Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الشاطبي، إبراهيم بن موسى بن محمد، توفي 1388 آراء حول أصول الفقه الإسلامي"
Sort by:
الشاطبي .. قراءة معاصرة لنص قديم
كتاب \"الشاطبي قراءة معاصرة لنص قديم\" يعد الدرس الفلسفي بدا أن موافقات الشاطبي موسوعة تتجاوز مجرد السؤال الفقهي الأصولي إلى ماوراء ذلك وإنها تظهر إلى حد بعيد أزمة الاجتهاد وأدواته التي تعني دائما طلب التوسعة بغية تكريس العلاقة الجدلية بين النص والواقع وهنا مكن الشاطبي من قراءة جديدة لهذه الأدوات التي تعني إدراج الحياة ضمن منظومة الاستنباط الشرعي وذلك أن الإمام الغرناطي قد تفطن إلى أن منطق القياس الأصولي القائم على مجرد تتبع العلة دون تحقيق المناط وتنقيحه وتخريجه يعني تشققا في حياة المسلم وعيشه من هنا سيمكن منهج الاستقراء المعنوي من تأسيس علم الشريعة على اختبار الواقع هكذا كانت الجدارة التي اكتسبتها الموافقات وبالتالي المواصلة في طرح التصور حول فلسفة التشريع الإسلامي.
المصطلح الأصولي عند الشاطبي
إن اللحظة التاريخية التي تجتازها الأمة توجب الاستئناف؛ استئناف السير العلمي الراشد، الناضج الذي ييسر لها ويمنحها بجدارة العودة الحضارية الراشدة، الشاهدة، القائدة. وذلك لا بد له من منطلق.. وإنما المنطلق هذا التراث، بدءا من خير إرث فيه ؛ الإرث الذي أشار إليه الله عز وجل بقوله : «ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا» إرث الوحي، وإرث ما استنبط من هذا الوحي.
فقه التصوف : بحث في المقاربة الأصولية الفقهية عند أبي إسحاق الشاطبي
تناول الكتاب حيث كان التصوف الإسلامي ولا يزال من المواضيع القلقة على امتداد تاريخنا العربي الإسلامي، إذ طالما كان مثار جدال ومبعث تضارب في الآراء والمواقف. ولعل البحث عن المشروعية الدينية الإسلامية عموما والسنية خصوصا هو من الهواجس الكبرى للمتصوفة في سائر أطوارهم منذ نشأة التصوف في الإسلام إلى اليوم. فقد كثرت المحاولات الرامية إلى إضفاء المشروعية السنية على التصوف والمصالحة بين المتصوفة \"أهل الباطن\" والفقهاء \"أهل الظاهر\" مع الحارث المحاسبي والطوسي والكلاباذي والقشيري... وصولا إلى أبي حامد الغزالي، والجامع بين هذه المحاولات كلها هو تأصيل الممارسة الصوفية في الكتاب والسنة، والحرص على التوفيق بين عقائد كلا الطريقين، والتبرؤ من الإنحرافات التي شابت سلوك المتصوّفة وتقريب الشقة بينهم وبين الفقهاء، والإعراض عن كل ما يسيء إلى العلاقة بينهما.
منهج الدرس الدلالي عند الإمام الشاطبي (ت. 790 هـ.)
يتناول كتاب (منهج الدرس الدلالي عند الإمام الشاطبي (ت. 790 هـ.)) والذي قام بتأليفه (عبد الحميد العلمي) في حوالي (542) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : القسم الأول : مقومات الفكر الأصولي عند الإمام الشاطبي، الباب الأول : التعريف بالإمام الشاطبي، الباب الثاني : مقومات الفكر الأصولي عند الشاطبي. القسم الثاني : منهج الدرس الدلالي عند الإمام الشاطبي، الباب الأول : مفهوم الدلالة وأقسامها، الباب الثاني : الدلالة اللفظية ومنهج الشاطبي فيها، الباب الثالث : الدلالة المقاصدية ومنهج الشاطبي فيها، الباب الرابع : وحدة المنهج وأثرها في توجيه بعض المباحث الأصولية.
الأمر والنهي بين القصد الأصلي والقصد التبعي عند الإمام الشاطبي
شكلت أعمـال الإمـام أبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي اللّخمي الغرناطي المـالكي (ت790هـ) منبعا ثرا، وذخيرة مباركة، للباحثين عن جوهر مقاصد الشريعة الغراء، الراغبين في استقصاء معالم الفهم الأصيل المتمنى لأحكامها، فهي أعمال يجد فيها كل باحث مهتم بغيته، ولا يعدم فيها العالم صنعته. ولمـا كانت المصطلحات هي البنية الأساس في عِلمي الأصول والمقاصد، كما هو شأنها في مختلف العلوم، فقد كانت أول مـا لحقه التجديد عند الإمام الشاطبي رحمه الله، وهذا جار في كل مؤلفاته، غير أنه في الموافقات أظهر وأوضح، وبين من كلام الشاطبي نفسه أنه لم يقصد بكتابه الموافقات وضع كتاب يستوفي مباحث الأصول على صورتها، ولذلك أعرض عن مباحث تعتبر من صميم مـا تتداوله كتب أصول الفقه، وقد كان اختياره مقصودا، يتمثل : أولا في استجلاء أسرار الشريعة ؛ أو بعبارته رحمه الله ((أسرار التكليف))، وثانيا، السعي إلى التقليل من الاختلاف الفقهي. ويعد اختيار أبي إسحاق مدخل أسرار التكليف للتوفيق بين فـقهاء الأمة وعلمـائها إذا اضطرب النظر واختلف، من مظاهر تجديد التفعيل العملي والتنزيلي لمقاصد الشريعة، التي وفق الإمام الشاطبي أيما توفيق في تفتيق مسائلها واستخراج دررها.
الإمام الشاطبي وجهوده في ضبط الخلاف الفقهي
يعالج قضية يعيشها واقع الدراسات الشرعية ؛ ألا وهي قضية انتشار الخلاف وتفاقم حجمه بين المذاهب الفقهية، ويضع خطوطا عريضة للتعامل مع الخلافات المذهبية. حدا لتوسع رقعته، ويضع والخلاف بين الفقهاء وإن كان أمرا لا يبعث على القلق إلا أن وجوده لا بد أن يفسر تفسيرا إيجابيا، يلقي بظلاله على الفقه الإسلامي، وهذا ما حرص عليه علماء هذه الأمة من حصر هذا الخلاف في دائرته الإيجابية، ومن بين هؤلاء الأفذاذ الإمام الشاطبي الذي جاء جهده منصبا على إعداد خارطة طريق قابلة للتنفيذ بين المذاهب الفقهية ؛ للحد من انتشار الخلاف المفضي إلى تمزيق التشريع وتبديد طاقات الأمة الواحدة.