Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,041 result(s) for "السياسة البريطانية"
Sort by:
The British Stance on the Arab Emirates in the North of the Arabian Peninsula during the First World War 1914-1918
This study deals with a significant historical subject, focusing on the British stance towards the Arab Emirates in the north of the Arabian Peninsula during the First World War, particularly in relation to the British Conflict with the Ottoman Empire. The primary goal for Britain was to end the Ottoman presence in the region and counter the influence of local forces in the north of the Arabian Peninsula. To achieve this objective, Britain employed a combination of both cooperative and coercive methods. Furthermore, the study explores the support from the people of the north of the Arabian Peninsula for the Great Arab Revolt, a movement aimed at liberating and elevating the status of the Arabs. The revolution had the potential to succeed in its aims if not for Britain's failure to honor its promises to the Arabs. This study aims to understand the nature of the British position on the Arab Emirates in the north of the Arabian Peninsula during the First World War and assess the consequences of this stance on the region and the Arabian Peninsula as a whole. Additionally, the study aims to elucidate the British plan to assert control over the entire Arab East and understand the circumstances and conditions surrounding the north of the Arabian Peninsula during the First World War. It also examines the reaction of the local forces towards the British intervention. The significance of this research lies in its examination of British policies towards the local forces in the north of the Arabian Peninsula during the First World War and the responses of these forces. It fills a gap in the existing literature, as most writings have primarily focused on the Najd and Makkah regions, paying little attention to the northern Arabian Peninsula.
الأوضاع الاجتماعية للشطرة خلال الحكم البريطاني 1918-1921
يتناول هذا الموضوع الأوضاع الاجتماعية للشطرة خلال الحكم البريطاني ۱۹۱۸-۱۹۲۱. جاء هذا البحث من أربعة مباحث أساسية: خصص المبحث الأول عن السياسة البريطانية وأثرها على طبيعة التركيب الاجتماعي في الشطرة. بينما تطرق المبحث الثاني عن التنظيمات الاجتماعية لعشائر الشطرة خلال الحكم البريطاني. وعالج المبحث الثالث أثر الطوائف الدينية غير المسلمة في الشطرة على الحياة الاجتماعية. وجاء المبحث الرابع والأخير ليتناول مظاهر الحياة الاجتماعية في الشطرة من التعليم والصحة والأوقاف والألعاب الرياضية. اعتمد البحث على مجموعة من المصادر المتنوعة وخاصة الوثائق البريطانية غير المنشورة والمنشورة. وكذلك الكتب العربية والمعربة والأجنبية وبعض المقالات المنشورة. أن الهيمنة البريطانية على العراق أضفت أهميتها السياسية بصورة رئيسة على بعض العشائر بنسبة عالية هذا من جهة، ومن جهة أخرى ظهور شخصيات جديرة في هذه العشائر. ففي الشطرة ظهرت بعض الشخصيات على مسرح الزعامة العشائرية، فنلاحظ ظهور أكثر من شيخ على زعامة عشيرة واحدة، وإن بعض هذه الشخصيات تشعر بأنها حققت شيء ما لعشيرتها وأصبحت لها سمعتها بين العشائر.
Courting Islam
Purpose: This article explores the changing attitudes to, and perceptions of Islam that developed over a period in which substantive engagements between Anglo-American strategic interests brought them more and more into contact with Muslim majority governments and cultures. Methodology: Using historical analysis, the article examines selected primary literature to understand how perceptions of Islam within American and British policymaking circles evolved during the European Colonial period. Findings: The key finding is the extent to which perceptions of Islam and Muslims were governed not just by the nature of the incidents and issues that politicians and officials were dealing with, but also by the shifting cultural shifts taking place in America and Britain. Originality: The article's originality lies in the methodological approach of examining US-British policymaker's perceptions of Islam based upon their experiences. In so doing, the article offers an approach to West-Islam relational debates that avoids critiquing the validity of the observations and instead deepens our understandings of where the perceptions came from as a basis for improved dialogues in the future.
The Refutation of British Post-War Consensus Theory
This article explored the post-war British official commitment to the foundation of a universal system of education in response to the socialist ideal of \"secondary education for all\" as publicised by R. H. Tawney. The objective was to take exception to the well-established literature of British politics of 'consensus' by means of gathering the necessary data to unveil the usually disregarded politics of 'conflict' between the two major British political parties during the years of political consensus. The approach was structural functionalist and the focus was on the interplay of the dominant and assertive groups of power (Conservatives vs. Labour) with their respective educational agendas that instigated educational reforms. The analysis showed that the socialist-inspired educational reforms were introduced in a spirit of political 'conflict', not 'consensus', and that the educational changes brought about were in favour of the dominant, not assertive, group.
الاستراتيجية البريطانية إزاء العراق
لقد كانت بريطانيا أقوى دولة في العالم خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بداية القرن العشرين، فهي لها دوراً مالياً وصناعياً وتجارياً وبحرياً عالمياً، والامتداد الواسع للإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ساعد كثيراً في تدعيم قوتها، وبسبب الاقتصاد المتعثر، والحربين العالميتين، وفقدان الإمبراطورية بعد العام 1945 للكثير من مقاطعاتها ساهم في تضاؤل قوتها. وبعد ذلك العام خفضت بريطانيا من التزاماتها بشكل منتظم في الخارج، بعد أن أصبحت أغلب المستعمرات مستقلة. كما وقلصت من تدخلاتها في الشرق الأوسط مع أزمة قناة السويس في العام 1956 التي أنهت دور بريطانيا كقوة عظمى. ومع ذلك فإن هذا لم يمنع بريطانيا من إقامة علاقات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة، ومع فرنسا وألمانيا، في حلف شمال الأطلسي بعد سنوات من المفاوضات، وانضمت بريطانيا إلى السوق المشتركة في سنة 1973، الذي أصبح الآن الاتحاد الأوروبي، علماً أن بريطانيا لم تنضم مالياً إلى الاتحاد الأوروبي، واحتفظت بالعملة وهي الجنيه الإسترليني، وأبقي الجنيه منفصلاً عن اليورو، والذي أبقاها محمية جزئياً عن الأزمة المالية للاتحاد الأوروبي في سنة 2011، \"ومع ذلك لا تزال المملكة المتحدة قوة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، وعضو مؤسس في حلف شمال الأطلسي، وكذلك في كل من منظمة التعاون والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية، ومجلس أوروبا، ومنظمة الأمن والتعاون، وكذلك في مجموعة الدول السبع، ومجموعة الدول الثماني، ومجموعة الدول العشرين، وهي أيضاً رئيس دول الكومنولث، الذي هو إرث الإمبراطورية البريطانية\".
السياسة البريطانية تجاه اقتصاد الزيتون في فلسطين 1918-1948 م
سعى البحث للتعرف على السياسة البريطانية تجاه اقتصاد الزيتون في فلسطين (1918 - 1948 م). تناول زراعة الزيتون في فلسطين، حيث عانت الزراعة الفلسطينية في أواخر العصر العثماني حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. حيث أن الأحداث السياسية تأثيرها على تطور الوضع الزراعي في فلسطين، فحكومة الانتداب البريطاني شجعت على زراعة الحمضيات في المرتبة الأولى تليها زرعة الزيتون. بين الصناعات القائمة على الزيتون منها صناعة زيت الزيتون، صناعة الصابون. أشار إلى تجارة الزيتون في فلسطين حيث كان موقع فلسطين الجغرافي بين الدول العربية الأسيوية والعالمية. اختتم البحث بالإشارة إلى أن خضوع النشاط الزراعي في فلسطين للانتداب البريطاني والحركة الصهيونية أدى إلى إحلال تلك القوى مكان أي قوى تنموية وطنية، صنعت بريطانيا أزمات للفلاح الفلسطيني وذلك ضمن سياستها الداعمة للاقتصاد الصهيوني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
بريطانيا واستبدال السلطان سعيد بن تيمور 1959-1970 م
يسلط هذا البحث الضوء على فكرة استبدال السلطان سعيد بن تيمور (1932- 1970)، والتي استمرت من عام 1959 إلى عام 1970. ويركز على المناقشات التي دارت بين المسؤولين البريطانيين بشأن استبداله وصولا إلى قرار الحكومة البريطانية باستبداله في 23 تموز 1970. اتسمت عمان في عهد السلطان سعيد بن تيمور بالتأخر والتخلف في المجالات كافة، ونتيجة لرفضه إحداث أي تغيير في سبيل تطوير البلاد وازدهارها، وعجزه عن تلبية مطالب شعبه واحتياجاته، إضافة إلى ثورات العمانيين عليه أن أصبح عرشه مهددا، والأوضاع في دولته غير مستقرة. كانت الحكومة البريطانية ترغب في تأمين وحفظ مصالحها مستقبلا في السلطنة، وذلك لأنها أعلنت عن نيتها في الانسحاب من دول الخليج العربي في نهاية عام 1971. ومن أجل تحقيق هذه الغاية أرادت قبل مغادرتها أن تكون السلطنة مستقرة، والحاكم فيها قويا، وقادرا على إحداث التطور والتغيير، وحفظ تلك المصالح. وهو الأمر الذي لم تجده في السلطان سعيد بن تيمور، وإنما رأته لاحقا في ابنه السلطان قابوس.
الصراع الإسباني - البريطاني حول جبل طارق بين المصالح المشتركة والحقوق الوطنية \1898-2009 م.\
يستعرض هذا البحث نشوب وتطور الصراع بين كل من بريطانيا وإسبانيا للسيطرة على القسم الشمالي من مضيق جبل طارق؛ حيث يستهدف النظر في تطور العلاقات الثنائية بين إسبانيا وبريطانيا في الإطارين الإقليمي والدولي خلال القرن العشرين في مناسبات معينة ألا وهي الحربين العالميتين، وكذلك امتداد الصراع لمنظمات إقليمية ودولية، وبخاصة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي الهيئات التي مارست أو مازالت تمارس دور الوساطة في الصراع المزمن بين الجارتين الأوروبيتين بشأن السيطرة على جبل طارق. ويتضح من خلال استعراض هذه الأحداث تعقيد العلاقات الإسبانية البريطانية التي تتطلب التنسيق والتعاون ضمن الجماعة الأوروبية أو خلال سنوات الحرب الباردة، في مقابل مواقف الجانبين المتصلبة حول السيادة على جبل طارق وهو ما يجعلهما حليفتين في بعض الأحيان وخصمين في وقت آخر.
دور الدبلوماسية البريطانية في احتلال بغداد في الحرب العالمية الأولى 1918-1914
استطاع القائد العثماني علي رضا باشا الاز ستة 1831 القضاء على المماليك والتخلص من حكمهم تماما في ولاية بغداد وكانت خارطة العراق في الحكم تعتمد على حكم الولاة المماليك وبشكل مباشر وبعض من السطوة العشائرية التي كانت العقبة أمام السلطات المحلية. وعليه اعتمدوا طرق عدة في حكمهم منها تكريس الانشقاق وتهجير عشيرة على حساب عشيرة أخرى وحكم العراق بعيدا عن السلطات العثمانية والإنفراد في الحكم ما دفع إلى استغلال بريطانيا لكل هذا من خلال تواجدها في العراق وتواجد وكلائها وقناصلها في العراق وقيامهم في تتبع مصالحها قبل القرن التاسع عشر من خلال نفوذها التجاري وشركاتها المنتشرة ومن ذلك شركة الشرق الأدنىThe Levant co وشركة الهند الشرقية East India Company وكانت علاقة هذه الشركات بالعراق باعتباره نقطة ارتكاز مهمة لصالحها بل أن هذه المصالح كانت حصيلة أمرين أولهما التنافس مع الدول على العراق لاسيما فرنسا وروسيا والثاني حرص بريطانيا للدفاع عن وجودها في المنطقة ومن هنا جاء اهتمام بريطانيا بمقاومة أي قوة مناوئة لها للهيمنة على بغداد وتهديد تلك المصالح. ومن البديهي القول أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا من خلال ترسيخ النفوذ البريطاني والحاجة إلى تمثيل دبلوماسي مشهود له في العراق لاسيما وأن فرنسا هي الأخرى كانت تعد العدة خلال هذه الفترة لإرسال حملات إلى الشرق وضرب الوجود البريطاني عليه قرر البريطانيون اعتماد نفوذ دبلوماسي قنصلي لهم في بغداد ليكون محطة لنشاطهم وصراعهم مع الدول وهذا يشكل مصدر قلق للدول الأخرى والعثمانيين. وعليه اقتضى الأمر تأسيس قنصلية في ولاية بغداد وإسناد هذا المنصب إلى شخصية ذو خبرة استخبارية وإلمام بشؤون بغداد والمنطقة بشكل عام والتنافس مع الدول بشكل خاص ليقع الاختيار على الشخصية السياسية هارفارد جونز Harford gonz الذي خدم في البصرة والخليج العربي ويحمل صك المعرفة بالمعلومات الاستخبارية والمواصلات والطرق وإعداد الخرائط العسكرية. ولغرض دعم مركز المقيم هذا سعت الحكومة البريطانية إلى منح سلطة المقيم صفة دبلوماسية ليستمر تعين القناصل البريطانيين في بغداد إلى عام 1914 ثم جاء بعد جونز تايلور الدبلوماسي المحنك والعامل قنصلا في البصرة ليكون قنصلا في بغداد عام 1818. وكان جل اهتمامه مواجهة تزايد النفوذ الروسي في المياه العربية ومن ذلك شط العرب ومعرفة محاولات الروس تسوية مشكلات الحدود العثمانية الفارسية وحاجة بريطانيا إلى معلومات أكثر عن ذلك عليه هنا رقي قنصلها الجديد الذي جاء بعد تايلر Tailr إرولنصون لى درجة قنصل عام في بغداد عام 1851 وهذا اكسب القنصلية في بغداد بعدا سياسيا كبيرا وكان رولنصون هذا ذات جدل في معرفة محاولات التواجد الروسي. أما العقدين التاليين فلم يحدث أي تغير على وضع القنصلية العامة وظلت تدفع بالمعلومات إلى مراجعها عن بغداد ولكن ومنذ عام 1880 وحتى الحرب العالمية الأولى أصبح القنصل يحمل صفة القيم السياسي وقنصل عام حكومة صاحب الجلالة في بغداد وقد مر هذا المنصب من رولنصون السالف الذكر والواسع الآمال والمغرق في السياسة الاستعمارية البريطانية إلى لورمير صاحب موسوعة دليل الخليج ذائعة الصيت والذي عد أفضل دبلوماسيي في بغداد قبل الحرب العالمية الأولى نقول مر هذا المنصب بعشرين شخصية لا نستطيع ذكرهم في هذا الملخص بل سنذكرهم في متون البحث ولكن نشير هنا إلى بعضهم ولاسيما الذين دفعوا بمعلومات تفيد بريطانيا في الحرب العالمية الأولى واحتلال بغداد ومن هؤلاء بلودن Blodin الذي عمل قنصلا عاما في بغداد عام 1881 الذي زار أغلب المدن العراقية ومنها كربلاء المقدسة والسليمانية وكويسنجق وأربيل والموصل وسامراء وتكريت وكان يكتب في تقاريره إلى مراجعه عن مسالك الطرق والممرات السهلة في وصول القطاعات العسكرية وبعض الخرائط المهمة. أما خلفه تويدي Twedy الذي عمل قنصلا عاما في ولاية بغداد 1885- 1888 فقد زار كركوك والرحالة (كفري حاليا) وسنجار فوق الموصل وباتجاه الغرب زار مدينة عنة وهيت وكتب هو الأخر عن ذلك وأضاف التعرف على بعض عشائر المنتفك والغزاعل والظفير وموقفها من الدولة العثمانية فيما لو حصلت الحرب. أما رامزي Ramsy صاحب المعلومات الطبوغرافية العسكرية فكانت معلوماته مهمة في حالة القيام بعمليات عسكرية في حرب مستقبلية وهو الذي سن موضوع فقرة المعلومات العسكرية في التقارير الشهرية للقناصل البريطانين. أما لوريمير 1909-1912 أخر قنصل عام في بغداد قبل الحرب فقد قام بعدة جولات في وسط وجنوب العراق فضلا عن الموصل وقبل قيام الحرب العالمية الأولى وعند ركوبه بأخرة القنصلية البريطانية كميت في بغداد متجها إلى الخليج قال (بأن الدبلوماسيين البريطانيين في بغداد استطاعوا تزويد مراجعهم بكم من المعلومات المهمة عن بغداد والمناطق القريبة منها فيما لو أرادت بريطانيا احتلال بغداد مستقبلا وقال حاملا جوازه بأننا أضفنا نحن الدبلوماسيين عاملا دبلوماسيا لاحتلال بغداد فيما لو حصلت الحرب). قسم بحثنا وحسب مقتضيات البحث إلى عدة مواضيع حسب التسلسل التاريخي لعمل ونشاط القناصل. حيث خصص الموضوع الأول في معرفة دور الشركات البريطانية في العراق وأسباب هذا الاهتمام بالعراق. أما الموضوع الثاني فكان النفوذ البريطاني وكيف نشأة القنصليات البريطانية في العراق من 1802 وإلى 1914 وفي الموضوع الثالث شرحنا المسؤولية الدبلوماسية لهؤلاء وتسلسل وترتيب عملهم كما درسنا في الموضوع الرابع المعلومات الاستخبارية ومصادرها عن العراق وفي الخامس درسنا التنافس مع الدول الأجنبية ومحاولة ابعادها عن ساحة العراق عنه وفي الموضوع السادس توقعات القناصل البريطانين في احتلال العراق في الحرب العالمية الأولى. اعتمد البحث على مجموعة مصادر ومراجع كان منها ما يخص الوثائق البريطانية في دائرة سجلات الهند في لندن وكذلك بعض الوثائق الأمريكية والعثمانية من أرشيف رئاسة الوزراء (استانبول): كذلك السالنامات في الأعوام 1320هـ و13121هـ و1325هـ و1330هـ كذلك مصادر ومراجع باللغة الانكليزية والعربية.
مع الشريف الحسين بن علي من الثورة العربية الكبرى إلى المنفي
تعد كتب المذكرات من المصادر المهمة عن تاريخ الثورة العربية الكبرى عسكريا وسياسيا، لذا جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على أهم المجريات والأحداث لأشخاص عاصروا هذه الثورة وشاركوا فيها، والدور الذي لعبه الضباط العراقيون في تشكيل نواة جيش الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف الحسين بن علي، والذي كان يتكون آنذاك من المتطوعين ورجال القبائل العربية، ومشاركتهم الفاعلة في العمليات العسكرية في الحجاز والأردن. لذا تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على سيرة أحد هؤلاء الضباط وهو جميل أحمد الراوي الذي عمل في البداية ضابط استطلاع في جيش الثورة الكبرى، وتدرج في المناصب حتى عين حاكما عسكريا في المدينة المنورة، وكان من أكثر المقربين للشريف الحسين بن علي وأنجاله، ناهيك عن مرافقته للشريف الحسين عندما اختار النفي إلى جزيرة قبرص على التنازل عن فلسطين. اعتمدت الدراسة المنهج التاريخي القائم على تحليل محتوى هذه المذكرات واستخلاص المادة المتصلة بموضوع البحث في عرض الوقائع التاريخية، وقد حاول الباحث حصر جميع المذكرات - على الرغم من ندرتها -التي تناولت موضوع الثورة العربية الكبرى، والإفادة منها في توضيح كثير من الحقائق التي تناولها جميل الراوي في مذكراته، وتصحيح الأسماء والتواريخ، وتقديم معلومات إضافية تعمق من فهمنا لتفاصيل الأحداث التي تناولها جميل الراوي في مذكراته. وفي الخاتمة خلص الباحث إلى أهم ما توصل إليه من نتائج يمكن تلخيصها بإيجاز في: تألف جيش الثورة من المتطوعين العرب العراقيين والسوريين والفلسطينيين إلى جانب متطوعين من ليبيا واليمن، والدور البارز للضباط العراقيين في تشكيل نواة الجيش النظامي للثورة العربية، وفي الفعاليات العسكرية للثورة العربية الكبرى، والعبء الأكبر في العمليات العسكرية للثورة وقع على عاتق القوات العربية، في حين أن مساهمة القوات الحليفة كانت ضئيلة، واقتصرت على الدعم اللوجستي المتمثل في الأسلحة والعتاد والتموين، وتنازل الشريف الحسين بن علي عن العرش كان بسبب السياسة البريطانية في المنطقة، والتي حاولت بشتى الطرق إجبار الشريف الحسين على توقيع المعاهدة البريطانية الحجازية والتنازل عن فلسطين، وهذا ما دفع بريطانيا إلى نفي الشريف الحسين إلى قبرص حتى تتاح لهم الفرصة في تنفيذ خططهم في المنطقة العربية.