Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
143 result(s) for "الشاطبي، إبراهيم بن موسى، ت. 790 هـ"
Sort by:
تقرير عن معهد الإمام الشاطبي للقرآن وعلومه
قدم المقال تقرير عن معهد الإمام الشاطبي للقرآن وعلومه. وتحدث المقال عن نشأة المعهد والركائز التي يقوم عليها المعهد، ورؤية المعهد ورسالته، والقيم والأهداف الاستراتيجية، وأولويات معهد الإمام الشاطبي، ومنجزات معهد الإمام الشاطبي (إقراء القرآن الكريم، والتعليم والتدريب)، وتطرق إلى الدبلومات والبرامج والدورات الدراسية بالمعهد (الدبلومات، البرامج الفصلية، الدورات العامة، الدورات النسائية، الكتب والإصدارات)، وموسوعة التفسير المأثور، مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية، وعدد أبرز إصدارات المعهد من المقررات الدراسية وغيرها، وسلسلة الأدلة والكشافات، واختتم المقال بتطلعات معهد الإمام الشاطبي بعد وضع رؤية تمثل ما يصبو إليه المعهد، وجند إمكانياته البشرية والتقنية واستعان بأفضل الخبرات والاستشارات لتحقيقها وتنفيذ الأهداف الاستراتيجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
السماع عند الإمام الشاطبي
الحمد لله رب العالمين وبه نستعين على أمور الدنيا والدين، وأصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين وإماما للمتقين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: فقد وعد الله هذه الأمة بالبقاء والخلود، وهيأ لها أسباب ذلك، ومن أعظم هذه الأسباب أن جعل لها لغة خالدة أصيلة أقسم بحفظها ودوامها (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر: ٩)، وجعل لهذه اللغة أصولا وجذورا باقية وخالدة مهما تغيرت الأيام وتبدلت الأعوام، فهي ثابتة ثبوت الجبال الراسية كمثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ومن أهم عوامل ثباتها وبقائها ربطها بمصدرها الرئيس ومنبعها الصافي، والمراد كل ما نقل عن الرعيل الأول من (قرآن وسنة وأقوال وحكم وشعر ونثر) وهو ما يسميه علماء الأصول ب(السماع). لذا نجد أن النحاة في مختلف العصور والأزمان تمسكوا به وجعلوه أصل الأصول، وبنوا عليه القواعد والأحكام، وردوا كل ما لم يكن له أصل في السماع، ومن هؤلاء الجهابذة والأعلام إمام الأندلس أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي الذي كان إماما في اللغة والأصول، ومع أن ظهوره كان متأخرا في القرن الثامن الهجري ونشأته في بلاد بعيدة الآلاف الأميال عن الجزيرة العربية (فهو بعيد عن مصدر اللغة زمانا ومكانا) ومع ذلك لم يتخل عن الأخذ بالسماع، بل كانت له منهجية واضحة في ذلك تميز بها عن غيرها.
ترجيحات الشاطبي النحوية في كتابه \المقاصد الشافية\
فإن ألفية ابن مالك في النحو تعد من أشهر المنظومات النحوية على الإطلاق. وقد حظيت بشروح كثيرة كـ (البهجة المرضية) للسيوطي، و(شرح ابن عقيل)، و(أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك) لابن هشام، و(شرح الأشموني)، و(المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية) لأبي إسحاق الشاطبي. والشرح الأخير أوسعها، إذ إن الشاطبي شرح أبيات الألفية شرحا وافيا، وعني بما فيها من خلافات فناقشها، ورجح ما كان يراه صوابا، حتى لو كان الخلاف بين ما ذكره الناظم في ألفيته وما ذكره في كتابه (تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) فإن الشاطبي يذكر ذلك ويرجح الرأي الذي يميل إليه. موضوع هذا البحث هو (ترجيحات الشاطبي النحوية في كتابه \"المقاصد الشافية\". جمعا ودراسة). فهو يسلط الضوء على ترجيحات الشاطبي في الكتاب ودرسها ويحللها، واستهلت بحثي بتعريف موجز بالشاطبي وكتابه. ثم جعلت دراستي مرتكزة على أربعة مباحث: الأول نظرة عامة في ترجيحات الشاطبي، وفي المبحث الثاني ذكرت الترجيحات القائمة على أصول النحو، وفي الثالث ذكرت الترجيحات القائمة على أساس المعنى ومراعاة النظير، وفي الرابع. وهو الأخير. تناولت الترجيح ما بين الألفية وكتاب (تسهيل الفوائد) لابن مالك. وقد توصلت إلى نتائج عديد: منها أن أكثر ما يذكره الشاطبي الرأي الراجح بعد أن يبسط الآراء فيها، وقد يكتفي بالترجيح من دون ذكر الآراء في المسألة، وقد يرجح من دون ذكر سبب أو حجة. ومنها أن الشاطبي يرجح في الغالب رأي ابن مالك، ورأي البصريين، وما في الألفية على ما في (تسهيل الفوائد). ومنها أن هناك ترجيحات قامت على أصول النحو، وترجيحات قائمة على استدلالات أخرى كالمعنى ومراعاة النظير.
الإشارات لما في مقدمة الشاطبية من الآداب والتوجيهات
يتحدث البحث عن «منظومة الشاطبية»، وما اشتملت عليها من آداب ونصائح وتوجيهات؛ وذلك فيما يتعلق بدينه، وسلوكه مع نفسه، أو معاملته مع الآخرين، وما ينبغي عليه اجتنابه. وجاء منتظماً الوصاية بالقرآن الكريم، وبيان أنه حبل الله الممدود، وأنه لا يبلى، وكونه شفيعا لأصحابه، وفيه الغُنية، وضرورة التمسك به، والإخلاص فيه. والحث على رفيع الأخلاق كذلك من: التواضع، والصدق، وسلامة الصدر، والصبر، والحرص على نفع الناس، والوئام، والنصح للمسلمين. والتحذير من سيئها؛ كالغيبة، وغيرها من الذنوب والمعاصي.
أسس الفتوى في كتاب \الموافقات في أصول الشريعة\ للشاطبي \ت. 790 هـ.\
اقتصر الحديث في هذا البحث على أهم ركائز الفتوى عند الإمام الشاطبي؛ وذلك لوجود علاقة قوية بينها وبين واقع الفتوى، وهو أمر من شأنه الإسهام في الارتقاء بالفتوى إلى درجة التأثير لتتكيف حياة الناس أفرادا وجماعات مع الأحكام الشرعية. وقد أظهر البحث في ذلك الموضوع كيف حدد الإمام الشاطبي في كتابه (الموافقات) المقومات والأصول التي ترتكز عليها الفتوى، وكشف البحث عن أهم الصفات التي حددها الإمام الشاطبي، والتي يجب أن يتصف بها حتى المفتي حتى يكون مؤهلا للفتوى. وقد أثبت البحث أن الشاطبي- في نهجه هذا- قد وضع الأسس العلمية، وحدد المرتكزات الأساسية والضوابط الشرعية للفتوى. وقد تمثلت تلك الركائز فيما يلي: ** الأساس الأول: المفتي قائم في الأمة يقوم مقام النبي- صل الله عليه وسلم. ** الأساس الثاني: الفتوى من المفتي تحصل من جهة القول، والفعل، والإقرار. ** الأساس الثالث: عدم صحة الفتوى من مخالف لمقتضى العلم. ** الأساس الرابع: المفتي البالغ ذروة الدرجة هو الذي يحمل الناس على المعهود الوسط فيما يليق بالجمهور؛ فلا يذهب بهم مذهب الشدة، ولا يميل بهم إلى طرف الانحلال.
الفروق الأصولية في الحكم التكليفي من كتاب \الموافقات\ للإمام الشاطبي ت.790 هـ
يقصد البحث: إبراز الفروق الأصولية التي صرح بها الشاطبي أو أشار إليها في الحكم التكليفي، وحاولت تحقيق هذا الهدف من خلال مقدمة، وتمهيد وباب تطبيقي، وخاتمة، وفق منهج استقرائي استنباطي. فأما التمهيد: فجعلته في التعريف بالفروق الأصولية، وكتابه الموافقات، وأما الفصل التطبيقي: فجعلته في الفروق الأصولية الحكم التكليفي، وأما الخاتمة: فجعلتها فيما توصلت له من نتائج أرجو أن تكون فريدة ومن آفاق أطمع أن تكون رحلة. ومن أهم النتائج: بيان ترابط الكليات والجزئيات في الأحكام التكليفية، وتحقيق الفرق بين العفو والإباحة. ومن أهم الآفاق: إظهار تجديدات الشاطبي الأصولية، وإبراز الفروق الأصولية من تراث الشاطبي.
مقدمة \حرز الأماني ووجه التهاني\ في القراءات السبع للإمام الشاطبي
لا ريب أن فضل القرآن الكريم على غيره من الكلام كفضل الله تعالى على خلقه. ولقد كان القرآن -وما زال- مرجع الأمة الإسلامية، ودرستورها الذي تستقي منه إقرار كل صغيرة وكبيرة في الحياة الدنيا. ورأفة من الله بخلقه؛ أنزل كتابه العزيز على سبعة أحرف، هي ما يُعرف بالقراءات القرآنية المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد حظيت هذه القراءات القرآنية باهتمام المسلمين، من قراء، وعلماء، ودارسين؛ تجردوا لخدمة هذا العلم الجليل، وأفنوا أعمارهم بتتبع كل صغيرة وكبيرة حوله. وسطروا كل ما جادت به عقولهم وأفكارهم في مؤلفات؛ أصبحت مفخرة المسلمين ومصادر الدارسين من بعدهم في الدرس والتأليف. وهذه دراسة تتناول القُرّاء والقراءات في مقدمة الشاطبية، المسماة (حِرْزُ الْأَمَانِي وَوَجْهُ التَّهَانِي). وتقوم على شرح بعض أبيات المنظومة، هي أبيات \"المقدمة\"، البالغة أربعة وتسعين بيتًا، وما اشتملت عليه من حديث عن فضل القرآن وصفاته، وصفات قارئ القرآن، ووصايا لقارئ القرآن، ودعاء للقراء السبعة وأئمة القراءة من الصحابة والتابعين ومن أخذ عنهم من الرواة، بالإضافة إلى تراجم للقراء السبعة ورواتهم، وبيان فضلهم على الأمة. مع الشرح والتعقيب والتعليق على هذه الأبيات، معتمدة -في ذلك- على شروح الشاطبية. وتعد منظومة \"الشاطبية\" من أفضل ما كُتب في الشعر التعليمي، ومن أهم ما نظم في علم القراءات، ومن أشهر ما وضع الإمام الشاطبي رحمة الله عليه؛ فلقد جاءت توجيهات الشاطبي -في منظومته تلك- في شكل عبارة مختصرة تحوي معاني وافية.
القاعدة الكلية النحوية عند أبي إسحاق الشاطبي
نثر الشاطبي في (كتاب المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية) عدة مصطلحات للقاعدة النحوية، مثل: القاعدة الكلية والأصولية والعربية والاستقرائية والثابتة والمستمرة والمطلقة والقياسية والمطردة والأصلية والأصل العربي والأصل الاستقرائي والأصل الثابت والأصل القياسي والقانون المطلق والضابط الكلي، وذلك يتطلب الوقوف على سياقاتها، وإمعان النظر فيها؛ بغية الوصول إلى العنوان الرئيس الذي تستظل بظله بقية المصطلحات، وتتفرع عنه الأقسام. واختارت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛ لتحرير تلك المصطلحات، وإعادة ترتيبها وفق تصور الشاطبي لها، ووصلت إلى نتائج من أهمها: أن العنوان الرئيس الذي عرف من خلاله بالسمات، وأدار عليه التقسيمات، وإيراد المرادفات هو (القاعدة الكلية). ومن أبرز سماتها كونها: استقرائية، قطعية، أكثرية، ذات حكم واحد، قد تتعارض فيرجح بينها، وقد تنبني قاعدة كلية على أخرى. ويندرج تحتها قسمان: قواعد أصولية تختص بأحكام الاستدلال النحوي، وقواعد تركيبية وتصريفية تتعلق بأحكام التراكيب والمفردات، وهي نوعان: أحدهما وهو الغالب أن تكون جارية في أبواب النحو، والآخر أن تكون مقيدة بالباب النحوي إن كانت أصلا له. أما المصطلحات المرادفة للقاعدة الكلية فتنقسم إلى قسمين: مصطلحات مرادفة للقاعدة الأصولية، ومصطلحات مرادفة للقاعدة التركيبية والتصريفية.