Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "السياسة في السينما الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
السينما الأمريكية والهيمنة السياسية والإعلامية والثقافية
يأتي هذا الكتاب ليتناول القضية من جوانب أهمها ما يتعلق بالهيمنة الإعلامية وعلاقتها بالهيمنة السياسية والأصوات الدولية التي تنادي بإعادة تنظيم المشهد الإعلامي الدولي ليقوم على مبادئ العدالة والتوازن والمشاركة وأحترام الخصوصيات وليس الاستهداف والسعي لمحو وطمس ثقافة الآخر كما يتناول الباحث السينما الأمريكية بشكل خاص بوصفها النموذج الأكثر تأثيرا في هذا المجال من خلال تناول صناعة السينما الأمريكية وآلياتها والشركات الكبرى المنتجة لها فضلا عن الجوانب الأخرى المرتبطة بها.
شيوعيون في سينما هوليوود : ملاحقة اليسار الأمريكي في السينما
وفقا للأسطورة الليبرالية التي زركشتها وسائل الإعلام، فإن هوليوود كانت بلدة سعيدة ورائعة حتى العام 1947، عندما وقع حدث جلل ؛ أجبر فجأة عشرة أشخاص من المستعمرة السينمائية-رجال يفيضون بالبراءة والمثالية-على المثول أمام اللجنة الشريرة للتحقيق في النشاطات غير الأميركية (HUAC) وشهر بهم بسبب آرائهم \"التقدمية\"، وجرى هذا الفعل من قبل سياسيين متعصبين، مرتشين، ومتعطشين للشهرة، حيث اتهموهم بأنهم شيوعيون، وبنوع من البطولة رفض هؤلاء الأشخاص الإجابة عن أي سؤال يتعلق بمعتقداتهم، مصرين على أن قضيتهم تندرج تحت وثيقة حقوق الولايات المتحدة، وعلى الأخص التعديل الأول للدستور. جعلت القائمة السوداء من 10 منتجين وكتاب ومخرجين شخصيات مثيرة للجدل في أنحاء الولايات المتحدة، حقيقة أنهم قاتلوا نيابة عن أفراد المجتمع المهمشين وتمت إدانتهم وضعهم على رأس نشطاء حقوق الإنسان فعلا. لقد اكتسبوا شعبية هائلة خاصة بين عشاق السينما والمهمشين في المجتمعات وأثارت أفعالهم مناقشات وحوارات لا تنتهي.
الفن والسياسة : سياقات متوازية .. الأصل فيها التشابك
تستكشف هذه المقالة العلاقة المتشابكة بين الفن والسياسة، مع التركيز على السينما والأغنية والمسرح كأدوات للتعبير السياسي والتأثير الاجتماعي. تبدأ المقالة بالإشارة إلى ارتباط الصورة المتحركة بالصورة الفوتوغرافية، وكيف يمكن للأفلام أن تعكس الواقع أو تقدم رؤى سياسية، مستشهدة بأعمال ليون تروتسكي. وتنتقل إلى دور السينما في إيقاظ الذاكرة ونقل الحقائق، متسائلة عن حيادية الفنون السياسية أو تبنيها لمواقف معينة. تستعرض المقالة نماذج من الأفلام التي تناولت قضايا سياسية، مثل أفلام أوليفر ستون و«The Kingdom» و«The Queen»، مع نقد لبعضها لافتقاره للدقة التاريخية أو ضعف السرد. كما تتطرق إلى التوجهات السياسية للفنانين والمخرجين، ودور السينما في تشكيل الوعي، مع الإشارة إلى التحديات التي تواجه السينما العربية مقارنة بالسينما الغربية، مثل القيود الاقتصادية والثقافية. وتختتم المقالة بالإشارة إلى أهمية الفن السياسي في التعبير عن قضايا المجتمع والدفاع عن الحقوق، مع التأكيد على أن العلاقة بين الفن والسياسة هي علاقة جدلية ومتوازية غالباً ما تتشابك. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
صناعة صورة الرئيس الأمريكي في هوليوود التناول الوثائقي والروائي للرئيس الأمريكي بين النقد والبناء
قدمت السينما الأمريكية، منذ ظهورها، عددا غير قليل من الأفلام التي تدور موضوعاتها حول شخصيات الرؤساء الأمريكيين، الحقيقيين أو المفترضين، وذلك ضمن موجات متنوعة من الأفلام سواء كانت أفلاما سياسية، أو تاريخية، أو أفلام الجريمة المنظمة، أو أفلاما حربية، وحتى أفلاما خيالية.. فما هو السبب وراء هذا الاهتمام الفني بهذه الشخصيات السياسية؟ هل لأن السينما أداة في يد المعارضة، وبالتالي فإن الأفلام أصبحت مجالا نقديا بامتياز لسياسات هؤلاء الرؤساء، تستعملها جماعات الضغط و\"لوبيات\" نافذة في عاصمة الأفلام ممن يسمون بأصحاب النفوذ المالي والسياسي، وذلك لإرباك الخصوم السياسيين ؟ أم لأنها أداة للدعاية السياسية تستعملها السلطة الحاكمة متى أرادت تلميع صورتها إذا اهتزت بفعل الأخطاء السياسية أو جراء السقطات الفردية لبعض المسؤولين ؟ أم هل - بكل بساطة- لأن شخصية الرئيس شخصية مثيرة دراميا، تذر الأرباح المادية في شباك التذاكر، خاصة إذا ما تم التطرق إلى جوانبها الشخصية الخفية أو إلى كواليس عملها في أروقة البيت الأبيض ؟nتناقش هذه الدراسة صناعة صورة الرئيس بين مستويات ثلاث متداخلة :المستوى السياسي المتعلق بالسلطة و المعارضة، المستوى الإعلامي المتضمن صورة الرئيس من خلال السينما الوثائقية، والمستوى الفني من خلال الرؤية الفنية التي تميز الأفلام الروائية.