Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الشخصية العريبة"
Sort by:
تمظهرات الزمن الرحلي في سيرتي الأمير عبدالقادر و الطيب المهاجي
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد خصائص الزمن الرحلي، وتعيين مستوياته، ومختلف مظاهره داخل النص، وقد وقع الاختيار للوصول إلى ذلك على رحلتين جزائريتين، ألفت إحداهما في القرن التاسع عشر على يد الأمير عبد القادر، والأخرى في القرن العشرين كتبها الشيخ محمد الطيب المهاجي، وبذلك ترجع الرحلتان إلى مرحلة بداية النهضة الأدبية في الجزائر، ومن أجل استقراء أساليب التزمين في الرحلتين تم الاعتماد على منهجين نقديين معاصرين هما: البنوية، والسيميائيات السردية، خاصة وأن فن الرحلة يستوعب العديد من أشكال الخطاب السردية كالخبر، والحكاية، والسيرة، والمذكرات، والقصة. وقد استدعت طبيعة النص الرحلي ضرورة التركيز على نوعين من الزمن، وهما: زمن الرحلة الداخلي، وزمن تأليف الرحلة الخارجي، وقد تبين لنا بعد التحليل أن الزمن الأول لا يخرج غالبا عن ثلاث مراحل رئيسية هي: الانطلاق، والسير ثم الوصول، والعودة في الأخير، ولكل مرحلة زمنية من هذه المراحل وضعها الخاص في نص الرحلة، الذي أخذه الكاتبان بعين الاعتبار، واحترما تتابعه، ولم نجد خرقا للقاعدة، كأن تسبق الخاتمة الانطلاق، أو أن يبدأ خلال السرد بمرحلة السير والوصول، ثم يرجع إلى حكاية تفاصيل الشروع في الرحلة، كما أن كل فترة تمر على الرحالة خلال سفره، لها ظروفها، وأحداثها، وإطارها المكاني، وشخوصها، وفي مقابل ذلك، نجد زمن التأليف تعدد هو الآخر، تبعا لزمن الرحلة، وكاتبها، وتدخلت في صياغته ظروف، وملابسات عملية التأليف، ومحيطه، ولون الأدب، المشتغل ضمنه، وتقاليد القراءة، وذوق الجمهور، ومنطق القراءة. وتكون زمن التأليف هو الآخر من أقسام ثلاثة تمثلت في: الافتتاحية، والعرض، والخاتمة، فكانت الافتتاحية سبقا لسرد أحداث الانطلاق، واكتشفت العرض، المرافق لنشاطات: التعليق، والاستدراك، والتفسير، والاستشهاد،.. خلال سرد أحداث الرحلة المتجددة، والمتغيرة، وتلت الخاتمة عملية سرد أفعال الرجوع إلى المنطلق، والوصول إليه.