Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22,192 result(s) for "الشرك"
Sort by:
من مظاهر الشرك الأصغر جعل ما ليس سبباً شرعياً ولا كونياً سبباً مؤثرا
هذا البحث \" من مظاهر الشرك الأصغر جعل ما ليس سببا شرعيا ولا كونيا سببا مؤثرا.\" مضمونه الكلام على معنى هذه القاعدة، وتاريخها، وأدلتها، والإشكالات الواردة عليها. ويهدف إلى المساهمة في التصنيف في القواعد العقدية، وتحليل القاعدة العقدية بدراسة تاريخها، وأدلتها، والإشكالات الواردة عليها، والمشاركة في ضبط التكفير بحصر الإطلاق الوارد في القاعدة. وتمت دراسته وفق المنهج التحليلي والمنهج الاستقرائي والمنهج النقدي. ومن أهم نتائجه: أن الأسباب تنقسم إلى أسباب كونية، وأسباب شرعية، وأن القاعدة صحيحة في الجملة، ويمكن حصر الإشكالات الواردة عليها في أمرين: حداثتها، والإطلاق الذي فيها. ومن صور الإطلاق في القاعدة: الحكم على كل متخذ لسبب لم يثبت شرعا، ولا كونا بأنه مشرك شركا أصغر، ولم تفرق في غاية السبب المتخذ، هل هو لمسبب ديني أو دنيوي؟ ولم تتطرق لحكم الأسباب المتخذة التي ثبتت كونا من جهة الجواز من عدمه، ولم تتطرق لقوة الوهم من عدمه في الأسباب المتخذة.
وقفات مع قوله تعالي \إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء..\الآية
يعني هذا البحث بدراسة بعض المسائل في قوله تعالى: (إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ) دراسة تحليلية مقارنة. ويهدف إلى بيان المسائل الآتية في الآية: بيان الأقوال في قوله تعالى: (وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ)، وكذلك بيان الأقوال في دخول الكفار وأهل الكتاب في الآية وأنها ليست خاصة بالشرك، مع ذكر بعض الفوائد التي تضمنتها الآية القرآنية. وخلصت إلى عدة نتائج من أهمها: اتفق جميع العلماء على أن الله لا يغفر لمن مات مشركا به، واختلفوا في قوله تعالى: (وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ) على أقوال، والراجح هو ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة، وهو أن العصاة من المؤمنين في مشيئة الله تعالى، إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم، مع عدم التوبة، تفضلا منه وإحسانا. كما أن أهل الكتاب وجميع الكفار يدخلون في حكم الآية، وهو ما ذهب إليه جمهور المفسرين. وأن المراد بالشرك في الآية يتضمن جميع أنواع التوحيد، وأن الله قد جعل لمغفرة الذنوب التي دون الشرك أسبابا كثيرة، منها: التوبة، والحسنات، والاستغفار، والدعاء، والمصائب التي تصيب الإنسان في دنياه، وعذاب القبر، وأهوال يوم القيامة، وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.
الكلمات المهلكات
ناقش البحث موضوع الكلمات المهلكات دراسة تطبيقية لكلمات الكفر والغيبة والإفك\" في ضوء القرآن الكريم، وهدف البحث إلى: التعريف بالكلمات المهلكات وجمع ودراسة الآيات القرآنية الواردة في \"الكفر والغيبة والإفك\" بجانب بيان الآثار المترتبة على هذه الكلمات واعتمدت الباحثة في البحث على المنهج الوصفي التحليلي ومن نتائج البحث أن اللسان إن استعمل في جمع الأمة ونشر الخير بينها فهو أداة نافعة للمسلمين. إذ به يحصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأن استعمل في تفريق الأمة الإسلامية فهو أداة ضارة للفرد والمجتمع ومن أعظم الكلمات أثرا كلمة الكفر لأنه يخلد صاحبه في النار ويورث الذل في الدنيا والهوان على الله في الآخرة، والكفر يورد صاحبه موارد الهلاك والردى وهو معول هدم في المجتمع الذي يعيش فيه وأن زعم الكافر أنه مصلح، ومن الآثار والمضار المترتبة على الغيبة أن صاحبها يعذب في النار بأكل النتن القذر، وينال عقاب الله في قبره، وتذهب أنوار إيمانه وآثار إسلامه، ولا يغفر له حتى يعفو عنه المغتاب، كما أن الغيبة معول هدام وشر مستطير، وتؤذي وتضر، وتجلب الخصام والنفور، وهي مرض اجتماعي يقطع أواصر المحبة بين المسلمين، ومن الآثار والمضار المترتبة على الإفك أنه يشيع الفساد في المجتمع، وهو دليل الرقة في الدين وعدم الخوف من رب العالمين، ويقطع أواصر الأرحام، ويمزق الأسر، وبه تنتهك الأعراض، كما أنه يورث بغض الله والرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. ومن التوصيات: أوصي الباحثين بالاهتمام بألفاظ القرآن الكريم، ودراستها دراسة موضوعية في ضوء القرآن الكريم.
الشرك اللفظي
تبحث هذه الدراسة في موضوع الشرك اللفظي، ومشكلة البحث: أن هذا النوع من الشرك كثير في الناس؛ لخفته وخفاء صورة الشرك فيه، وقد التبس منه شيء على طائفة من الفقهاء، فكان ذلك علة لاغترار العامة، وتساهلهم فيه، وقد هدف البحث إلى تفصيل الكلام في هذا النوع؛ لتبيين حاله وتوكيد حكمه في الأذهان، فكونه أصغر لا ينفي ضرره على التوحيد، وللشرك الأصغر أنواع أخرى، وليس الكلام على هذه الأنواع مقصود هذا البحث، إنما اللفظي منه فحسب، وقد سُلك في البحث منهج الاستقراء والتحليل، وأدوات البحث: التفسير، والشرح، واللغة، وأصول الفقه. وكان من أهم النتائج: أن الغلو في الإطراء ليس من الشرك الأصغر، لكنه طريق إليه؛ لذا حذر منه الشارع، والحلف بغير الله سبحانه محرم، فلا وفاء به، ولا كفارة، والقول بجواز الحلف بالنبي وانعقاده قول ضعيف شاذ، ومذهب جمهور أهل العلم المنع منه وتحريمه، وهو مقتضى الأدلة الشرعية. وإدامة الذكر والعمل للشيء، يؤدي لتعلق القلب به، ونسبة النعم إلى الأسباب، يفضي للتعلق بها، حتى يصل إلى الشرك بها، والواجب نسبة النعم كلها لله تعالى. قاعدة المنع من التسوية والاتحاد، جارية في الألفاظ كما تجري في المعاني، فلا اتحاد بين الخالق والمخلوق لا في المعنى، ولا في اللفظ، إلا فيما لابد منه؛ مما يتحصل بها إفهام الخطاب.
أسباب إعراض المشركين عن اتباع المرسلين في القرآن الكريم
أسباب إعراض المشركين عن اتباع المرسلين إما أسباب تعود لعدم إيمانهم بالألوهية أو النبوة أو المعاد. الأسباب المتعلقة بتوحيد الله هي الجهل بالله، والعلم الفاسد، وتقليد الآباء. الأسباب المتعلقة بالنبوة هي عدم مجيء الآيات الحسية، وكون الأنبياء بشرا، واتباع الفقراء للحق، والخوف من ذهاب المكانة والرئاسة والمال، واتباع الهوى. الأسباب المتعلقة بالمعاد تعود لاستبعاد الإعادة والمطالبة بإحياء آبائهم.