Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "الشاطبي، القاسم بن فيرة بن خلف، ت. 590 هـ"
Sort by:
طرق إثبات المقاصد الشرعية وأنواعها من خلال موافقات الشاطبي رحمه الله
وحيث إن الإمام الشاطبي رحمه الله تعالي من أول من تكلم في المقاصد الشرعية إذ فهمها من الأمور الضرورية لأي طالب علم، حيث أن العلم بالمقاصد الشرعية يفيد في معرفة حقيقة مواقفها وأسرارها، كما أنه يمد الباحث بنظرة ثاقبة وشاملة ثاقبة وشاملة للأحكام الشرعية. تسهل الجمع بين المتفرقات، وتدرك الحكمة الإلهية في أحكام الشريعة الغراء مع ما في ذلك من الخير العظيم عند تأملها. من هنا كانت أهمية الموضوع، فكان الحديث في البحث عن معني مقاصد الشريعة وأهميتها، ثم طرق إثباتها من خلال الطرق التالية: الطريق الأول: أدلة القرآن الكريم. الطريق الثاني: أدلة السنة النبوية المتواترة. الطريق الثالث: الاستقراء. الطريق الرابع: الاهتداء بالصحابة. الطريق الخامس: سكوت الشارع. ثم الحديث عن أنواع مقاصد الشريعة، وأما منهج البحث فتم عن طريق المنهج التحليلي بعد جمع المادة العلمية من كتب ومصادر مختلفة لأناس متقدمين ومتأخرين مما له صلة بالموضوع، مع التركيز على ما ذكره الشاطبي رحمه الله. ومن نتائج البحث ما يلي: أن أعظم نعم الله تعالي على الإنسان هي نعمة الشريعة الإسلامية التي لا يستطيع بشر العيش بدونها، ومقاصد الشارع عظيمة وكثيرة، ومبناها على اليسر والسماحة بالمكلف. وأحكام الشريعة معللة، وهذا ما سار عليه القرآن الكريم والسنة النبوية، والصحابة والتابعون، والأئمة من بعدهم.
الموازنة الجزيلة بين أبيات العقيلة وأبيات الجميلة
يهدف هذا البحث إلى جمع ودراسة استدراكات الجعبري المنظومة شعرا في جميلة أرباب المراصد على قصيدة عقيلة أتراب القصائد، وقد بلغت تلكم الأبيات اثنين وأربعين بيتا، قسمت إلى أربعة مباحث بحسب سبب الاستدراك الذي أورده الجعبري عقب البيت الذي نظمه، والأسباب هي: التوضيح والتصريح، الترتيب والتهذيب، الزيادة في المعنى، التحسين. وقد استخدم الباحث المنهج الاستقرائي في جمع أبيات الجعبري التي نظمها استدراكا على قصيدة العقيلة، كذلك المنهج التحليلي في دراسة تلكم الأبيات، وموازنتها مع أبيات العقيلة. وتوصل الباحث إلى أن معظم استدراكات الجعبري المنظومة على عقيلة أتراب القصائد في مكانها، كما أنه غالبا يعيد نظم البيت كاملا، وأحيانا يكتفي بإعادة نظم شطر واحد - وهو محل الاستدراك -، كما أن الجعبري التزم أخلاق العلماء في استدراكاته وملحوظاته، وهذه الاستدراكات وغيرها، لا تقلل من أهمية ومكانة قصيدة عقيلة أتراب القصائد، ولا من ناظمها؛ الشاطبي رحمه الله.
الوجه التى أشار الشاطبي إلي ضعفها في منظومته
هدفت هذه الدراسة جمع الأوجه التي أشار الإمام الشاطبي إلى ضعفها في منظومته حرز الأماني ووجه التهاني، الموسومة بالشاطبية، بغية الوقوف على هذه الأوجه، ودراستها لمعرفة علة ضعفها، وموقف المحققين من علماء القراءات من هذه الأوجه، وما هو الضعيف منها والصحيح، ولا شك أن لذلك أثر في تحقيق هذه المنظومة، وتوضيح ما ذكر الناظم فيها من أوجه الاختلاف عند القارئ الواحد. اتبع الباحث المنهج الاستقرائي، والمنهج الوصفي، واشتمل البحث على: مقدمة، وثلاثة مباحث، وختم البحث بخاتمة كان من نتائجها: صحة وجه القراءة بالنون في قوله تعالى: (ولَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ) عن ابن ذكوان، وصحة رواية حذف الهمزة في قوله تعالى: (أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى) عن قنبلكما بين ذلك المحققون. وأوصى الباحث بدراسة منظومة الشاطبية للاستفادة منها في الجوانب العلمية التي حوتها، وتشجيع البحوث العلمية التي تعني بجانب القراءات، ونشرها لتعم فائدتها.
اصطلاحات الإمام الشاطبي التي لم ينص عليها في مقدمة منظومته \حرز الأماني ووجه التهاني\
عنوان البحث: اصطلاحات الإمام الشاطبي التي لم ينص عليها في مقدمة منظومته: (حرز الأماني ووجه التهاني). موضوع البحث: جمع ودراسة اصطلاحات الإمام الشاطبي التي علمت بالسبر والاستقراء، ولم ينقص عليها الإمام الشاطبي في مقدمته. أهمية الموضوع: - أن الوقوف على مصطلحات المؤلف وفهمها تعين-بإذن الله تعالى-على فهم كتابه. - أن (حرز الأماني) بوجه خاص من المنظومات التي لا بد من فهم منهج مؤلفها؛ إذ إن الإمام الشاطبي قد استعمل اصطلاحات لم تستعمل قبل ذلك في القراءات. - أن الوقوف على مثل هذه الاصطلاحات وجعها يرد كثيراً من الاستدراكات التي استدركها العلماء علي الإمام الشاطبي. أبرز النتائج: - عدد الاصطلاحات المطردة التي لم ينص عليها الإمام الشاطبي في مقدمة منظومته -والتي وقفت عليها-(21) اصطلاحا. -أغلب هذه الاصطلاحات نص عليها شراح الشاطبية.
منهج المنتجب الهمذاني في توجيه القراءات في كتابه \الدرة الفريدة في شرح القصيدة\
يهدف البحث إلى تتبع توجيهات المنتجب الهمذاني، ودراستها دراسة استقرائية وصفية، وبيان أهميتها مع بيان منهجه في ألفاظ وأساليب ومصادر التوجيه عنده، وموارد الاحتجاج التي اعتمد عليها في توجيهه، وتوصل الباحث إلى مجموعة من النتائج، منها: - جمع الهمذاني في توجيهه بين الإسهاب والاختصار مع تصريحه بالتوجيه. - للهمذاني اختيارات قيمة في التوجيه مبنية على أسس وضوابط وقواعد علمية أصيلة. - اعتمد على موارد عديدة في الاحتجاج للتوجيه، كالاحتجاج بالقرآن، والقراءات المتواترة، والسنة، واللغة، وكلام العرب من شعر ونثر ولغات. - ذكر المصادر التي اعتمد عليها في التوجيه وصرح بالنقل عنها، وربما لا يصرح.
انتصار الشاطبي في لاميته لانفرادات القراء السبعة من أول البقرة إلي آخر الأنعام نموذجا
يتناول هذا البحث منهج الإمام أبي القاسم الشاطبي (ت: 590ه) رحمه الله في الدفاع عن القراءات المتواترة التي انفرد بها أحد أئمة القراءات السبعة، وذلك من خلال منظومته المسماة: (حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع)، وقد سلك الإمام الشاطبي في ذلك طرائق قددا، فتارة يثنى على القارئ المنفرد بالقراءة وعلى ضبطه، وأخرى يشير إلى ثبوت القراءة ووجوب الأخذ بها، وثالثة يثني على وجه القراءة ويبجله؛ ويشير إلى معنى القراءة التي تفرد بما القارئ حينا، ويذكر شيوع القراءة واستفاضتها حينا آخر، ويختار من آراء النحويين أحسنها كتوجيه للقراءة أحيانا، ويدفع عنها طعن الطاعن إن وجد، إلى غير ذلك من صور الانتصار التي تزخر بها لاميته. وقد عكف دارسوا القراءات على متن الشاطبية قديما وحديثا عكوفا لم يعرف لمنظومة غيرها في علم القراءات، حفظا وشرحا، وإعرابا وتوجيها، وتحليلا، وغير ذلك. والدفاع عن القراءات التي تفرد بما أحد القراء السبعة واحد من جوانب الإبداع في هذا النظم التي ينبغي أن تدرس، وصورة من صور الإشعاع العلمي التي لا ينبغي أن تهمل، وركن من أركان العظمة التي يجب أن يسلط الضوء عليها، إذ أنها تبرز قدرة الناظم المذهلة على جودة السبك وروعة المعنى باختيار الألفاظ الملائمة لما يرمي إليه، كما أنما تبرز رسوخ قدمه في المعرفة بالقراءات والعلوم المتعلقة بها، وأنه تبوأ من ذلك مكانا عليا، وقد شمل انتصار الشاطبي لانفرادات القراء الأصول والفرش على السواء. يهدف البحث إلى إبراز مظاهر وصور دفاع الإمام الشاطبي عن انفرادات القراء السبعة في القدر الذي تمت دراسته، وذلك من: أول سورة البقرة إلى آخر سورة الأنعام، وقد آثرت بالدارسة انفرادات القراء في فرش الحروف لأنها في أحايين كثيرة تكون عرضة للطعن من قبل بعض النحاة والمفسرين وأهل اللغة، أو مظنة لدخولها في الشاذ الذي لا يقرأ به أو حتى كونها قراءة غير مختارة؛ لإجماع القرأة على خلافها. ولهذا فقد عالج البحث ستة وعشرين موضعا من انفرادات القراء السبعة، وأبرر صور انتصار الإمام الشاطبي المختلفة لهذه الانفرادات، ليؤكد أن هذه القراءات التي تفرد بها أحد الأئمة السبعة قراءات متواترة مقبولة، وإن أجمع معظم القراء على خلافها، وأن المعتبر في الصحة هو ثبوت التواتر ولو لواحد من القراء أو راو من الرواة.
المشتركات اللفظية في متن الشاطبية
يتناول هذا البحث دراسة الألفاظ المشتركة في منظومة حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع، إذ استعمل الشاطبي مصطلحات تكررت في أبواب منظومته، وكل مصطلح منها يعطي معنى مختلفاً عن الآخر في بابه، والهدف بيان هذه المعاني، فتتبعت الألفاظ في المنظومة، ووضحت ذلك لدارسها من مظانه، مع توجيه كل لفظة في بابها، وقسمته على مبحثين، تناولت في الأول ترجمة الشاطبي، ثم تعريف توضيحي بمنظومته، أما المبحث الثاني: أوردت فيه مواضع تلك المصطلحات، وشرحها ومعانيها، واستيعاب المواضع التي وردت في الشاطبية، مع توجيهها، ثم ختمت البحث بخاتمة تناولت فيها أهم النتائج التي توصلت لها. ومن أهم النتائج: 1. الغزارة العلمية في شتى العلوم لمتن الشاطبية. 2. تكرار اللفظة في أبواب مختلفة وباستعمالات متعددة تربك الطالب إن جهلها. 3. بلغ عدد الألفاظ المشتركة سبعة ألفاظ نتج عنها تسعة عشر استعمالا. 4. تحتاج الشاطبية لمزيد من الدراسات والبحوث، على الرغم من كثرة شروحها والمعارضات عليها.
القاعدة الخامسة من قواعد أصل \اعتبار المآل\
موضوع هذه الدراسة: \"القاعدة الخامسة\" من فروع أصل \"مراعاة المآل\" عند الشاطبي، كما بناه في الموافقات، وتنطلق من مشكلة غياب (مصطلح) دال على تلك القاعدة لديه، على أهميتها العلمية، فحاولت -من ثم- معالجة ذلك، من خلال البحث في حقيقة ذلك المفهوم ومنزلته، وجذور نشأته، وتطوره، واستقراء جهود الباحثين القدماء والمعاصرين في خدمته، وما أفرزته من أشكال متباينة في المعالجة، لتخلص في النهاية إلى أنه قد حصل نجاح في ذلك، ولكن على مستوى الصياغة التقعيدية دون الاصطلاحية، فمن ثم تتقدم الدراسة لاجتراح محاولتها الخاصة بها في سياق تلك الجهود، داعمة اجتهادها ذاك بما يلزم من المسوغات النظرية والمنهجية الكامنة في صلب ذلك المفهوم (القاعدة).
زيادات عقيلة الإمام الشاطبى علي مقنع الحافظ الدانى
موضوع البحث: الزيادات التي ذكر شراح العقيلة أن الإمام الشاطبي زادها في قصيدته (عقيلة أتراب القصائد في أسنى المطالب) على شيخه أبي عمرو الداني في كتابه (المقنع في معرفة مرسوم مصاحف الأمصار)، وخشية الإطالة تم الاقتصار على أبرز الشراح: الإمام السخاوي (ت: 643 ه) في (الوسيلة إلى كشف العقيلة) كونه أول شرح للقصيدة، ولأبي بكر عبد الغني المشتهر باللبيب (ت: 708-763 ه) في (الدرة الصقلية في شرح أبيات العقيلة) كونه ثاني شرح للعقيلة وصل إلينا، والجعبري (ت: 723 ه) في (جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد) لتعقبه السخاوي. أهداف البحث: حصر زيادات الإمام الشاطبي على المقنع ودراستها من خلال الشروح الثلاثة المذكورة، وإبراز ما زاده الشاطبي على الداني والعناية به. أهم نتائج البحث: إن إجمالي ما نص عليه السخاوي بأنه من زيادات الشاطبي على المقنع: واحد وخمسون موضعا، وافقه اللبيب في ستة مواضع منها، ورد تسعة وثلاثون موضعا، وسكت عن ستة مواضع، وصرح الجعبري بموافقته للسخاوي في ست مواضع منها، ورد ستة وثلاثون موضعا، وسكت عن تسع مواضع، فالمقطوع بزيادته هو سبعة مواضع فقط.
تراجم أئمة القراءات : الإمام الشاطبي
سلط المقال الضوء على الإمام \"الشاطبي\". وأكد المقال على أن الإمام \"الشاطبي الأندلسي\" الضرير يعد علم من أعلام القراءات صاحب المنظومة الشهيرة في القراءات السبع رحمه الله. وأوضح المقال أن الإمام الشاطبي هو \"القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني\"، ولد سنة (538) هجرية، وقد ولد أعمي، وقرأ بشاطبة بالأندلس القراءات السبع على \"أبي عبد الله بن أبي العاص النفزي\"، ورحل إلى \"بلنسية\" وهي بلدة قريبة من \"شاطبة\"، وارتحل للحج وبعده دخل \"الإسكندرية\" فسمع \"أبي الطاهر السلفي\"، واستوطن \"مصر\" وتصدر للإقراء، وشاع ذكره، وانتهت إليه رئاسة الإقراء فيها، كما أنه قام بزيارة إلى بيت المقدس سنة (589ه) وصام به رمضان واعتكف، وتوفي بمصر في الثامن والعشرين من جمادي الآخرة سنة (590) هجرية. كما قدم المقال تعريف موجز بمنظومة الشاطبية في القراءات السبع. واختتم المقال بالتأكيد على أن من شروح الشاطبة ومنها، فتح الوصيد في شرح القصيد للسخاوي تلميذ الناظم، والآلئ الفريد في شرح القصيدة \"لأبي عبد الله الفاسي\"، والعقد النضيد في شرح القصيد للسمين الحلبي، وإبراز المعاني في شرح القصيد للسمين الحلبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018