Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
64
result(s) for
"السينما سوريا"
Sort by:
سينما القطاع العام في سوريا
2018
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على سينما القطاع العام في سورية. وأوضحت أن السينما إحدى مساحات التحديث والتعبير عن الشخصية السورية التي بدا وكأنها بدأت تتخذ ملامحها الخاصة وأكدت على أنه لابد من وجود الخصوصية على المستوى الثقافي لها حتى تعرف نفسها بصورة مستقلة ومفارقة. وتحدثت عن بدايات ظهورها حيث يعود إلى عام (1928). وتناولت المؤسسة العامة للسينما. وناقشت إنتاجات المؤسسة العامة للسينما مبيناً التجارب الأولى، والأفلام القصيرة، والأفلام الروائية الطويلة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى إن المؤسسة العامة للسينما تعامل بوصفها جهة اقتصادية، يراد منها أن تعتمد على الاكتفاء الذاتي فمن الميزانية التقديرية المخصصة للمؤسسة عليها أن تتولى صرف الرواتب والمخصصات الشهرية لجيش من الموظفين والإداريين والفنيين والعاملين، وتغطي المهمات والمكافآت والاستكتابات والنفقات والمصروفات والنثريات والاحتياجات اليومية، والمتطلبات التسييرية كافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
صورة الدين الوطني في السينما السورية
2020
نحاول في هذا البحث عبر دراسة ثلاثة نماذج سينمائية سورية رصد بعض معالم الثقافة الدينية في السينما السورية وعلاقتها مع شروط الإنتاج من جهة والخطاب السياسي الرسمي من جهة أخرى، إذ تناولنا ثلاثة أفلام سورية تنتمي لأشكال وحقب مختلفة، وهي فيلم \" زوجتي من الهيبيز- 1973\" إنتاج خاص، والذي يغيب فيه الدين كليا، ويصنف ضمن سينما الترفيه، ثم فيلم \" الهوية - 2003\" من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، ويتناول موضوعة التقمص في الدين الدرزي والصراع العربي الإسرائيلي، ثم فيلم \" تراب الغرباء- 1997\" الذي أنتجته المؤسسة العامة للسينما، ويمكن وصفه بسيرة شبه متخيلة للمفكر السوري عبد الرحمن الكواكبي. تتبنى الأفلام الثلاثة، على اختلاف سنوات إنتاجها ومنتجيها، الخطاب الرسمي للمؤسسة العامة للسينما، وتعكس أشكال الرقابة المختلفة التي يتغير فيها ظهور الدين وتجلياتها، لا فقط على صعيد الموضوع، بل أيضا العناصر السينمائية التي تكون الفيلم. يستهدف هذا البحث الخطاب الرسمي تجاه الدين، وكيفية ظهوره في المادة الفيلمية بوصفه مكونا سينمائيا وخطابا أيديولوجيا لا شكلا من أشكال الممارسة العقائدية، إذ تحاول السينما الرسمية سواء بوعي أم بغير وعي المحافظة على منزلة \"الدين\"، وعدم المساس به رسميا، على الرغم من الصراع الذي شهده النظام السوري ضد التنظيمات الإسلامية المسلحة، ما دفعه لتقديم نسخة من الدين تتوافق مع مبادئه. إشكالية البحث يفترض هذا البحث علاقة بين المؤسسة السياسية والنتاج الفني، تتجلى هذه العلاقة ضمن أسلوب تقديم الموضوعات وطريقة معالجتها فنيا، بحيث تتوافق مع الخطاب الرسمي الذي يهيمن على الأشكال الثقافية والجمالية المتنوعة، هذه العلاقة تنسحب أيضا على الثقافة الدينية، وأسلوب تمثيلها ضمن الفيلم السينمائي، ما يعني أن هناك خطابا سياسيا يتحكم بأسلوب ظهور الدين ضمن الإطار السينمائي في ما يصب في مصلحة السلطة وموقفها. أهمية البحث 1- رصد أشكال الثقافة الدينية في بعض الأفلام السورية. 2- قراءة العناصر السينمائية وسبر قدرتها على تقديم صورة الدين الرسمي في سورية 3- أثر المفهومات الدينية في اللغة السينمائية. أهداف البحث 1- رسم معالم الشكل الديني ضمن الإنتاج الرسمي في سورية، وأسلوب معالجة موضوعة الدين 2- رصد العلاقة بين الشرط السياسي والشكل السينمائي المسموح والناجي من الرقاب. 3- رصد تحولات الدين وأسلوب تقديمه بصفته أخلاقا عامة. منهج البحث اعتمدنا في هذا البحث على الدراسات الثقافية لرصد العلاقة بين السلطة السياسية والمؤسسة الفنية، الأمر ذاته لرصد تحولات الظاهرة الدينية ضمن العمل السينمائي، كذلك وظفنا أدوات من النظرية الجمالية السينمائية، ولرصد العلاقة بين الظاهرة الدينية والمكونات الجمالية للصورة.
Journal Article
سينما النظام السوري
2018
سعت الورقة إلى التعرف على سينما النظام السوري.. ثلاث تجارب مختلفة وخطاب واحد. ركزت الورقة على الجانب الدعائي (الخطاب) الذي تقدمه الأفلام السورية والتي تصدر النظام للعالم وتحاول أدلجة الجمهور السوري من جديد، كي يتمكن النظام تنصيب نفسه دائما وللأبد كما يشتهي، وتناولت أفلام نجدت أنزور ومنها فيلم رد القضاء وفانية وتتبدد، مع الوقوف على تعريف أنزور لسينماه حيث يؤكد أنها سلاح رديف لسلاح الجيش السوري، وأفلام باسل الخطيب سينما السوق ومنها فيلم (مريم، الأم، سوريون)، وتعريف الخطيب لسينماه فضلا عن أفلام جود سعيد دماء النظام الشابة ومنها فيلم مطر حمص، وتعريف سعيد لسينماه فهي وجهة نظر يشاطره إياها كثير من السوريين وعلى الآخر تقبلها، مع التركيز على أبرز ملامح سينما النظام ما بعد الثورة وهي أن الجميع مخطئون لكن هناك خيانة وهي الرسالة التي يسعى النظام السوري لترويجها، والسينما سلاح ووجهة نظر، والعمل تحت الخطر، وحرية وغزارة في الإنتاج لدى المؤسسة، والإتجار بالمسيحيين وسينما منسوخة للتاريخ إلى جانب دعم السينما في الأزمات، واختتمت الورقة بأنه من غير الممكن بعد الآن أن ينجح النظام في توليد نفسه وبخاصة مع زمن الانفتاح وعصر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا في ظل ملايين المهجرين خارج البلاد، الذين ما زالت أعمالهم الفنية تصل بصداها إلى دمشق وتذكر الناس لماذا تصنع هذه الأعمال في الخارج. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article