Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
13,031 result(s) for "السُّنَّة النبويّة"
Sort by:
المشروعات الحداثيّة لقراءة السُّنَّة النبويّة
تناولت هذه الورقة دراسة أدبيات لحداثيين قرأوا السُّنَّة النبوية في كتب لهم، في محاولة لاستخلاص معالم مشاريعهم في النقد والقراءة؛ إذ تستخلص المنطلقات والأساليب والأدوات والغايات والمآلات للمشاريع الحداثية وذلك من خلال الكتب المحددة في هذه الدراسة، ومحاولة استنطاق ممارستهم النقدية لاستظهار مشروعات الحداثة في الممارسة النقدية للسنة النبوية تحديداً؛ إذ تتفق المشروعات الحداثية في كثير من أدواتها وأساليبها، وكذا في المناهج المستخدمة في عملياتهم النقدية، لتكون النتائج متقاربة نهاية التحليل إن لم تكن واحدة يلتقون عليها، فالتقارب في الأسس يؤول إلى وحدة في المآل، لتكوّن هذه المشروعات مشروعاً واحداً إلى حد بعيد. واعتمدت الدراسة عدداً من الأدبيات تمّ اختيارها كونها لم تدرس بعناية كبيرة، على غرار غيرها من أدبيات أساطين الحداثة العرب أمثال محمد أركون، ونصر حامد أبو زيد، وحسن حنفي، ومحمد عابد الجابري. وكونها -من جانب آخر- يمثل كل واحد من الأدبيات المختارة نموذجاً لتطبيق أداة او منهج من مناهج الحداثة النقدية (الهرمينيوطيقية، التاريخانية، التفكيكية)، وكذلك فإن الحداثيين -بعد التأمُّل والبحث- يشتركون في عدد غير قليل من الأفكار والمنطلقات والممارسة النقدية. فتمَّ اختيار هذه الأدبيات تجنباً للتكرار مع دراسات أخرى، بالرغم من أن بعضهم لا يمثل مشروعاً ذاتياً متكاملاً بقدر ما يمثل ممارسة نقدية بأدوات حداثية.
خدمة المجتمع وأهميتها في ضوء نصوص السنة النبوية
تضمن هذ البحث لفيفا من نصوص السنة النبوية التي تحث على: - خدمة مجتمع عقديا. - خدمة المجتمع صحيا بكافة الوسائل وعلى جميع الصعد فالإنسان هو ركن التنمية الأول، والعقل السليم في الجسم السليم، والمرضى أولى الناس بالزيارة والرعاية والعناية. - العناية بالشرائح الضعيفة ماديا أو معنويا في المجتمع مثل الأيتام والأرامل والفقراء وكبار السن. - أهمية الأمن في الأوطان ووجوب صيانة عقيدة الناس ودماءهم وأموالهم وأعراضهم، وأن المسلم مطالب شرعا بحماية أمن المجتمع من الجريمة والأفكار الضالة والمتطرفة، فالأمن قيمة إنسانية تنشدها جميع الأمم الراقية. - خدمة البيئة والحيوانات والطيور، وأنه يحرم شرعا إيذاء الحيوانات والطيور والعبث بأرواحها، بل تجب العناية بها والاستفادة القصوى من منافعها للإنسان والحيوان. وتوصلت إلى مجموعة من النتائج والتوصيات: أولا: النتائج: - يطلب الدين الإسلامي من جميع أتباعه أن يكونوا أفرادا ذوي سلوك إيجابي فعال في خدمة مجتمعهم، علميا، واجتماعيا، وبيئيا، وأمنيا، وصحيا، وفي شتى نواحي الحياة. - تعد خدمة المجتمع في ضوء السنة النبوية عبادة عظيمة شريفة تزيد من حسنات المؤمن ويكفر الله بها من سيئاته. - هناك قصور كبير في خدمة الشرائح الضعيفة مثل كبار السن واليتامى والأرامل والفقراء، في المجتمع مع وجود مساهمات جيدة لكنها ليست كافية. - العناية بالطيور والحيوانات والإحسان إليها من العبادات الجليلة في الشريعة ومن أعظم الخدمات المجتمعية التي يمكن أن تقدمها الجامعات والمؤسسات الفاعلة في المجتمع. - استصلاح التربة والعناية بالزراعة والمحاصيل خدمة مجتمعية ذات أبعاد اقتصادية مفيدة.\"
النّقد الحديثي بين المحدّثين والحداثيين
تناولت هذه الورقة البحثية النقد الحديثي بين المحُدِّثين والحداثيين، مُبيّنةً المقولات الرئيسية للحداثة، وأبرز منطلقات نقد الحديث النبوي عند المحدِّثين، وما يقابلها عند الحداثيين. ثم تناولت الدراسة ركائز النقد الحديثي عند المحدّثين وعند الحداثيين، وأبرزت ملامح المنهج الحديثي في نقد المتن، وعرّجت الدراسة على أدلة إعمال العقل في النقد عند المحدّثين سواء للراوي أو المروي أو الرواية. وخلصت الدراسة إلى أنّ البونَ شاسعٌ بين المنهجية في النقد الحديثي عند الفريقين؛ إذ يستطيع الباحث بيُسْر الوقوف على ملامح النقد الحديثي وركائزه ومنهجه وقواعده حتى استثناءاته عند المحدّثين، بينما تختفي هذه المنهجية وتلك القواعد عند الحداثيين ويبقى النقد. إنّ نقد الحديث يقتصر عند الحداثيين على المتن دون السَّند، بينما عند المحدّثين يشملهما معاً. إنّ التعميم في نقد الحديث عند الحداثيين دون منهج منضبط علمياً، ونقد الحديث إذا لم يستسيغوا محتواه من سمات النقد الحداثي؛ إذ يكفي الحداثي أن ينتقد الحديث بفكره ورأيه ومخالفته لما يراه، بينما نرى المحدَّث كلما نأى بنفسه عن التدخل في نقد الحديث، كان ذلك أنقى وأسلم لنقده؛ فالمحدّثون يعتمدون على كلام النقاد الأوائل في نقدهم للحديث إذا كانوا من أئمة الشأن، بينما الحداثيون يعيبون ذلك ويعدّونه منقصةً لا بدَّ من تجاوزها.
دلالات صيغ وجوب اتباع السنة النبوية في القرآن الكريم
أمر الله عز وجل المسلمين بضرورة الالتزام بما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، في أكثر من موضع من القرآن الكريم، وتعددت صيغ تلك الأوامر القرآنية المقالية، التي بلغت عشر صيغ قرآنية، واختلفت فيما بينها حسب وضعها المقامي، ويهدف هذا البحث إلى حصر تلك الصيغ القرآنية، وتجلية معانيها، وبيان أوجه الاختلاف فيما بينها، ومعرفة الحقول الدلالية التي تنبثق منها، ولتحقيق أهداف هذا البحث، سوف يعتمد الباحث المنهجين الوصفي التحليلي، والإحصائي. فقد يظن المتلقي للنص القرآني، أن هذه الصيغ تؤدي نتيجة واحدة، وهي ضرورة اتباع السنة النبوية، وهنا تكمن مشكلة هذا البحث، فهذه الصيغ تختلف بنيتها اللغوية المقالية أولا، وتختلف، أيضا، في سياقها النصي المقامي ثانيا، وسوف يؤدي اجتماع هذين السببين إلى الكشف عن أساليب التأييد القرآني للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما يصدر عنه، من أقوال وأفعال، في مجتمعه وبين اتباعه، كما سيؤدي إلى بيان بعض معالم المنهج التربوي الرباني لتوظيفه في الحياة العملية، وسيكون ذلك من أبرز نتائج هذا البحث.
المنهج النبوي في تقدير الذات
تناول هذا البحث الهدي النبوي في تقدير الذات واتبعت في هذا المنهج الاستقرائي لأساليب تقدير الذات وتعزيز الثقة في شخص النبي (صلى الله عليه وسلم) وتعزيزها في نفوس أصحابه، والمنهج الاستنباطي القائم على استخراج الهدايات والقيم التربوية من المنهج النبوي. وخلص البحث إلى أن لمفهوم تقدير الذات تأصيل من الكتاب والسنة، فدعوة الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم تقتصر على العقائد والعبادات والمعاملات، بل تركز على الجانب الإبداعي والتميز، وتبعث روح المنافسة وتحقيق الإنجاز، وأن النبي (صلى الله عليه وسلم) قعد للمناهج التربوية في إدارة الأفراد وتقدير ذواتهم قياسا بالنظريات الغربية منهجا حيا عايشه مع أصحابه، وليس مجرد منهج نظري لا يستند على الواقع.