Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"الشباب الجزائر أحوال اجتماعية"
Sort by:
العولمة الثقافية وتأثيراتها على هوية الشباب والمراهقين الجزائريين : دراسة تحليلة
2012
تتناول هذه المقالة بالتحليل ظاهرة العولمة في طابعها الثقافي ، وتأثيراتها على الهوية الثقافية للمجتمع الجزائرى وبخاصة على فئة الشباب و المراهقين ، وكيفية تفاعلهم مع مظاهرها. وفيها تقديم مستفيض لمعنى العولمة ومختلف مظاهرها، وتركيز على العولمة الثقافية ومميزاتها، وحدود العلاقة بينها وبين الهوية الثقافية للمجتمعات ، و الوسائل والأدوات التي بها تنتشر وتتغلغل فيها، من خلال دراسات سابقة حول الموضوع. ثم تسليط للضوء على خصوصيات المجتمع الجزائري ، وما للعولمة الثقافية من تأثيرات عليه ، وعلى الهوية الثقافية لفئة الشباب والمراهقين ، الايجابية منها والسلبية ، وطرق المواجهة لمختلف تهديدات تلك العولمة بأن يتزود بثقافة العولمة كضرورة لمواجهة عولمة الثقافة.
Journal Article
الشباب والتغير الاجتماعي الثقافي في المجتمع الجزائري
2014
يمثل الشباب رأس مال المجتمع ومصدر قوته، من خلال ما يملكه من إمكانات وقدرات على التفاعل، الاندماج والمشاركة في قضايا المجتمع، ولما لهذه الفئة من دور في عملية البناء، التغيير والتجديد. بما يحملونه من قيم جديدة، تقودهم لمواجهة القـيم التقليدية السائدة في المجتمع، لذا يعتبر الشباب منبع لكل تغير اجتماعي ـ ثقافي في أي مجتمـع مهمـا كـان بنـاؤه السياسـي، الاقتصادي والاجتماعي. وعليه يأتي هذا العمل كمحاولة لتسليط الضوء على دور الشباب في إحداث التغير الاجتماعي ـ الثقـافي فـي المجتمـع الجزائري.
Journal Article
رتب الهوية لدى الشباب الجزائري
2011
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة توزيع رتب الهوية الإيديولوجية والاجتماعية لدى عينة من الشباب ينتمون إلى ثلاث فئات اجتماعية عرقية من المجتمع الجزائري (فئة العرب، فئة القبائل، وفئة بني مزاب)، وكذلك إلى معرفة الفروق في رتب الهوية لديهم تبعا لمتغير السن واستخدمت الدراسة المقياس الموضوعي لرتب الهوية (EOMEIS-2). وأظهرت النتائج فيما يتعلق بتوزيع رتب الهوية الإيديولوجية والاجتماعية أن نسب رتب الهوية منخفضة التحديد كانت الأعلى لدى كل أفراد الدراسة كما أظهرت نتائج الدراسة أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير السن والذي كان يتراوح ما بين (25-27) و (28-30) على بعض أبعاد الهوية. فقد كانت هناك فروق فيما يتعلق بالهوية الإيديولوجية على مستوى رتبة التعليق لصالح مجموعة الأفراد الذين يتراوح سنهم ما بين (28-30). أما بالنسبة للهوية اجتماعية فكانت هناك فروق دالة على بعد التشتت لصالح المجموعة الأولى (25-27). في حين أنه لم توجد فروق دالة على مستوى باقي الأبعاد الإيديولوجية والاجتماعية
Journal Article
بناء الهوية عند الشباب الجزائري أو ميلاد الهويات الصاعدة
2013
كما رأينا فوق، إن الحديث عن الهوية وبنائها ليس بالشيء الهين، خاصة إذا حاولنا أن نخرج من ذلك الإطار النظري الذي عهدناه عندما يتعلق الأمر بمحاولة دراسة الهوية: ألا وهو ذلك الإطار الذي يحصر هذه المسألة في إطار الحداثة والتقليد، الأصالة والعالمية. وكأن دراسة الهوية هذه لا يمكن لها أن تتم إلا داخل هذا الإطار. ولقد حاولنا الاقتراب من هذا الموضوع عبر مفكرين معاصرين دون أن نهمل الإرث النظري المعهود. فالفرد \"الشاب\" هنا كذلك نجده يعتمد على عملية التفاوض عندما يتعلق الأمر ببناء هويته، فهو يبحث عن \"هوية صاعدة\"، معاصرة لكن دون الانفصال تماما عن الجماعة المرجعية، المحلية وعن التقاليد. فالهوية ليست شيئا يكتسب وشيء يعطى كما رأينا، بل يخضع بناؤها إلى عملية ومسار.فهي من صنع وبناء الأفراد أنفسهم. إن الهوية كما راينا ، هي هوية \"خطابية\" و\"روائية\". ومن بين المفاهيم التي ترددت معنا كذلك، مفهومي \"الأزمة\" و\"التفاوض\"، اللذين إن أحسن توظيفهما، سيساعدان كثيرا على استيعاب الطريقة التي يتم بواسطتها بناء الهوية. فأزمة الهوية مثلا قد تكمن في ذلك التعبير الواضح لذلك الجدال والتناحر القائم بين الرجوع إلى مصادر الهوية الأصلية والأصيلة، والإرادة في تصور مشروع جديد للهوية الحاضرة والمستقبلية . وفي ظل غياب العوالم والشواهد الثقافية من جهة، وتحت ضغط تعدد النماذج المرجعية .هل يمكن حقيقة الحديث عن صراع أو نزاع؟ من الصعب الإجابة على هذا السؤال، خاصة إذا علمنا أنه من جيل إلى آخر نجد بأن القيم والمعايير تأخذ معاني مختلفة تماما، فهي في عملية بناء وتفكيك دائم. ما يمكن الإشارة إليه هو أن الهوية أنواع وأشكال منها: الهوية المتطلعة، هوية للذات، وهوية الآخر،...الخ. ما يمكن ملاحظته هو أن مسألة الهوية عنصر هام باعتبارها إحدى مكونات الواقع الذاتي، وباعتبار هذا الأخير يتواجد في علاقة جدلية مع المجتمع. فالهوية كما جاء معنا هي مكونة وتبنى على أساس عمليات اجتماعية واستراتيجيات يلجأ إليها الأفراد. وعندما تتجسد فهي تحفظ، تغير وتعدل، أو حتى يعاد بناؤها عن طريق عمليات التفاعل الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية التي تنسج في الواقع الاجتماعي. ولكل هذه الأسباب، يمكن استخلاص ما يلي : تموقع فئة الشباب على أطراف تلك النماذج (المحلي والتعاقدي)، قد يبرز صراعا رمزيا قد يبدأ خفيا ثم يفجر على مختلف الأنماط. ومحور الصراع هذا هو النفوذ والسيطرة حتى ولو كانت رمزية، هذا ما يجعل من رسم حدود الأنماط هذه أمرا صعبا بما أنها حدود غير واضحة. فما قد يبدو ازدواجا وتناقضا، يمكن أن يكون نتيجة للتحديث والتجديد، أي أن المجتمع يتطور ويتخذ أساليب جديدة وقيما ومعايير حديثة تشمل عدة مجالات منها الاستهلاك، العمل، الترف ومواقف من بعض العادات والتقاليد والطقوس تتم مقاومتها من طرف بعض القوى المحافظة التي قد تبدي رفضا وعدم اتفاق على مرجعية واحدة في مجال معيارية السلوك مثلا.
Journal Article