Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
241 result(s) for "الشرق الأوسط علاقات خارجية الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
‏أميركا : ‏القيم والمصلحة : نصف قرن من السياسات الخارجية في الشرق الأوسط
يتناول كتاب (أميركا: ‏القيم والمصلحة : نصف قرن من السياسات الخارجية في الشرق الأوسط) والذي قام بتأليفه (الدكتور عبد الله بوحبيب) في حوالي (327) صفحة من القطع المتوسط موضوع (علاقات أمريكا بالشرق الأوسط) مستعرضا المحتويات التالية: القسم الأول شرق أوسط متقلب، القسم الثاني أهداف أميركا الشرق أوسطية، القسم الثالث جورج بوش الأبن أجندة الحرية، القسم الرابع باراك أوباما صائد الإرهاب.
المتغير الامريكي في الخلاف التركي - الكردي بعد عام 2003
عدت القضية الكردية من أبرز مشاكل الأقليات في الشرق الأوسط، لما أحاط بها من أحداث وما رافقها من عنف مسلح واعترضها من مداخلات دولية وإقليمية لتتحول بذلك إلى أزمة هوية حقيقية بقيت الدول التي يتواجدون فيها عاجزة منذ استقلالها وإلى اليوم عن إيجاد آلية سياسية لاستيعابهم ودمجهم في مجتمعاتها الوطنية، وفي سياق الأحداث التي مرت بها هذه القضية لا يمكن استبعاد دور القوى الدولية- آنذاك- التي قررت منذ زمن بعيد التعامل مع دول الشرق الأوسط عامة والإمبراطورية العثمانية سابقاَ ومن ثم تركيا فيما بعد من منطلق التفتيت وفق منهج النعرات الطائفية والعرقية بغية تحقيق مصالحها المختلفة، وهو ما جعل الخلاف بين الطرفين لا يتعلق بحقوق ثقافية ضغط سياسية تستخدمها القوى الغربية للضغط على تركيا داخلياَ وخارجيا مما ييسر تسلطها ويبرر تدخلاتها بحجة الحيلولة دون القلاقل والاضطرابات والحفاظ على حقوق الأقليات وتأمين الأمن والاستقرار للمنطقة، ولهذا لم تتوانى عن استثمارها وغيرها من القضايا لإعادة ترتيب أوضاع المنطقة بما يتفق مع مطامعها الاستعمارية، وهو ما حصل مع الشعب الكردي وغيره من شعوب المنطقة.
الموقف السوداني من الازمة اللبنانية عام 1958 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على الموقف السوداني من الاتهامات المتبادلة بين الجمهورية العربية المتحدة ولبنان حول أسباب الأزمة اللبنانية. والكشف عن مدى اتفاق الرأي العام السوداني مع الموقف الحكومي من تلك الاتهامات. واهتمت بالتعرف على رد الفعل السوداني من عرض الأزمة على كل من جامعة الدول العربية ومجلس الأمن. واسهمت في رصد الموقف السوداني حكومة وشعبا من التدخل الأمريكي في لبنان. وسعت إلى تتبع الموقف السوداني من تطورات الأزمة داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. واعتمدت الدراسة على الوثائق المصرية غير المنشورة، ووثائق الأمم المتحدة. وجاءت نتائج الدراسة مشيرة إلى تعدد أسباب الأزمة اللبنانية عام 1958م، وكان تدخل الجمهورية العربية المتحدة أحد أهم تلك الأسباب. وبينت النتائج اختلاف المواقف الشعبية السودانية عن الحكومية تجاه الاتهامات المتبادلة بين لبنان والجمهورية العربية المتحدة. وأكدت على أن محمد أحمد محجوب تابع تطورات الأزمة في الجلسة الطارئة للجمعية العامة ورفض المشاريع المطروحة لحل الأزمة ومنها مشروع \"إيزنهاور\". وأثبتت النتائج أن الرأي العام السوداني أو الموقف الشعبي كان واضحاً من الأزمة اللبنانية بعكس الموقف الرسمي الذي تميز بالتلون وبالميل نحو الغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
استعادة التوازن : استراتيجية للشرق الأوسط برسم الرئيس الجديد
لا شك في أن الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية سيجد في انتظاره سلسلة من التحديات الحاسمة، المعقدة والمتشابكة في الشرق الأوسط، التي تتطلب إيلاءها اهتماما عاجلا. ذلك أن النموذج الذي اعتمده جورج بدليو بوش القائم على تغيير أنظمة الحكم ونشر الديمقراطية بالقوة لم يعد يتلاءم والظروف المتغيرة التي ستواجه الإدارة الجديدة على الأرجح الحاجة ماسة إذن لأفكار جديدة، وتحليلات غير حزبية، وتوصيات حصيفة. والكتاب الذي بين أيديكم يفي بتلك الحاجة على أفضل وجه. في اتسعادة التوازن، تتضافر جهود الخبراء والمختصين بشؤون الشرق الأوسط من مجلس العلاقات الخارجية ومركز صبان لسياسة الشرق الأوسط بمعهد بروكنغز، لتطرح استراتيجية أميركية جديدة لمنظمة حيوية لكن متفجرة كالشرق الأوسط فبناء على أبحاث ميدانية معنقة، قام هؤلاء الخبراء ببلورة مجموعة من التوصيات السياسية برسم الرئيس الأميركي الجديد وقد قامت بفحصها وتمحيصها ونقدها هيئة من المختصين من كلا الحزبين يتمتعون بخبرة سياسية واسعة ومعرفة غنية بالمنطقة، هذا التمرين في تخطيط السياسات الذي استغرق سنة كاملة هو الأول من نوعه على الإطلاق، الذي يوحد جهود وقدرات العاملين في هاتين المؤسستين المحترمتين بالسياسة الخارجية لتنصب على درس وتحليل واحدة من أخطر وأهم مناطق العالم. وكل فصل من هذا الكتاب يستضيف اثنين أو أكثر من الباحثين في مجلس العلاقات الخارجية ومعهد بروكنغز لمعاينة واستعراض التحديات التي ستواجه الرئيس المقبل.
موقف مصر من الأزمات وقضايا الحدود في المشرق العربي 1967 - 1978
حظي موقف مصر من الأزمات وقضايا الحدود في المشرق العربي 1917-1978 بأهمية بالغة لدى الباحثين، لما له من أثر في تطور مصر السياسي كونها تتطلع للوقوف بايجابية تجاه القضايا القومية، ولاسيما موقفها من الأزمات وقضايا الحدود فعلى سبيل المثال كان الموقف المصري مؤيداً وداعماً لحق الأمارات العربية المتحدة في قضية الجزر الثلاث بيد أنها لم تستطع دعمها عسكرياً ذلك إن مصر لا تستطيع أن تشغل نفسها بحرب في الوقت الذي كانت فيه تركز اهتمامها على إعداد الجيش المصري لاستعادة الأراضي المصرية المحتلة عام 1967، فضلاً عن تحوط مصر من خسارة علاقتها مع إيران الحليف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية والذي بدا واضحاً في موقفها الايجابي من اتفاقية عام 1975 لتسوية النزاع بين العراق وإيران. ومن الواضح إن مصر أدت دوراً رائداً في رفضها للتقسيم الطائفي في لبنان وحث الحكومة اللبنانية على منع أي تدخل في شؤونها الداخلية وشجعت على تخلصها من الوصاية العربية. وباختصار فالمتتبع للموضوع يرى إن الموقف المصري تجاه لبنان اتسم بمرحلتين: مرحلة الوساطات التي استمرت طوال عام 1975 وأواسط عام 1976. والمرحلة الثانية: تشجيع الأطراف المتحاربة على وقف الحرب التي انتهت بزيارة أنور السادات إلي القدس عام 1977.
أبرياء في الخارج : رواية شخصية لدبلوماسية السلام الأميركية في الشرق الأوسط
يستفيد مارتن إنديك من السنوات العديدة من المشاركة المكثفة في المنطقة في وضع قصة داخلية للمرة الأخيرة التي استخدمت فيها الولايات المتحدة الدبلوماسية المستدامة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وتغيير سلوك النظامين البعثي في العراق والإسلامي في إيران. \"أبرياء في الخارج تاريه ثاقب البصيرة وذكرى مؤلمة، يقدم فيه إنديك استقصاء للنتائج الساخرة للقاء السذاجة الأميركية والريبة الشرق أوسطية في بازارات المنطقة السياسية، ويحلل الاستراتيجيات المختلفة جدا التي اتبعها بيل كلينتون وجورج دبليو بوش ليوضح لماذا واجه كلاهما مصاعب جمة في إعادة صنع الشرق الأوسط وفقا لتصوريهما في جعله مكانا ينعم بمزيد من السلام أو الديمقراطية ويقدم تفاصيل جديدة حول انهيار محادثات السلام العربية الإسرائيلية في كمب ديفيد، وفشل السي آي إيه في الإطاحة بصدام حسين، ومحاولات كلينتون التفاوض مع الرئيس الإيراني. يلج بنا إنديك داخل المكتب البيضوي، وغرفة الأوضاع، وقصور الحكام العرب، ومكاتب رؤساء الوزراء الإسرائيليين. ويرسم صورا شخصية عن القادة الأميركيين والإسرائيليين والعرب الذين تعامل معهم، بمن فيهم إسحاق رابين وإيهود بارام وارييل شارون، ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، والرئيس المصري حسني مبارك، والرئيس السوري حافظ الأسد. ويقدم تفاصيل شيقة عن الاجتماعات العالمية المستوى، ويبين مقدار الصعوبة التي يواجهها الرؤساء الأميركيون في فهم دوافع قادة الشرق الأوسط ونواياهم، وكيف أنهم يمكن أن يفوتوا بسهولة تلك اللحظات التي يبدي فيها هؤلاء القادة الاستعداد للعمل بطرق يمكن أن تؤدي إلى إحداث اختراقات نحو السلام. \"أبرياء في الخارج\" رواية صريحة ومهمة لفهم العقبات التي أربكت العملية السلهية في الفترة الأخيرة. وفيه يقدم إنديك الدروس المستفادة من الإخفاقات الماضية ويرسم طريقا جديدا للتقدم إلى الإمام.
عاصفة الصحراء : فشل السياسة الأمركية في الشرق الأوسط
تقوم فكرة هذا الكتاب الرئيسية على القول بأن تبرير إطلاق التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط قد تكون ممكنة في سياق التنافس الذي كان قائماً أثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي لكنها غير ممكنة الآن وخاصة بعد انهيار جدار برلين. إذ كان يجب على الولايات المتحدة بدلا من ذلك أن تتبنى سياسة التحرر التدريجي من التزاماتها أو ما يصفه الكاتب بأنه \"فك الارتباط\" مع الشرق الأوسط. وهو يرى أن بديل فك الارتباط هذا سيكون استخدام المزيد من القوة العسكرية والاقتصادية من أجل التعامل مع التحديات المتنامية.