Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الشرطة في العصر العباسي"
Sort by:
وسائل تعذيب كبار رجال الدولة في العصر العباسي 132 هـ - حتي أواخر القرن الرابع الهجري
الشرطة هم الجنود المكلفون بالمحافظة على الأمن الداخلي؛ بمنع وقوع الجرائم، والقبض على الجناة، وعمل التحريات اللازمة وتنفيذ العقوبة التي يحكم بها القضاة وإقامة الحدود. انتقلت الخلافة إلي العباسيين وقد بلغت الدولة الإسلامية أقصى اتساع لها. الأمر الذي تطلب وجود جهاز للشرطة منظم؛ يكون قادرا على القيام بالمحافظة على أمن وسلامة الدولة. لذا استخدمت مؤسسة الشرطة أسلوب البطش، والضرب، والقمع، كأسلوب من وسائل الحكم والسلطة. تناولت في هذا البحث المختصر وسائل التعذيب التي استخدمتها مؤسسة الشرطة في العصر العباسي مع المتهمين والمجرمين، فكان بعضها قاس جدا بحيث لا يمكن أن يتصوره العقل البشري؛ فقد كبل المهتمين بالقيود، وعذبوا بالعطش والسهر؛ حيث يمنع الشخص المراد تعذيبه من الشرب والخلود للنوم حتى يتلف ويهلك. وكثيرا ما تم نفخ الشخص المراد تعذيبه بالمنفاخ في دبره، ثم يفصد من جبهته. واستخدموا الخنق كأسلوب آخر بحيث يدرج المتهم، أو المجرم في لحاف أو كيس ويغلق عليه حتى يموت. وقد تنوعت صنوف العذاب في السجون كالضرب بالسياط، والتعذيب بوضع المتهم بالماء البارد الثلج حتى يموت، وعرفوا الزنزانة التي ربما فاقت الزنزانة في أيامنا هذه؛ فكانت بعض السجون مزودة بالآبار العميقة، ليدلي فيها المتهم والمجرم بحبل. وبلغت القسوة إلى حد التلاعب بالأعضاء التناسلية فعصرت في كثير من الأحيان خصيتا المتهم والمجرم حتى هلك البعض بهذه الوسيلة. ولم تكن هذه الوسائل خاصة في فئة معينة من المجتمع بل تم التعامل بها مع بعض ولاة العهد، والوزراء، والقادة وغيرهم ممن تولوا مراكز مهمة في الدولة. ومهما بلغت وسائل ووسائل التعذيب من القسوة يجب أن لا يغيب عن البال أنه كانت في كثير من الأحيان مبررة، فمنها: أن بعض الخلفاء وأصحاب الشرط استخدموا هذه الوسائل من أجل إعادة هيبة الخلافة في حال تعرضها للوهن والضعف. فمؤسسة الشرطة في عهد الخليفة المعتضد بالله مارست كثيرا من وسائل التعذيب القاسية لإعادة هيبة الخلافة التي كانت قبله ألعوبة بيد الأتراك والخارجين عليها والطامعين فيها، لذا كان لابد من مضاعفة العقوبة للخارجين على السلطة لكيونوا عبرة لغيرهم من المخلين بالزمن والنظام بالمصير المحتوم في حال خروجهم على سلطان الخليفة، والعبث بمقدرات الرعية، وليكون ذلك لبسط الأمن وتوفير الأمن والطمأنينة للناس والسلطة، ليتفرغوا لأعمار البلاد والنهوض فيها.
جهاز الشرطة والحرس في العصر العباسي
أن معرفة نشأة وتطور جهاز الشرطة والحرس في العصر العباسي باعتباره من المؤسسات الإدارية الهامة في الدولة الإسلامية هو معرفة للشأن العام والواقع الاجتماعي والسياسي للدولة الإسلامية لذا جاء هذا البحث للتتبع نشأة وتطور هذا الجهاز ومعرفة علاقاته مع مختلف القطاعات الاجتماعية في ذلك العصر حيث كان من الأهمية أن نجلي الصفات الواجب توفرها فيمن يتولى منصب صاحب الشرطة متطرقين في الدراسة إلى أصحاب الشرطة وأعوانهم والواجبات التي اضطلع بها أفراد المؤسسة ثم تناولنا الوسائل والأساليب التي اتبعتها المؤسسة في تنفيذ أهدافها بالإضافة إلى الأسلحة ووسائل المواصلات المستخدمة واختتمت الدراسة بالتعرف على أعداد ورتب أفراد المؤسسة وأعطياتهم.
الجملة الشرطية في شعر ابن الدمينة
يتناول البحث قضية من القضايا الهامة التي يقوم عليها التراث اللغوي, وهي مع أهميتها لم يكن لها باب مستقل في كتب النحو, وإنما بحثها النحاة في سياق عرضهم لموضوعات إعرابية وتركيبية ودلالية شتى. والحق أن جملة الشرط أن تفرد بالذكر, وأن يتأمل في طبيعتها وفي دلالتها, وفي حكمها الذي له أثر في إعراب طرفيها فعل الشرط, وجواب الشرط,. ولهذا تناول البحث (الجملة الشرطية في شعر ابن الدمينة) لأهمية شعره؛ ولبيان مدى شيوع ظاهرة الشرط في ديوانه, لأجل إيضاح الأدوات التي استعملها ومعانيها وأنماطها, والأدوات التي هجرها, مبينا مواقعها في شعره, عارضا لفائدتها وتركيبها, بعد أن سبق هذا الكلام ببيان معني الشرط, وتحديد الجملة الشرطية, لتمتاز عن غيرها, مستعينا في ذلك بما أورده علماء النحو في هذا المجال. وما تسعى إليه هذه الدراسة هو محاولة دراسة القضايا التركيبية للجملة الشرطية, كالربط, والرتبة, والحذف. ومناقشة الأحكام النحوية الخاصة بالجملة الشرطية, كالعلاقة بين فعل الشرط وجوابه, واجتماع الشرط والقسم. في ضوء ما يثبته ويقره الاستعمال في هذه النصوص الشعرية, ومقارنة ذلك بما رصده النحاة في مؤلفاتهم.