Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13,181 result(s) for "السياسة الخارجية"
Sort by:
السياسة الخارجية : الأصول النظرية والتطبيقات العملية
يعرض هذا الكتاب \"السياسة الخارجية\" بالمناقشة والتحليل المتعمق والمستفيض للسياسة الخارجية سواء ما تعلق منها بأصولها النظرية وأدواتها المنهجية أو بجوانبها العملية والتطبيقية مع الاهتمام بتقديم النماذج والمواقف والحالات، التي تحاول أن تبرز ما قد يكون بين هذين الجانبين: جانب الأصول النظرية وجانب الممارسات العملية من أوجه التوافق أو التعارض.
تطور السياسة الخارجية السورية بعد عام 2000
تنبع أهمية دراسة السياسة الخارجية لأي دولة كونها تُوضح قوة الدولة وتأثيرها على الساحة الدولية والإقليمية، وهذه السياسة الخارجية تخضع لمدى قدرة صانعها على صياغتها بشكلٍ مؤثر وفاعل ومرن وقدرتها على تحقيق أهداف الدولة ومصالحها كونها تخضع لمعطيات الزمان والمكان والمفاسد والمصالح وهي كَمن يسير ضمن حقل ألغام دون أن يتعرض للضرر، بعد تولي الرئيس بشار الأسد السلطة في سورية عام 2000 عمل على إحداث نقلة نوعية في السياسة الخارجية السورية قادرة على الاستجابة للمتغيرات الداخلية والدولية والإقليمية والتفاعل معها معتمدةً على التغيير والتكيف في سياستها تجاه محيطها الإقليمي والدولي، فقد عمل على تطوير علاقات سوريا الخارجية مع محيطها الإقليمي والدولي من خلال تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية وإعطاء دور أكبر للجامعة العربية والتضامن العربي مع التأكيد على الثوابت الوطنية واعتماد الهدوء والعقلانية والابتعاد عن ردود الأفعال وعدم الانفعالية، فالأسد يمتلك مشروعاً سياسياً واقتصادياً متكاملاً ولديه رؤية استراتيجية قادرة على مواجهة التغيرات التي طرأت على البيئة الإقليمية والدولية من أجل الحفاظ على دور سوريا المتميز في محيطها العربي والإقليمي، وإن أهم ما يميز السياسة الخارجية السورية هو التصدي للظواهر السلبية في العلاقات الدولية والهيمنة الأمريكية على العالم والذي كلفها الكثير، والتأكيد على الثوابت والمصلحة الوطنية.
مبادئ العلاقات الدولية
\"يطرح الوضع العربي الراهن مسائل كثيرة على الفكر السياسي في ما يخص مفاهيم : الدولة والسيادة والعنف والحرب والثورة والإرهاب وحقوق الإنسان والتدخل الخارجي والمسائل العابرة للحدود في عالم اليوم المعلوم. هذا الكتاب يدرس هذه المفاهيم وغيرها كثير بطريقة أكاديمية سلسة تجعل منه دليلا للمهتم بالشأن العام عند كل محطة، سواء كانت وطنية أو إقليمية أو دولية.لقد بذل الباحثان الأمريكيان كارين أ. منغست وإيفان م. أريغون. تفت جهدا يستحق الثناء لتقديم عرضا تاريخيا لمبادئ العلاقات الدولية تظهر التطور الكبير الذي شهدته هذه العلاقات عبر الانتقال إلى الدولة الحديثة وفي العقود التي أعقبت الحرب العالمية الثانية. سيجد القارئ نفسه أنه مشدود إلى الرواية التاريخية لمسائل تهمه في الوقت الحاضر، وإلى أدوات تحليل تمكنه من دراسة الحدث الذي يطرأ بطريقة موضوعية على المستويات الفردية والوطنية والدولية. وستشده جدة المسائل المعاصرة التي يدرسها وفق منظورات المدارس الفكرية : والوقعية والليبرالية والراديكالية والبنائية. إنه يجمع ما بين النظرية والتطبيق.إن هذا الكتاب المتخصص جدا هو ضالة الباحث الأكاديمي لكن عرضه السلس سيمكن القارئ العام من تحديث معلوماته بطريقة سهلة تجعله قادرا على فهم الأحداث التي تدور في العالم ومدى تأثيرها في شأنه الفردي.\".
السياسة الخارجية الروسية تجاه الأزمة السورية
قوبلت طموحات الرئيس فلاديمير بوتين في استعادة مكانة روسيا الدولية وزيادة نفوذها في النظام الدولي، بمخاوف غربية، زادت من عزلة موسكو (بعد أزمة شبه جزيرة القرم 2014). ومع رغبة روسيا بتجاوز آثار العقوبات الغربية توجهت نحو الشرق الأوسط لكسب الاعتراف بدورها كلاعب أساسي في شؤون المنطقة، عبر تطوير علاقاتها السياسية مع تلك الدول، وتعزيز مصالحها الحيوية في سوريا بالنظر إلى (موقعها على البحر المتوسط، ووجود قاعدة طرطوس البحرية مركز ثقل الوجود الروسي في الشرق الأوسط). انطلاقا من ذلك، تدخلت روسيا في الأزمة السورية عبر تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي للحكومة السورية؛ بهدف وقف التدخلات الخارجية في الشأن السوري وتخطى العقوبات الدولية، بالإضافة إلى التنسيق الأمني، والتدخل العسكري في أيلول 2015؛ لاستعادة الأراضي التي فقدتها الحكومة السورية خلال الأزمة، ومكافحة أنشطة التنظيمات الإرهابية؛ ومن ثم تعزيز الموقع التفاوضي للحكومة السورية حول مستقبل سوريا.
التحوط الاستراتيجي في السياسة الخارجية للدول الصغيرة
هدفت الدراسة الحالية إلى تحليل استراتيجية التحوط الاستراتيجي في السياسة الخارجية للدول الصغيرة مع التطبيق على دولة الكويت، حيث تناولت الدراسة بالتحليل سلوك التحوط الاستراتيجي الكويتي تجاه الصين وتركيا، وقرارها بتشكيل تحالفات مع أطراف إقليمية ودولية، ومعرفة دوفع الكويت لتبني هذه الاستراتيجية. وتسعى الدراسة إلى الإجابة عن سؤالها البحثي وأسئلتها الفرعية باستخدام منهجين: المنهج الأول هو المنهج التحليلي لفهم وتحليل دوافع الكويت لاختيار التحوط استراتيجية لها، والمنهج الثاني هو منهج صنع القرار لنتعرف على الدور المحوري لصانع القرار (الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح) في رسم وتحديد معالم السياسة الخارجية للكويت. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أهمها أن استراتيجية التحوط تعد أحد المسارات المهمة التي لجأت إليها الكويت، باعتبارها دولة صغيرة، في تعاملها مع القوى الكبرى والإقليمية. هذه الاستراتيجية بالفعل تمنح الكويت العديد من المزايا الاستراتيجية مثل تقليل التهديدات المحيطة بها والحفاظ على أمنها وبقائها، كذلك الحفاظ على قدر من الاستقلالية في سياستها الخارجية وعدم الانتقاص من سيادتها.
خيارات السياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع ملف إيران النووي للفترة من 2002 - 2018
إن إيران هي إحدى الدول التي تسعى إلى امتلاك السلاح النووي وإنتاجه، فشكل البرنامج النووي الإيراني محور اهتمام الحكومات الإيرانية منذ أواخر الثمانينيات، ويرجع العمل في هذا المجال إلى عهد الشاه الذي كان يطمح لاحتلال إيران مركز القوة الإقليمية المهيمنة على منطقة الخليج العربي، واعتمدت في ذلك على العديد من دول العالم لتطوير قدراتها النووية، وهذا ما أثار حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، وأدى إلى تفجر الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول البرنامج النووي في أواخر عام 2002، التي تكمن في ان الموقف الإيراني يؤكد ان برنامجها النووي هو للأغراض السلمية، وإن حرص إيران على امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم والقيام بهذه العملية هو لتوفير الوقود النووي اللازم لمفاعلاتها النووية. وبات الموقف الأمريكي يتهمها بأنها أقدمت على إنشاء محطة لتخصيب اليورانيوم في ناتنز بدون الحصول على موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإشرافها، فضلا عن قيام إيران بتخصيب كميات من اليورانيوم وعلى مستويات عالية دون إبلاغ الوكالة، مما أثار الشكوك الأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني بشأن حقيقة الدافع النووي الإيراني وحاولت معالجته من خلال عدة خيارات للسياسة الخارجية الأمريكية.
الموقع الجغرافي وأثره في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية
تناولت الدراسة الموقع الجغرافي واثره في السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية، من خلال ثلاثة محاور، تناول المحور الأول أهمية الموقع الجغرافي للأردن، والمحور الثاني اجهزة صنع السياسة الخارجية الأردنية، في حين تناول والمحور الثالث أثر الموقع الجغرافي على السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية. وتوصلت الدراسة إلى أن الموقع الجغرافي للأردن لعب دورا اساسيا في توجيه السياسة الخارجية الأردنية تجاه الأزمة السورية، حيث دفع هذا الموقع (بكل مكوناته سواء المساحة او الموارد الطبيعية او طول الحدود) صانع القرار الأردني إلي اتخاذ موقف متوازن من طرفي النزاع السوري سواء النظام الحاكم أم المعارضة، وذلك علي الرغم من كثرة الضغوط التي واجهها للوقوف بشكل علني ضد النظام السوري ودعم المعارضة، فالواقع الجغرافي للأردن لم يعطي السياسة الخارجية الأرنية مزيدا من الفرص لتحدي النظام السوري ومعاداته، أو الوقوف إلى جانب المعارضة.