Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "السياق المقامي"
Sort by:
دلالة تعدد قراءة المصدر الصريح في متشابه القرآن الكريم
تسعى هذه الدراسة في تحليلها لتعدد قراءة المصدر الصريح إلى الكشف عن دلالة القراءات فيه، وترجيح القراءة الأظهر؛ تبعا للسياق المقامي، والعلاقات المنظمة إلى الخطاب النصي للآيات المتشابهة التي ورد فيها، فالدراسة هي فكرة تجتهد في استشراف ما تشابه لفظه في البنية الصرفية للمصدر الصريح، واختلفت قراءته ونتج عن هذا الاختلاف دلالة جديدة. ومن المعلوم تعدد أوجه القراءات؛ لتعدد قرائها ولكل قراءة دلالة تختلف عن الأخرى، وهذا ما تقوم الدراسة بمناقشته، وتحليله مستعينة بكتب المعاجم اللغوية، والقراءات والتفاسير وعلوم القرآن وغيرها من الكتب بغية تحقيق هدف الدراسة.
موقف الحداثيين من التعليل بالمصلحة وأثره في دلالة النص
يبرز في الوقت المعاصر خطاب حداثي ينادي بضرورة مراجعة التراث، ويطالب بتغيير الأحكام الشرعية، متدثرا بأدوات أصولية، منها التعليل بالمصلحة لإضفاء الشرعية على أطروحاته، ولما كان لهذا الخطاب مجال في الساحة الفكرية وانتشار بين فئات المجتمع ولاسيما الشباب، كان لا بد من تناول دعوى هذا الخطاب الحداثي بدراسة علمية متخصصة، من خلال التأصيل وذلك بعرض حقيقة مفهوم المصلحة وبيان ضوابطها عند الأصوليين وموقف الحداثيين من ذلك، ومن خلال التطبيق، وذلك ببيان أثر هذه الدعوى في بعض الأحكام الشرعية، حيث تبين أن غرض الحداثيين هو تعطيل الأحكام الشرعية والافتئات على الشرع، ويوصي البحث ببذل المزيد من الجهود العلمية لكشف دعاوى الحداثيين في توظيفهم للسياق المقامي؛ كالنسخ، وأسباب النزول، والأعراف.
تداولية أسباب النزول وأثرها في فهم النص القرآني
تقوم هذه الدراسة على تتبع بعض المفاهيم التداولية عند السيوطي في تناوله لأسباب النزول القرآني باعتباره خطابا عربيا أصيلا، وهذا من خلال الضوابط التي أرساها السيوطي لتفعيل هذا المصطلح، ومن ثم مقاربة بين أسباب النزول التي تمثل السياق المقامي للنص القرآني من جهة، والدراسة التداولية التي يطلق عليها السياقية من جهة أخرى.
مراعاة السياق المقامي في الحديث النبوي وأثره في تنزيل الأحكام على الواقع
دراسة مناهج فهم السنة تعتبر من أكثر المباحث ضرورة وأهمية، ولفهم الحديث فهما سليما لابد من معرفة الملابسات التي سيق فيها، لأن اللغة تعبر عن المعنى الظاهر لنص الحديث، وهو معنى فارغ من محتواه الاجتماعي والتاريخي ومنعزل عن كل ما يحيط بالنص، والركون إليه يحبس النص في دائرة مغلقة مفادها دلالات الألفاظ، ومعنى الحديث موزع بـين السياق المقالي والمقامي. ويبرز كل ذلك الخلل في فقه تنزيل أحكام نصوص الحديث في الاجتهاد المعاصر، وعليه فإن هذه الدراسة تهدف لبيان ضوابط الأخذ بالسياق المقامي وأثر ذلك في فهم الحديث وحسن تنزيله على الواقع.
أصول ودلالات السياق المقامي في التراث العربي
يعالج هذا المقال فكرة السياق المقامي في التراث العربي؛ حيث نالت هذه الفكرة حظا وافرا من الدراسة في هذا التراث عند الكثير من العلماء على اختلاف مشاربهم، فاهتم بها اللغويون في ضبط قواعد الكلام، وكذا البلاغيون في بيان جمالية النصوص الأدبية والأصوليون وعلماء التفسير في معرفة الأحكام وتفسير النص القرآني.
الإطار النظري لمفهوم السياق
تتطرق هذه الورقة إلى قضية محورية وأساسية من القضايا التي تدخل في إطار علم اللغة المعاصر، وهي في حقيقة الأمر تمثل جزءاً من الدراسة التي تم الحصول بها على درجة الدكتوراه. وبنيت هذه الدراسة على ثلاثة محاور تهدف إلى تغطية جميع ما يندرج تحت نظرية السياق، ولكي نحدد الإطار النظري للسياق، لابد من الوقوف على مفهومه العام الذي قام على رؤى العلماء الذين أسست نظرياتهم لتعريف وتحديد قضاياه. وكذلك رواد نظرية السياق وأفكارهم التي قامت عليها تلك النظرية. يختص المحور الأول بمعالجة الإطار النظري- ويشمل ذلك النشأة والمفهوم. أما المحور الثاني، فيختص بأمر السياق اللغوي عند اللغويين القدامى والمحدثين. ويتبع ذلك المحور الثالث، الذي يختص بأمر السياق المقامي عند علماء اللغة القدامى والمحدثين. وكما سيتضح أن النمطين متداخلان، وذلك حينما نحاول أن نعطي المعنى للكلمة المفردة حيث يقودنا ذلك لذكر العبارة أو النص الذي وجدت فيه. وهذا يؤدي بدوره للوقوف على المناسبة التي قيل فيها النص، مما يعضد الفكرة أعلاه، أي أن السياق اللغوي والمقامي متداخلان.
الاستفهام المجازي في مسرحية \إليكترا\ للشاعر سوفوكليس
تهدف هذه الورقة البحثية إلى استكشاف الاستفهام المجازي في مسرحية \"إليكترا\" للشاعر سوفوكليس في ضوء نظرية سياق المقام، وهي النظرية التي تؤكد أن المعنى المعجمي ليس كل شيء في إدراك معنى الكلام، فثمة عناصر غير لغوية تتدخل في تحديد المعنى. ويصنف الاستفهام في نوعين: أ -استفهام حقيقي يتوخى به صاحبه معرفة ما يجهله، ب -استفهام مجازي وهو ما يطلق عليه علماء اللغة المحدثين مصطلح الاستفهام الإخباري، مصوغ في قالب أسلوب استفهام، وفيه يكون السائل عالما بما يسأل عنه، لكنه يقصد فيه معنى من المعاني المجازية التي يفهمها المتلقي من السياق اللغوي عند تأمل النص، وهذه المعاني المجازية ثرية تتسع لشتى ضروب الفكر، ويعتمد في ذلك على تحليل سياق المقام، فالصيغة الاستفهامية قد تكون استفسارية في سياق مقامي، وتكون هي نفسها إخبارية في سياق مقامي آخر. وعند حصر شواهد التراكيب اللغوية التي ورد فيها الاستفهام المجازي في مسرحية \"إليكترا\" سوفوكليس، وتحليل بنيتها العميقة، وجدت مجموعة متنوعة من الدلالات اللغوية التي يفيدها الاستفهام المجازي، التي خرجت به إلى أفاق علم الدلالة الرحب، واعتمدت في التنظير لهذا النوع من الاستفهام على نظرية سياق المقام من خلال المنهج الدلالي القائم على الوصف والتحليل والتطبيق. وتوصلت الدراسة المصدرية لمسرحية \"إليكترا\" سوفوكليس إلى استخراج (۱۱۳) شاهدا للاستفهام المجازي. وقمت بتصنيفها في (۱۹) مبحثا، بحيث يمثل كل مبحث من هذه المباحث نوعا معينا من أنواع الإفادات الدلالية الرئيسة، التي تشمل بدورها إفادات دلالية فرعية وفق سياق المقام الذي ترد فيه صيغة الاستفهام المجازي.
سياق المقام في القرآن الكريم
بعد التوكل على الله تم إنجاز هذا البحث الموسوم بـ((سياق المقام في القرآن الكريم قصة ملكة سبأ أنموذجا)) متناولة فيه قصة بلقيس المشهورة في القرآن الكريم مع نبي الله سليمان (عليه السلام) والتي كانت من بيت عز وملك وجاه حكمت مملكتها سبأ وهي من أقدم الممالك اليمنية العربية، إذ كان لها شأن عظيم في قومها ودولتها وعاصرت النبي سليمان الذي أتاه الله حكم الإنس والجن والطير إذ تطلب موضوع البحث التطرق إلى : غياب الهدهد، وشخصية سليمان عليه السلام كحاكم وحزمه الذي نراه عندما يلتمس تقصيرا أو تكاسلا عن الحضور وقت الطلب أو التأخر وقت العمل، وموقف بلقيس من رسالة سليمان، وقيامها بطلب المشورة من قومها والحوار الذي دار بينها وبينهم، وموقف سليمان من الهدية، وعرش بلقيس بين يدي سليمان وغيرها من المحاور التي تم تفصيلها في البحث وقد قسم البحث إلى مبحثين يسبقهما تمهيد بعنوان سياق المقام لغة واصطلاحا. أما المبحث الأول فكان بعنوان مفهوم سياق المقام ونشأته وتعرض الثاني منهما إلى سياق المقام في قصة ملكة سبأ دراسة تطبيقية يعقبهما خاتمة بأبرز النتائج التي توصل إليها البحث.