Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,637 result(s) for "الشركات الإنتاجية"
Sort by:
التكامل بين (TC) , (jIT) كمدخل لخفض الوقت الممثل كدالة في التكلفة بهدف دعم الميزة التنافسية وتعزيز فرص تحقيق الأرباح
تناولت الدراسة التكامل بين (TC) و (JIT) بهدف خفض التكلفة المادية، والمتمثلة في تكلفة التنفيذ، والتكلفة الزمنية والمتمثلة في مخاطر عدم التنفيذ في الوقت المحدد، وذلك بهدف دعم الميزة التنافسية وزيادة الأرباح، وذلك من خلال التعرف على أوجه هذا التكامل، ثم إمكانية التطبيق على شركة مقاولات مصرية. وقد جاءت النتائج لتشير لكون هذا التكامل قد أدى لخفض الوقت اللازم للتنفيذ، وباعتبار الوقت دالة في التكلفة، فقد أدى ذلك لانخفاض التكلفة. كذلك أشار التكامل لإمكانية التسلسل التنفيذي والزمني لعمليات المقاولات وبما يحقق الأهداف المرجوة.
أثر تطبيق نظرية القيود في تخفيض التكاليف في الشركات الإنتاجية
هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر تطبيق نظرية القيود في تخفيض التكاليف في الشركات الإنتاجية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم دراسة حالة شركة الأفريقية للبوهيات، واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي وتم استخدام أداة الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات من عينة الدراسة، وقد استهدفت 100 استبانة فيما تم الحصول على عدد 75 استبانة تم استخدامها في التحليل عن طريق برنامج التحليل الإحصائي (SPSS)، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة نتائج لعل أهمها: تساعد نظرية القيود على وضع جدول زمني للإنتاج لتعظيم كفاءة استخدام الموارد بصورة مثلى مما يسهم في تخفيض التكاليف في الشركات الإنتاجية، وأوصت الدراسة بضرورة التركيز على استخدام نظرية القيود في الشركات الإنتاجية وذلك للمساعدة في تحديد قيود الإنتاج والتركيز على حلها.
Influence of Culture on Participation in Decision-Making Processes
This research empirically examines the influence of cultural participation in decisionmaking. It discusses the effect of cultural dimensions on the patterns of decisionmaking between some selected Yemeni and English organizations. In investigating this concern, 20 decisions in four matched Yemeni and English organizations representing widely different cultures are compared and then analyzed through using a comparative case study to examine whether cultural or organizational factors can explain patterns of participation in decision-making processes at the level of organizations studied in both Yemeni and English cultures. The influence of cultural dimensions on these organizations manifests in the way organizations stress the importance of participation in decision-making processes. Participation is examined through involvement and influence elements. The findings show that there are two patterns of participation in decision-making processes. These two patterns demonstrate participation framework for organizational processes in the two Yemeni and English cultures. Thus, the main contribution of this study, other than searching in limited area of research, is to provide an empirical investigation concerning participation patterns in decision-making in relation to Yemeni and English universities and textiles organizations. The framework suggested provides empirical explanation for patterns of participation in decision-making within organizations at the same culture, and then compared across organizational decisions processes in both English and Yemeni culture. These patterns of participation, along with other related organizational factors are discussed in more detail in this study.
الالتزام بالإعلام في القانون رقم 24.09 المتعلق بسلامة المنتوجات والخدمات
هدف البحث إلى التعرف على الالتزام بالإعلام في القانون رقم (24.09) المتعلق بسلامة المنتوجات والخدمات. تحدث البحث عن الثورة العلمية الهائلة في بداية العصر الصناعي، وقد خلفت منتوجات متطورة اتسمت بالخطورة، لاقت هذه المنتوجات زيادة في الإقبال على استهلاكها بسبب تطور وسائل الدعاية والاعلان للشركات الإنتاجية الكبرى. أهتم بأن المنتوجات التي يفرزها التطور الصناعي تحقق المتعة للمستهلك إلا أنها قد تسبب له أضرارا بليغة إن لم يحترز من الأخطار التي تهدد جسده. وأشار إلى المواد المصنعة المعنية بهذا القانون لا تخص المواد الغذائية المصنعة التي تم تعريفها من خلال قانون السلامة الصحية للمنتوجات الغذائية. وكشف عن تجليات الالتزام بالإعلام في القانون رقم (24.09). وأختتم البحث بالإشارة إلى أن الالتزام بالإعلام أهمية كبيرة في إعادة التوازن العقدي لأطراف العلاقة الاستهلاكية بصفه عامة وحماية الطرف الضعيف بصفة خاصة، ويقتضي هذا الالتزام تحديث معلوماته التي يزود المستهلك بها ولا يكتفي بما لدية من معلومات. وبين أن حماية المستهلك تظل رهينه الثقافة المجتمعية وفاعلية القواعد القانونية الوضعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
اتخاذ القرار الأمثل لإيجاد المزيج الإنتاجي باستعمال برمجة الأهداف الخطية
إن اتخاذ القرارات لحل المشاكل الإدارية لا يعتمد على معيار واحد فقط، بل يتعداه إلى أكثر، لذا كان من الأنسب اللجوء إلى طرائق تشمل عدة جوانب وعدة قيود وهي الطرائق متعددة المعايير. وتشمل هذه الطرائق معايير كمية وكيفية في آن واحد، وفي الغالب ليس لها نفس الأهمية في اتخاذ القرار. تعتبر طريقة برمجة الأهداف من الطرائق المهمة المستخدمة في حل المشاكل المتعددة المعايير وقد استخدمت في هذا البحث لإيجاد المزيج الإنتاجي الأمثل لمعمل القابلوات الكهربائية في شركة أور، تم صياغة بثلاثة نماذج تمثل فرضيات الأولويات أهداف متخذي القرار في المعمل وهي تحقيق أكبر ربح ممكن والهدف الأخر هو تنفيذ الخطة الإنتاجية وبعض القيود المفروضة في مشكلة تحديد المزيج الإنتاجي الأمثل وأهمها قيود المواد الأولية والزمن المطلوب للإنتاج وغيرها. (Win QSB) تم جل النماذج الثلاث باستعمال طريقة برمجة الأهداف وبإعانة البرنامج الحاسوبي الجاهز ومن النتائج تبين أن تحديد مستوى أهمية وأولوية الأهداف أي شركة بشكل دقيق يؤدي إلى دقة اتخاذ القرار لاختلاف النتائج بتغير أولوية أهداف الشركة مع بقاء نفس القيود. أما أهم التوصيات فهي توجيه اهتمام متخذي القرار في المصانع والشركات الإنتاجية إلى الاعتماد على أساليب الكمية الحديثة في عملية اتخاذ قراراتهم لتحقيق أهداف مؤسساتهم.
ضبط ومراقبة العملية الإنتاجية باستخدام خرائط المراقبة الإحصائية للمتغيرات
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل مسألة ضبط ومراقبة العملية الإنتاجية باستخدام خرائط مراقبة الجودة (لوحات السيطرة) للمتغيرات، بهدف قياس جودة المنتجات أثناء العملية الإنتاجية، وذلك عن طريق معرفة مقدار الانحرافات الحاصلة في العملية الإنتاجية وأسبابها وزمنها ومكانها واتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة. ويعبر عن خرطة مراقبة الجودة الإحصائية عرض بياني للقياسات عبر الزمن تظهر الحدود الدنيا والعليا للعملية التي نريد مراقبتها وضبط جودتها وذلك للتمييز بين التغيرات الطبيعية التي تحدثها أسباب عامة كامنة في العملية وبين التغيرات التي تحدثها أسباب محددة. ويركز البحث على أنواع خرائط مراقبة الجودة وتطبيقها على حالة عملية تم إجرائها على معمل جود لتجميع الأدوات الكهربائية، منها خرائط مراقبة المتغيرات (Control charts for Variables) والتي تضم خريطة الوسط الحسابي (? ̅ -chart)، خريطة الانحراف المعياري (S-Chart) خريطة المدى (R- Chart)، خريطة الوحدات (X- Chart) وغيرها، حيث تم حساب قيم خطوط الضبط للخرائط المدروسة ورسم الخرائط بالاستعانة ببرنامج (SPSS) الإحصائي. ويخلص البحث إلى نتائج واقعية تؤكد افتقار شركة جود لتطبيق التقنيات الإحصائية في ضبط الجودة ومنها خرائط المراقبة الإحصائية كما لا توجد طريقة علمية واضحة مبنية على أسس رياضية متبعة في ضبط سير العملية الإنتاجية، وباعتبار أن شركة جود حاصلة على شهادات مقاييس الجودة السورية والأوروبية، كان لا بد من وضع مجموعة من التوصيات للشركة تتعلق باستخدام خرائط المراقبة الإحصائية في جميع المراحل الإنتاجية، ووضع برامج دورية تدريبية تطويرية متخصصة في مجال الجودة مع ضرورة ضم كادر إحصائي إلى الكوادر العاملة في الشركة وأهمية قياس مقدرة العمليات الإنتاجية لمعرفة قابليتها على تحقيق خاصية الجودة ضمن المواصفات المحددة واستخدام حدود ضبط باعتماد ستة انحرافات معيارية عن متوسط العملية.
دور التسويق الابتكاري في تحسين الحصة السوقية
هدفت الدراسة إلى بيان دور التسويق الابتكاري بأبعاده (تطوير تكنولوجيا التسويق، رفع قيمة الموارد، المخاطرة المحسوبة، الإبداع المستدام) في تحسين الحصة السوقية لشركة سيفارما الدوائية في سورية. تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي القائم على استطلاع الرأي ودراسة الظاهرة كما توجد في الواقع، وتم جمع البيانات الأولية باستخدام طريقة المسح واعتماد الاستبانة التي تم توزيعها على العاملين في شركة سيفارما الدوائية، حيث تم صياغة مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالتسويق الابتكاري كنوع من أنواع التسويق ودوره في تحسين الحصة السوقية، وذلك بما يخدم البحث وتم جمع البيانات الثانوية عن طريق ما يمكن أن يتوفر من الدراسات السابقة والأبحاث والمؤشرات المتعلقة بموضوع البحث، وتم تحليل البيانات باستخدام أساليب التحليل الإحصائي المناسبة لمعالجة البيانات واستخراج النتائج باستخدام SPSS. توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج كان منها: أثبتت نتائج الفرضية الرئيسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين التسويق الابتكاري وتحسين الحصة السوقية، حيث بلغ معامل الارتباط 0.717، وهذا يدل على ارتباط جيد بين المتغيرين، وأثبتت نتائج الفرضية الفرعية الأولى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطوير تكنولوجيا التسويق وتحسين الحصة السوقية، حيث بلغ معامل الارتباط 0.682، وهذا يدل على ارتباط مقبول بين المتغيرين، كما أثبتت نتائج الفرضية الفرعية الثانية وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين رفع قيمة الموارد وتحسين الحصة السوقية، حيث بلغ معامل الارتباط 0.620، وهذا يدل على ارتباط مقبول بين المتغيرين.