Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
838 result(s) for "السّجون"
Sort by:
علاقة الرّضا الوظيفي بضغوط الْعمل لدى الضّباط والأفراد العاملين فِي السّجون
استهدفت هذه الدراسة الكشف عن العلاقة بين الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل، لدى الضباط والأفراد العاملين في السجون بمدينة الرياض. وقد تم توظيف المنهج الوصفي (الارتباطي - المقارن) نظرا لملاءمته لمشكلة الدراسة، وتمثلت مشكلة الدراسة في محاولة استجلاء الجوانب التالية: الكشف عن طبيعة العلاقة بين الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل (الدرجات الكلية والفرعية للمتغيرين) لدي الأفراد والضباط العاملين في السجون، إلى جانب معرفة مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات الرضا الوظيفي وضغوط العمل، يمكن أن تعزي لمتغيري: مقدار الخبرة الوظيفية والرتبة العسكرية. وقد تم اختيار عينة مكونة من (76) ضابطا وصف ضابط من شعبة سجن الملز بمدينة الرياض. كما استخدم الباحث مقياسين لتقدير كل من درجة الرضا الوظيفي ومستوى الضغوط النفسية في بيئة العمل، وذلك بعد التأكد من خصائصهما السيكومترية.nومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يلي: وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا (ر = 0.50، بمستوى دلالة α<0.05) بين الدرجات الكلية لمتغيري الرضا الوظيفي وضغوط العمل، بالإضافة إلى وجود علاقة عكسية دالة إحصائيا (α<0.01) بين معظم المكونات الفرعية لمتغيري الرضا الوظيفي والضغوط النفسية في بيئة العمل لدى الأفراد والضباط العاملين في السجون. ومن جانب آخر كشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α<0.05) في متوسطات الرضا الوظيفي وضغوط العمل تعزي إلى اختلاف مقدار الخبرة الوظيفية والرتبة العسكرية لمنسوبي السجون. وقد نوقشت النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة للدراسة، ثم انتهت الدراسة إلى عدد من التوصيات والمقترحات البحثية.
الأعراض النفسية والجسدية لدى الأسرى الفلسطينيين المحررين من السجون الإسرائيلية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى الأعراض النفسية والجسدية، وطبيعة الاختلاف بينهما لدى الأسرى الفلسطينيين المحررين من السجون الإسرائيلية تبعا لبعض المتغيرات، تكونت عينة الدراسة من (٥١٧) أسير وأسيرة، تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم مقياس الأعراض النفسية ومقياس الأعراض الجسدية بعد إيجاد دلالات الصدق والثبات المناسبة لهما. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الأعراض النفسية لدى الأسرى المحررين جاء متوسطاً على جميع المجالات، في حين جاءت الأعراض الجسدية بمستوى منخفض. كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق في مستوى الأعراض النفسية تعزى لمتغير مكان السكن، وإلى عدم جود فروق في مستوى الأعراض النفسية تعزى لمتغيري الجنس، ومدة الأسر. في حين أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق في مستوى الأعراض الجسدية لدى الأسرى المحررين تعزى لجميع متغيرات الدراسة. وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج يوصى بضرورة العناية بالصحة النفسية للأسرى المحررين لدى خروجهم من الأسر.
إعادة تأهيل وإدماج المحبوسين خارج البيئة المغلقة
الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تبيان وتحليل سياسة المشرع الجزائري العقابية الراهنة لإعمال مبادئ الدفاع الاجتماعي والمعاملة الإنسانية للمحبوسين، التي ترى في العقوبة أنها أداة لتأهيل وإدماج المحبوسين في المجتمع، وذلك عند ممارستها بوساطة أنظمة أكثر مرونة كتلك المطبقة خارج البيئة المغلقة للاحتباس، وهي : نظام الورشات الخارجية، ونظام الحرية النصفية، ونظام الوسط المفتوح؛ حيث قمنا بتبيان خصوصية هذه الأنظمة بالتفصيل وكيفيات تنظيمها في التشريع الوطني من حيث بيان شروط الاستفادة منها وإجراءات وضع المحبوسين فيها المنهج : اعتمدنا منهجاً تحليلياً بالأساس لاستنباط مفاهيم وتدابير الوضع في أنظمة الإدماج المدروسة، وبيان خصائصها القانونية فضلاً عن اتباع المنهج المقارن بصفة ثانوية لتبيان الفروق الموجودة بين كل من هذه الأنظمة وأثرها على تحقيق الردع العقابي. النتائج: توصلت الدراسة إلى استنتاج مجموعة من النتائج النظرية التي تبين طبيعة أنظمة الإدماج خارج البيئة المغلقة باعتبارها نماذج عقابية مكملة للعقوبة الأصلية وهي الحبس، وليست بديلة عنها تهدف إلى الرفع من المستوى الاجتماعي والنفسي ومساعدة المحبوس على الاندماج في الوسط الطبيعي له بعد انقضاء العقوبة. كما خلصت الدراسة إلى بيان التحديات العملية التي تعوق التطبيق الفعلي لأنظمة الإدماج الاجتماعي التي تواجه إعمالها في واقع الممارسة الراهنة خاصة المتطلبات الإدارية المعقدة أحياناً للاستفادة منها أو الإمكانات المادية الملائمة لتجسيدها. الخلاصة: في ظل هذه النتائج خلصت الدراسة إلى بعض التوصيات أهمها دعوة المشرع إلى مراجعة شروط وتدابير الوضع في أنظمة الإدماج الاجتماعي بالتفصيل والمطابقة مع خصائص وظروف وضع المحبوس في كل منها. وفي هذا السياق، نقترح إعادة تصنيف أنظمة الوضع خارج الوسط المغلق مع إقامة تفرقة وتدرّج واضح في شروط وكيفيات الاستفادة من كل نظام منها، للانسجام مع طبيعتها الخاصة، ومع مدى قابلية المحبوس للاستفادة من فرص التأهيل المرتبطة بها.
شعر السجون الحديث ومضامينه بين العربية والفارسية
أشعار السجن أو الحبسيات هي أحد فروع الشعر الغنائي -أدب الوجدان والمشاعر الصادقة - وهو ذلك الشعر النضالي الذي ترعرع خلال الأسر أو الحبس، وقد ضمن بعض الشعراء -الذين ذاقوا مرارة السجن أو الحبس- أشعارهم جزءا باسم الحبسيات، وهي تلك الأشعار التي يعبر فيها الشاعر عن أوضاعه الروحية والجسمية في السجن ، فهي قد ولدت في ظروف خاصة، وارتبطت بتجربة مريرة وهي تجربة الحبس بكل ما تحمله من دلالات المنع والقمع والحصار، وهي تلك القصائد المهربة من خلف القيود. وقد حاول الشعراء نسيان أو رتابة الحبس وما به من آلام بصناعة فضاءات أخرى عبر شعرهم تجاوزوا بها جدران السجون وما بها من قيود وحواجز كتواصلهم مع الأهل والمجتمع خارج السجن، أو عن طريق الإيمان وأبعاده الروحية والتوبة. ويعد الحديث عن السجن والموضوعات المرتبطة به من أهم وأقدم مضامين الحبسيات؛ حيث إن الشعراء قد اهتموا فيها بوصف السجن وعلة سجنهم، ورأيهم في السجن. كما أن البعض منهم قد تحدث عن ضيق السجن وسوء أخلاق المسجونين، وعن الصعوبات والألم الناتج عن التعذيب داخل السجن، وعن الظلمة والتلوث وسوء التغذية، واستواء الليل بالنهار، والحرارة والبرودة وعن العجز والضعف والظلم والوحدة وغدر الأصدقاء وغيرها. أما في الشعر الحديث والمعاصر فبالإضافة لهذه المضامين السابقة وجدت مضامين حديثة كالحديث عن (الحرية، الديمقراطية، المساواة، حب الوطن ومقاومة الاستعمار ..الخ). وهناك تشابه كبير بين مضمون هذه الأشعار قديما وحديثا في العربية والفارسية؛ بسبب تشابه الظروف السياسية والاجتماعية العامة. يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهم مضامين شعر الحبسيات في اللغتين العربية والفارسية وأوجه الشبه والاختلاف بينهما في الشعر الحديث والمعاصر. انتهج البحث المنهج التحليلي الوصفي المقارن.
Epistemicity in Mubarak's and Al-Adly's Testimonies in the \Storming Prisons and Eastern Borders\ Case
The present study examines the testimonies of former President Mohamed Hosni Mubarak and former Minister of the Interior, Habib Al-Adly, in the case of storming Egyptian prisons and Eastern borders during the 2011 events in Egypt. By employing the Griffiths Question Map developed by Griffiths and Milne (2006) and Zuczkowski et al.'s (2014) Knowing, Unknowing and Believing model, the study examines the types of questions asked to Mubarak and Al-Adly in the case in question. It also investigates how both witnesses construct epistemicity in their testimonies as well as the relation between the types of questions asked and the epistemic positions adopted by Mubarak and Al-Adly in their testimonies. Results reveal that both witnesses received a number of productive questions (e.g. open questions and probing questions) and unproductive questions (e.g. multiple questions and forced choice questions). It has been found that epistemicity is constructed in Mubarak's and Al Adly's testimonies by employing a number of lexical and morph syntactic markers to take up the Knowing, Unknowing and Believing positions. The analysis also shows that Mubarak and Al-Adly adopt the Knowing position more frequently than the Unknowing and the Believing positions when answering productive and unproductive questions. The frequency of occurrence of the Knowing position is higher when answering productive questions in the testimonies of both Mubarak and Al- Adly.
مجالس العلم في سجون الأندلس منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية عصر ملوك الطوائف 92-495 هـ. / 711-1102 م
مثل تلقي العلم ركيزة أساسية في الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية عصر ملوك الطوائف (92- 495هـ/ 711- 1102م)، لذا حرص المسلمون عليه في كل زمان ومكان، وتنوعت مجالس العلم ما بين القصور، مساجد، وبيوت، وحدائق، وحوانيت حتى وصلت إلى داخل السجون. وقد أقيمت مجالس العلم داخل السجون لما اقتضته الظروف من حبس لأحد أقطاب العلم، أو لما سمحت به ظروف المسجونين من استغلال ما لديهم من وقت في طلب العلم، وحفظ القرآن الكريم، وتأليف الكتب الأدبية والتاريخية. وتجدر الإشارة إلى أن مجالس العلم داخل سجون الغرب الإسلامي لم تعقد بالكيفية ومساحة الحرية نفسها التي عقدت بها خارجه، بل عقدت في ظل ظروف صعبة، ومقيدة بقوانين السجن، ومتأثرة بقلة إمكاناته، وفي حالات شديدة الندرة؛ فكان لا مناص من رصد تلك الظاهرة المهمة من حيث العوامل، والمناخ العام الذي ساعد في ظهورها، وإلى أي مدى نجحت في تحقيق هدفها من نشر العلم داخل وخارج السجون، خاصة أنه لم يتم العثور على أي عمل علمي تناول هذا الموضوع سواء من قريب أم من بعيد؛ حتى تلك الدراسات التي تناولت حياة العلماء ودورهم في الدولة الأموية مثل بحث علي سليمان: محن العلماء وأثرها على الحياة الفكرية في الأندلس عصر بني أمية (١٣٨-٤٢٢هـ/ ٧٥٥- ١٠٣١م)، مجلة الدراسات التاريخية، ع 10، ج٢، ٢٠٢١م، وكذلك الرسالة المقدمة من عبير زكريا سليمان بعنوان دور الفقهاء السياسي والحضاري في الأندلس في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، رسالة ماجستير منشورة، كلية الآداب، جامعة طنطا، 1996م، فلم يتعرضا لظاهرة إلقاء العلم في السجون، بل تناولت الدراسة الأولى أسباب النكبات والمحن التي حلت بالعلماء، وماهيتها ونتائجها؛ وكذلك الدراسة الثانية فتناولت ما قدمه الفقهاء من مشاركة فعالة في ميدان التاريخ السياسي والحضاري للدولة الأموية، وما ترتب عليه من نتائج هامة على مسار الدولة ككل، وكلا الدراستين لم يخوضا في الحياة اليومية للعالم السجين، وظروف إباحة إلقاء العلم للبعض منهم.