Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"السينما سوريا تاريخ"
Sort by:
اتجاهات السينما السورية = The directions of Syrian cinema
السينما السورية بتاريخها الطويل والبعد الزمني لبدايتها والسينمائين الرواد الأوائل الذين عملوا وواجهوا الصعاب في البداية من أجل إيجاد صناعة سينمائية في سورية تواجه اليوم قلة في إنتاج الأفلام السينمائية بسبب توجه العديد من المنتجين وشركات الإنتاج السينمائي السورية إلى إنتاج المسلسلات التلفزيونية بسبب النجاح الكبير التي حققته الدراما السورية على مستوى العالم العربي، مع ذلك فأن السينما السورية اليوم تقدم أفلام (رغم قلتها) على مستوى راقي وتحصد أفلام المؤسسة العامة للسينما الجوائز الأولى في المحافل والمهرجانات السينمائية وهناك اليوم مخرجين وفنانين سورين كبار وعلى مستوى عالي من الخبرة وجيل من الفنانين والفنانات الشباب لهم الحضور والشهرة، يعملون على تسريع دوران عجلة الإنتاج السينمائي في سورية.
السينما السورية في خمسين عاما
على الرغم من مرور خمسين عاما على إنتاج أول فيلم روائي سوري المتهم البريء عام 1928، وعلى الرغم من وجود قطاع عام للسينما في سورية منذ عام 1963، فإن محاولات تقويم أو تأريخ أو توثيق فصول قصة السينما في سورية ما تزال شبه معدومة، باستثناء بعض الدراسات النقدية أو التوثيقية التي قام بها عدد من النقاد والمخرجين والمهتمين بشؤون السينما، وباستثناء كتاب رشيد جلال (قصة السينما في سورية، الذي طبعه المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في دمشق (صدر عام 1963) عن المحاولات والبدايات الأولى في الإنتاج السينمائي، وكتاب صلاح دهني و دعوة إلى السينما : الذي صدر في دمشق عام 1969.
حبر الشاشات المطفأة : تحري أحوال السينما السورية ونقدها : دراسة
هذا الكتاب، في جزء منه، هو كتاب شخصي، أي أن الغاية منه، وقبل ذلك أسباب الشروع فيه، لم تأت من ضرورات ألح عليها واقع السينما السورية في وقت ما، بل إن الهاجس الذي أدى إلى صناعته، ولد من ملاحظات ذاتية، تراكمت طيلة سنوات، أثناء العمل في الصحافة السورية، إن كان في شقها المكتوب، أو في شقها المرئي والمسموع.