المصادر التي اعتمدت في هذه الدراسة أغلبها مؤلفات وتقارير إيرانية، هذه الدراسة ألقت بعض الضوء على صراع القوى العظمى على الشرق والتي شكلت محوره كل من الدولتين الإيرانية والعثمانية.
الهجوم على مركز الحوران 04 فيفري 1958 م. من خلال الذاكرة الشفوية
إن معارك الثورة الجزائرية وأحداثها العسكرية والسياسية والدبلوماسية كثيرة جدا، مختلفة في الزمان والمكان، ومتفاوتة الطول والقصر، ومتنوعة التأثير والنتائج في الداخل وفي الخارج، وقد تم تسجيل البعض منها وتدوينها في الصحف والمجلات وبعض المذكرات والتسجيلات والتقارير، وأخرج البعض منها في أفلام، ولكن الكثير منها لم يسجل ولم يدون ولم يجمع وبقيت حبيسة في صدور أصحابها الذين عايشوها. من هذا المنطلق أردنا معالجة موضوع الهجوم على مركز الحوران بالناحية الأولى المنطقة الثانية الولاية الثالثة التاريخية بعد مؤتمر الصومام؛ من خلال جمع الشهادات والروايات الشفوية والمسجلة والالتقاء والتحاور مع عدد كبير من المجاهدين والمسبلين من أبناء المنطقة وغيرها ممن لهم اطلاع على أحداث الهجوم أو شاركوا بأنفسهم فيه، أو سمعوا عنه، بغية توثيقه من خلال الفاعلين في الحدث.
سياسة حمودة باشا الخارجية 1782-1814 م
يهدف هذا المقال إلى تبيان مختلف العلاقات، ونقصد بها (السياسية، الدبلوماسية والتجارية) التي كانت بين إيالة تونس وبعض الدول الأوربية وبالتحديد (البندقية، الدانمارك، الجزر الإيطالية، النمسا، هولندا والبرتغال). حيث يوضح هذا المقال الذي نضعه بين أيدي قراءنا، الطابع الذي ميز العلاقات التونسية الأوربية في كان عهد الباي حمودة باشا (1782 -1814م). والتي تأرجحت بين السلم تارة والحرب تارة أخرى. كان ذلك حسب ما تمليه الأوضاع والظروف الدولية والمحلية. وسنكشف من خلاله مدى تأثير تلك العلاقات على الأوضاع الداخلية للإيالة، ورغبة الباي في استغلاها لتحسين أوضاع البلاد العباد. وفي المقابل رفع تحديات على المستوى الخارجي، وإبراز مكانة الإيالة في الساحة الدولية.