Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "السياسة الخارجية اليابانية"
Sort by:
سياسة اليابان الخارجية
تعرف اليابان بحكم موقعها الجغرافي؛ خصوصيتها التاريخية دينامكية مستمرة في سياسيها الخارجية، تقاطع هذه الخصوصيات بتحولات البيئتين الإقليمية والدولية، تفرض على اليابان تبني نماذج محددة من السلوك في علاقاتها الدولية، فانتقلت من دولة ذات إرث إمبريالي إلى دولة تفاعلية تتبنى الحياد السلبي تجاه القضايا الدولية، تسعي لاستعادة مكانتها كدولة طبيعية في المنظومة الدولية، عبر تأكيد تحالفها في المنظومة الليبرالية الأمريكية، والبحث عن القبول ضمن البيت الآسيوي، إلا أن للقضايا المستجدة على الساحة الدولية فرضت على القيادات اليابانية الانعطاف عن النهج العام في السياسة الخارجية؛ ومنذ تنصيب إدارة \"شينزو آبي\" أصبحت الأجندة السياسية تتمحور حول تبني نهج استباقي ينقل اليابان من سياسة رد الفعل إلى سياسة الفعل والمبادرة، للاضطلاع بأدوار أكثر حيوية على المستويين الداخلي والخارجي
العلاقات السعودية - اليابانية 1938-1973
عانت اليابان خلال النصف الأول من القرن العشرين نقصا حادا في مواردها الاقتصادية ولاسيما النفط لذلك توجهت أنظارها نحو المملكة العربية السعودية لامتلاكها الثروة النفطية إذ منحت المملكة امتيازات نفطية لليابان لتفادي احتكار الشركات الغربية لنفطها, علما بأن المملكة احتلت المرتبة الأولى في شراء السلع اليابانية المصنعة خلال خمسينات وستينات القرن الماضي إلا أن العلاقات السعودية- اليابانية تأثرت كثيرا بسبب الحظر النفطي العربي في عام 1973 ولم تتحسن العلاقات بين البلدين إلا بعد التأييد الياباني الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني.
العلاقات الصينية اليابانية في ظل الخلاف على منطقة بحر الصين الشرقي
يحاول هذا البحث دراسة العلاقات الصينية اليابانية التي مرت بدرجة متفاوتة من التغيرات والتطورات إذ نجد بينهما حاله من التوترات العنيفة المتكررة بسبب الحرب اليابانية على الصين في 1894 والحرب التي رافقت الحرب العالمية الثانية بعد عام 1937، والتي لا تزال تلغي بظلالها على العلاقات بين البلدين، كما نجد تميز في العلاقات بين البلدين وهي من اهم العلاقات في النظام الدولي والإقليمي، مما جعل المنطقة مركز استقطاب عالمي، أدت إلى تأثير على العلاقات بدول المنطقة، نجد نقاط اختلاف وتعاون في العلاقات بينهما، شملت الخلافات الاحتلال الياباني للصين، وترسيم الحدود البحرية، الخلاف على قضية تايوان والخلاف الرئيسي يدور حول قضية الجزر في بحر الصين الشرقي (سينكاكو/ دياويو)، أما التعاون بين البلدين فكلا البلدين يمتلكان موارد اقتصادية كبرى ثاني وثالث أكبر اقتصاد في العالم ودعت الحاجة إلى تعاون اقتصادي وتجاري واستثمارات ثنائية متبادلة بين البلدين وترك الخلافات جانيا من اجل وضع ألية التكامل الاقتصادي الدولي والإقليمي في منطقة أسيا -المحيط الهادئ.
التنافس الروسي الأمريكي حول منشوريا 1898 - 1905
أصبحت منشوريا نهاية القرن التاسع عشر من أكثر مناطق العالم تنافسا بين الدول الكبرى لما تحتويه من موارد أولية، مما جعلها ساحة مفتوحة للنزاع الدولي بين قوى العالم الكبرى والدول الصاعدة ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية التي خرجت مع نهاية القرن التاسع عشر كإحدى الدول المتقدمة، لذا أخذت تبحث عن مناطق خارجية أي ابتعدت عن سياسة العزلة العالمية وبدأت بسياسة التدخل الخارجي، خاصة بعد شراء ممتلكاتها في أمريكا الشمالية (الاسكا) من الإمبراطورية الروسية، لذا أخذت تتوسع خارج حدودها. وبما أن روسيا القيصرية خسرت ممتلكاتها في أمريكا الشمالية بعد بيعها للجانب الأمريكي فقد اخذت هي الأخرى تبحث عن منافذ اقتصادية أخرى، لا سيما أنها قد وصلت إلى منشوريا منذ عام 1894 وأدركت ما تحتويه المنطقة من أهمية اقتصادية من شأنها رفع المستوى الاقتصادي الروسي المتردي. إلا أن الطموحات الروسية واجهت الطموحات اليابانية من جهة والأمريكية من جهة، إذ كانت اليابان هي الأخرى تسعى للسيطرة عليها. أما الولايات المتحدة الأمريكية فكانت لا ترغب بزج نفسها في حرب طويلة تؤثر عليها علما أنها كانت لا تزال لا تمتلك القوة العسكرية لمواجهة روسيا، لذا سعت إلى دفع اليابان والصين إلى تلك الحرب ودعمها والتي انتهت بهزيمة روسيا وحصول الولايات المتحدة على مأربها في منشوريا.
موقف الولايات المتحدة الأمريكية من مطالب اليابان في مؤتمر باريس عام 1919
أدت الولايات المتحدة الأمريكية مع اليابان بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918 دوراً مهماً للغاية في رسم مستقبل العالم ولا سيما منطقة جنوب شرق آسيا، بعد أن قدم من الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون الحلول لمشاكل جميع الدول ومن ضمنها دول جنوب شرق آسيا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وما تلاها مباشرة، فقد ظهرت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة سياسية واقتصادية فاعلة بعد خروجها من مبدأ العزلة الذي اتخذته في سياستها الخارجية السابقة وفق مبدأ مونرو، إذ شاركت في الحرب العالمية الأولى والتي غيرت فيها ميزان القوة بانتصار دول الوفاق الودي واستطاعة قلب موازين القوى الأساسية بعد تراجع مكانة أوروبا الرائدة في العالم الاستعماري التي أنهكتها الحرب ورسم خارطة جديده للعالم بعد أن شهد نوعاً من الاستقرار السياسي والسلام المؤقت الذي نشأ بعد إقرار اتفاقية مؤتمر الصلح في فرساي (مؤتمر باريس) عام 1919، الذي تلاه إنشاء وتأسيس تنظيم دولي سمي بعصبة الأمم بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي، ويسعى هذا التنظيم إلى حفظ السلام والأمن الدوليين، فبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عمل الحلفاء على إذلال الدول المنهزمة في الحرب لاسيما ألمانيا التي أرادوا تلقينها درساً بفرض شروط قاسية عليها لكي لا تعاود نشاطها العسكري من جديد وعلى هذا الأساس ظهرت المشكلات بين الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة المشروع العالمي للسلام وبين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى والتي كانت اليابان من ضمنها، إذ سعت اليابان للسيطرة على المستعمرات الألمانية في العالم بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى وانتزاع إقليم شانتونغ من الصين وفرض مبدأ المساواة العرقية في مؤتمر باريس وهو ما أجج المشاكل بين الجانبين الامريكي والياباني. هدف البحث إلى بيان موقف الولايات المتحدة الأمريكية من مطالب اليابان الثلاث والتي حملها الوفد الياباني إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث يعقد مؤتمرها للسلام، فقد شكلت المطالب اليابانية هاجساً مخيفاً للولايات المتحدة الأمريكية خاصة ما يتعلق منها بمسألة التوسع الياباني في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ والمطالبة بالمساواة العرقية بين الأجناس الأمر الذي عده الرئيس الأمريكي تهديداً للأوضاع الداخلية لدول العالم.
عقيدة آبي.. هل تحرر قيود \الساموراي\ الأمريكية
عرض المقال عقيدة آبي هل تحرر قيود الساموراي الأمريكية. وأبرز الموقف الياباني في ديسمبر عندما أرسلت اليابان مؤشرات واضحة بشأن استعدادها للتخلي عن بعض القيود التي جاءت بعد الحرب العالمية الثانية ونتج عنها ثلاث وثائق أمنية تتعلق باستراتيجية المن القومي، والدفاع الوطني، وخطة استعداد قوات الدفاع الذاتي، كما تبنت حكومة فوميو رئيس الوزراء الحاجة الأمنية الملحة التي أفرزتها التهديدات العسكرية الصينية بالقرب من تايوان والغزو الروسي لأوكرانيا. وأكدت النقاشات دخل الحكومة اليابانية أن البلاد تواجه العديد من البيئات المعادية بعد الحرب العالمية الثانية، والعديد من التغيرات التي أدخلت على الوثائق الأمنية اليابانية والمسماة بالضربة الاستباقية المضادة. وأشار إلى رئيس الوزراء الذي أعلن عن العديد من المخاوف اليابانية منها رفع خطة الإنفاق الدفاعي خلال الخمس سنوات المقبلة، الخطة العسكرية الجديد بتوسيع نطاق صواريخها الموجهة، وتبني ترسانة تسليح ضخمة في الخطط المنية المقبلة، شعور اليابان بالخوف الشديد من قدرة واشنطن على ردع التغول الصيني في شمال شرق آسيا. واختتم المقال بالتركيز على وصف الباحث البارز في السياسة المنية اليابانية بأنها قوة عسكرية عالمية ولاعب عسكري مؤثر ويدعم هذا القول ما يعرف بعقيدة آبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العلاقة الدبلوماسية بين العراق واليابان بعد عام 2003
تناولت الدراسة طبيعة العلاقة الدبلوماسية بين العراق واليابان خاصة بعد عام 2003 والذي حدث فيه احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، ويعود تاريخ العلاقة الدبلوماسية بين البلديين منذ عام 1939، ونركز في هذه الدراسة على هذه العلاقة بعد عام 2003 وهو العام الذي حدثت فيه تغيرات كبيرة بين البلدين، وكان الوضع العراقي صعبا في تلك المدة نتيجة للحرب التي تسببت بفراغ أمني وغياب سياسيي فعال، مما دفع اليابان لتقديم الدعم السياسي والمالي والأمني والتكنولوجي من خلال إرسال قوات الدفاع الذاتي إلى العراق وتقديم قروض ميسرة والمساهمة في إعادة الأعمار، ويمكن القول أن البلديين يسعيان إلى تقوية العلاقة الدبلوماسية العراقية اليابانية لما لها من نفع كبير عليهما، فبذلك تحصل العراق على الدعم اللازم من اليابان، وتضمن اليابان موردا دائما من الطاقة فضلا عن تفعيل دورها الدولي عبر إدامة التوازن الاستراتيجي في المنطقة وإدارته عن بعد. وترى اليابان أن موقع العراق الجيوستراتيجي تؤهله لتحجيم النفوذ الصيني الصاعد بالمنطقة فضلا عن أن العراق تمثل ممر النمو لتكثيف الحضور الياباني، فاختارت اليابان العراق كمنطلق استراتيجي لتثبيت حضورها المستقبلي في غرب آسيا وصولا لأفريقيا، ونظرا للاعتبارات الاستراتيجية التي ذكرت يأتي الاهتمام الياباني بالعراق عبر أفضل وأسهل الطرق إلا وهي بناء العلاقة الدبلوماسية معه والعمل على تعزيزها وتطويرها عبر آليات وأدوات ناعمة بالرغم من بعض التحديات الآنية والمستقبلية التي تواجه هذه العلاقة.
انعكاس قضية الجزر المتنازع عليها بين اليابان والصين على تطبيع العلاقات بين البلدين ( 1972 - 1978 ) والموقف الأمريكي منها
النزاع الياباني-الصيني على جزر (سينكاكو/دياويو) مشكلة عالقة، لا تزال تثار بين الحين والآخر لتشكل تهديداً لأمن البلدين وتعيق تحسين العلاقات بينهما. وبموجب معاهدة سان فرانسيسكو للسلام عام 1951، أدارت الولايات المتحدة الجزر حتى 1972، عندما أعادتها لليابان بموجب اتفاقية إعادة أوكيناوا، فظهر النزاع لاسيما بعد اكتشاف الموارد النفطية بالقرب منها في 1969، وانعكس على مباحثات تطبيع العلاقات الصينية-اليابانية عام 1972، وتجدد خلال مباحثات معاهدة السلام والصداقة عام 1978.
بعثة إيواكارا : 1871 - 1873م ، وسؤال التحدث في يابان الميجي
: يتناول الموضوع أبرز آلية تحديثية وظفها مهندسو عهد الميجي للاطلاع عن حقيقة الغرب وأسرار تفوقه النقاني والعلمي والقانوني والعسكري... وقد مثلت بعثة إيواكارا برجا متحركا لالتقاط المعرفة والبحث عن النماذج التحديثية التي يمكنها أن تقيد بناء اليابان الجديد بعد الإطاحة بنظام التوكوجارا. كان الهدف من بعثة إيواكارا مراجعة بعض الاتفاقيات السابقة التي فُرضت على اليابان بعد حملة بيري 1853- 1854؛ بالموازاة مع ذلك شكل عنصر الاستخبار والبحث عن أسرار التفوق الغربي هاجسين أطرا هذا الحدث الذي يمكن اعتباره محطة فصلة في تاريخ اليابان المعاصر. تميزت البعثة بالدقة في اختيار أعضائها وتوزيع المسؤوليات التقنية وبزيارة عدد مهم من البلدان الغربية قصد تنويع مصادر المعرفة في أفق استيعابها ودمجها ضمن خصوصيات الشخصية اليابانية.
جماعات الضغط اليابانية ودورها في تحديد سياسة اليابان بعد 1945
كانت اليابان صاحبة سجل استعماري كبير مع الدول الأسيوية فهي صاحبة مبدأ مونرو الأسيوي التوسعي غير أن هذه المرة غيرت طوكيو أسلوبها واستخدمت الاقتصاد كطريقة جديدة للتعامل مع جيرانها وحرصت بعد أن اجتازت إرهاصات الحرب العالمية الثانية وتداعياتها على بناء علاقات متوازنة مستخدمة هويتها الاقتصادية الجديدة كتعبير سلام وكجسر يوثق العلاقات بينها وبين الدول وكتكفير وتعويض عن تاريخها الاستعماري، ولذلك تأتي أهمية هذه الدراسة لتضاف إلى الدراسات التي وضحت الجانب الاقتصادي من التاريخ الياباني. إن التجربة اليابانية هي تجربة فريدة من نوعها كانت وما زالت محط إعجاب العالم أجمع، وأحد أهم المكونات الأساسية في تلك التجربة هي تاريخ علاقات اليابان وسياساته مع الدول الأخرى لاسيما بعد الحرب العالمية الثانية، وان أحد الأركان الأساسية في توجيه وتحديد تلك السياسة هو ما يمكن أن نطلق عليه جماعات الضغط اليابانية التي كانت ناجحة إلى حد بعيد في الحفاظ على المصالح اليابانية في الخارج، هدفت جماعات الضغط اليابانية إلى توجيه السياسة الخارجية لليابان بما يتلائم مع مصالح البلاد وفي الوقت ذاته لا يتعارض مع سياسة الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت مرتبطة معها بمعاهدة للأمن والدفاع كما لم تكن جامعات الضغط اليابانية موحدة في رأيها تجاه السياسة الخارجية بل انقسمت حسب مصالحها الشخصية وتوجهات أعضائها كان للقضايا الداخلية اليابانية دوراً مهماً في التأثير على تفاهمات جماعات الضغط اليابانية فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.