Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2,927
result(s) for
"الشخصية (علم نفس)"
Sort by:
Exploring Toxicity in the Workplace in a Saudi Arabian University from the Perspectives of Senior Personnel and Faculty Members
This study focuses on the context of a Saudi University to: (1) identify the behaviours and characteristics of toxic members in the workplace; (2) understand the impact of a toxic member within a workplace; (3) understand how leaders manage toxic individuals. The survey conducted comprised of seventy-five items developed based on four primary themes identified in the interview analysis, the key findings of the literature review, and some items used by Kusy and Holloway (2009), with some minor modifications. The survey was distributed to 500 faculty members at different colleges, including those in leadership positions, at MU. The percentage of return from the questionnaires was (26.8%); 134 questionnaires are valid for analysis. The results identified several behaviours and characteristics of toxic members in the workplace: prevalence of gossip, lack of confidence in others, and failure to accept others' opinions were in the top three. Toxic members within a workplace were found to lower workers' self-esteem, undermine confidence and even create financial crises. Leaders reacted by either forming a committee of professionals to treat the toxic individual, leaving the organisation, requesting the services of an external consultant or reducing the perceived causes of harmful behaviours. The research recommends creating a committee of professionals to deal with the behaviour of toxic individuals and identifying suitable external consultants. The researcher also recommends conducting qualitative studies based on the results of this research. Specially Regarding to Behaviour and harmful characteristics of some individuals, the results reveal a general mean of 2.915 (medium). Although the general degree of response is not high, this result exposes a critical level of toxicity and decision makers should be concerned about this outcome and its effects on universities performance.
Journal Article
تقديس التعصب : دراسة في ديناميات الهوية المتأزمة والتوجه المضاد
2023
يكشف هذا الكتاب عن أن سلوك التقديس اللاواعي يرتبط ارتباطا وثيقا بهوية تعاني من عدم القدرة على الاختيار والتمييز. إنها هوية لا تنظر إلى داخل الذات لتنتقي أفكارها ومواقفها، بل تنتظر ما يأتيها من خارجها وبالتالي نحن بإزاء هوية متأزمة غير منتجة منغلقة على تقديس أفكار ومعتقدات ترى كل الخير منحصر فيها، بينما ينحصر الشر في ما عداها.
الصورة البحرينية من اختيار كورنيل للشخصية
2024
هدف الدراسة: سعت الدراسة إلى تقنين اختبار كورنيل للشخصية Cornell Medical Index الذي وضعه كورنيل، على البيئة البحرينية، واستخراج الخصائص السيكومترية للاختبار (الصدق والثبات)، وكذلك معايير التقنين للبيئة البحرينية، وذلك لما يتمتع به هذا الاختبار من مميزات أهمها القدرة التمييزية بين أبعاد الشخصية، والفروق بين الجنسين والفئات العمرية في الشخصية المنهجية: قد استخدمت في هذه الدراسة الصيغة المعربة من الاختبار التي قام بإعدادها كلاً من عماد الدين سلطان، وجابر عبد الحميد جابر، والمؤلفة من ٩١ سؤالاً، وذلك بتقدير مدى وجود العرض أو الصفة لدى المفحوص تبعاً لسلم تقدير ثنائي (نعم، لا)، حيث بلغت العينة (٥٥٩) طالباً وطالبة من المدارس الثانوية بمملكة البحرين، تراوحت أعمارهم بين ١٤ -٢١ سنة، وقد تم اختيار العينة بطريقة عشوائية طبقية، للتعرف على الخصائص السيكومترية للاختبار وتقنينه على البيئة البحرينية، وبالتالي استخراج المعايير البحرينية. النتائج: أوضحت النتائج ارتفاع معامل الثبات الذي تم التوصل إليه بطريقة ألفا لكرونباخ، حيث أتضح أن معامل ألفا بلغ ۰٫۹۲ على مستوى العينة الكلية. كذلك تم التأكد من صدق الاختبار من خلال الصدق التكويني (البنائي)، والصدق التمييزي. وفي المرحلة الأخيرة تم تحديد المعايير الخاصة بالاختبار حسب الفئات العمرية بجميع درجاتها. الخلاصة: تمكنت الدراسة الحالية من التأكد من الخصائص السيكومترية للاختبار (الصدق والثبات)، واستخراج معايير التقنين على البيئة البحرينية.
Journal Article
روعة ... المرأة السيكوباتية = Rawaha psychopathia woman
2023
تضمن الكتاب فصلا مفيدا جدا عن خمسين نمطا من أنماط الشخصية، وقد ركزنا على ذلك بهدف تزويد المرأة لتكون أجمل حينما تختار أحسن الخصائص والسمات والصفات، وبخاصة أن كثيرا من خصائص الشخصية متعلمة، تثري صورتها عن نفسها وتزيد إيجابيتها. كما تضمن الكتاب -تفصيلا- واسعا عن طبيعة المرأة السيكوباتية : أسباب الاضطراب، وتطوره والعوامل المؤثرة فيه، وعدد من دراسة الحالة لكي تقدم للمرأة نماذج تساعدها في الاستفادة منها، وتجنب أعراضها، ووقف تأثيراتها السلبية. كما تضمن وسائل علاج نفسية يستخدمها الأطباء والمعالجون النفسيون لإيقاف تأثير هذا الاضطراب ومساعدة المرأة لأن تتعافى من الأعراض والأسباب وما يترتب عليها.
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وأساليب المعاملة الوالدية كمنبئات بفك الإرتباط الأخلاقي لدى المراهقين
by
رزق، عزة حسن محمد
,
يوسف، مروة محمد سليمان
,
منصور، السيد كامل الشربيني
in
السمات الشخصية
,
العلاقات الإرتباطية
,
علم نفس الشخصية
2025
هدف البحث إلى تحديد نسب انتشار فك الارتباط الأخلاقي لدى عينة من المراهقين، وتحديد الفروق في فك الارتباط الأخلاقي تبعًا لاختلاف النوع ومكان الإقامة، وتحديد العلاقات الارتباطية بين فك الارتباط الأخلاقي وكل من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وأساليب المعاملة الوالدية لدى المراهقين، وتحديد مدى إسهام العوامل الخمسة الكبرى وأساليب المعاملة الوالدية في تفسير فك الارتباط الأخلاقي لدى المراهقين، وفحص ديناميات الشخصية لدى مرتفعي ومنخفضي فك الارتباط الأخلاقي. وقد أجريت الدراسة على عينة كلية بلغ قوامها ٤٠٠ من طلبة المرحلة الإعدادية (ذكور، إناث)، وتمتد أعمارهم ما بين (١٣-١٥)، بمتوسط زمني قدره (١٤) سنة، وانحراف معياري قدره (٠,٦٧٥) ، وتم تطبيق أدوات الدراسة التالية على العينة الكلية: مقياس فك الارتباط الأخلاقي إعداد باندورا (١٩٩٦)، ومقياس العوامل الخمس الكبرى للشخصية إعداد: بارابرانيلي (۲۰۰۸)، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية، إعداد: أماني عبد المقصود (2015)، وانتهت الدراسة إلى النتائج الأتية: تتباين نسبة انتشار أبعاد فك الارتباط الأخلاقي بين المراهقين، ولا توجد فروق إحصائية بين الجنسين أو مكان الإقامة. كما وجدت علاقات سالبة دالة إحصائيا بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وأبعاد فك الارتباط الأخلاقي، في حين توجد علاقة موجبة بين عدم الاتزان الانفعالي وأبعاد فك الارتباط الأخلاقي. كذلك، توجد علاقة سالبة بين الدرجة الكلية لمقياس العوامل الخمسة الكبرى والدرجة الكلية لفك الارتباط الأخلاقي. هناك أيضا علاقة موجبة دالة إحصائيا بين فك الارتباط الأخلاقي وأساليب المعاملة الوالدية غير السوية (نسخة الأب ونسخة الأم)، وعلاقة سالبة مع أساليب المعاملة السوية. كما تبين أن العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وأساليب معاملة الأب تتنبأ بفك الارتباط الأخلاقي.
Journal Article
نمو الشخصية
by
Kagan, Jerome مؤلف
,
النشواتي، عبد المجيد مراجع
,
المقداد، صلاح الدين مترجم
in
الأطفال علم نفس
,
الشخصية
1983
يولى هذا الكتاب المقام الأول لفهم العمليات الداخلية كالتعلق والتقمص (شخصية الآخر) والواقعية والقلق مفضلا ذلك على الاهتمام بالسلوك الخارجي، إذ أن فهم معتقدات الطفل ورغباته يساعد على التنبؤ بقرارات الطفل المقبلة وأعراض تصرفاته السلوكية وتقييمها ويجد القارئ في كل فصل من فصول هذا الكتاب تركيزا على الظواهر الأكثر أهمية في مرحلة نمو رئيسية لها تأثير أساسي على الوظائف النفسية للطفل في أوقات معينة، الأمر الذي يعني كل من له علاقة بعالم الطفل من آباء ومرشدين ومدرسين وغيرهم، ويكفي تعريفا بالكتاب أن مؤلفه جيروم من الأعلام المشهورين في ميدان علم النفس.
فاعلية كلاً من العلاج بالواقع والعلاج بالمعنى في خفض المكيافيلية لدى عينة من الشباب المقيمين بالمناطق العشوائية
2024
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج للعلاج بالواقع وبرنامج للعلاج بالمعنى في خفض المكيافيلية وذلك لدى عينة من الشباب المقيمين بالمناطق العشوائية. حيث تم تطبيق مقياس المكيافيلية على عينة الدراسة التي تكونت من (١٥٠) شاب جميعهم مؤهلات متوسطة. وتكونت عينة الدراسة النهائية من (۳۰) شاب قسموا عشوائياً إلى ثلاث مجموعات: مجموعتين تجريبيتين ومجموعة ضابطة، تكونت كل مجموعة من (۱۰) شباب، طبق على المجموعة التجريبية الأولى برنامج (العلاج بالواقع)، وطبق على المجموعة التجريبية الثانية برنامج (العلاج بالمعنى)، في حين لم تطبق على المجموعة الثالثة (المجموعة الضابطة) أي برنامج إرشادي. وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي لدرجات أفراد المجموعة التجريبية الأولى لصالح القياس البعدي، وهذا ما يؤكد فعالية العلاج بالواقع في خفض المكيافيلية لدى عينة الدراسة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي لدرجات أفراد المجموعة التجريبية الثانية لصالح القياس البعدي، وهذا ما يؤكد فاعلية العلاج بالمعنى في خفض المكيافيلية لدى عينة الدراسة، كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية الأولى (مجموعة العلاج بالواقع) والمجموعة التجريبية الثانية (مجموعة العلاج بالمعنى)، وجاءت الفروق لصالح المجموعة التجريبية الثانية، وهذا ما يؤكد تفوق العلاج بالمعنى على العلاج بالواقع في خفض المكيافيلية.
Journal Article