Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
369
result(s) for
"السياسة الخارجية السوفيتية"
Sort by:
معاهدة الصداقة والتعاون المشتركة السوفيتية - المصرية عام 1971
by
محمد، سليمة ساطع
in
السياسة الخارجية السوفيتية
,
السياسة الخارجية المصرية
,
العلاقات المصرية السوفيتية
2016
ركز البحث على الأسباب والظروف التي أحاطت بالعلاقات المصرية - السوفيتية إلى حين عقد المعاهدة بين البلدين، حيث سعى السوفيت خلال هذه الفترة إلى احتواء مصر قدر الإمكان وأبعادها عن أي خطوة نحو توطيد علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم إنها عمدت إلى عدم تزويدها بما تحتاجه من الأسلحة الهجومية وأكتفت فقط بإرسال الأسلحة الدفاعية التي تحتاجها مصر في حربها الحاسمة مع الصهاينة، إذ كان السوفيت يعتبره منافيا لــ ((سياسة الوفاق الدولي والاتفاقيات التي أبرمت سرا بين الدولتين العظميين)). أن الموقف السوفيتي هذا تبدل على إثر قيام أنور السادات في (١٢ مارس ١٩٧١) من عزل نائبه علي صبري ومجموعته المعروفين بتعاطفهم مع السوفيت من مناصبهم الحكومية بسبب محاولتهم بالانقلاب ضد الرئيس السادات، فأعتبر السوفيت هذا خطوة لمصر بالتوجه نحو الغرب خاصة وأن هذه الخطوة المصرية جاءت قبل ثلاثة أيام من وصول وزير الخارجية الأمريكية ويليام بودجورني إلى مصر، وعليه سارع السوفيت بأرسال وفده إلى مصر لينهي زيارته ومباحثاته مع الرئيس أنور السادات بعقد معاهدة الصداقة والتعاون المشترك بين البلدين في (٢٧ مارس ١٩٧١). عمد الرئيس أنور السادات إلى تحقيق هدفين من وراء عقده المعاهدة الأول هو أن يطمئن السوفيت أن أقالته لعلي صبري ومجموعته لا يؤثر على سير العلاقات بين البلدين وطمأنهم أكثر بمنحه منصب نائب وزير التخطيط إلى اسماعيل صبري وهو أحد الشيوعيين القدامى وسكرتير الحزب الشيوعي المصري. أما الهدف الثاني الذي عمد السادات إلى تحقيقه هو عدم قطع علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية فبعد فراغه من عقد المعاهدة أستدعى دونالد برجس المشرف على المصالح الأمريكية في مصر مبينا له أن المعاهدة مع السوفيت لا تغير شيئا من توجهاته الخارجية في التقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية.
Journal Article
العلاقات الأفغانية - السوفيتية 1953 - 1963 م
by
السوداني، صادق حسن
,
الحصيني، أوفيك عبدالمهدي عبدالجليل عبدالله
in
أفغانستان
,
الاتحاد السوفيتي
,
السياسة الخارجية الأفغانية
2020
تشغل العلاقات الأفغانية السوفيتية للفترة (1953-1963) أهمية خاصة في ترتيب القضايا الأساسية للعلاقات الدولية في آسيا الوسطى، حيث يمثل الاتحاد السوفيتي قوة عالمية، وتمثل أفغانستان موقعاً استراتيجيا مهماً لها. ليس هناك شك في أن كلا البلدين متاخمان جغرافيًّا. في ضوء القدرات التي يتمتع بها الاتحاد السوفيتي، ظل التعاون السياسي والاقتصادي بارزاً بين البلدين خلال هذه الفترة. تكمن أهمية دراسة هذا الموضوع في حقيقة أنه غير مدروس أكاديميًّا من قبل. على الرغم من المنشورات والأبحاث والدوريات العديدة التي تتناول التاريخ السياسي الحديث والمعاصر لأفغانستان، فقد أهملت كل هذه سياستها فيما يتعلق بالعلاقات الخارجية مع القوى العظمى وخاصة جارتها القوية، الاتحاد السوفيتي. إذا تم ذكر أي إشارة إليها في بعض الدراسات، فستكون هذه الدراسة غير دقيقة في تفاصيلها. هذا بالإضافة إلى أهمية أي دراسة سياسية لأفغانستان خلال هذه الفترة؛ بسبب المتغيرات الدولية التي حدثت في العالم بعد الحرب العالمية الثانية والتي تعتبر أفغانستان واحدة من دول جنوب ووسط آسيا التي شكلت جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي للاتحاد السوفيتي فيما يتعلق بحماية حدوده الجنوبية.
Journal Article
روسيا اللغز
2021
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان روسيا اللغز ليست إمبراطورية وإنما دولة إمبريالية دائماً. وناقش المقال أن موسكو بدأت في عهد فلاديمير بوتن تتوسع في مناطق كانت متحالفة مع الاتحاد السوفيتي سابقاً، هذه الدولة الشيوعية الكبرى في زمن الحرب الباردة وفي مناطق أخرى كانت تقع تحت تأثيرها وبذلك تكون قد استعادت مكانة الاتحاد السوفيتي الدولية ومكانتها كإمبراطورية جديدة متوالدة من إمبراطورية آفلة. واختتم المقال بالكشف عن أنه يمكن اعتبار هذه الأسطر بمثابة خطاب عن روسيا اللغز أو لغز روسيا، فمع إصلاح العلاقة الأمريكية الأطلسية في أعقاب خروج دونالد ترامب من البيض الأبيض وتركيز جوزيف بايدن على عودة أميركا وإعطائه الأولوية لقضايا حقوق الإنسان على عكس سلفه، فإن صورة روسيا المستجدة ذات القوة العظمى قد تتأثر سلباً. وفي المحصلة قد لا نرى بعد الآن روسيا التي اعتدنا على رؤيتها في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
التواجد السوفيتي في إيران خلال المدة 1917-1945
2024
عدت إيران ذات أهمية استثنائية في ظل السياسة الدولية أثناء الحرب العالمية الثانية، لا لموقعها الجغرافي المهم حسب بل إنها أصبحت جزءا لا يتجزأ من تلك السياسة، التي شكلت صراعا مريرا وتنافسا كبيرا بين دول الحلفاء والمحور خلال تلك الحرب، وبشكل خاص بعد الهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي في ٢٢ حزيران ١٩٤١ التي أخذت تطورا خطيرا في أحداث العالم بأسره. ونقطة البداية التي علقت عليها إيران آمالا كبيرة للتخلص من عدوتيها التقليديتين بريطانيا والاتحاد السوفيتي، إلا أن تلك الدولتين أخذتا تمارسن ضغوطا دبلوماسية كثيرة ووسائل إقناع مختلفة ضد إيران، لكنها لم تجد نفعا الأمر الذي اضطرها إلى احتلال ايران في 25 آب ١٩٤١ الذي أشعل نار الحرب في بلد محايد وأدخل سياستها الخارجية في أطر جديدة على الرغم من سياسة الحياد الإيرانية المعلنة، وبالتالي أدت إلى سقوط رضا شاه (١٩٢٥-1941) وفضلا عن انهيار المؤسسة العسكرية الإيرانية أفرزت الحرب العالمية الثانية مسائل عدة كان لها أثرها الواضح في عرقلة مسيرة العلاقات الإيرانية-السوفيتية، منها رفض إيران طلب الاتحاد السوفيتي للحصول على امتيازات نفطية شمال إيران، ودعمه للحركات الانفصالية في شمال إيران ورفضه سحب قواته العسكرية من الأراضي الإيرانية بعد انتهاء العمليات العسكرية للحرب طبقا لمعاهدة عام ١٩٤٢ ومؤتمر طهران عام ١٩٤٣ مما ولد وضعا سياسيا إيرانيا حرجا، استدعى تدخل قوة خارجية مثل الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لحسم الموضوع.
Journal Article
العلاقات السعودية السوفيتية \1344-1357 هـ./ 1926-1938م.\
2022
كشف البحث عن العلاقات السعودية السوفيتية (1344). ولتحقيق هدف البحث تطرق إلى بداية علاقة الاتحاد السوفيتي بالجزيرة العربية ولقاء مسؤولية بالشيخ مبارك آل صباح شيخ الكويت، وبالإمام عبد الرحمن الفيصل، وبالملك عبد العزيز. وناقش البحث دوافع العلاقات السعودية السوفيتية، وبداية العلاقات السعودية السوفيتية، وتطور العلاقات السعودية السوفيتية من خلال تحويل الوكالة السوفيتية إلى مفوضية، وزيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز لموسكو. وأشار البحث إلى نهاية العلاقات السعودية السوفيتية بعد قرار موسكو بإغلاق المفوضية السوفيتية في المملكة العربية السعودية وذلك بسبب ضعف النفوذ السوفيتي في الجزيرة العربية بعد ظهور إرهاصات الحرب العالمية الثانية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أهمية الجزيرة العربية لدى الدول العظمى في فترة (1344) نظرًا لوجود المصالح الاستراتيجية والاقتصادية فيها. كما شكلت الثوابت الدينية للملك عبد العزيز مفهوم ومبادئ السياسة الخارجية للملكة العربية السعودية والتي من خلالها أرسيت قواعد وأساسيات وزارة الخارجية السعودية واستمرت على ذلك حتى عهدنا الحاضر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
الاستراتيجية السوفيتية وأمن الخليج العربي 1980 - 1985 م
2018
سلط البحث الضوء على الاستراتيجية السوفيتية وأمن الخليج العربي 1980-1985م. وتضمن البحث نقطتين، الأولى كشفت عن موقف الأقطار العربية الخليجية من أمن الخليج العربي في الصحف والدوريات العربية والأجنبية، حيث أكدت أقطار الخليج العربي في نظرتها إلى أمن الخليج العربي على مسألتين، إحداهما مسألة الاستقرار السياسي في الخليج والعلاقات بين أقطار الخليج نفسها أو علاقتها مع إيران، والأخرى مسألة الملاحة البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز ومن هذه الدول، البحرين، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة؛ حيث كان لها اهتماماتها هي الأخرى بأمن الخليج، وهي تسعى في إطار إدراكها لمواجهة التحديات ولحماية أمنها الوطني إلى بناء قاعدة ارتكازية في علاقاتها التسلحية والعسكرية والاقتصادية؛ فروابطها الأساسية هي مع أقطار الخليج. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن أبرز الخلافات بين الأقطار العربية الخليجية حول أمن الخليج العربي هو الخلاف في وجهات النظر حول من يهدد أمن الخليج العربي، فبعض الأقطار ترجعه إلى التهديد الخارجي، بينما تعتبره أقطار أخرى تمثيل في المعارضة الوطنية في الداخل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article