Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "السيوطي، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر، ت. 1505 م"
Sort by:
الاستدلال بالقرآن على المسائل الأصولية في مباحث النسخ من خلال كتاب \الإكليل في استنباط التنزيل\ للسيوطي رحمه الله
يتكون البحث من مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، فالمقدمة: تشتمل على: مدخل البحث، وأهمية البحث وأسباب اختياره، ومنهج البحث وخطته، وأما المبحث الأول: ففيه ترجمة موجزة للإمام السيوطي -رحمه الله-، وتعريف موجز بكتاب الإكليل في استنباط التنزيل، وأما المبحث الثاني: ففيه الاستدلالات بالقرآن على المسائل الأصولية في مباحث النسخ من خلال كتاب الإكليل في استنباط التنزيل، وأما الخاتمة: فقد اشتملت على أهم النتائج والتوصيات، وقد خلص البحث إلى أن القرآن مورد خصب للاستنباط، فقد استنبط العلماء من الآية الواحدة عشرات المسائل الأصولية، وأن الإمام السيوطي رحمه الله قد تميز في أصول الفقه بالتأصيل والتطبيق وحسن النقل عن غيره، وأن كتاب الإكليل في استنباط التنزيل على رغم صغره قد حوى ثروة أصولية وفيرة، وخاصة فيما يتعلق بالاستدلال بالقرآن على المسائل الأصولية، وأن غالب الاستدلالات على المسائل الأصولية التي ذكرها السيوطي رحمه الله في مباحث النسخ لم يذكر فيها وجه الدلالة بين المسألة والآية القرآنية، وأن الاستدلالات على المسائل الأصولية التي ذكرها السيوطي رحمه الله في مباحث النسخ لا تمثل رأيه وترجيحه؛ ولذا تجد منها ما نقله عن غيره، ومنها ما أبطله العلماء لضعفه، وبلغ عدد المسائل الأصولية التي تم دراستها في البحث أحد عشر مسألة، وهي كالتالي: (جواز النسخ)، (وقوع النسخ في الشريعة)، (يجوز نسخ الفعل قبل التمكن)، (لا يجوز النسخ إلى غير بدل) (يجوز النسخ إلى غير بدل)، (لا يجوز النسخ إلى بدل أغلظ)، (يجوز الفسخ إلى بدل أخف)، (لا يجوز نسخ القرآن بالسنة)، (يجوز نسخ القرآن بالسنة)، (لا يجوز نسخ السنة بالقرآن)، (يجوز نسخ السنة بالقرآن).
الزامات السيوطي للشاطبي بالتصريح حيث سمح النظم
إن منظومة (متن الشاطبية) الموسومة بـ (حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع) للإمام الشاطبي (ت: 590هـ) تعد نظما فريدا في بابه؛ ولم ينسج أحد قط على منواله، حيث إنها تعد من أفضل ما نظم في القراءات السبع، أن لم تكن المنظومة الوحيدة التي عليها اعتماد أهل القراءات في كل مصر من الأمصار، والتي لقيت من القبول والاستحسان مالم تلقه غيرها من المنظومات؛ لذلك عكف عليها العلماء والباحثون شرحا وتحليلا ودراسة، وكان من شروحها: كتاب (شرح الشاطبية) للإمام السيوطي (ت: 911 هـ) ، وقد جاء هذا البحث ليكون خطوة من خطوات العناية بها. حيث تدور مادة هذا البحث حول بعض أبيات منظومة الشاطبية التي رمز فيها الإمام الشاطبي ببعض الرموز الفردية الدالة على القراء وقد عارضها الإمام السيوطي بالتصريح باسم القراء، والطريقة المتبعة في البحث أن أذكر البيت الذي رمز فيه الإمام الشاطبي إلى القراء، ثم أذكر تصريح الإمام السيوطي عليه، ثم أبين ما ظهر لي من الصواب في كل، وما يلزم الإمام الشاطبي منها وما لا يلزمه. يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين منظومة الإمام الشاطبي \"حرز الأماني ووجه التهاني\"، وشرح الإمام الشاطبي لها في كتابه \"شرح الشاطبية\" من خلال تسليط الضوء على مسلك كل منهما في تناول أسماء القراء، حيث لجأ الإمام الشاطبي إلى التلميح والرمز في تسمية القراء ضمن أبيات منظومته، محافظا على النسق الشعري والتقنية الرمزية المعهودة في علوم القراءات، بينما جاء الإمام السيوطي مفسرا وشارحا، فصرح بأسماء القراء في بعض الأبيات معارضا رموز الشاطبي.
الشواهد الحديثية في علم المعاني من كتاب شرح عقود الجمان للسيوطي
يقوم البحث على دراسة الشواهد الحديثية على مسائل علم المعاني في كتاب شرح عقود الجمان للسيوطي وتحليلها تحليلا بلاغيا يبين تميزها وانفراد السيوطي بإيرادها ومدى تأثره بغيره من البلاغيين. وسارت خطة الدراسة وفق تسلسل المسائل البلاغية، وقد أثبتت الدراسة تميز هذا الكتاب لانفراد السيوطي بإيراد كثير من الشواهد الحديثية التي لم ترد عند غيره، وتبرز تمكنه وحسن اختياره. ويتكون البحث من مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة. فالفصل الأول: في شواهد الفصاحة وبناء الجملة، في ثلاثة عشر مبحثا، والفصل الثاني: في شواهد بناء الجمل، ويشمل الفصل والوصل والإيجاز والإطناب، وفيه تسعة مباحث، ثم ختمت البحث بخاتمة أوردت فيها أهم النتائج منها أنه من خلال دراسة الشواهد الحديثية ظهرت عناية السيوطي بها استشهادا وتوثيقا حيث انفرد السيوطي بذكر كثير من الأحاديث التي لم ترد عند غيره من البلاغيين، ويعكس ذلك ما له من باع طويل ودراية واسعة بعلم الحديث، وقد جاءت الأحاديث متضمنة المسائل البلاغية المستشهد عليها مما يدل على ذوقه البلاغي وحسن اختياره، ويظهر في البحث سعة اطلاع السيوطي على المؤلفات البلاغية، حيث ظهر تأثره بآراء البلاغيين السابقين مثل السبكي والطيبي. سائلا المولى -عز وجل- أن أكون قد وفقت بهذا البحث إلى المراد منه الشروع فيه.
جلال الدين السيوطي وشرحه لألفية ابن مالك
إن جلال الدين السيوطي عالم قل أن يوجد له نظير لكثر مؤلفاته وتنوعها، وقد تناول هذا البحث التعريف به، وبشرحه المسمى البهجة المرضية في شرح الألفية، واشتمل هذا البحث على النقاط التالية: -نسبه، ومولده، ولقبه وكنيته، ومكانته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، ومؤلفاته، ورحلته، ووفاته، والقيمة العلمية لشرحه للألفية.
العلاقة بين العقل والنقل عند الإمام السيوطي
يتناول هذا البحث موقف الإمام السيوطي من العلاقة بين العقل والنقل، موضحًا منهجه في التوفيق بين الأدلة العقلية والنصوص الشرعية. يبدأ الباحث ببيان أهمية هذه القضية في الفكر الإسلامي، حيث مثلت محورًا للنقاش بين المتكلمين والأصوليين والفلاسفة. ثم يعرض الخلفية الفكرية للإمام السيوطي، باعتباره من كبار العلماء الموسوعيين الذين جمعوا بين علوم التفسير والحديث والفقه والأصول. يناقش البحث النصوص التي تناول فيها السيوطي مسألة العقل والنقل، خاصة في كتبه الأصولية مثل الإتقان والأشباه والنظائر، مبينًا أنه أكد على primacy النصوص الشرعية مع إفساح المجال للعقل كأداة لفهمها وتطبيقها. كما يوضح أن السيوطي رفض الإفراط في استخدام العقل على حساب النص، كما فعل بعض المعتزلة، ورفض كذلك الجمود الذي يلغي دور العقل، بل اتخذ موقفًا وسطًا يقوم على التكامل. ويعرض الباحث نماذج تطبيقية من تفسير السيوطي للآيات القرآنية، حيث يظهر منهجه في الاستدلال بالنصوص أولًا، ثم الاستعانة بالعقل في إزالة الإشكالات وتوضيح المعاني. كما يبرز البحث موقف السيوطي من القضايا الكلامية، إذ اعتمد على النصوص في مسائل العقيدة، لكنه لم يهمل الدليل العقلي إذا اقتضى المقام. ويخلص الباحث إلى أن السيوطي قدّم نموذجًا متوازنًا للعلاقة بين العقل والنقل، يقوم على احترام النصوص مع توظيف العقل في خدمتها، مما يعكس روح الوسطية في الفكر الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI