Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
30 result(s) for "السياقات المعرفية"
Sort by:
الأدب الرقمي والتجديد البيداغوجي في منظومة التربية والتكوين
يسعى هذا الحوار إلى كشف السياقات المعرفية التي أسهمت في ظهور الأدب الرقمي وتطوره، وإبراز القضايا والإشكالات التي بات يطرحها على النظرية الأدبية، واستكشاف آفاق توظيفاته البيداغوجية في مجال التربية والتعليم؛ هذا من جانب، ومن جانب آخر، البحث في فرص إسهام البيداغوجية الرقمية في الارتقاء بجودة التربية والتكوين في سياق التجديد البيداغوجي والإصلاح الرقمي.
تقنين الميزان الصرفي في ضوء السياقات العلمية لبعض معارف القرن الثاني الهجري
هدف البحث إلى تأكيد نسبة الصيغة التنظيرية من الميزان الصرفي إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي متأثراً بالسياقات المعرفية التي كانت فكرة \"الميزان\" تشيع فيها، كالعلوم الطبيعية التجريبية، والرياضية، والفلسفية، والفقهية في علم المواريث إضافة إلى مجئ الكلمة في القرن الهجري الثاني لم يكن معزولاً بعضه عن بعض، بل كان سياقاً متصلاً ومتواصلاً ومؤثراً بعضه في بعض بالمنهج وبالطريقة، وقد توصل البحث بمنهج تحليلي معرفي إلى أدلة علمية تحقق هدفه في أن الميزان الصرفي في العربية استثمار على هوية اللغه العربية لفكرة الميزان في العلوم السابقة عليه انطلاقاً من قانون التأليف العددي المنتظم.
Le Contexte Comme Repère de Référence
The context is one of the important criteria that helps the translator arrive at decisions and preferences in order to faithfully convey the original text. The problem lies in identifying the places in the text where there is a great need not to neglect the contextual dimension of meaning in them. Our study aims to identify specific cases where the translator is required to refer to the context. We chose as subjects for our study two Arabic translations published in 1981 of the novel \"The Plague\" by Albert Camus, the first by Suhail Idris and the second by Kawthar Al-Behairy. The study concluded that the translator is invited to rely on the context, especially in translating the passages that represent the general atmosphere of the novel, those directly related to the description of the epidemic in it, and those that carry the author's ideas about the repercussions of the epidemic.
الإسهام النسبي للتفكير المتفتح والفاعلية الذاتية للتنبؤ بالحكمة الاختبارية في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية لدى طلبة المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة الحالية للتحقق من الإسهام النسبي للتفكير المتفتح والفاعلية الذاتية للتنبؤ بالحكمة الاختبارية في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية لدى طلبة المرحلة الثانوية، والفروق في أبعاد الحكمة الاختبارية وفقاً للنوع والتخصص الدراسي والبيئة المدرسية، تكونت عينة الدراسة من (230) طالباً وطالبة بالمرحلة الثانوية بمتوسط قدره (١٦,٧٨) عاماً، وانحراف معياري قدره (٢,٥) ، وتم توزعهم وفقاً للنوع إلى (۱۰۱) طالباً، و (۱۲۹) طالبة، واستخدمت الباحثة مقياس الحكمة الاختبارية، والتفكير المتفتح والفاعلية الذاتية (إعداد: الباحثة)، وأسفرت الدراسة كثير من النتائج من أهمها أن مستوى كل من التفكير المتفتح والحكمة الاختبارية والفاعلية الذاتية مرتفع لدى عينة الدراسة، وجود مسار سببي مباشر موجب للتفكير المتفتح في فاعلية الذات والحكمة الاختبارية، ووجود مسار سببي غير مباشر للتفكير المتفتح في الحكمة الاختبارية، وسببي مباشر الفاعلية الذات في الحكمة الاختبارية، وأيضا وجود مسارات سببية مباشرة لكل أبعاد التفكير المتفتح في الفاعلية الذاتية، والفاعلية الذاتية في كل أبعاد الحكمة الاختبارية، ووجود مسارات سببية غير مباشرة لأبعاد التفكير المتفتح من خلال الفاعلية الذاتية في أبعاد الحكمة الاختبارية، كما أظهرت النتائج وجود فروق تبعاً للنوع لصالح الطلاب وفروق تعزى للبيئة المدرسية لصالح الريف في بعد الاستعداد، ولم توجد فروق في باقي أبعاد الحكمة الاختبارية.
مبدأ السياق عند \فتجنشتين\ من التوظيف الرياضي إلي التوظيف اللغوي والمنطقي
يعد مفهوم \" السياق \" من المفاهيم العصية على التحديد الدقيق، فعلى الرغم من أن هذا المفهوم بات شائعا، فإن دلالته أصبحت أكثر ضبابية. ولعل ذلك يرجع إلى الهدف الذي استخدم فيه، فقد تم توظيف هذا المفهوم بأكثر من طريقة، فعلى سبيل المثال؛ هناك ما يسمى بالسياق اللغوي، والسياق المعرفي والسياق العاطفي، والسياق الثقافي... إلخ. وينصب التركيز في الدراسة الحالية على تحليل صياغة مبدأ السياق ذاته، كما ظهر في الفلسفة التحليلية، حيث ينص المبدأ على ما يأتي: لا تسأل أبدا عن المعنى الخاص بكلمة بمفردها، ولكن فقط في سياق جملة ما \". تم صياغة هذا المبدأ لأول مرة على يد \" فريجه \"، ويلاحظ أن هذا المبدأ لعب دورا مركزيا في تشكيل فلسفة \" فتجنشتين \" اللغوية والمنطقية برمتها. بالرغم من كثرة البحوث والدراسات والمؤلفات التي تناولت فلسفة \" فتجنشتين \" باللغة العربية، فإنها لم تتناول- على حد علم الباحث- مبدأ السياق ودوره في تشكيل فلسفته اللغوية؛ لذا تطرح هذه الدراسة إشكالية رئيسية هي: ما طبيعة مبدأ السياق عند فتجنشتين؟ كيف تم توظيفه لغويا في فلسفته المبكرة والمتأخرة؟ ما أوجه الشبه والاختلاف في هذا التوظيف؟ للإجابة عن تلك الإشكالية، وما يتفرع منها من تساؤلات، خصص الباحث، أربعة مباحث رئيسية وخاتمة، وجاءت المباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: قراءات متعددة لمبدأ السياق في الفلسفة التحليلية المعاصرة. (صورة عامة) المبحث الثاني: مبدأ السياق قبل \" فتجنشتين \". (الجذور: التوظيف الرياضي) المبحث الثالث: مبدأ السياق عند \" فتجنشتين \". (التحول التوظيف اللغوي) المبحث الرابع: مبدأ السياق بعد \" فتجنشتين \". (التوظيف المنطقي) أما الخاتمة فجاءت للإجابة عن السؤال الآتي: ما أثر التوظيف اللغوي لمبدأ السياق في نظريات المعنى بعد \" فتجنشتين \"؟
فعالية برنامج قائم على مدخل الاستقصاء والتعلم القائم على السياق في تنمية التحصيل والرشاقة المعرفية والتجول العقلي في بيئة التعلم الإلكتروني لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فعالية برنامج قائم على مدخل الاستقصاء والتعلم القائم على السياق، بهدف تنمية التحصيل وتحسين الرشاقة المعرفية والتجول العقلي الوظيفي والتقليل من التجول غير الوظيفي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي في بيئة التعلم الإلكتروني، وتم إعداد البرنامج باستخدام خطوات مدخل الاستقصاء والتعلم القائم على السياق لتدريس وحدة \"تصميم مواقع الويب\" بمقرر الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، كما أعد اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي، ومقياسي الرشاقة المعرفية والتجول العقلي وجميعهم من إعداد الباحثتان، وتكونت عينة البحث من تلاميذ الصف الثاني الاعدادي بإحدى المدارس بمحافظة الدقهلية، وأتبع المنهج شبه التجريبي ذي التصميم التجريبي لمجموعتين متكافئتين، إحداهما تجريبية عددها (30) تلميذاً تم التدريس لها باستخدام البرنامج الإلكتروني، والأخرى ضابطة عددها (30) تلميذاً تم التدريس لها بالطريقة التقليدية، وطبقت أدوات البحث على تلاميذ المجموعتين (قبلي وبعدي)، وأوضحت نتائج البحث فعالية التدريس باستخدام البرنامج الإلكتروني، وتفوق تلاميذ المجموعة التجريبية عن تلاميذ المجموعة الضابطة ووجود فروق ذات دلالة إحصائيًا بين متوسطي درجات التلاميذ بالمجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية، وأيضاً وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في أدوات البحث، مما يدل على فعالية البرنامج الإلكتروني في تحسين التحصيل والرشاقة المعرفية والتجول العقلي لدى التلاميذ، وفي ضوء الإطار النظري ونتائج الدراسات والبحوث السابقة ونتائج البحث الحالي تم تقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
ظاهرة العنف المدرسي وإشكال التوافق المعرفي بين المدرس والمتعلم
هدف البحث إلى التعرف على ظاهرة العنف المدرسي وإشكال التوافق المعرفي بين المدرس والمتعلم. وتناول البحث عدة عناصر، عرض الأول المرجعية النظرية والمعرفية. وتناول الثاني ظاهرة العنف المدرسي والتنوع المرجعي، فقد تعددت وتنوعت المرجعيات النظرية في معالجة ظاهرة العنف المدرسي حيث يتضمن عوامل نفسية داخلية مرتبطة بالشخص وعوامل خارجية. وكشف الثالث عن العنف المدرسي نتاج انعدام التوافق المعرفي، وتستوجب العملية التعليمية مراعاة مجموعة من الوسائط المعرفية التي تخول القدرة على إفراغ المعارف الديداكتيكية من محتواها التجريدي يستجيب للحركة الذهنية للمتعلم. وكشف الرابع عن مبدأ التعاون الحواري وإمكان تقليص العنف المدرسي. وعرض الخامس ظاهرة العنف المدرسي وإشكال انتقاء الفضاءات الذهنية المعرفية. وكشف السادس عن ظاهرة العنف المدرسي وإلزامية انتقال المدرس من المعرفة اللغوية إلى المعرفة غير اللغوية. وتضمن السابع الحجاج آلية معرفية للفهم والتوصل ونبذ العنف. واختتم البحث بالإشارة إلى ضرورة بناء توافق معرفي بين المتعلم والمدرس وامتلاك الأدوات الإجرائية الديداكتيكية التي تسعف في تبسيط المعارف وتجريدها من محتواها الرمزي المبهم العنيف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"