Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
537 result(s) for "السياق اللغوى"
Sort by:
معايير تحليل الخطاب وأثرها في أحكام القضاء المتعلقة بألفاظ الطلاق
يهدف هذا البحث إلى تحليل معايير الخطاب في ألفاظ الطلاق وتأثيرها على الأحكام القضائية، ويركز على أهمية فهم القاضي لآليات اللغة وتأثيراتها على الأحكام الشرعية، خاصة في قضايا الطلاق التي تتطلب دقة عالية في تحليل الألفاظ والمعاني تكمن أهمية الدراسة في أنها تسهم في توحيد المعايير المستخدمة في تحليل ألفاظ الطلاق، وتعزز فهم القضاة والمحامين لكيفية تحليل هذه الألفاظ بطرق علمية مدروسة. وتتمثل الإشكالية البحثية في كيفية تأثير معايير تحليل الخطاب على فهم ألفاظ الطلاق وتفسيرها في الأحكام القضائية. اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، وقسمت إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. وقد أظهرت النتائج أن معايير تحليل الخطاب تؤثر بشكل كبير على فهم ألفاظ الطلاق وتفسيرها، ويوضح البحث أهمية السياق اللغوي والسياقات الأخرى المصاحبة في تحديد معنى اللفظ، وأن القاضي يحتاج إلى مجموعة من المعايير لتحليل خطاب المتكلم بلفظ من ألفاظ الطلاق، وأن هذه المعايير تختلف باختلاف السياق والظروف. وأوصت الدراسة بضرورة البحث في معايير تحليل الخطاب في أبواب فقهية أخرى.
أثر السياق في تحديد معاني الألفاظ الطبية الواردة في السنة النبوية
يتناول هذا البحث «أثر السياق في تحديد معاني الألفاظ الطبية الواردة في السنة النبوية \"نماذج منتقاة\"»، حيث يسعى إلى توضيح أهمية السياق في فهم الألفاظ الطبية التي وردت في الأحاديث النبوية. ويعتمد البحث على تحليل دقيق للألفاظ الطبية في ضوء الظروف اللغوية وغير اللغوية المحيطة بها، مستعرضًا كيف يُساعد السياق في الكشف عن المعاني الدقيقة لهذه الألفاظ، بعيدًا عن الفهم السطحي أو المجتزأ. ركز البحث على عدة محاور رئيسة، منها: تعريف السياق وأنواعه، وأهمية الألفاظ الطبية في السنة النبوية، مع تصنيف هذه الألفاظ إلى نباتية وحيوانية ومعدنية، إضافة إلى دراسة بعض الأمثلة والنماذج التطبيقية من الأحاديث النبوية، مثل «الحبة السوداء» وغيرها، لتحليلها وفق سياقها النبوي. توصل البحث إلى أن السياق يُعد عنصرًا محوريا في تحديد معاني الألفاظ الطبية النبوية، ويُسهم في إبراز فهم شامل ودقيق للمعاني المقصودة، كما بين توافق الكثير من الألفاظ النبوية الطبية مع الدراسات العلمية المعاصرة. واختتم البحث ببعض التوصيات، منها تعزيز الدراسات التي تربط بين علم اللغة والدلالة والعلوم الشرعية، والاهتمام بتفسير الألفاظ الطبية وفقًا لسياقاتها، بما يسهم في فهم أعمق للطب النبوي.
الهوية الأجناسية في الأدب السعودي بين التجلي والتخفي
يسلط هذا البحث الضوء على الهوية الأجناسية في الأدب الذاتي السعودي، لما لها من أهمية، فهي تسهم في توجيه الكاتب أثناء إنتاج النص، كما تساعد القارئ على فهم النص، وتحد من الإرباك الذي يقع عند غيابها، ويركز هذا البحث على الأدب الذاتي في السعودية بمختلف أشكاله، إذ وقف على نماذج من السيرة الذاتية، وأخرى من الذكريات والمذكرات، وكذلك الرحلات والرسائل الشخصية. وجاء هذا البحث في مقدمة، ثم المبحث الأول: الأدب الذاتي وأهم أشكاله، وفيه إشارة إلى مفهوم الأدب الذاتي والمرور على (السيرة الذاتية، والذكريات والمذكرات)، ثم المبحث الثاني: الهوية الأجناسية في الأدب الذاتي، وقوفا على أهمية الهوية الأجناسية، وطرق تحديدها، وتوصل إلى أن تحديد الهوية الأجناسية لأي عمل يعد خطوة مهمة لفهم النص وتوجيه المتلقي، فهذه الخطوة تسهم في تنظيم عملية التلقي، كما تحقق التواصل الفعال بين الكاتب والقارئ، وتمنح النص هوية واضحة تميزه عن النصوص الأخرى، وقد وقع كتاب الأدب الذاتي السعودي في مشكلة تحديد الهوية الأجناسية للعمل، ولكن إمكانية الفصل بين أشكال الأدب الذاتي نسبية، وهذا دليل على غنى التجربة الذاتية وتنوع طرق التعبير عنها، فعلى الرغم من وجود الحدود والقواعد لكل شكل فإن أغلب نصوص الأدب الذاتي تجمع بين خصائص متعددة.
أثر التقييد المصاحب في الكشف عن مقاصد المتكلم
الحق أن موضوع التقييد المصاحب من الموضوعات التي لم تحظ بعناية كبيرة من الباحثين إذ لم أجد من أفرد له دراسة خاصة وإنما كان يرد هنا وهناك في أثناء الكتب لذا ارتأيت أن أعقد الدراسة في هذا الموضوع لما له من أهمية بالغة في توجيه دلالة النص أو السياق وحصرها وتكبيل إطلاقها بوصفها ترد مرافقة للنص الأصلي أو السياق اللغوي مدار البحث, وقد كان للتقييد حضور واضح, وكبير في مواعظ نهج البلاغة وحكمه, ولاسيما ما جاء منه على سبيل الإخبار, وقد أدَّت تلك القيود دورين مهمين يتمثلان في توجيه دلالة النص المدروس إذ قامت بوظيفة البوح, والكشف عن مقاصد الإمام (عليه السلام) التي ضمنها في خطابه تارة, وفي التعضيد, والتأييد, والتضامن مع تلك المقاصد تارة أخرى.
النص والسیاق عند السیوطي في کتابه \ معترك الأقران في إعجاز القرآن \
كما يوضح البحث كيف أن السيوطي كان يستعين بسياق المقام في فهم كل صغيرة وكبيرة في النص القرآني مثلما يستعين المحدثون بسياق المقام في فهم العمليات التواصلية، حيث يتجاوز السيوطي النظرة الجزئية المتمثلة في الوقوف على القواعد اللغوية التقليدية إلى النظرة الكلية من خلال الاهتمام بمعطيات السياق في سبيل فهم النص. ومن خلال استقصاء دور السياق وأهميته في كتاب \"معترك الأقران في إعجاز القرآن\" اتضح لنا أن السيوطي قد ناقش هذا الدور وأهميته من خلال ثلاثة محاور هي: المحور الأول: دور السياق في اختيار كلمة دون غيرها. المحور الثاني: دور السياق في اختيار فواصل الآيات. المحور الثالث: دور السياق فيما يطرأ على القصة الواحدة من تغيير عند تكرارها.
دور القراءة القرآنیة في تحول التراکیب بتن الجملة والأسلوب النحوي
ينهض هذا البحث بالحديث عن الأثر الأسلوبي الذي تحدثه القراءة القرآنية الكريمة في التركيب، فتنقله من الخبر إلى الإنشاء، أو من الإنشاء إلى الخبر، وذلك تبعا لطبيعة هذا التحول في القراءة ضمن الآية نفسها. ويسعى هذا البحث لرصد العدد الأكبر من مظاهر هذا التحول بين الخبر والإنشاء تبعا لتحول القراءة القرآنية الكريمة، إذ تتجلى مظاهر هذا التحول بين الخبر وأسلوب الاستفهام، والخبر وأسلوب الأمر، والخبر وأسلوب النهي، والخبر وأسلوب النداء، والخبر وأسلوب الإغراء، فإما أن ينتقل الكلام من الإنشاء إلى الخبر، أو من الخبر إلى الإنشاء. وتضمن هذا البحث الحديث عن مظاهر التحول في القراءات القرآنية العشرية، انطلاقا من كونها صحيحة، وابتعد عن الحديث عن القراءات الشاذة؛ لما لهذه الأخيرة من وجوه متعددة، ومظاهر متشابكة، فاقتصر الحديث عن القراءات الصحيحة فحسب. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج التي أدرجت ضمن خاتمة هذا البحث، كان من أبرزها أن الصيغة الصرفية للكلمة لها دور بالغ الأهمية في انتقال التركيب بين الخبر والإنشاء.
أثر السياق في توجيه دلالة الأساليب الإنشائية
هذا البحث محاولة لتأكيد أثر السياق ودوره في توجيه الدلالة، ويهتم البحث بتسليط الضوء على مفهوم السياق، إذ إن السياق يساعد في تحديد مجال الكلمة أو التركيب من حيث اشتماله على النظم اللفظي للكلمات وموقعها داخل نظام البناء اللغوي، ومن هنا فإن دراسة معاني الكلمات والعبارات، واكتشاف الدلالات تتطلب تحليلا للسياقات والمواقف التي ترد فيها، فلكل نوع من أنواع السياق خصوصية تبرز من خلالها علاقة الكلمات ومواقعها من حيث التركيب وهذا يسهم في الكشف عن أثر التحولات الدلالية وإبراز الدلالات السياقية التي تتضمنها المفردة في أثناء تعانقها مع مفردات النص الأخرى فتكون الدلالة السياقية ناتجة بفعل التحاق الجزء بالكل، والجملة بالنص وهذا يبعد المفردات عن الاستعمال المعجمي الذي يكون خارج السياق في ضوء الاستعمال، ومن ثم ينتقل البحث إلى التطبيق، وقد وقع الاختيار على شعر الشاعر ديك الجن الحمصي في نماذج مختارة من شعره لبيان تنوع الأساليب الإنشائية عنده، وانتقال دلالاتها بفعل تأثير السياق الذي وردت فيه.
التناوب اللفظي وأثره الدلالي في الآيات المتماثلة في القرآن الكريم
اهتم الباحثون قديمًا وحديثًا بالقرآن الكريم وعلومه، لما له من دور في تعدد معانيه، وبلاغة أسلوبه، فكلما زاد الباحث فيه وتعمق؛ وجد نفسه أشد جهلاً به، ولا غرابة في ذلك! فهو المعجزة الخالدة التي أبهر بها الخالق سبحانه الجن والإنس، فتحدى المرجفين بأن يأتوا بمثله، أو بسورة من مثله، ولو اجتمع عليه الجن والإنس وكان بعضهم لبعض ظهيرا. ولم يقتصر الأمر عند ذلك، بل يحتاج إلى مراجعة واستذكار دائم، فهو كما قال صلى الله عليه وسلم، أشد تفلتاً من الإبل في عقلها. ومن أشد ما يتفلت منه، ما تشابه من ألفاظه، وتماثل من مقاطعه. ولذا فهذا البحث ليس الأول ولا الأخير، بل محاولة من الباحث لتتبع التناوب اللفظي للفعل الماضي من خلال الآيات المتماثلة في القرآن الكريم، حيث يقوم لفظ مكان لفظ آخر في سياقين متماثلين، ولهذا رأى الباحث أن يقف على البعد الدلالي الناشئ عن اختلاف الألفا، ومعرفة المناسبة لكل لفظ ما أمكن؛ لأن الإحاطة بحقائق تلك الألفاظ من علم الله، وما لدينا إلا محاولة يسيرة في بيان شيء من دلائلها، علَّ الله أن يوفقنا فيها. فبدأ البحث بمقدمة اشتملت على عرض ملخص لعمق بلاغة القرآن وإعجازه اللغوي، مع عرض سريع لما قاله علماء العربية بدأ بالكلم وأقسامه، ومعنى التناوب والتماثل، ثم الوقوف على تعريف الفعل الماضي محور بحثنا. بعدها تم الحديث عن التناوب اللفظي وأثره الدلالي في الآيات المتماثلة في القرآن الكريم (الأفعال الماضية أنموذجاً)، من خلال منهج وصفي قائم على المقارنة والتحليل، وذلك في أربعة مباحث الأول منها تناول فيه الباحث التناوب اللفظي وأثره الدلالي في الفعل الثلاثي المجرد، مبيناً فيه مجموعة من الأفعال الماضية المجردة الواردة بصيغ مختلفة. أما المبحث الثاني فقد جاء تحت عنوان التناوب اللفظي وأثره الدلالي بين الثلاثي المجرد والمزيد وفيه عدة ألفا متناوبة. وفي المبحث الثالث تناول الباحث فيه التناوب اللفظي وأثره الدلالي في الفعل الثلاثي المزيد. وفي المبحث الرابع تناول الباحث فيه التناوب اللفظي وأثره الدلالي بين الفعل الثلاثي المزيد، والرباعي المضعف.nوقد خُتم البحث بخاتمة تضمنت أهم النتائج التي توصل إليها الباحث.
المشترك اللفظي في ديوان \Serâb-î Ömrüm ve Diğer Şiileri\ سراب عمري وأشعاره الأخرى للشاعر التركي رضا توفيق بلوك باشى
المشترك اللفظي هو ظاهرة لغوية شائعة تتضمن وجود كلمتين أو أكثر في لغة ما لها نفس الشكل اللفظي (نفس النطق والكتابة) ولكن معان مختلفة، هذا يعني أن الكلمة الواحدة تحمل أكثر من معنى حسب السياق الذي تستخدم فيه. وتزخر اللغة التركية بالكلمات المتشابهة في اللفظ والمختلفة في المعنى، بما في ذلك أسماء أعضاء الجسم وما يتعلق بما، فكثيرا ما تحمل هذه الكلمات دلالات إضافية ملموسة، سواء كانت من أصل تركي خالص أو من لغات أخرى؛ ولذا فقد أردت إثبات وجود ظاهرة المشترك اللفظي في أشعار الشاعر رضا توفيق موضوع الدراسة، وبيان دلالته التي لا تدرك إلا باعتماد السياق اللغوي وغير اللغوي. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن الألفاظ المشتركة في ديوان الشاعر، وتحديد المعنى المقصود بكل لفظ في سياقه الشعري.