Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
416 result(s) for "السياسة الخارجية الإيرانية"
Sort by:
أهداف الدور الإيراني في اليمن (2004-2018)
هدفت هذه الدراسة إلى دراسة سلوك النظام الإيراني في اليمن خلال الفترة 2004-2018م، والسعي للكشف عن أبرز أهداف هذا التدخل، ودراسة محددات السياسة الخارجية الإيرانية تجاه اليمن، ودراسة النظرية الواقعية الهجومية (John Mearsheimer) على السلوك الإيراني في اليمن، وكذلك دراسة نظرية الدور (K.J. HOLSTI)، وقد خلصت الدراسة إلى أن السلوك الإيراني في اليمن قد أثر في موازيين القوى في المنطقة، وترتب على ذلك رد فعل إقليمي تمثل في عاصفة الحزم، وخلصت كذلك إلى أن التدخل الإيراني في اليمن قد سعى لتحقيق هدفين، الهدف العقائدي ويتمثل في نشر المذهب الاثني عشري في اليمن، والأخر الهدف الجيوسياسي والمتمثل في السيطرة على أهم المضائق في العالم وهو مضيق باب المندب، وتسعى إيران لتحقيق هذه الأهداف عبر وكلائها في اليمن جماعة الحوثيون.
How Fracking Affects the Application of The Obama Doctrine
The Obama Doctrine is implicitly dependent on hydraulic fracturing to increase domestic oil production in the United States, as the increased American domestic production of oil would reduce dependence on Middle East energy resources and allow Washington to shift some focus away from the region. However, the Obama Doctrine will have to remain heavily engaged in the Middle East. This is because of the obvious reasons of the Arab Spring, the rise of ISIS, and the security of Israel. But another reason is that domestic American fracking oil production is set to decline in the coming few years. Furthermore, even if America becomes self-sufficient in energy, Washington will still have to remain involved in stabilizing the Middle East's energy resources because of the effect of Middle East oil prices on the American, and global economies.
سياسات إيران الإقليمية في المنطقة العربية وتأثيرها على أمن الشرق الأوسط
لعبت إيران ولا تزال تلعب دورا محوريا مؤثرا في توازن القوى الإقليمي في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، حيث تعتبر إيران من الدول الإقليمية الأساسية الفاعلة والمحركة للتفاعلات السياسية والأمنية في المنطقة العربية، والشرق الأوسط؛ نظراً لما تمتلكه من قدرات عسكرية وسياسية تمكنها من التدخل والتأثير في مسارات وسياقات وتطورات القضايا المحورية الرئيسة في المنطقة، وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل ودراسة سياسات إيران الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وتداعيات السياسة الخارجية الإيرانية على أمن منطقة الشرق الأوسط، والنظام الإقليمي العربي خاصة تجاه القضايا المحورية التي تؤثر على توازنات القوى الإقليمية في المنطقة ومنها الأزمات في كل من سوريا واليمن والعراق. وتنطلق هذه الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن التدخل الإيراني في الأزمات العربية المعاصرة (العراق- سوريا- اليمن- لبنان)، ساهم في تعظيم النفوذ الإيراني ودعم مكانة إيران الإقليمية على حساب الدول العربية، كما إنه ساهم في زيادة تعقيد هذه الأزمات بدلا من تسويتها، وأضعف من دور الدول العربية المحورية (مصر- السعودية)، وزاد من حدة التنافس الإقليمي في المنطقة وخاصة بين قوى إقليمية غير عربية مثل تركيا وإسرائيل، وأثر سلبا على أمن منطقة الشرق الأوسط، وعلى أمن النظام الإقليمي العربي الذي يشهد حاليا مجموعة من التهديدات والتحديات غير المسبوقة في تاريخ تطوره. وتتبع أهمية الدراسة من تركيزها على تحليل ودراسة التفاعلات والتطورات والتداعيات الرئيسية في المنطقة الناتجة عن سياسات إيران في المنطقة العربية والشرق أوسطية التي تسعى بلا شك إلى إعادة تشكيل وهيكلة منطقة الشرق الأوسط، لتنفيذ المشروع الإيراني وزيادة نفوذها ومكانتها الإقليمية، حتى تتمكن من توظيف ذلك في صراعها مع الدول الكبرى في النظام الدولي، كما تنبع أهمية الدراسة من تركيزها على دراسة محددات وسيناريوهات مستقبل الصراع الإقليمي في ظل التهديدات الاستراتيجية، الأمنية، السياسية، والعسكرية الراهنة.
من الراديكالية إلى البراغماتية
اقترن تاريخ الثورة الإيرانية بحرب طويلة منهكة في الثمانينيات. لكن مع حلول أوائل التسعينيات، طرأت عوامل مختلفة غيرت مسار الثورة الإيرانية. فداخليا، كان على إيران التي أنهكتها الحرب أن تتعاطي مع ضغوط عملية إعادة بناء البلاد في خضم أزمة قيادة، ودوليا، كان على الإيرانيين أن يتناغموا مع نظام دولي جديد تلا عصر الحرب الباردة. وكانت الولايات المتحدة هي المستفيد الرئيس من انهيار الاتحاد السوفيتي، بعد أن أصبحت القوة العظمى الوحيدة في العالم. وكانت المشكلة أن وجود القوات الأمريكية في الخليج كان يتناسب عكسيا مع النفوذ الإيراني في المنطقة وأهداف الهيمنة الإيرانية. ومع تزايد الدعم العربي للقوات الأمريكية في الخليج من أجل الإبقاء على احتواء إيران والعراق، فإن فرص بناء نظام أمن إقليمي يضم إيران بدا أنها قد تضاءلت. وفي ظل هذه الملابسات، اضطرت إيران إلى تكييف ممارساتها على صعيد السياسة الخارجية استجابة لتوجهات الفاعلين الإقليميين الآخرين. وقد شجع الموقف الإيراني الجديد المتصالح مع دول الخليج العربية السعودية على تحسين علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية. وقد عزز تزامن وجود الرئيس رفسنجاني وولي العهد السعودي الأمير عبد الله في قمة هرم السلطة في إيران والعربية السعودية، العلاقات بين البلدين. كما أن سياسة رفسنجاني الخارجية البراغماتية وإصرار عبد الله على انتهاج العربية السعودية لسياسة خارجية تبعية للمصالح الأمريكية، قد مهد الطريق أمام تقارب إيراني - سعودي في العام 1997.
موقف جمهوریة إیران من أزمة احتلال العراق للكویت 1990-1991
خلط احتلال العراق للكويت عام ١٩٩٠- 1991 أوراق المنطقة سياسيا وعسكريا، فأصبح حلفاء الأمس أعداء اليوم، ووقف البعض على الحياد انتظارا لما ستسفر عنه الأزمة، إلا أن إيران كان لها وضع حساس في الأزمة، فمن جهة كان طرفي الأزمة- العراق والكويت- خصوما لها عندما دعمت الأخيرة الأولى طيلة فترة الحرب العراقية الإيرانية ١٩٨٠- ١٩٨٨، إلا أن إيران لم تستطع أن تقف متفرجة على الرغم من عدم ارتباطها المباشر في الأزمة وخلافها السابق مع الطرفين، لكن وجودها على خط التماس اضطر إيران لأن يكون لها دور في الأزمة، لكن معادلة الأزمة معقدة: معاداة الطرفين لإيران، معاداة الولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي ضد العراق لإيران، عدم رغبة إيران في تمدد العراق جيواستيراتيجا، ويركز هذا البحث على موقف إيران تجاه الحدث والذي قام على سياسة \"الحياد الإيجابي،\" وهو عدم دعم أي طرف من الأطراف في الأزمة والبقاء على الحياد مع سعي إيران لإضعاف العراق وإخراجه من الكويت دون التدخل المباشر في الأزمة، فلم تسمح إيران لقوات التحالف باستخدام أراضيها لضرب العراق، إلا أنها ساهمت في استقبال عدد من الكويتيين في أراضيها وسمحت لهم بالتحرك لدعم قضيتهم ما جعل إيران تكون أقرب للدولة المساندة للكويت على حساب العراق.
استراتيجية التطويق
سلط المقال الضوء على استراتيجية التطويق والنهج الإيراني في التعاطي مع الأكراد. إذ تعرض كرد إيران لكثير من المظلوميات؛ حيث لم تختلف الأنظمة السياسية المتعاقبة في تاريخ إيران على تهميش الأقلية الكردية الموجودة داخل الجمهورية الإسلامية، في السياق ذاته تخشي طهران عواقب تحالف أكراد سوريا والعراق مع الولايات المتحدة الأمريكية لتكوين دولتهم المزعومة لاسيما بعد ضعف موقفها على خلفية الخروج الأمريكي من الاتفاق النووي، وفي ضوء ذلك ناقش المقال توجه الثورة الإسلامية نحو الأقليات، ووضع الأكراد في إيران، واكراد المنطقة والعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية حيث؛ اكراد العراق واكراد سوريا نموذجا. واختتم المقال بأن الأقليات ولا سيما الأكراد داخل الجمهورية الإسلامية تعاني مظالم سياسية اقتصادية واجتماعية كبيرة قلما تذكر حقوقهم والنظر إليهم على أنهم مجموعة من البشر لهم حقوق وعلى الرغم من الدعم الكبير المقدم لهم من قبل المنظمات الحقوقية ولكن النظام الإيراني يقبل فقط بالطابع الشمولي؛ الذي يتم الاعتراف فيه بحقوق الجماعات الحاكمة والعرقية الكبرى المسيطرة بغض النظر عن حقوق العرقيات الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أدوات تنفيذ سياسة إيران الخارجية تجاه دول شمال أفريقيا ما بعد عام 2005
حاولت ايران بأن تفرض سياستها الخارجية عبر العديد من الأليات من اجل تدعيم علاقتها مع دول شمال أفريقيا لتحقيق الشراكات الاستراتيجية، ليس عن طريق إقامة اتفاقيات وإنما متابعة تنفيذ هذه السياسة عن طريق اللجان المشتركة ما بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول شمال أفريقيا، كما أن التزام إيران بانتهاج سياسة عقلانية معتدلة منبثقة من فهم عميق للواقع الإقليمي والدولي، هو أمر من شأنه ترتيب أولويات السياسة الخارجية الإيرانية في ظل الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بما تمثله من مصالح للقوى الإقليمية والدولية وتقاربها أو تقاطعها مع تلك الدول التي تعمل إيران على تحقيقها على أرض الواقع كمقتربات استراتيجية للأهداف سياستها الخارجية وهذا الأمر انعكس إيجابيا على سياستها الخارجية تجاه دول شمال أفريقيا.
المد الإيراني في إندونيسيا الأدوات والتداعيات
تحاول الدراسة أن ترصد المد الإيراني في إندونيسيا منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979 م، وتصديرها للثورة في مختلف بلدان العالم لتحقيق المصالح القومية للدولة الإيرانية، وعلى رأس ذلك نشر العقيدة الشيعية. وقد بنت إيران استراتيجيتها لتصدير العقيدة الشيعية عقب الثورة الخمينية عام 1979 م على تقديمها تحت اسم نقل الثورة للدول الإسلامية، وهو ما نجحت فيه منذ سنوات، مع ارتباط وثيق لهذه الاستراتيجية برؤيتها القومية التي تمجّد العنصر الفارسي؛ أملاً أن يكلل ذلك بتحقيق سيادة واضحة للفكرة الشيعية في بلدان العالم خاصة الإسلامي، فكانت اختياراتها لتلك الدول لا تتم بشكل عشوائي، وإنما وفق أسس سياسية واقتصادية تخدم المشروع الإيراني، فحظيت بعض الدول دون غيرها بدعم أكبر واهتمام فريد، ومن بينها الدولة المعنية في تلك الدراسة )إندونيسيا(. ولقد بدأت جذور المد الإيراني في إندونيسيا مدًّا دينيًّا لنشر العقيدة الشيعية منذ قيام الثورة الخمينية؛ حيث أغرت بعض الإسلاميين بالدعاية لبدء صحوة إسلامية على غرار ثورتها، تحت دعاوى معاداة إيران لأمريكا والغرب، وتأييد بعض علماء السنة للتقريب بين السنة والشيعة، مما مهَّد لسفارة إيران نشر الأفكار والعقائد الشيعية خاصة بين الصوفية. بدأت الجهود الشيعية بتبادل الزيارات، وإهداء الكتب، وعرض الأفلام، ونشر مجلة القدس التي تصدر عن السفارة الإيرانية باللغة الإندونيسية، وفي الثمانينيات بدأ زعماء الشيعة في إندونيسيا أمثال مختار آدم، وجلال الدين رحمت بنشر التشيع؛ عبر إرسال البعثات الدعوية، والتقرب من طلاب الجامعات، واستغلال عواطفهم وانبهارهم بالثورة الإيرانية، ونشر التشيع بين بعضهم الذين استغلوا تيار التحرر الفكري، وشاركوا في الدورات الطلابية لرابطة الطلبة المسلمين. تمتد جذور نجاح المد الإيراني لنشر التشيع في إندونيسيا لثمانينيات القرن الماضي، فأصبح لهم حسينييات ومساجد، ومن هذه المساجد: مسجد الثقلين في يافي، ومسجد في بانيل، ومسجد في سامارانج، وحسينيات الكوثر والهادي في مالانج، وفي سورابايا وجاكرتا وجمبر.
مواجهات حذرة
لقد شهدت الآونة الأخيرة حالة من التوتر بين القوى الدولية والإقليمية في منطقة الخليج العربي، باستهداف طهران لناقلات النفط العمانية والسعودية والإمارتية، ثم توالت هذه الانتهاكات في مياه الخليج العربي باعتراضها لناقلة النفط البريطانية، من قبل ثلاث سفن لدى مرورها من الممر الملاحي عند مصب الخليج العربي \"مضيق هرمز\" إلا إنهم انسحبوا مع تزايد حدة التحذيرات القادمة من البحرية الملكية البريطانية. ولذلك سلط المقال الضوء على مواجهات حذرة واستراتيجية المملكة المتحدة في الخليج العربي، واستراتيجية بريطانيا في الخليج العربي ما بين المواجهة الرادعة والتأهب الحذر. وقد تضمن المقال على الردع البريطاني لطهران. كما أوضح المقال النهج الأمريكي تجاه التجاوزات الإيرانية، واستراتيجية المملكة للمواجهة. وخلص المقال بأن الدول الأوربية ترفض السياسية الإيرانية المعادية لهم في مناطق نفوذهم الاستراتيجية، إلا إنهم مازالوا راغبين في التعاون والحوار بدلًا من الصدام معها على غرار واشنطن تجنبًا من فشل الاتفاق بشكل نهائي، وخروج طهران على السيطرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018