Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,685 result(s) for "السياسة الخارجية الامريكية"
Sort by:
American Democrats' Priorities toward Jordan 2009-2017
This study aims to analyze the Democrats' priorities toward Jordan in Obama's communications through the period from 2009 to 2017. This study examines documents of Obama during his work as the president of the United States. It answers the questions: what were the US's priorities in Jordan during Obama's administration? And how was Jordan described in Obama's communications? This work is a creative one, as it uses qualitative and quantitative research to investigate Obama's activities toward Jordan. In order to examine the U.S.' foreign policy priorities in Jordan by using Obama's communications. The study uses the searchable \"Public Papers\" archive of \"The American Presidency Project\" (http://www.presidency.ucsb.edu/ws/), maintained by John Woolley and Gerhard Peters. Also, in order to classify the U.S. interests in Jordan, we use Byman and Molle (2016) classification of the U.S.' foreign policy interests in the Middle East: counterterrorism, security of Israel, democratization, nuclear proliferation, and oil. This article finds out that Obama's foreign strategy and approach had been driven by the maxim of \"multilateral retrenchment\", which is designed to achieve the United States' foreign commitments, reshape its standing among the world powers, and transfer burdens onto foreign partners. The United States of America under Obama's administration substantially depended on Jordan to solve many regional complex issues and crises, particularly counterterrorism and Arab-Israeli peace negotiations.
Pioneers Occidentalists
This paper investigates an important area in postcolonial studies. It analyzes American politics reflected in both its foreign policies and in literature as a new trend that may be called \"American Occidentalism\". The United States replaces Europe and any other power as the sole agent capable of interfering in global affairs. And in this very sense, it becomes the representative of the Occident. All these claims bring salient consequences and threads. Prominent scholars recognize the decisive American role in Occidentalism; they try to highlight the U.S. position in introducing and presenting itself as the representative of Occidental world. In order to investigate all this and probe its characteristics, the paper is going to start with some pioneers who articulate and indicate to this American Occidental phenomenon. Edward Said, Avram Noam Chomsky and others are going to be read accordingly.
التأثير المتبادل بين بنية النظام الدولي وسياسات القوى العظمى
ابتدع الباحث السياسي، ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق، أوبير فدرين (Hubert védrine) مصطلح \"القوة الأعظم\" ليميز بين القوى العظمى والولايات المتحدة الخارجة لتوها من الحرب الباردة غداة انهيار جدار برلين في عام 1989، والتي وجدت نفسها على رأس النظام الدولي دون منازع، وفي تسعينيات القرن المنصرم انتشرت كتابات المحافظين الجدد الأمريكيين الداعية إلى بسط سيطرة بلادهم على رأس النظام العالمي عبر الاستغلال اللحظة التاريخية التي قد لا تتكرر، حيث كانت روسيا تتخبط في حبائل الانتقال إلى اقتصاد السوق بينما كانت القوى العظمى الأخرى منهمكة في شؤونها الخاصة. وصل المحافظون الجدد إلى السلطة مع فوز الرئيس جورج بوش الابن (2000- 2008) لتسقط عليهم تفجيرات 11 سبتمبر 2001 كـ \"نعمة من السماء\" بحسب تعبير ستانلي هوفمان (Stanley Hoffmann)، التي استغلت بشكل أساسي لتطبيق سياساتهم الهادفة إلى السيطرة المحكمة على النظام الدولي. بحثت هذه الدراسة أغوار السياسة الأمريكية حيال النظام الدولي في عهد الرئيس جورج بوش الابن، من خلال الأزمات الدولية سيما في منطقة الشرق الأوسط التي كانت مسرحاً لمعظمها، كما جاءت ردود فعل القوى الدولية عليها، بغية رصد التأثير المتبادل بين هذه السياسة وتفاعلها مع سياسات القوى العظمى الأخرى من جهة، وهيكلية النظام الدولي من جهة أخرى، وفهم أسباب صمود هذا النظام المذكور أمام محاولات تطويعه لمصلحة قوة عظمى واحدة، وقدرته على فرض تغييرات جذرية في أنماط سلوك القوى العظمى في الساحة الدولية.
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من حرب العصابات في غواتيمالا 1963-1966
ظهر نشاط حرب العصابات بشكل واضح في غواتيمالا بعد سماح الحكومة الغواتيمالية لوكالة المخابرات المركزية بإنشاء قواعد تدريب للمنفيين الكوبيين لغزو كوبا ١٩٦٠ والتخلص من حكومة فيدل كاسترو الشيوعية مما أثار الضباط الغواتيماليين لرفضهم هذا الأمر مما دفعهم إلى قيام تمرد ضد الحكومة الغواتيمالية عام ١٩٦٠ إلا أن الحكومة الغواتيمالية استطاعت صد التمرد بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، عاود المتمردين نشاطهم باستخدام أسلوب حرب العصابات من خلال عمليات الكر والفر، وقد أدى نشاطات حرب العصابات إلى إثارة قلق الحكومة الغواتيمالية والإدارة الأمريكية لذلك أخذت الأخيرة خلال عام ١٩٦٥ بوضع خطط للقضاء على حرب العصابات وتقديم مساعدات عسكرية لأن اضطراب الوضع الأمني يؤثر على مصالحها السياسية لخشيتها من تغلغل الشيوعية والاقتصادية المتمثلة بالاستثمارات العديدة المستغلة في غواتيمالا..
خيارات السياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع ملف إيران النووي للفترة من 2002 - 2018
إن إيران هي إحدى الدول التي تسعى إلى امتلاك السلاح النووي وإنتاجه، فشكل البرنامج النووي الإيراني محور اهتمام الحكومات الإيرانية منذ أواخر الثمانينيات، ويرجع العمل في هذا المجال إلى عهد الشاه الذي كان يطمح لاحتلال إيران مركز القوة الإقليمية المهيمنة على منطقة الخليج العربي، واعتمدت في ذلك على العديد من دول العالم لتطوير قدراتها النووية، وهذا ما أثار حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، وأدى إلى تفجر الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول البرنامج النووي في أواخر عام 2002، التي تكمن في ان الموقف الإيراني يؤكد ان برنامجها النووي هو للأغراض السلمية، وإن حرص إيران على امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم والقيام بهذه العملية هو لتوفير الوقود النووي اللازم لمفاعلاتها النووية. وبات الموقف الأمريكي يتهمها بأنها أقدمت على إنشاء محطة لتخصيب اليورانيوم في ناتنز بدون الحصول على موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإشرافها، فضلا عن قيام إيران بتخصيب كميات من اليورانيوم وعلى مستويات عالية دون إبلاغ الوكالة، مما أثار الشكوك الأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني بشأن حقيقة الدافع النووي الإيراني وحاولت معالجته من خلال عدة خيارات للسياسة الخارجية الأمريكية.
أمريكا والصين
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان أمريكا والصين هل من حرب باردة جديدة. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، أشارت الأولى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للضغط على الصين في ثلاثة مستويات، وهما الضغط على دول العالم والدول الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية كي تقلل الاعتماد على المنتوجات الصينية، وتخفيف التداخل بين الاقتصادين الأمريكي والصيني من خلال فرض الضرائب على الواردات الأمريكية، والضغط العسكري في بحر الصين الجنوبي ومحاولة تقليص النفوذ الصيني العسكري في منطقة الملاحة البحرية الاستراتيجية تلك. وأكدت الثانية على أن أمريكا لديها ورقتان ضغط ضد الصين، تتمثل الأولى بغرض المزيد من الضرائب على البضائع الصينية والسعي لتقليص سلاسل توريد الصناعات الأمريكية من الصين، وتتمثل الورقة الثانية في سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على قنوات المال في العالم، وتحكمها في عملة التجارة العالمية الدولار. واختتم المقال بالتأكيد على أن الحزبان الجمهوري والديمقراطي الأمريكيان يجمع على العداء لجمهورية الصين الشعبية وعلى محاولة الضغط عليها سياسياً واقتصادياً، لكن الصين تدخل هذا المعترك متسلحة بنظام سياسي مميز يجمع بين اللينينية والرأسمالية، ويرتكز على التراث الصيني الضارب في التاريخ، إذ نجح هذا النظام في تفادي الأخطاء التي وقع فيها الاتحاد السوفياتي سابقاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
العلاقات الأمريكية الفنزويلية إبان الفترة من 1952-1954 م
تشكل أمريكا اللاتينية أهمية استراتيجية واقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، وقد بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تدخلها الفعلي في شئونها، وذلك عن طريق تدخلها الاقتصادي المتزايد بتشجيع تدفق الاستثمارات الأمريكية على بلدان القارة للاستئثار بمواردها، ولذلك اتبعت الولايات المتحدة الأمريكية سياسة الاحتواء والتبعية تجاه العديد من دول القارة ومنها فنزويلا، فالمساعدات الاقتصادية الأمريكية كانت جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد الفنزويلي، وقد نسجت الثروات المعدنية والحقول البترولية شبكة لا يمكن اقتلاعها تربط الاقتصاد الفنزويلي بالمصالح الأمريكية، لذلك حرصت الولايات المتحدة الأمريكية على الحفاظ على علاقات ودية مع فنزويلا من خلال عقد اتفاقيات تجارية، وتقديم معونات مالية، ومساعدات عسكرية وقروض وغيرها من الوسائل التي حاولت بها تدعيم العلاقات فيما بينهما، حتى تتمكن من الحصول على البترول الفنزويلي. ولتدعيم السياسة الأمريكية في القارة اللاتينية، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بعقد العديد من الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية مثل: مؤتمر البلدان الأمريكية بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس مارس 1954م، مؤتمر ريو الاقتصادي في العام نفسه، وكان الهدف المعلن وراء عقد تلك المؤتمرات، هو تطوير التكامل الاقتصادي في نصف الكرة الغربي، وإعداد برامج تنمية خاصة بدول القارة اللاتينية. ولكن الهدف الرئيس وراء ذلك هو مناهضة الشيوعية الدولية، والقضاء على المد الشيوعي في القارة اللاتينية وضمان إعلان دول القارة معاداتها للشيوعية.
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الانتخابات الرئاسية في تشيلسي 1964
دأبت الولايات المتحدة على الحفاظ على مصالحها الإقتصادية والسياسية في العالم بشكل عام وبمنطقة أمريكا اللاتينية بشكل خاص، ولاسيما مع اشتداد التنافس الأمريكي- السوفيتي أبان الحرب الباردة، وبعد سقوط نظام الجنرال فولجنيسيو باتيستا Fulgencio Batista في كوبا واعتلاء الشيوعيين الحكم هناك، اصبح للسوفييت موطئ قدم في ( نصف الكرة الأرضية الغربي)، ومع تصاعد التيارات الشيوعية في دول أمريكا اللاتينية فضلا عن أهمية تشيلي الإقتصادية بالنسبة للولايات المتحدة رأت الأخيرة ضرورة التدخل بشكل غير مباشر لدعم أحد الأحزاب الموالية للولايات المتحدة لمنع الشيوعيين من الحصول على موطئ قدم آخر في تشيلي. لذا تدخلت الولايات المتحدة في الانتخابات الرئاسية التشيلية عام 1964 من أجل وصول الحزب الديمقراطي المسيحي إلى الحكم.
مبادئ السياسة الأمريكية بمطلع القرن العشرين
أن سياسة الولايات المتحدة تقوم على جملة من المبادئ التي تبناها واضعو الدستور الأوائل، فجعلوا منها الحجر الأساسي في صياغة دستور الولايات المتحدة. وتتلخص هذه المبادئ في \"الحرية، المساواة، العدالة، حق تقرير المصير\". ويرى الأمريكيون أن الثورة الأمريكية. إنما قامت من أجل تحقيق هذه المبادئ. لم يكن هناك سياسة خارجية للدولة أو علاقات تفاعلية بين هذه الدولة وباقي الدول الأخرى، فحقيقة الأمر أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية كدولة لم تبدأ إلا في عام 1787 أي بعد إعلان الدستور وقيام مؤسساته. كانت وصية جورج واشنطن بالتركيز على البناء الداخلي واستكمال القوة وعدم جر البلاد إلى أحلاف خارجية والتزام طريق الاقتصاد لكونه السبيل الأمثل ومن شانه تصل الأمة الأمريكية إلى قمة الأمم. ولا زالت تردد هذه الوصية من قبل أعضاء الكونغرس لتقرا في مناسبات كلمات الكونكرس ولم يكن مبدأ مونرو خروج عن وصية واشنطن لأن أميركا كانت تملك القوة والإرادة لفرض سيادتها على الجزء القاري من أمريكا اللاتينية، وهكذا رسم مونرو الخط الأحمر الأول أو ما عرف عند رجال الاستراتيجية بقوس الهيمنة الأول للإمبراطورية الأمريكية.