Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "الشباب والعنف المغرب"
Sort by:
التشرميل : تأملات في \عنف\ الشباب : دراسة
إن الهدف من الدراسة هو تبيان أن \"الغنى اللامادي\" للمغرب هو ذلك الإنصات بين الحاكمين والمحكومين لأن \"التشرميل\"، في الواقع،هو رغبة ذلك الشاب المهمش في لفت انتباهنا حتى عندما يلجأ إلى الترويع باستعمال السلاح الأبيض، فخلف السيف الذي يشهره الشاب المشرمل في صوره، يختفي ذلك الكائن الذي يحس بأنه متروك لمصيره ومتخلى عنه، هذا ما يمكن استخلاصه عند قراءة كل المساهمات الواردة في هذا الكتاب.
في سوسيولوجيا العنف لدى الشباب المغربي بين رهان المقاربات وجدلية الميكرو ماكروسوسيولوجيا
تشكل ظاهرة العنف واحدة من أبرز الظواهر الاجتماعية التي استفحلت بشدة في أوساط فئة الشباب بالمجتمع المغربي، وتم الاستنجاد بالدراسات السوسيولوجية لمقاربة الظاهرة وتفكيك خيوطها الناظمة من خلال نظريات مؤطرة. غير أن هذه الدراسات ما فتئت تجد نفسها أمام معضلة ابستيمولوجية، تتأرجح بين سندان مقاربة ميكروسوسيولوجية تركز على وحدات تحليل صغري تسعى للفهم من خلال الجزئي، ومطرقة مقاربة ماكروسوسيولوجية تنبني على وحدات تحليل كبرى تهدف لتحليل وتفسير الظاهرة من خلال الكلى. مما صار يفرض على الباحثين السوسيولوجيين ضرورة التفكير في آليات انتقال ابستيمولوجية تمتح في كلتا المقاربتين، وتغطى ظاهرة العنف لدى الشباب المغربي في كل مستويات الاجتماعي، بغية بلورة قراءة متكاملة ووافية ازاءها.
بنية المجال الحضري والعنف لدى الشباب
لاشك في أن مسألة العنف بمختلف تلويناتها تشكل أحد المعضلات التي تؤرق إنسان اليوم في سعيه للعيش في أمن وسلام نظرا لتفاقم تمظهرات العنف شكلا ومضمونا، كما أنها تعتبر كذلك من الإشكاليات الأساسية التي حظيت باهتمام العديد من الباحثين من تخصصات وحقول معرفية متنوعة، (فلسفية، نفسية، أنتربولوجية، سوسيولوجية،...) محاولين الكشف عن أصلها وعواملها المباشرة وغير المباشرة التي يشكل حضورها أو غيابها حافزا وعاملا لتمظهر العنف بشكل من الأشكال. وعموما فالورقة البحثية التالية تهدف إلى توضيح وجهة نظر سوسيولوجية لإشكالية العنف لدى الشباب في بعده السوسيومجالي بالوسط الحضري. والعنف هنا يتخذ كل أشكال السلوك القسرية ذات الطابع الإجرامي مثل الضرب والجرح والسرقة بأنواعها والقتل بأنواعه والسب والشتم وغير ذلك من سلوكات الإجرام المتسم بالعنف، وفي جانب آخر تشير البنية السوسيومجالية إلى معطيات ترتبط أساسا بمدى توفر أو افتقار الوسط الحضري لمجموعة من الخدمات والمرافق وكذا التنظيم المجالي والتوزيع الديموغرافي داخله وطبيعة تفاعل الأفراد مع هذه البنية ومدى مساهمتها في تمظهر العنف وارتفاع مؤشرات وقوعه وعليه سنعمل على الكشف على نتائج هذه الدراسة الميدانية وإطارها النظري وخطواتها المنهجية مما سيوضح طبيعة العلاقة المفترضة بين تنامي سلوك العنف لدى الشباب بالمؤشرات والعوامل السوسيومجالية بالمدينة المغربية. وعليه فالورقة التي بين أيدينا تقارب ميدانيا الفرضية التالية: ولتناول هذه الفرضية بالدراسة والتحليل تم إجراء دراسة شملت عينة من الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18 و29 سنة، وينحدر هؤلاء المستجوبين من أحياء مختلفة من مدينة سلا، وللإشارة فهذه الدراسة اهتمت بالإجرام المتسم بالعنف لدى الشباب المغربي عامة بالوسط الحضري، ورصد ذلك في أبعاد مختلفة منها ما هو ثقافي، اجتماعي، مجالي واقتصادي، غير أننا سنركز على الجانب المتعلق بأثر العوامل السوسيومجالية في تمظهر العنف. وبناء على ما تم التوصل إليه بخصوص الخصائص العامة لمدينة سلا والتي تتميز بطابع الاختلال واللاتوازن الذي يطغى على البنيات الديموغرافية والعمرانية والخدماتية والاقتصادية من حيث التوزيع والجودة والوفرة أو الغياب، الأمر الذي أدى إلى تفاقم مجموعة من المشاكل والصعوبات أمام ساكنة مدينة سلا، وبث حالة من الأنوميا أو اللامعيارية التي نقصد بها إجرائيا \"حالة من الصراع الناتجة عن الرغبة في إشباع وتحقيق الأهداف والحاجيات المختلفة للفرد وبين الوسائل المشروعة التي يتيحها المجتمع لتحقيق تلك الأهداف\"، هذه الحالة التي تساهم بشكل جلي بدفع فئات مختلفة من المجتمع السلاوي عموما والشباب خصوصا نحو تبني سلوكات متناقضة مع المعايير والقيم الاجتماعية، وقد تتسم هذه السلوكات بالعنف المتمظهر بالاعتداء ضد الأشخاص وضد الممتلكات. بناء على هذه الوضعية فإننا سنعمد إلى إعطاء بعض الإشارات لنتائج الدراسة، والتي من شأنها توضيح دور بنية المجال الحضري في المساهمة في بروز سلوك العنف لدى الشباب. وعليه فمداخلتنا تتمحور حول معالجة عدد من الأسئلة التي نجملها فيما يلي: -ما مدى تأثير الاختلالات التي مست بنية الحياة الحضرية في بروز مظاهر العنف داخلها؟ -أي دور لبنية معطيات المجال الحضري في سلوك العنف لدى الشباب؟ -هل يرجع سلوك العنف لدى مرتكبيه من الشباب إلى اقتران سلوكات منحرفة أولية لديهم بأوضاع سوسيومجالية صعبة يعيشونها؟
الشباب المغربي من أساليب التنشئة التربوية إلى العنف ضد الأصول
سعت الدراسة إلى التعرف على الشباب المغربي... من أساليب التنشئة التربوية إلى العنف ضد الأصول. استعرضت الدراسة إطارا مفاهيميا تضمن مفهوم التمثلات الاجتماعية، والشباب. واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي. تمثلت أداة الدراسة في المقابلة، وتم تطبيقها على عينة قصدية من الشباب المغربي بلغت عشرين شابا متواجدين بالسجون المغربية (السجن المحلي الزاكي بمدينة سلا نموذجا) أو مراكز الإصلاح والتهذيب (التابعة للسجن المحلي بمدينة سلا) والذين تمتد أعمارهم من (18-30) سنة والمحكوم عليهم بعقوبة سجينة جراء ارتكابهم عنفا لفظيا اتجاه أمهاتهم باستخدام السب والشتم أو عنفا جسديا عن طريق تهديدها بالسلاح الأبيض أو تخريب ممتلكاتها أو اللجوء إلى قتلها. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن تدني الوضع الاقتصادي للأسر بالمغرب يشكل أحد أهم عوامل انتشار ظاهرة العنف علما بأن القضايا الرائجة في المحاكم لا تعكس حجم الاعتداءات الموجهة ضد الأصول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024