Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
1 result(s) for "الشركات الداعمة"
Sort by:
تحليل عواطف المستخدمين نحو تأييد المشاهير للشركات الداعمة لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي وانعكاسه على موقفهم من المقاطعة
يهدف هذا البحث إلى رصد وتحليل عواطف المستخدمين المصريين والإندونيسيين وتفاعلهم مع تأييد المشاهير للشركات الداعمة لإسرائيل عبر صفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي، لفهم تأثير ذلك على موقفهم من المقاطعة. تم جمع المنشورات والتعليقات المتعلقة بتأييد المشاهير لهذه الشركات منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر ۲۰۲۳ إلى يونيو ۲۰۲٤، وتحليلها باستخدام أدوات تحليل العواطف للنصوص العربية والإندونيسية. كما تم إجراء مجموعات نقاش مع مصريين وإندونيسيين (بوجود مترجمة) لمعرفة انعكاس تأييد المشاهير لهذه المنتجات على موقف المستخدمين من المقاطعة في البلدين وفهم مواقفهم بشكل أعمق. وأظهرت نتائج الدراسة تبايناً في أشكال تأييد المشاهير لهذه المنتجات بين إعلان صريح، أو ضمني. التباين في ردود فعل المشاهير تجاه ردود فعل المستخدمين، بعض المشاهير أغلقوا إمكانية التفاعل مع المنشور، والبعض الآخر قيدها بمن يتابعون حسابه منذ أكثر من ٢٤ ساعة، والبعض الآخر ترك التعليقات مفتوحة ولكنه قام بتنقيحها كل بضع الساعات بحجة إزالة التعليقات الخارجة تباينت عواطف المستخدمين على كل منشور ولكن أغلبها كانت مؤيدة لفكرة صاحب المنشور، ولكن التفاعل على التعليقات المؤيدة كان في الكثير من الأحيان غاضبًا (على الفيس بوك) أو ضعيفًا جدًا (على انستجرام) بينما كان التفاعل إيجابي أكثر مع التعليقات الرافضة لهذا التأييد على الرغم من قلتها. أما نتائج مجموعات النقاش فقد فسرت هذه النتائج بأن الرافضين لدعم المشاهير لهذه المنتجات غالبا ما يلغون متابعته ولا ينخرطون في التعليقات على صفحته، لذا فإن التعليقات المتبقية على الصفحة يغلب عليها طابع التأييد، بدا ذلك جليا في خسارة بعضهم لمتابعين وصلت إلى مليون متابع.