Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "السياسة البلغارية"
Sort by:
العلاقات الأمريكية البلغارية \1959-1963\
توضح هذه الدراسة طبيعة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبلغاريا التي بدأت في عام 1903، وقد تم تعليقها من عام 1941 إلى عام 1947، ولكن بعد عدة مشكلات قطعتها الولايات المتحدة مع بلغاريا في عام 1950، إذ بدأت الأخيرة عدت محاولات لإعادة العلاقات والتي تكللت بعودتها عام 1959، ولكن لم يتم فتح المفوضية إلا في عام 1960، ورغم عودة العلاقات لكنها لم تكن بمستوى جيد من التطور والاستقرار خصوصا بعد تعرقل عملية تسوية المطالبات المالية الأمريكية، ومطالب بلغاريا الحصول على حقوق الدولة الأولى بالرعاية التجارية، ولكن أكثر ما أثر في استقرار تلك العلاقة ردود الأفعال البلغارية على الأزمات التي حدثت خلال عام 1961، منها التعرض لممثلي البعثة الدبلوماسية للمفوضية في واشنطن من مضايقات، وكذلك بسبب العملية الأمريكية التي تعرضت لها كوبا من قبل الولايات المتحدة باسم (خليج الخنازير) وأزمة جدار برلين، وكذلك خلال عام 1962، مما عرض المفوضية الأمريكية في صوفيا إلى عدة تظاهرات غاضبة بسبب أزمة الصواريخ في كوبا، لتهدأ العلاقات مع وفاة الرئيس الأمريكي جون كينيدي 1963.
العلاقات الثقافية بين العراق وبلغاريا 1968-1979
نتناول في بحثنا هذا دراسة العلاقات الثقافية بين الجمهورية العراقية والجمهورية البلغارية للفترة الممتدة ما بين 1968-1979، ولقد كانت العلاقات ما بين البلدين قد شهدت تطورات مهمة مند قيام ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ حينما فتحت أبواب العلاقات ما بين العراق والمعسكر الاشتراكي ومنها بلغاريا لذلك سعى البحث لكشف طبيعة هذه العلاقات بما تخدم مصالح البلدين حاضرا ومستقبلا وقد اعتمدت الدراسات على المنهج التاريخي والتحليلي ضمن نظرة تقوم على استشراق المستقبل وتوصل البحث إلى جملة من النتائج لعل أبرزها حصول العديد من الطلبة العراقيين على الشهادات في الدراسات العليا وحجم التبادل الثقافي والتعاون الرياضي والشبابي بين البلدين.
العلاقات التركية البلغارية من خلال التقارير الدبلوماسية العراقية 1934 - 1941
تعد دراسة تاريخ الدولة التركية المعاصرة ذات أهمية قصوى، وعلى نحو خاص طبيعة علاقات تركيا الخارجية مع دول الجوار انطلاقا من الحاجة إلى معرفة ما يجري من تطورات إقليمية، لما لها من آثار على واقع وتوجهات السياسة الخاصة العراقية آنذاك. تم اختيار الفترة بين عامي 1934- 1941 باعتبارها مرحله تاريخية مهمة، إذ تميز فيها الوضع الدولي آنذاك بالاستعداد للحرب العالمية الثانية، إذ نشطت سياسة التجاذب بين الدول الكبرى، إما الدول الصغيرة فقد كانت تبحث لنفسها عن فرصة لتنأى بنفسها عن تلك الصراعات من خلال تشكيل تحالفات إقليمية مثل حلف البلقان عام 1934 وميثاق سعد آباد عام 1937 الذي ضم العراق وتركيا وإيران وأفغانستان. إن توفير معلومات من قبل الباحثين عن تطور الدولة التركية وطبيعة علاقاتها الخارجية يسهم في أغناء الباحث العراقي بمعلومات تساعده في بناء تصور واقعي ومفيد لعلاقات حسنة مع تركيا تخدم كلا الطرفين وهذا ما ينعكس إيجابا حتى على رجال السياسة في كلا القطرين. تم اختيار موضوع العلاقات التركية البلغارية كونه يوفر للباحث والقارئ العادي معلومات يحتاجها عن طبيعة علاقات تركيا مع دول الجوار الأوربي (بلغاريا) لاسيما إن المكتبة العراقية تفتقر إلى معلومات تخص هذا الموضوع لسببين. أولا: ندرة المصادر التاريخية باللغة العربية والمعربة المتعلقة به. ثانيا: تصور بعض الباحثين إن هذا الموضوع لا يمثل أهمية كبيرة، إذ إن علاقات تركيا مع تلك الدول لا تهم العراق ومنطقة الشرق الأوسط على نحو عام بشيء (حسب رأيهم) وليس لها أثر على الواقع السياسي فيهما. ولابد من القول إن ندرة المصادر المتعلقة بالموضوع جعلنا نستقي المعلومات بشكل كامل تقريبا من التقارير الدبلوماسية العراقية المحفوظة في دار الكتب والوثائق في بغداد، فقد بينت تلك التقارير مدى ثراء النشاط الدبلوماسي العراقي في الخارج، إذ استطاع الدبلوماسي العراقي تغطية معظم التطورات والأحداث السياسية التي شهدتها الدولة التركية الحديثة.