Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
970
result(s) for
"السياسة الجنائية"
Sort by:
الجبر أم العقاب
by
العبداللات، حسن عبدالحليم
,
أوتاني، صفاء
in
الأحكام الجزائية
,
التشريعات الجزائية العربية
,
الحقوق الشخصية
2025
الأهداف: يهدف هذا البحث إلى إبراز توجهات الجبر في السياسة الجنائية المعاصرة والتي تستمد فلسفتها من نهج التحول من العدالة العقابية إلى العدالة التصالحية التعويضية، وتتمحور حول برامج توائم حاجات المجتمع وموروثه الثقافي، وتجعل إرادة الضحية غالبة على حق الدولة في العقاب، وتكتفي بجبر الضرر بديلاً عن العقوبة المبررات اجتماعية وعملية وإنسانية. المنهج: اعتمد البحث على المنهج التأصيلي في تقديم محاور الدراسة الأساسية، وذلك من خلال رد مفهوم جبر الضرر إلى أصوله الفلسفية والفكرية التي ينبع منها، وسانده في الوقت ذاته المنهج التحليلي القائم على الغوص في جزئيات توجهات الجبر، وبيان تطبيقاتها، ومزاياها، ومثالبها. النتائج: يمكن تلخيص النتائج فيما انتهى إليه من أن الجبر مؤيد قديم أعيد اكتشافه، فلم ينبع من نظرية فقهية خالصة، وإنما هو إعادة إحياء وتجديد وتطوير المجموعة من الممارسات والتجارب التي اعتادت عليها المجتمعات القديمة. وهو غني بالنظر إلى نقطتين: الاعتراف بمركز الضحية في الحكم الجزائي، والحد من المشكلات العملية والإنسانية التي تعترض تطبيق النظام العقابي التقليدي. الخاتمة: اختتم البحث بالدعوة إلى تبني عقوبة- الجبر في التشريعات الجزائية العربية لا سيما في الجرائم التي يغلب عليها الضرر الخاص والمخالفات، والاهتمام بنشر مفاهيم وأفكار العدالة الإصلاحية، وبيان قدرتها على تحقيق الإصلاح والوقاية في أن معاً، لا سيما وأنها ليست غريبة على النسيج المجتمعي العربي لارتباطها بشريعتنا وموروثنا وإيلاء مركز الضحية في الجريمة المزيد من الاهتمام والرعاية، وتوفير الضمانات التي تمكنه من تحصيل حقوقه، وتجنيبه مشاعر التهميش.
Journal Article
السياسة الجنائية الحديثة بين العقوبات الجنائية والتدابير الاحترازية والتدابير المختلطة
تناولت هذه الدراسة الموجزة دور السياسة الجنائية الحديثة باختلاف أنظمتها العقابية التي تتنوع بين نظام العقوبة الجنائية والتدابير الاحترازية والتدابير المختلطة في مكافحة الجريمة والخطورة الإجرامية التي تهدد المجتمع في امنه وسلامته وقد حرصت هذه الدراسة على إبراز أوجه قصور نظام العقوبة الجنائية في مكافحة الجريمة وإبراز إظهار مدى قدرة التدابير الاحترازية على سد ذلك القصور من خلال تحديد مكانة التدابير الاحترازية من العقوبة الجنائية عما اذا كانت بمثابة نظام تبعي وتكميلي للعقوبة فيتم تطبيقها بجانبها أم نظام مستقل فيتم تطبيقها كبديل عنها وتسليط الضوء على نظام التدابير المختلطة كنظام عقابي جديد لم يكن له نصيب في اهتمام القانونيين به على الرغم من أهميته التي تظهر في قدرته على التعامل مع الشخصية الإجرامية التي تجتمع فيها الخطورة الإجرامية والجريمة وتحديد مجال تطبيق كلا من تلك الأنظمة العقابية حتي يتم التوصل لمكافحة الجريمة والخطورة الإجرامية كي نتمكن من الحياة في مجتمع خالي من المجرمين الذين تكونت لديهم خطورة إجرامية تنبئ عن إمكانية ارتكابهم لجرائم مستقبلية وانتهينا إلى ضرورة إصدار المشرع المصري تعديلا لقانونا العقوبات ينظم من خلاله نظام التدابير الاحترازية والتدابير المختلطة على النحو الذي تم الانتهاء اليه من توصيات تم التوصية بها في نهاية هذا البحث.
Journal Article
السياسة الجنائية المعاصرة للمشرع الاتحادي في دولة الإمارات لمواجهة جرائم الزنا
2022
تناولنا في هذا البحث، السياسة الجنائية المعاصرة للمشرع الإماراتي في مواجهة جرائم الزنا، وفقا لأحدث التعديلات بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 31 لسنة 2021 بشأن الجرائم والعقوبات، حيث تبنى بموجبه المشرع الاتحادي سياسة جنائية حديثة، محاولا من خلالها الموازنة بين حماية الحريات العامة للأفراد ومنها الحرية الجنسية وبين حماية الروابط الأسرية، من خلال تجريم زنا الزوج أو الزوجة أو من هم تحت الولاية بوصف مواقعة الأنثى برضاها بموجب نص المادة 409 من القانون سالف الذكر، وما يؤكد لنا ذلك تبنى المشرع الإماراتي للمفهوم الضيق للمواقعة، بحيث قصر المواقعة على الإيلاج الطبيعي لقضيب الرجل في فرج الأنثى، بالإضافة إلى أنه في المادة 409/ 1 من قانون الجرائم والعقوبات قد حدد لنا جنس الجاني في هذه الجريمة، بحيث تكون من ذكر على أنثى، وهو ما يؤكد لنا تبني المشرع الاتحادي للمفهوم الضيق الذي تتحقق به جريمة الزنا، كما اشترط المشرع الاتحادي لقيام جريمتي مواقعة الأنثى أو اللواط بذكر عنصرا مفترضا لقيام الجريمة، وهو الرضا بالاتصال الجنسي الغير مشروع من قبل الأنثى أو الذكر، وفي حال انعدامه فإننا نكون أمام جريمة مواقعة بالإكراه، بالإضافة لعنصر الرضا اشترط المشرع الاتحادي سن الثامنة عشر للتعبير عن الرضا بخلاف بعض التشريعات الأخرى التي رفعت سن التعبير عن الرضا بسن الحادية والعشرين. كما ذهب المشرع الاتحادي؛ إلى تغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، في المجتمع للعقاب على جريمة مواقعة الأنثى بالرضا، وذلك بتعليق تحريك الدعوى الجزائية فيها على شكوى الزوج أو الولي، كما ساوى المشرع الإماراتي في التجريم بين الزوج أو الزوجة، حيث تقوم الجريمة وهي مواقعة الأنثى برضاها، سواء ضبط الزوج يواقع أنثى برضاها في منزل الزوجية أو خارجه، وبالتالي خرج المشرع الاتحادي من النقد الذي كان موجها للتشريعات التي كانت تشترط لقيام جريمة زنا الزوج ضبط المرأة زوجها متلبسا بالزنا في منزل الزوجية، وحسنا فعل المشرع الاتحادي فيما ذهب إليه.
Journal Article
مفهوم الجرائم الإلكترونية وسماتها
يناقش هذا البحث واحدة من أهم القضايا التي تقلق رجال الفكر القانوني في الوقت الحاضر تلك هي الجريمة الإلكترونية فاتساع استخدام الحاسوب وما تبعه من استخدام الشبكة الدولية (الإنترنت) وما نجم عنه من أنماط جديدة للسلوك الإجرامي لم يكن يتوقعه المشرع في معظم بلدان العالم. الأمر الذي دفع بالدول إلى الوقوف وقفة جادة لمعالجة هذه المشكلة. فقد خلف هذا التطور التكنولوجي العديد من المخاطر والأضرار لا سيما وضعف الرقابة عليها أدي إلى ظهور هذا النوع الجديد من الجرائم المتطورة والتي تختلف عن سابقتها من حيث طريقة وأسلوب ارتكابها، وشكل وصفات المجرم وطباعة سميت بالجرائم الإلكترونية، وأصبحت تمثل تهديدا مباشرا وواضحا للأمن والاستقرار المحلي والعالمي، وعائقا يحول دون إتمام عملية التطوير والتنمية الاقتصادية والأمنية. وإزاء ذلك سعت العديد من الدول إلى تطوير نظمها التشريعية بإدخال نصوص وتشريعات عقابية وإجرائية تتوافق مع ظاهرة الإجرام التقني الحديثة عبر الإنترنت التي هي من الجرائم التي تتخطى حدود الدولة الواحدة وتدخل كذلك في عداد الجريمة المنظمة التي تقوم على أساس تنظيم هيكلي وتدرجي له صفة الاستمرارية لتحقيق مكاسب طائلة. لذلك تناول البحث التعريف بالجرائم الإلكترونية ومحاولة الإحاطة بجوانبها الفنية والتقنية، وتحديد ماهية الجرائم التي تثيرها هذه التكنولوجيا وطبيعتها وموضوعها وصورها المختلفة، ومعرفة خصائصها وسمات مرتكبيها وأركانها والإشكال التي يطرحها ركنها الشرعي.
Journal Article
الحماية القانونية للحدث أثناء التحقيق في التشريع المغربي
2023
يهتم هذا البحث بالحماية القانونية للحدث في مرحلة التحقيق في التشريع المغربي والتي من خلالها تم التطرق لأبرز الضمانات القانونية الممنوحة للحدث أمام قاضي التحقيق سواء عند استنطاقه أو في حالة اعتقاله، وتم رصد بعض الصعوبات التي تعترض قاضي التحقيق في تفعيل الضمانات القانونية المخولة للحدث، ومن أجل تجاوز هذه الصعوبات تم اقتراح بعض الحلول لعلها تساهم في تعزيز الضمانات الممنوحة للحدث باعتباره في حاجة دائمة للحماية والتتبع.
Journal Article
مكنات تدويل السياسة الجزائية في مجال التجريم
2023
إن للسياسة الجزائية دور جوهري في إرشاد المشرع لتحديد المصالح الجديرة بالحماية الجزائية، والتي تتعدد وتتنوع وفقا لظروف كل مجتمع واحتياجاته، وأن تحديد تلك المصالح داخل المجتمع يرتبط ارتباط وثيق بثقافة ذلك المجتمع وأنظمته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونظرا لتباين المجتمعات في ثقافتها وأنظمتها، لذا تتباين - عموما - سياساتها الجزائية تبعا لذلك، ألا أن ذلك لا يمنع من وجود مشتركات تجريم تشترك فيها كل تشريعات دول العالم والتي تتفق على تجريمها جميع الأديان والمعتقدات البشرية والمواثيق الدولية، والتي تمهد لإمكانية تطوير وتوسيع نطاق السياسة الجزائية في مجال التجريم من خلال اعتماد نظام التدويل كألية لتطوير وتوسيع نطاق السياسة الجزائية. لذلك اسمينا موضوع البحث (بمكنات (1) تدويل السياسة الجزائية في مجال التجريم).
Journal Article