Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
172
result(s) for
"السياسة والثقافة الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
الباعة المتجولون وتأثيرهم على صورة المهاجرين السوريون للولايات المتحدة الأمريكية
هاجر الآلاف من السوريون لاسيما من المسيحيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وشكلوا مجتمعاً عربياً صغيراً في الولايات التي سكنوها (لاسيما في نيويورك إذ أسسوا ما عرف تاريخيا بسوريا الصغرى) وقد كان لأولئك المهاجرين سمعة طيبة في الولايات المتحدة الأمريكية فهم لم يكونوا مجرمين ولم يقوموا بتأليف عصابات مختصة بالسرقة أو بالقتل، ولم تشهد محاكم الولايات المتحدة الأمريكية جرائم فعلها السوريون سواء أكانت جرائم قتل أو سرقة أو اعتداء على النساء. كما لم يشتهر أو يعرف عن السوريون حبهم للخمر فلم يكونوا يشربون لحد السكر وبالتالي لم تكن لهم مشكلات مع المجتمع الأمريكي أو القوانين الأمريكية إلا فيما يتعلق بعدم معرفة الكثير منهم للغة الإنكليزية إذ حدثت بعض الحوادث الناجمة عن سوء فهم السوريون للغة الإنكليزية فقد كانوا قوما مسالمين يحاولون كسب عيشيهم بما يتناسب مع قوانين الولايات المتحدة الأمريكية. كما أنهم لم يكونوا يعملون بالأجرة (عمال بالفعلة) ولم يزاحموا المواطنين الأمريكيين في أعمالهم. لكن السمعة الطيبة للمهاجرين السوريون أصبحت مهددة بشكل كبير بسبب عمل الكثير منهم كباعة متجولين انتشروا في جميع الولايات، وامتازوا برداءة ملابسهم واستعطافهم للناس لاسيما أنهم كانوا يطرقون الأبواب ويلحون على أصحاب البيوت لشراء الحاجات التي كانوا يحملونها في صناديقهم، مما شكل ردة فعل للأمريكيين وجعلوهم ينظرون للمهاجر السوري على أنه متسول قذر. وقد استغلت الصحافة الأمريكية هذا الأمر وجعلته بابا للسخرية من المهاجرين السوريون ومن ثم أضحت سمعة المهاجرين السوريون في الحضيض. أحاول في هذا البحث التركيز على أعمال السوريون في التجارة لاسيما تجارة المفرد وسبب انتشارها في الولايات وكيف عمل السوريون كباعة متجولين وما هي الأسباب التي دفعتهم للاستمرار بهذا العمل لسنوات عدة رغم تأثيره الكبير على سمعتهم وقلل من احترامهم وهيبتهم بين باقي المهاجرين من البلدان الأخرى.
Journal Article
التعليم الدولي وأزمة الهوية الثقافية
انتشرت في الآونة الأخيرة المدارس الدولية التي تحمل هوية ثقافية تتبع الدولة الراعية لهذا التعليم، وهى مغايرة للهويه الثقافية العربية بعامة ومصر بخاصة، ومن ثم تهدف الدراسة الحالية إلى دراسة واقع التعليم الدولي وأزمة الهوية الثقافية من خلال دراسة تقييميه لبرنامج التعليم الثانوي الأمريكي بمصر، معتمدة في ذلك على نظرية رأس المال الثقافي عند بيير بورديو، ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة، أن المناهج الأمريكية بعامة ومنهج الدراسات الاجتماعية باللغة الإنجليزية بخاصة، هي مناهج لا تعمل على غرس الهوية العربية، وأن طلاب التعليم الأمريكي لا يتحدثون اللغة العربية إلا في أضيق الحدود، ورغبة طلاب التعليم الأمريكي في الهجرة خارج الوطن، وتقدم الدراسة عدة توصيات ومقترحات لوزارة التربية والتعليم قد تساعد في الحد من أزمة الهوية الثقافية لطلاب التعليم الدولي؛ وذلك من خلال تطوير كتب الدراسات واللغة العربية من حيث الشكل والمضمون؛ بحيث تصبح الكتب في نفس مستوى الكتب التي تدرس المواد الأجنبية، ومراعاة أن يكون المدير مصري الجنسية، ومن والدين مصريين، وليس له أصول أجنبية، وعمل دورات بشكل مستمر لمدرسي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، لتوضيح دورهم في ترسيخ الهوية العربية.
Journal Article
السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي
2014
هدف البحث الى الكشف عن السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي من خلال دبلوماسية ثقافية أم إمبريالية ثقافية. وتناول البحث الحديث عن الفرق بين الدبلوماسية الثقافية بوصفها وسيلة معيارية تشترط مبدأ التفاهم المتبادل وبين الإمبريالية الثقافية بوصفها أداة خارجية ذات قوة ثقافية للتوظيف السياسي لخدمة المصلحة الوطنية المطلقة على حساب الآخرين. وارتكز البحث على عده نقاط. أولاً المناقشة الأدبية للإطار المفاهيمى. وثانياً أسباب ودلائل تزايد الاهتمام الثقافي الأمريكي بالوطن العربي. وثالثاً استراتيجية السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي. واختتم البحث بأن تأثير الكتابات الأمريكية في مسار السياسة الثقافية الأمريكية تجاه المنطقة العربية متضمناً سببين رئيسيين. الأول هو صدور كتابات صموئيل هنتنغتون الذي يركز على أهمية العامل الثقافي في الصراعات الدولية ويتنبأ بأسبقية وحتمية الصدام الحضاري بين الثقافة الغربية والثقافة الإسلامية. والثاني بوقوع أحداث ١١ أيلول/سبتمبر ٢٠٠١ من توجيه الاتهام إلى أطراف عربية بشأن التورط فيها. كما توصل البحث الى أن ملامح التوجه الإمبريالي تتجلى في السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي عبر مظاهر عديدة تبرز في وسائلها وأساليبها الثقافية المختلفة كالحرب الفكرية والإقناع الخداعي وميول التوسع والهيمنة والتشويه الثقافي فهذه المظاهر تعكس إلى حد بعيد معاني ودلالات الغزو الثقافي.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
النظام الدولي الراهن
يتعرض البحث للنظام الدولي الراهن، حيث يبحث في ظروف نشأة هذا النظام ومفهومه، إذ يؤكد أن خمائر هذا النظام بدأت تلوم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتفككه، وانفراد الولايات المتحدة بالعالم كقطب وحيد، إلا أن سمات هذا النظام الجديد لم تتبلور مباشرة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وإنما ظلت فترة لم تتحدد ملامحها جلية حتى ظهر الدور الأمريكي واضحاً كمنتج للنظام العالمي الجديد الذي تحددت خطوطه الأساسية في محاولات الولايات المتحدة للهيمنة على العالم واستخدام القوة المفرطة في سبيل ذلك وتعبيرها بذلك عن نظام إمبريالي جديد. وظهرت قوى فاعلة في هذا النظام الجديد ولكنها وضعت نفسها في خدمة الدور الأمريكي.. فالإتحاد الأروبي ظهر كقوة فاعلة في هذا النظام كذلك حلف \"الناتو\" N.A.T وإعادة هيكلة العلاقات المؤسسية في هذه القوى، إلا أنها تقوم بالتنسيق بشكل كبير يصل إلى حد الرضوخ لسياسات وتوجهات القطب المهيمن. وظهرت في هذا النظام قوى متعددة تلعب بعض الأدوار ولكنها في النهاية كانت بمثابة أدوات لخدمة القطب المهيمن ومصالحه، مثل الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومحاولات تدويل الثقافة لكي تصبح عالمية أي \"أمريكية\". ويعتقد البعض أن مصادر الخطر على القوة الوحيدة في عالم اليوم هو \"الإرهاب الدولي\" وعدم كفاءة المؤسسات القائمة وتسابق بعض الدول لامتلاك السلاح النووي بعيداً عن الولايات المتحدة الأمريكية. ثم يتعرض البحث في النهاية لعدة توقعات مستقبلية تحدد مستقبل هذا النظام الراهن.
Journal Article
أثر المراكز الفكرية في السياسة الخارجية الأمريكية
2009
تعكس هذه الدراسة أهمية الدور الذي تقوم به المراكز الفكرية في صياغة وتوجيه السياسة الخارجية في الإدارة الأمريكية. كما يظهر من بحث هذا الموضوع أن اللوبي اليهودي قد نجح في توفير عدد من المؤسسات الفكرية المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط. وتزود هذه المراكز السياسيين في واشنطن بالبحوث والدراسات في كافة أمور السياسة الخارجية دون منافسة تذكر في ذلك من قبل المؤسسات الفكرية الإسلامية التي تعد على أصابع اليد الواحدة، وتفتقر إلى القدرات المالية والبشرية التي تسمح بالمنافسة الحقيقية في مجال الأفكار والرؤى. ولذلك لا بد للإسلاميين من السعي الجاد إلى تكوين العديد من المراكز الفكرية القادرة على مواجهة سيل البحوث والدراسات المعادية للإسلام، التي تعج بها ساحة السياسة الخارجية الأمريكية، وعندها فقط يمكننا أن نحاول إعادة التوازن إلى الرؤى الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط.
Journal Article
الخلفية الثقافية للتقارب الإيراني - الامريكي
2014
Cultural Background of US-Iranian Rapprochement The recent US-Iranian Rapprochement constitutes an attempt towards a realistic approach of international relations. On the one hand, Tehran would guarantee avoiding an economic collapse as well as putting an end to its international isolation. On the other hand, it would save Washington high costs of a military confrontation with Tehran. However, such calculations may not be sufficient without reviving the cultural dimension dating back to over a century, when each party had a good impression of the other. Accordingly, the cultural potentials between the two countries are likely to enhance the chances for future political harmony. To prove the hypothesis, the present analysis reviews the major historical incidents in their cultural relations, in addition to a number of cultural tracks they employ to maintain the minimum of such common interests. The conclusions at the end of the study confirm the above hypothesis
Journal Article