Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
67 result(s) for "الشخصية الحدية"
Sort by:
ديناميات اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من المراهقين : دراسة إكلينيكية متعمقة من منظور التحليل النفسي
يتناول هذا الكتاب عرض وتشخيص اضطراب يعد من اخطر اضطرابات الشخصية إلا وهو اضطراب الشخصية الحدية ( البينية ) وذلك من منظور التحليل النفسي، ومن واقع العيادة النفسية، ومن الواقع التطبيقي، لان تأثير هذا الاضطراب وتداعياته علي المراهقين من الفتيات والذكور من اخطر ما يكون وذلك علي مستوي كل من الفرد والأسرة والمجتمع، وخاصة في ظل انتشار هذا الاضطراب في السنوات الأخيرة، ومعاناة العديد من أبناء الأسر من هذا الاضطراب وهو الأمر الذي يكلفهم الكثير والكثير، ومن ثم تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن أهم الديناميات المسببة لاضطراب الشخصية الحدية لدى المراهقين ومعرفة البناء النفسي لديهم، ورصد أهم الأعراض والسمات والعلامات المرضية الأكثر انتشارا وشيوعا والعوامل المسببة لاضطراب الشخصية الحدية لدى هؤلاء المراهقين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 16 : 18 سنة بمتوسط عمرى (17) سنة وتكونت عينة الدراسة من (5) حالات مقسمين إلى (4) فتيات وذكر واحد فقط وذلك باستخدام الأدوات التالية: المقابلة الإكلينيكية المتعمقة، استخبار إيزنك للشخصية (EPQ)، اختبار تنسى لمفهوم الذات، اختبار تقدير الذات، اختبار H.T.P، اختبار رسم الأسرة المتحركة K.F.D، اختبار T.A.T، اختبار الرورشاخ بالإضافة إلى الرسوم الحرة أو العفوية والسير الذاتية للمفحوصين، وذلك باستخدام المنهج الإليكينيكي. ومن ثم مساعدة المتخصصين من الأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين في وضع برامج وقائية وإرشادية وعلاجية بشكل متخصص وفعال ودقيق.
تحديد درجة القطع لمقياس اضطراب الشخصية الحدية لدى الراشدين باستخدام طريقتي أنجوف ومنحنى ROC
هدف هذا البحث إلى اختبار نوعية النموذج القياسي لاضطراب الشخصية الحدية، والتحقق من خصائصه السيكومترية، وتحديد درجة القطع لتشخيص اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من عامة السكان وتحديد نسبة انتشار اضطراب الشخصية الحدية بينهم. ولتحقيق هذه الأهداف، استخدم المنهج الوصفي. وتكونت عينة البحث من (۲۹۱) من الراشدين المقيمين بالمملكة العربية السعودية، ممن تراوحت أعمارهم بين (١٩- ٥٧) عام، بمتوسط (٣٦,٢٩±۱۱) عام، طبق عليهم مقياس اضطراب الشخصية الحدية (إعداد الباحثة). وتم تحليل البيانات التي جمعت من عينة البحث، باستخدام برنامجJASP 0.19.2.0، وبرنامج Smart PLS4، وبرنامج bit MedCalc 23.0.9-6. وقد أظهرت نتائج التحليل الرباعي التوكيدي أن النموذج القياسي المقترح لاضطراب الشخصية الحدية هو نموذج قياس انعكاسي إذ كانت قيم \"ت\" للعوامل المكونة للنموذج القياسي: المجال الانفعالي، والبينشخصي والسلوكي، والمعرفي؛ جاءت غير دالة إحصائيا، وكذلك فترات الثقة المصححة تتضمن الصفر، وجميع قيم الحد الأدنى جاءت بالسالب بينما قيم الحد الأعلى جاءت جميعها بالموجب. كما أوضحت نتائج تحليل النمذجة البنائية بطريقة المربعات الجزئية الصغرى أن نموذج القياس الانعكاسي لاضطراب الشخصية الحدية يتمتع بموثوقية مؤشرات عوامله، وبالصدق التمييزي والتقاربي وموثوقية الثبات الداخلي. كما توصلت النتائج إلى أن درجة القطع على مقياس اضطراب الشخصية الحدية (أكبر من ٣١ درجة)، بدرجة حساسية ٧٣,٣٣، بفاصل ثقة ٩٥% (٤٤,٩- ۹٢,٢)، وبدرجة نوعية أو تحديد بلغت ٨٩,٤٩%، بفاصل ثقة ٩٥% (٨٥,٣ - ٩٢,٨)، وبمعامل دقة قرار = ۸۰,٤٣%، p<0.0001. كما أشارت النتائج إلى أن نسبة انتشار اضطراب الشخصية الحدية في عينة البحث من عامة السكان بلغت (٥,١٥%) عند درجة قطع أكبر من ٣١ درجة على المقياس، وقيمة تنبؤية إيجابية + PV بلغت (٢٧,٥، بفاصل ثقة ٩٥% = ١٩,٣- ٣٧,٥٠) ، وقيمة تنبؤية سلبية- PV بلغت (٩٨,٤%، بفاصل ثقة = ٩٥% ٩٦,٤٠- ۹۹,۳۰%). وفي ضوء هذه النتائج أوصت الباحثة بتطبيق مقياس اضطراب الشخصية الحدية المُعد في هذا البحث لما يتمتع به من خصائص سيكومترية جيدة، لأغراض التصنيف السريري عند درجة قطع أكبر من ٣١ درجة على المقياس، إلى جانب أدوات التشخيص الأخرى لهذا الاضطراب.
التعقل كوسيط في العلاقة بين الاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعال واضطراب الشخصية الحدية لدى طلبة الجامعة ذوي الإعاقة الجسمية
هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة بين التعقل والاستراتيجيات المعرفية لتنظيم الانفعال واضطراب الشخصية الحدية لدى ذوي الإعاقة الجسمية، وتحديد الدور الوسيط للتعقل، تضمنت عينة الدراسة 117 طالبا من ذوي الإعاقة الجسمية بجامعة الملك خالد، واستخدمت استبيان Garenifski et al. (2009) للاستراتيجيات المعرفية لتنظيم ومقياس التعقل ومقياس اضطراب الشخصية الحدية، وتوصلت الدراسة إلى وجود ارتباط موجب دال إحصائيا بين درجات التعقل: التعقل بالمرتبط بالذات والتعقل المرتبط بالآخرين وبواعث التعقل، والاستراتيجيات المعرفية التوافقية لتنظيم الانفعال: التركيز الإيجابي والتقبل والمنظور الآخر للموقف والتقييم الإيجابي والتخطيط الإيجابي، ووجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين أبعاد التعقل وأبعاد الاستراتيجيات المعرفية اللاتوافقية لتنظيم الانفعال، ووجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين اضطراب الشخصية الحدية: الاندفاعية والهوية المضطربة والوجدان المضطرب والخوف من الهجر والهفوات البارنويدية، والاستراتيجيات المعرفية التوافقية لتنظيم الانفعال: التركيز الإيجابي والتقبل والمنظور الآخر والتقييم الإيجابي والتخطيط الإيجابي، ووجود ارتباط موجب دال إحصائيا بين أبعاد اضطراب الشخصية الحدية وأبعاد الاستراتيجيات المعرفية اللاتوافقية لتنظيم الانفعال، ووجود ارتباط سالب دال إحصائيا بين أبعاد التعقل وأبعاد اضطراب الشخصية الحدية. وكشفت عن إسهام أبعاد التعقل والاستراتيجيات المعرفية التوافقية لتنظيم الانفعال في التنبؤ باضطراب الشخصية الحدية، وأظهرت وجود تأثير مباشر للتعقل وللاستراتيجيات المعرفية التوافقية لتنظيم الانفعال على اضطراب الشخصية الحدية، ووجود تأثير غير مباشر للاستراتيجيات المعرفية على اضطراب الشخصية الحدية بدلالة التعقل.
المؤشرات السيكومترية لمقياس اضطراب الشخصية الحدية لدى المراهقات
هدفت هذا البحث إلى حساب المؤشرات السيكومترية لمقياس اضطراب الشخصية الحدية، وقد تم إعداد هذا المقياس بواسطة الباحثة لقياس السلوك الذي يعكس عدم تحمل الفرد الفراغ الشديد والاستمرار في الجهد لتجنب الهجران، والاندفاعية التي يحتمل فيها إيذاء الذات، وتكرار السلوك الانتحاري أو الإيماءات والتهديد به والتقلب المزاجي الدائم مع عدم الاستقرار الوجداني، ونوبات متكررة من الهياج، بالإضافة إلى اضطراب الهوية مع إحساس الذات بعدم الاستقرار بشكل واضح، وعلاقات مشوشة وأفكار عابرة بارانويدية وأفكار مرتبطة بالضغوط والشك غير المنطقي.
فعالية برنامج إرشادي تكاملي لتخفيف العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة في خفض اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من الراشدات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فعالية برنامج إرشادي تكاملي لتخفيف العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة في خفض اضطراب الشخصية الحدية لدى عينة من الراشدات. وقد احتوي البرنامج الإرشادي التكاملي على عدد من الفنيات التي تم انتقاؤها من العلاج السلوكي الجدلي والعلاج المعرفي السلوكي، والعلاج السلوكي، والإرشاد الديني، وقد تم استخدام الإجراءات المناسبة لاختيار عينة الدراسة الأساسية، وهي مجموعة تجريبية واحدة مكونة من (5) من المصابات باضطراب الشخصية الحدية، تعرضن للإساءة (الجسمية، والنفسية، والجنسية) في مرحلة الطفولة، ويعانين من شدة العواقب الناتجة عنها. تم تطبيق البرنامج الإرشادي التكاملي عليهن، كما تم استخدام الأدوات الآتية: استبيان خبرات الإساءة في مرحلة الطفولة إعداد: مخيمر، وعبد الرازق ١٩٩٩ مقياس اضطراب الشخصية الحدية إعداد: راصع، 2014. استبيان العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة: (إعداد الباحثة). وقد حقق البرنامج الإرشادي التكاملي دوراً فعالاً في التخفيف من شدة العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة، مما أثر في خفض درجة اضطراب الشخصية الحدية. وقد استمرت فعالية البرنامج بعد توقفه بشهرين في التخفيف من شدة العواقب الناتجة عن الإساءة في الطفولة، وخفض درجة اضطراب الشخصية الحدية. تمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وتم وضع بعض التوصيات في ضوء تلك النتائج
تجنب الخبرة كمتغير وسيط في علاقة خبرات الطفولة الصادمة بالأعراض الحدية لدى المرتفعين في سمات الشخصية الحدية
هدفت الدراسة الحالية للكشف عن دور تجنب الخبرات المؤلمة كآلية نفسية لتفسير العلاقة بين التعرض للخبرات المؤلمة في الطفولة والأعراض النفسية المصاحبة لاضطراب الشخصية الحدية في مرحلة الرشد ، و اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وتكونت عينة الدراسة من 126 منالمرتفعين في سمات الشخصية الحدية (109) انثي، و(17) ذكر،طبق عليهم قائمة أعراض الشخصية الحدية المشتقة من قائمة أعراض الشخصية وفقاً للدليل الاحصائي الخامس للاضطرابات النفسية DSM-5 الصورة المختصرة -لاختيار عينة الدراسة بناء على معادلة درجة القطع - و مقياس خبرات الطفولة الصادمة ، ومقياس تجنب الخبرات ، ومقياس أعراض الشخصية الحدية ، و للتحقق من فروض الدراسة تم تحليل البيانات من خلال برنامج ال SPSS النسخة28)، واستخدام نمذجة المعادلة البنائية، ونماذج مايكروهايز لتحليل الوساطة . أشارت النتائج لوجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا بين خبرات الطفولة الصادمة وتجنب الخبرات ، و تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا بين خبرات الطفولة الصادمة و أعراض اضطراب الشخصية الحدية ، و تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا بين تجنب الخبرات و أعراض اضطراب الشخصية الحدية، كما وجد تأثير غير مباشر موجب دال إحصائيًّا بين خبرات الطفولة الصادمة و أعراض اضطراب الشخصية الحدية من خلال متغير تجنب الخبرات لدى المشاركين في الدراسة ، و من ثم يُعد تجنب الخبرات آلية نفسية وسيطة جزئيا في تفسير دور خبرات الطفولة المؤلمة في بلورة الأعراض المرضية المصاحبة لاضطراب الشخصية الحدية في مرحلة الرشد المبكر . كما وجدت فروق بين الذكور والإناث في بُعد الاعتداء الجنسي لدى المشاركين من المرتفعين في سمات الشخصية الحدية في اتجاه الاناث.
ديناميات اضطراب فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية من المراهقات
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن أهم الديناميات المسببة لاضطرابات الأكل \"فقدان الشهية العصبي\" لمضطربي الشخصية الحدية لدى فتاة مراهقة، ومعرفة البناء النفسي لديها، ورصد أهم الأعراض والسمات والعلامات المرضية الأكثر انتشارا وشيوعا والعوامل المسببة لاضطرابات الأكل المصاحبة لاضطراب الشخصية الحدية، وتكونت عينة الدراسة من (حالة واحدة فقط) حيث بلغ عمرها (۱۸ عاما)، وذلك باستخدام الأدوات التالية: المقابلة الإكلينيكية المتعمقة، استخبار إيزنك للشخصية (EPQ) ، اختبار تنسى لمفهوم الذات، اختبار تقدير الذات، اختبار.H.T، اختبار رسم الأسرة المتحركة K.F.D، اختبار تكملة الجمل لساكس، اختبار T.A.T، اختبار الرورشاخ، بالإضافة إلى الرسوم الحرة أو العفوية، والسير الذاتية للمفحوصة، وذلك باستخدام المنهج الإليكينيكي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى: المعاناة من فقدان الشهية العصبي لدى مضطربي الشخصية الحدية، بالإضافة إلى التقيؤ المستمر ونقص حاد في الوزن، ودخول العناية المركزة بشكل مستمر بسبب نقص البوتاسيوم، وذلك ناتج عن: اضطراب العلاقة بالموضوع \"الأم\"، وهو ما أدى بدوره إلى اضطراب وتشوه صورة الذات، وصورة الجسد، واضطراب الهوية، خلط واضح في الدور الجنسي، والاكتئاب المصحوب بتقدير ذات منخفض، الشعور بالدونية وبالنقص، سلوكيات إيذاء الذات القابلية والاستهداف للحوادث، بالإضافة لمحاولات وأفكار انتحارية نتيجة أنا أعلى سادي، والمعاناة أيضا من الأعراض السيكوسوماتك، ومن الفشل الاجتماعي، المعاناة من نرجسية مجروحة، ثورات انفجارية من الغضب، والشعور بالخواء والفراغ الوجودي السيكولوجي، صعوبات في تنظيم الانفعالات الابتزاز العاطفي، واحتياجات غير مشبعة كالحاجة للحب الغير مشروط، والحاجة للاهتمام والتقبل والرعاية غير المشروطة الشعور بالاضطهاد، اضطرابات في التفكير والإدراك وفي التخييل، أساليب معاملة والدية غير متسقة وغير ملائمة، بالإضافة إلى صراعات أسرية دائمة ومستمرة وغير محلولة، ضعف في النضج الانفعالي والاجتماعي نتيجة ضعف الأنا، وأنا أعلى سادي، واقع محبط وغير مشبع، المعاناة من صراعات جنسية غير محلولة.
Psychometric Properties of Measures for Four Dialectical Behavioural Therapy Skills in Arabic
This study examined the psychometric properties of Arabic translations of four measures assessing Dialectical Behaviour Therapy (DBT) skills, namely emotion regulation, mindfulness, distress tolerance, and interpersonal effectiveness, specifically within an Egyptian sample. A total of 278 adult participants completed the Difficulties in Emotion Regulation Scale (DERS) , Freiburg Mindfulness Inventory (FMI) , Distress Tolerance Scale (DTS) , and Inventory of Interpersonal Problems (IIP) , alongside the Beck Depression Inventory-II (BDI-II) for validity testing. Confirmatory Factor Analyses were conducted to assess structural validity, and reliability was evaluated using Cronbach's alpha and split-half methods. Results supported the original factor structures of the DERS, FMI, and DTS with acceptable to good model fit, strong internal consistency, and expected convergent correlations with depressive symptoms. The IIP, however, demonstrated poor factorial validity, suggesting cultural differences in how interpersonal problems are conceptualised. Across all scales, Cronbach's alpha values ranged from.82 to.94, indicating good to excellent internal consistency. Overall, the findings provide preliminary support for the use of Arabic-translated DBT skills measures in Egyptian populations, particularly for emotion regulation, mindfulness, and distress tolerance. However, the IIP requires further cultural adaptation and item refinement. These results contribute to the growing validation literature on DBT-related constructs in non-Western contexts and offer an empirical foundation for future clinical and research applications of DBT in Arabic-speaking settings.
نمذجة العلاقات السببية بين إدمان التسوق \الأنيومانيا\ واضطراب الشخصية الحدية والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي لدى طلاب كلية التربية بأسيوط
سعى البحث الحالي إلى التحقق من مطابقة النموذج البنائي للعلاقات السببية بين إدمان التسوق (الأونيومانيا) واضطراب الشخصية الحدية والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي لدى طلاب الكلية، والكشف عن مدى تنبؤ إدمان التسوق (المتغير المستقل) باضطراب الشخصية الحدية (المتغير التابع) والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي (المتغيرين الوسيطين) لدى طلاب الكلية، وتكونت العينة الأساسية من ٣٥٠ طالبا وطالبة (۸۰ ذكور، ۲۷۰ إناث بمتوسط عمري قدره= ٢١٫٤ سنة، وانحراف معياري قدره= ۰,۷۳)، واشتملت الأدوات على مقياس تقييم الشخصية- بعد اضطراب الشخصية الحدية، ومقياس إدمان التسوق The Bergen Shopping Addiction Scale، ومقياس التعلق غير الآمن بالأشياء، ومقياس صعوبات التنظيم الانفعالي- ۱۸ the Difficulties in Emotion Regulation Scale (DERS-18)، وترجمتها الباحثة، وأظهرت نتائج البحث وجود، علاقات موجبة دالة إحصائيا بين متغيرات البحث الأربعة، وقدرة إدمان التسوق على التنبؤ بكل من اضطراب الشخصية الحدية والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على الدرجة الكلية على مقياس إدمان التسوق لـ Bergen وجميع أبعاده ماعدا بعدي تعديل الحالة المزاجية والانسحاب حيث كانت الفروق لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على مقياس اضطراب الشخصية الحدية وأبعاده، والتعلق غير الآمن بالأشياء، ومقياس صعوبات التنظيم الانفعالي وأبعاده، وتم وجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة بين متغيرات البحث، وتوسط متغيري التعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي جزئيا العلاقة بين إدمان التسوق واضطراب الشخصية الحدية.