Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
71
result(s) for
"السياسة مقالات ومحاضرات"
Sort by:
الصوت والصدى : حوارات ومقابلات في السياسة والثقافة
by
شعبان، عبد الحسين، 1945- مؤلف
,
الموسوي، كاظم معد
in
السياسة مقالات ومحاضرات
,
الثقافة مقالات ومحاضرات
2010
يضيء هذا الكتاب على مسيرة أربعة عقود من النضال لكاتب مثقف حر ساهم بإنجاز أبحاث ودراسات ومقالات وشارك في ندوات وكل ذلك في سعي حثيث للتعبير عن جوهر المثقف العضوي حسب \"أنطونيو غرامشي\" متماهيا مع الأهداف الإنسانية التي آمن بها وقدم الغالي والنفيس في سبيلها. كان مؤمنا بالتغيير وهو ما دفعه للمساهمة في قيادة أحد أبرز انشقاقات الحزب الشيوعي في الثمانينيات وتأسيس حركة المنبر وإصدار جريدة بإشرافه في بيروت في النصف الثاني من الثمانينيات في محاولة لتجديد الفكر الاشتراكي والماركسي.
التكوين العلمى فى العلوم الاجتماعية حالة دول الخليج العربى
2012
رغم أنّه لا يجب أن نقلّل من شأن التغيرات الإيجابية التي حدثت كتشييد البنايات، وإنشاء معامل الحاسوب، وبذل الجهود لتغزيز التنوع في اختيار الأساتذة، وكذلك تعزيز برامج مثل برامج تبادل هيئات التدريس، إلا أن الحالة الصحية للعلوم الاجتماعية في جامعات الخليج ليست على ما يرام، بل انّها في حالة سيئة. كما رأينا، توجد أسباب عديدة لهذا الوضع منها تشكك الحكومات ومعارضة علماء الدين وغيرهم من العناصر الرجعية في المجتمع، والاعتقاد السائد بأن العلوم الاجتماعية \"تعوزها الجدية\" مقارنة بالعلوم، وبالهندسة وبالطب وبعلوم الحاسوب والزراعة، وعدم قدرة أو عدم رغبة المدارس الثانوية والجامعات في إدراج دراسة الفلسفة ضمن مقتضيات الحصول على شهادة إتمام الدراسات الثانوية والدراسات الجامعية والدراسات العليا، والموقف المتعنت للإداريين وكبار الأساتذة الذين يفضلون الحفاظ على مناصبهم ومميزاتهم على تأييد الإصلاح التعليمي الحقيقي في برامج علم الاجتماع إلى آخره. وثمة سببان آخران يجدر ذكرهما؛ أولاً، عدم الاستقرار في ملاك أساتذة علم الاجتماع. ونمى إلى علمي أنّه بينما عيّنت بعض جامعات الخليج، بما فيها جامعة الإمارات، علماء مرموقين، إلا أنهم لم يبقوا بها إلا فترات قصيرة جداً؛ ثانياً، يمكن أن نذكر الطريقة العشوائية التي تدفع ببعض المنهجيات إلى الصدارة. ويبدو، إلى حد ما على الأقل، أن بعض المنهجيات أصبحت مرموقة إلى درجة ترجمة نصوصها إلى اللغة العربية. ونصيب الأسد من هذه النصوص كان للنصوص المصرية وهي كتابات تندرج في \"النظرية البنيوية-العلمية\" وهي نظرية احتلت مكاناً ثانوياً بل ووصلت إلى سلة المهملات منذ سنوات طويلة بسبب عدم قدرتها على تفسير التغير الاجتماعي ( ). وفي مواجهة هذه الظروف ماذا يجب أن نفعله؟ لابد من استراتيجية متعددة الجوانب إذا كان هناك أمل في تغيير الوضع السائد. لابُدَّ لوزارات التعليم والثقافة أن تحصل على مزيد من الاستقلال من التدخلات السياسية على سبيل المثال. يجب أن يسمح لأقسام علم الاجتماع ان تقيم الصلات بكيانات القطاع الخاص ومنظمات القطاع المدني بغية الاحتفاظ بدورة ديناميكية من المبادرة والاستجابة في مسألة الإسهامات الممكن تقدديهما للمجتمع الأوسع. ويجب أن يسمح لأقسام علم الاجتماع أن تقيم الصلات بكيانات القطاع الخاص ومنظمات القطاع المدني بغية الاحتفاظ بدورة ديناميكية من المبادرة والاستجابة في مسألة الإسهامات التي يمكن لتلك الأقسام أن تقدمها للمجتمع الأوسع. لابُدَّ من ترشيد مخصصات الميزانية لصالح العلوم الاجتماعية. الأهم من كلّ ذلك هو التجديد الشامل للبرامج التي تقدّمها الجامعات في مجال العلوم الاجتماعية، كما يلي: 1. مناهج نموذجية متعددة ومستدامة في وحدات متخصصة في علم واحد (مثل علم الاجتماع، وعلم النفس والعلوم السياسية)؛ 2. إدراج الفلسفة، وفلسفة العلوم، وفلسفة العلوم الاجتماعية، كمواد جبرية للحصول على شهادات إتمام الدراسة الثانوية، وكذلك للحصول على الليسانس والماجستير والدكتوراه. 3. إدخال علم الإنسان كمجال قائم بذاته للدراسة مع العلوم الاجتماعية ومنحه وضعه الخاص في الأقسام. وأهمية النقط الأولى مرجعها الحاجة إلى التنوع في القسم الواحد، بحيث لا يسيطر عليه نموذج واحد، سواء كان النموذج \"تقليدياً\" أو \"إيجابياً\" أو ينتمي إلى ما بعد الحداثة، أو ذا طبيعة تفسيرية. وأهمية النقطة الثانية تتعلق بجوهر السعي الأكاديمي: ماذا يمكن أن تتطلبه المعرفة؟ ما هي الأسئلة التي نريد أن نطرحها؟ ما هي أكثر المناهج مناسبة للإجابة عن هذه الأسئلة؟ وكيف نضع لها المفاهيم؟ ما هي النتيجة المنطقية لتحليلنا هذا؟ أما النقطة الثالثة ذات الصلة فهي أن علم الإنسان من المحورية في مجال العلوم الاجتماعية بحيث يؤدى إغفاله المستمر إلى فقر أي تدريس أو بحث يتم في إطار علم الاجتماع. وعلى المدى الأطول، تحتاج العلوم الاجتماعية إلى زيادة اعترافها بقيمة علم الاجتماع في السياق الكامل لاكتساب المعرفة. وهذا لن يتم إلا لو أخذت الصفوة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بزمام الأمور في تغيير نظام التقييم السائد فيما يتعلق باكتساب المعرفة، إن هذا ليس بالأمر السهل، بما أن هذه الصفوة اصبحت لها مصالح أكيدة في الاحتفاظ بالوضع الراهن، إلا أن التسليم بهذا المنطق هو بمثابة قبول الظروف الراهنة التي سيظل فيها علم الاجتماع بهذه الحالة المؤسفة: صحيح أنه لم يصل إلى حدّ الاحتياج لأجهزة الحفاظ على الحياة، إلا أنه دخل غرفة الإنعاش، وفرصته في الشفاء قليلة.
Journal Article
أشياء لن تسمع بها أبدا ؟ ! !
2017
يتناول الكتاب بعض آراء تشومسكي، والكتاب يحتوي على آراء مثيرة ومخالفة للسائد، يعيبه فقط الترجمة الركيكة والمليئة بالأخطاء، ويحتوي الكتاب على مقالين مهمين جدا لنا كعرب ومسلمين الأول عن الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي، والثاني عن الهجوم على الفلوجة، وأسلوب تشومسكي في هذه المقالات ليس الإدانة فقط من خلال ذكر الأحداث، وإنما المقارنة بأفعال تاريخية تم تجريمها، ليفضح النفاق والوجه الأسود لأمريكا وإسرائيل.
تأثيرات عولمة ما بعد الحداثة فى حقل التنمية السياسية
2015
تناقش هذه الورقة حقل التنمية السياسية في مرحلة هامة انحصر فيها - بشكل لافت - استخدام المفهوم منـد العقود الثلاثة الأخيرة التي تميزت بظهور نظام دولي جديد على مستوى الواقعي وحركة ما بعد الحداثة على مسـتوى الفكري والثقافي والعلمي, ثم طغيان العولمة، مما نتج عنه تحول حقل التنمية السياسية إلى نسق جديد ، وعليه يهدف المقال إلى إبراز أثر المتغيرات التي طرأت على هذا حقل في ظل التحولات السالفة الذكر.
Journal Article
تقييم السياسات البيئية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة 2010 - 2014
هدفت الدراسة إلى تقييم السياسيات البيئية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة 2010-2014. وأشارت الدراسة إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي سعت خلال السنوات الخمس الماضية إلى تبني سياسات في مختلف الجوانب البيئية، ووضع استراتيجيات تهدف إلى رفع مستوى الأداء البيئي وحماية البيئة، وتحقيق التنمية البيئية بصورة تتناسب وحجم الإنجاز المتحقق في مجالات التنمية المستدامة الأخرى الاقتصادية والاجتماعية، كما أعتمد مجلس التعاون الخليجي على دليل الأداء البيئي. ويتم تقسيم مؤشر النظم البيئية إلى 9 قطاعات رئيسية هي؛ التأثيرات البيئية، جودة الهواء، المياه والصرف الصحي، الموارد المائية، الزراعة، الغابات، مصائد الأسماك، التنوع الحيوي والموئل، وتغير المناخ والطاقة. وختاما ذكرت الدراسة أن المتوقع أن تستمر دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق نتائج متميزة في مؤشر الأداء البيئي لعام 2016 في ظل تبنى أغلب دول المجلس رؤى مستقبلية كرؤية قطر الوطنية 2030 ورؤية البحرين 2030 ورؤية الإمارات 2021، ورؤية الكويت 2035، وتشكل المحافظة على البيئة إحدى ركائزها الرئيسية ووضع خطط واستراتيجيات تنموية تشتمل على جملة من البرامج والأنشطة والتدابير الهادفة إلى المحافظة على التنوع الحيوي، ومواجهة أخطار تلوث الهواء والماء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
بين الأدب والسياسة : مجموعة مقالات
يضم هذا الكتاب مجموعة من المقالات تناولت قضايا متعددة ملحة مثل قضية القدس الشريف وتراثها المقدس ومسائل الصراع الإفريقي العادل من أجل حق المواطنين الأفارقة في الجنوب الأفريقية في العدالة والمساواة والتحرر وأن يمتلكوا مصيرهم، كما تطرقت لقضايا أدبية تتراوح بين الترجمة الذاتية لهذا أو ذاك من الكتاب وحتى اكتشاف أسرار بعض الأعمال الأدبية الشهيرة مثل المقالة التي تتحدث عن رواية الكاتب الإنجليزي الشهير ديغول روبنسون كروزو والنموذج البشري الحقيقي الذي ألهم الكاتب إبداع روايته الخالدة ومجريات رياح التغير والتطور الثقافي في بلاد مختلفة في مشاربها وتوجهاتها الثقافية مثل المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا الديمقراطية مثلا، أو الحديث عن شعراء مثل بوشكين وأراجون أو كاتب كجبرائيل غارسيا ماركيز وقد نشرت هذه المقالات في الصحافة السودانية.