Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"الشخصية في الأدب قرن 21"
Sort by:
هبة الشك : (تأملات في الماديات والمعنويات)
by
الككلي، عمر، 1953- مؤلف
in
الأدب العربي ليبيا قرن 21 مقالات ومحاضرات
,
المقالات العربية ليبيا قرن 21
,
الشخصية الليبية في الأدب العربي
2023
هو كتاب تأملي يستعرض فيه الككلي تفاصيل الحياة اليومية من خلال عدسة فلسفية، حيث يحول الأشياء العادية كالفأس، والمنديل، والمرآة إلى رموز تحمل دلالات عميقة عن الإنسان والوجود. بأسلوب بسيط لكنه عميق، يدعو القارئ إلى إعادة التفكير في ما يراه بديهيا، ويظهر كيف أن الشك ليس ضعفا، بل هبة تفتح أبواب الفهم والتأمل في العلاقة بين المادي والمعنوي، بين الواقع والخيال، وبين الذات والعالم.
صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية : أزمة الذات-أزمة البديل المجتمعي : دراسة
by
الحجري، إبراهيم، 1972- مؤلف
in
القصة العربية تاريخ ونقد قرن 21
,
الشخصية في القصة العربية
,
الأدب العربي تاريخ ونقد قرن 21
2017
هذا الكتاب يلخص البحث إلى أن الروايات تلوح في الأفق النصي لهاته المتون السردية ؛ مظاهر جديدة لنكوص الإنسانية، وأسئلة بانت تتهدد الوجود البشري و كينونته، مقارنة مع المنجزات الروائية التي عرفتها العقود الزمنية السابقة و مثل القلق الوجودي، وتغلغل مشاعر الرهاب والخوف، ومة و استر خاص الدم و الروح البشربين، والقسوة على الجسد والذات بكل مقوماتها، بما في ذلك استصدار حقها في الوجود والحياة، فبدل مواجهة الشخصية الرئيسية للخصوم، و تركيزها على مجابهة التحديات المتتالية عليها من كل المناحي، تجن إلى خلاص أستلام عنيف، من خلال تصفية الهوية المتعددة فانه الذات، غېر مهاجمة مكوناتها، بدءا بالانتحار وانتهاء إلى محاربة كل عمليات الجمال في الكون، مرورا بانتهاج قيم البشاعة مسلكا لردود أفعال ارتكاسية أو انتقامية أو نقدية نبتعد عن مناطق المحاججة والدبلوماسية، وتأسيس القراء على مقومات حضارية يضمنها العقل والعلم والجدل المعرفي، بعيدا عن منطق التعصب والعنف والحرب لأنها سلوكيات لن تنتج سوى قيم ماتلة، ولن تزيد الوضع إلا نزيفا وتعتداء.