Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
103 result(s) for "الشخصية اليهودية"
Sort by:
شخصية اليهودي في الرواية السعودية
تعد شخصية) اليهودي( من أكثر الشخصيات حفزا للمتلقي العربي؛ لأنها تثير تاريخا من الصراع بين العرب واليهود. وقد وجد الباحث أن النصوص الروائية السعودية التي حاولت توظيف شخصية (اليهودي) نصوص قليلة محدودة؛ ولهذا أسبابه التي سترد لاحقا. تتبع الباحث في هذا البحث تلك النصوص الروائية السعودية التي ظهرت فيها شخصية (اليهودي)، وقد وضع أمامه عدة تساؤلات تمثل متطلبات هذا البحث: كيف ظهرت تلك الشخصية؟ / ما أبرز أبعادها؟ / ما زاوية النظر التي عرضت من خلالها تلك الشخصية؟ / ما الرؤية التي قدمتها الرواية السعودية تجاه شخصية (اليهودي)؟ ويستعين الباحث بإنتاج الروائيين السعوديين (زينب حفني، وتركي الحمد، وأميمة خميس، وعبد الله سعد، وغازي القصيبي، وعبد الوهاب آل مرعي، ومحمد عبده يماني، وخوقير عصام، وأبو عقيل الظاهري (للإجابة عن التساؤلات السابقة. ويوظف الباحث(narratology) وبخاصة في شقها الدلالي، كم السردية يستعين ببعض أدوات المنهج النفسي.
الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية
يتناول كتاب (الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية) والذي قام بتأليفه (د. رشاد عبد الله الشامي) في حوالي (272) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الشخصية اليهودية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول بعنوان الشخصية اليهودية في إطار الانعزالية الجيتوية، الفصل الثاني بعنوان الشخصية اليهودية في إطار الانعزالية الصهيونية، الفصل الثالث بعنوان الشخصية اليهودية في إطار الجيتوية الإسرائيلية، الفصل الرابع بعنوان بعض السمات الأساسية للشخصية اليهودية الإسرائيلية، الفصل الخامس بعنوان جذور ودوافع الروح العدوانية تجاه العرب في الشخصية اليهودية.
سينما أبناء صهيون : (الهوية اليهودية في السينما الأمريكية)
تستعرض المؤلفة تراث اليهود الأمريكي في صناعة السينما، وتوضح أن Hollywood جذورها وتشابهها الاستيطاني سواء سياسيا أو ثقافيا مع الدولة الإسرائيلية، تنتقد تصدير صورة اليهودية من خلال أفلام المحرقة كابتزاز للعالم، وتطرح السينما كأداة ضمن حرب سردية لصالح إسرائيل، تمثيلات الشخصيات اليهودية في السينما الأميركية تناقش كتاب السينما تصوير اليهود كمجرمين، \"حرباء بشرية\"، أو \"يهود هجينين\"، وتسعى للكشف عن الذات اليهودية خارج النمطية الاجتماعية، الدور الأمريكي في دعم إسرائيل صناعيا وفكريا تبرهن أن السينما والأفلام المدعومة أميركيا استخدمت لإيصال رسائل دينية وتاريخية تقدم إسرائيل كـ \"إنقاذ توراتي\"، بينما تظهر الفلسطينيين كـ \"الضحية الفاقدة للهوية.
الشخصية اليهودية في مرآة التاريخ والحاضر
سلط المقال الضوء على الشخصية اليهودية في مرآة التاريخ والحاضر. إن من يقرأ آيات القرآن التي تتحدث عن اليهود يلحظ ملمحًا عجيبًا عن تواصل واضح بين الماضي والحاضر عند بني إسرائيل في زمن موسى عليه السلام ثم اليهود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن يتدبر القرآن لا يكاد يفلت هذا الاتصال الزمني والانتقال السلس بين ماضي موسى، وحاضر النبي محمد عليهما الصلاة والسلام بل قد يفاجئه حديث القرآن عن يهود المدينة وقوم موسى كحالة واحدة. وتطرق المقال إلى إيضاح الصفات الأصيلة عن اليهود، فمن يتبع صفات اليهود اليوم ومعاملتهم يجد أنها تتفق مع نفس الصفات والمعاملة التي كان يتعامل بها اليهود مع النبي صلى الله عليه وسلم. واختتم المقال بالاستشهاد بعدوان إسرائيل على غزة لتحديد بعض سمات اليهود التي من أهمها أنهم بالفعل مبدعين في مجال الهدم بالأفكار والإبداعات، بجانب الإبداع في عالم المال، بجانب الميل إلى الإفساد والتحكم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
ملامح الشخصية اليهودية في إسرائيل
سلط المقال الضوء على ملامح الشخصية اليهودية في إسرائيل. تأثرت الشخصية اليهودية بالفكر الغربي من الليبرالية والعلمانية والقومية والأساطير الدينية التي جعلت من الشخصية اليهودية شخصية أسطورية، منهم من كان من ضمن المجتمع التقليدي ومكونه الرئيسي اليهود المحافظون، وهم من صفوف اليهود الأمريكيين البرجوازيين الذين أتوا إلى الكيان الإسرائيلي من خلفيات دينية أرثوذكسية، فهم بالفعل يهود محافظين ابتعدوا عن أصولهم الأوروبية وأصبحوا أمريكان ولكنهم ظلوا محتفظين بالهوية الإثينية اليهودية، واتسمت تلك الفئة بسمات فكرية تجسدت في النموذج الانقسامي أو النموذج الثنائي، والنموذج التسلسلي. واختتم المقال بالحديث عن أخطر سمات اليهود الإسرائيليين ومنها، العدوانية، والتعقيد السلبي، حيث أن التصدع الكبير داخل مجتمع الكيان أدى إلى بناء مجتمع بلا حدود واضحة سياسيًا واجتماعيًا أفرز مجتمعًا احتلاليًا يواجه فيه الفرد الصهيوني نفسه إلى جانب أن التحديات كبيرة فقد أفرز هذا التصدع مجتمعًا مركبًا بدون هوية أساسية حيث يمثل التصدع الحاصل في مجتمع الكيان الإسرائيلي تأثيرًا كبيرًا في تعزيز الانقسامات الاجتماعية السياسية الأخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
A New Fagin in Eisner's Graphic Novel \Fagin the Jew\
غالبا تم تقديم الشخصية اليهودية في الأدب الإنجليزي كشخصية لها صفات خاصة تفصل بينها وبين باقي الشخصيات وأشهر هؤلاء شايلوك في مسرحية تاجر البندقية لوليام شكسبير وشخصية فاجن في رواية أوليفر تويست للروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز. وكلاهما صور على أنه ذو ميول إجرامية: مقرض أموال بفوائد أو تاجر أشياء مسروقة بالإضافة إلى بعض الصفات الجسمانية مثل انحناء الظهر وطول اللحية. وهذا النموذج المتكرر في الأدب أزعج اليهود وبخاصة الكتاب. وقد حاول بعض الروائيين اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية في منتصف القرن العشرين مواجهة ذلك بتقديم شخصيات يهودية حديثة مندمجة مع المجتمع وليس لها صفات النموذج التقليدي مع احتفاظها بهويتها التي لا يلاحظها إلا مدقق. ومن أمثلة هؤلاء سول بيلو (1915-2005) وبيرنارد مالامود (١٩١٤- ١٩٨٦). يتناول هذا البحث محاولة من نوع أخر حيث يقوم ويل إيزنر (۱۹۱۷- ٢٠٠٥) وهو أبرع كتاب الرواية الأمريكية المصورة في احدى رواياته وهي بعنوان \"فاجن اليهود\" بإعادة تقديم شخصية فاجن الذي سبق أن صورها ديكنز. وهو في هذه المحاولة يستخدم أدوات ووسائل متعددة ليقدم ما يعتقد أنه فاجن الحقيقي معتبرا أنه أقدر على ذلك من ديكنز. يقدم البحث في محوره الأول تحليلا فنيا لشخصية فاجن كما قدمها يزنر، وفي المحور الثاني يدرس البحث الوسائل التي استخدمها الكاتب لتقديم فاجن جديد ربما تغير صورة فاجن التقليدية في ذهن القارئ. ويرى البحث في النهاية أن كل ما فعله إيزنر أنه قدم شخصية أخرى جديدة بإسم فاجن برغم استفادته الكبيرة من أدوات الرواية المصورة فإن هذه الشخصية لن ستطيع تغيير الصورة التقليدية لفاجن الذي عرفه القارئ في أوليفر تويست.
تمثيلات الأخر اليهودي في الرواية العربية المعاصرة
اهتمت الرواية العربية المعاصرة بعلاقة الذات العربية مع الآخر، فطرحت أسئلة متعلقة بالهوية والانتماء، وبحثت عن مدى تعايش الذات مع الآخر في ظل الاختلاف، وجاء الاهتمام بشخصية الآخر اليهودي نظرا لأن اليهود كانوا ولا يزالون يمثلون جزءا من النسيج الاجتماعي للبلدان العربية، وقد سلطت هذه الورقة البحثية الضوء على تمثلات صورة اليهودي في رواية \"الديوان الإسبرطي\" لعبد الوهاب عيساوي، والتي صورت جانبا من حياة يهود البلاد العربية وكشفت موقفهم من الاحتلال الغربي، كما سعت الرواية إلى الكشف عن علاقة اليهود مع المجتمعات العربية المسلمة، وقدمت صورة نمطية عن شخصية اليهودي مستندة في ذلك على أحداث تاريخية تعود للسنوات الأخيرة من الحكم العثماني في الجزائر وبداية الاحتلال الفرنسي.
البنية التربوية للشخصية الإسرائيلية وانعكاسها على الحوار العربي - الإسرائيلي
يهدف هذا البحث إلى دراسة الشخصية اليهودية الإسرائيلية وبنيتها التربوية، كمحاولة للتنبؤ باحتمالات السلوك الإسرائيلي الجماعي تجاه العرب، استنادا إلى معرفة أبرز سمات هذه الشخصية ومقوماتها ومرتكزات تشكيلها. وتم الاعتماد على النظرية النقدية كمنهجية للبحث. وقد أظهرت نتائج هذا البحث أن الشخصية اليهودية قد اتسمت بجملة من السمات التي جاءت في معظمها سمات سلبية، يمكن معها القول بأن هذه الشخصية معقدة نفسيا، وجمعت في ذاتها صفات متناقضة موروثة عن ماضي التاريخ اليهودي، وربما لا يمكن للسلام مع العرب أن يغيرها. وقد أسهمت عدة عوامل في تكوين الشخصية الإسرائيلية، وهي عوامل متشعبة ولا يمثل كل عامل منها وحدة واحدة.