Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "الشعاب المرجانية"
Sort by:
الملائمة المكانية لإنشاء الحيود المرجانية الصناعية لدعم استدامة بعض الغوص بمنطقة الغردقة
تحقق مواقع الغوص بمنطقة الغردقة أعلى معدلات غوص مقارنة بالحيود المرجانية بالعالم، وهو ما جعلها تحت وطأة استخدام مفرط يفوق طاقتها الاستيعابية، وفي خضم الصراع بين اتجاهين أحدهما يدعو للحفاظ على الطبيعة وأخر متطلع لجني الفوائد الاقتصادية المرتبطة بعائدات سياحة الغوص، ظهرت استراتيجية بناء الشعاب المرجانية الصناعية (Artificial reef) من بين مجموعة وسائل لتخفيف الأثر السلبي للغوص على الشعاب المرجانية الطبيعية، وتعزيز بيئة الحياة البحرية وخلق مناطق جذب سياحي جديدة لممارسي رياضة الغوص، وقد أكدت التجارب العالمية والإقليمية أن إنشاء حيود مرجانية صناعية (Artificial reef) تعد بديلا مثاليا وأحد الأساليب الفعالة، لاستدامة مواقع الغوص وحماية تكوينات الشعاب المرجانية وتخفيف الضغط عليها، ومن خلال هذا البحث تم تطبيق حزمتين من معايير الملائمة المكانية بصيغ متباينة (إقصائية-انتقائية-تصنيفية) لاختيار أنسب المواقع لإنشاء شعاب صناعية (Artificial reef) بمنطقة الغردقة، تستهدف الحزمة الأولى تحقيق الملائمة المكانية لمعايير التوزيع الأفقي للمواقع المرشحة بناء على محددات الموقع النسبي، وتستهدف الحزمة الثانية تحقيق الملائمة المكانية لمعايير التوزيع الرأسي (العمق) للمواقع المرشحة.
شواطئ الشعاب المرجانية المرتفعة فيما بين رأس بناس جنوبا والغردقة شمالا بساحل البحر الأحمر
لقد تميز الزمن الرابع بوجود أحوال مناخية أثرت على سطح الأرض نتيجة هبوط درجة الحرارة والتي نتج عنها زيادة نسبة التكاثف والتساقط، فكان على أثرها تعرض مستوى سطح البحر الأحمر خلال عصر البلايوستوسين في الزمن الرابع إلى عدت ذبذبات نتجت عنها آثار واضحة على السواحل المحيطة للبحر الأحمر كان من أهمها ظهور عدد من مدرجات الشعاب المرجانية التي ارتفعت فوق منسوب السهل الساحلي للبحر الأحمر في منطقة الدراسة بلغت نحو 7 مدرجات بحرية مرتفعة تراوح ارتفاعها ما بين ٢: ١٦٠ متر فوق مستوى سطح البحر، تباينت في ارتفاعاتها واتساعها من منطقة لأخرى تبعا لطبوغرافية كتل الشعاب المرجانية المرتفعة لتتراوح بين ۳۰ : 50مترا، كما كان لها الأثر في ظهور العديد من الأشكال الأرضية والظاهرات الجيومرفولوجية أهمها الأودية الجبلية القادمة من جبال البحر الأحمر تجاه الساحل، وما خلفته من ظاهرات ثانوية كمصاطب الأودية على جانبيها، ونقط تغير الانحدار، والمراوح الغرينيه، والرواسب الحصوية والطينية. كما ساعدت العوامل التكتونية التي أثرت على منطقة الدراسة سواء في رفع تلك المدرجات وظهرت بشكلها الحالي غير المتماثل بسبب الحركات التكتونية وعمليات التعرية اللاحقة، بالرغم من وجود اختلافات في الآراء حول نشأة مدرجات الشواطئ المرتفعة بالمنطقة سواء نتيجة لحركات رفع تكتونيا أم لتخفيض ناتج عن تذبذب إيوستاتي لمستوى مياه سطح الأرض، وغالبا تشير الأدلة الجيومورفولوجية والشواهد الميدانية أن مدرجات الشعاب المرتفعة الأقدم نجمت عن حركات تكتونية بالدرجة الأولى، في حين نشأت مدرجات الشعاب الأحدث والقريبة من ساحل البحر نتيجة لتذبذب مستوى سطح البحر. ونتيجة للتنمية البشرية والحضرية مع زيادة الاستثمارات الاقتصادية والسياحية والصناعية على طول ساحل البحر الأحمر في مصر تعرض الكثير من مصاطب الشعاب المرجانية خاصة القريبة من ساحل البحر للتدهور والنحر والتقطع وتدمير الكثير من الموائل والشواطئ المرجانية وأنظمة الشعاب المرجانية، وأشجار المانجروف، مع وجود تغير وتراجع في خط الشاطئ خاصة أمام المناطق الحضرية والقرى السياحية.
التأثير الصوتي على القواقع البحرية والشعاب المرجانية ودوره الكبير في تجميعهم وتركزهم أو تفريقهم ونفورهم واستخدامه في حثهم على عدم الالتصاق بالسفن
يدرس هذا البحث تأثير بعض الأصوات على مزيد من جذب أنواع ومجموعات من القواقع والشعاب المرجانية المختلفة، خاصة الملتصقة بالسفن إذا توافرت العوامل الطبيعية لحياتها وازدهارها في البحار، وإجراء الكثير من التجارب العلمية لمعرفة أكثر الأصوات المنفرة للأصداف في مراحلها الحياتية الأولى، واختيار بث نوعيات من موجات الضجيج الصوتي لتفريقهم، في الوقت نفسه الذي يتم عزف النغمات المفضلة المساعدة على تجميعهم وتمركزهم، لإعطاء \"يرقات القواقع\" القدرة على الاختيار والمفاضلة لمواقع توطنهم البيئي النهائي. سوف يساهم مدى النجاح في هذه التجارب في إحداث تأثيرات كبيرة جدا، من بينها التالي: 1) طرد يرقات الأصداف والقواقع من حول السفن، لنهرهم من الالتصاق ببدن السفينة، فتحافظ على جسمها الانسيابي، وتقل عوامل مقاومة الحركة أثناء الإبحار بفعل توطن الأصداف. 2) جذب القواقع والكائنات المتعلقة بها من طحالب وغيرها لمواقع محددة في البيئة البحرية، لتنشيط ازدهار الحياة المائية. 3) بناء البؤر الصدفية في مناطق مختارة أمام الشواطئ لحمايته من التآكل بفعل الأمواج. 4) تنشيط بناء الشعاب المرجانية الجاذبة للسياحة والتنوع البيولوجي البحري.
الملامح الجيومورفولوجية لساحل منطقة الغردقة
يبلغ طول ساحل منطقة الغردقة 116.5 كم، ويتميز بوجود العديد من الظاهرات الجيومورفولوجية كالشعاب المرجانية، والرؤوس، والخلجان، والجروف البحرية، وأرصفة الشاطئ، والمسلات البحرية، والشواطئ، والسبخات، ومسطحات المد، والحواجز واللاجونات، والألسنة الرملية، والمسننات الشاطئية، والنباك الرملية، والفرشات الرملية الساحلية، وقد أسهمت معظم هذه الظاهرات ذات المناظر الخلابة في تنمية النشاط السياحي به.
Using Biofacies Analysis of a Tertiary Algal Reef \Pinnacle Reef - Middle Eocene IIA\, at Burton Guyot \IODP Site U1376\ to Determine Transition from Greenhouse to Icehouse
Twenty-five samples were collected at 30 cm intervals from the studied cored interval within the limestone unit (AII) reported at IODP Site U1376 on Burton Guyot. The purpose of this research is to examine and identify the coral and algae suites in the studied core concerning sea level fluctuation during the Eocene time. This reef is isolated by being between two volcanic units in the Southwest Pacific Ocean. Eleven biofacies units have been established based on the fabric of the grains. The biofacies units are as follows; Algal-coral grainstone, foraminiferal algal-coral grainstone (Alabaminabed), foraminiferal algal-coral packstone to grainstone (Heterostegina bed), algal-coral grainstone, foraminiferal algal boundstone, foraminiferal algal grainstone (Lagena bed), foraminiferal algal grainstone (Cibicidoides micrus-bed), foraminiferal algal boundstone to grainstone, foraminiferal algal-coral grainstone, algal echionoidal packstone, and foraminiferal algal coral wacke-packstone. This is the first study to use both algae and coral in differentiating the units mentioned above. The only coralline red algae recognized in the samples is Lithothamnion camarasae. This species is a good indicator of the warm climatic conditions during the middle-late Eocene. The only species of coral found in these units is Isopora togianensis, a scleractinian reef builder. The high percentage of algae compared to coral indicates a climatic change from a greenhouse to an icehouse climate. The faunal trend during this time also indicates a tectonic change.
المرجان الأحمر
يعكس استخدام المرجان مجموعة من المعارف والمهارات التي اتخذت أبعادا اقتصادية واجتماعية، وكذلك ثقافية ورمزية. ويعد المرجان الأحمر الأكثر انتشارا بسواحل البحر المتوسط، وقد ارتبط بتاريخ البلدان المغاربية، واستأثر باهتمام قوى مختلفة، نظرا لجودته ووفرته. ويمثل المرجان موضوع بحث لعدد من الاختصاصات العلمية، باعتباره وسيلة لدراسة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وحتى البيئية، عبر مختلف الفترات التاريخية. إلا أن هذا العمل سيركز من منظور أنثروبولوجي على ما ارتبط بالمرجان من معارف وعلامات ومعتقدات، قديمة وحديثة، منها المحلي، ومنها الكوني. وسيولي هذا البحث اهتماما بأبرز استخدامات المرجان، استنادا إلى المعطيات الإثنوغرافية، نظرا لأهمية حضوره في كثير من العادات لدى مجتمعات متنوعة الأديان والثقافات.
ابتكار تصميمات للمفروشات مستوحاة من جماليات الكائنات البحرية مطرزة بتقنية بارجيلو
يهدف البحث الاستلهام من جماليات الكائنات البحرية (أسماك، أصداف، شعب مرجانية، حصان البحر، حلزون، سلاحف، قواقع، أخطبوط، جمبري، كابوريا، محارة، قنديل البحر) لأنها من الكائنات الملهمة للإنسان وابتكار تصميمات لمفروشات مناسبة لغرفة معيشة تتكون من (ستارة، خداديات، مفرش)، ويتسم مصدر الاستلهام (الكائنات البحرية) بتعدد أشكالها وأنواعها وألوانها، وأيضا تتعدد خطوطها الخارجية وبأشكالها الزخرفية المتعددة وجماليات الخط البنائي لها فضلا عن الألوان الرائعة الممزوجة بإتقان، وتم توظيفها باتباع عناصر وأسس التصميم بما يحقق الجوانب الجمالية والوظيفية في التصميم المبتكر، وذلك من خلال استخدام أسلوب التطريز بتقنية برجيلو، بالإضافة إلى قياس آراء كلا من المتخصصين والمستهلكات في التصميمات المبتكرة والمتمثلة في عشرون تصميم لمفروشات غرفة معيشة (ستارة، خداديات، مفرش)، وأيضا تنفيذ التصميم الذي حصل على أعلى نتيجة من قبل عينتي البحث، وقد اتبع البحث المنهج الوصفي لقياس استطلاع آراء كل من المتخصصين والمستهلكات في التصميمات المقترحة، مع التطبيق لإحدى هذه التصميم الزخرفية للمفروشات المنزلية المستوحاة من جماليات الكائنات البحرية، وكانت أفضلية التصميمات من وجهة نظر عينات الدراسة كالتالي: 1-آراء المتخصصين: - أفضل التصميمات الزخرفية المستوحاة من جماليات الكائنات البحرية والمنفذة بأسلوب التطريز اليدوي (تقنية بارجيلو) في تحقيق الجانب الوظيفي هو التصميم الأول وأقلها التصميم الحادي عشر، أما بنسبة لتحقيق تقنية بارجيلو فأفضلها التصميم الثاني وأقلها التصميم السابع والعاشر والحادي عشر، وبنسبة لتحقيق الجانب الجمالي فأفضلها التصميم الثالث وأقل التصميمات هو التصميم السابع. - كان التصميم الثاني أفضل التصميمات الزخرفية المستوحاة من جماليات الكائنات البحرية والمنفذة بأسلوب التطريز اليدوي (تقنية بارجيلو) في تحقيق جميع جوانب التقييم وفقا للآراء المتخصصين، يليه التصميم الثالث، ثم الأول، ثم التاسع عشر، ثم التاسع، ثم الثامن، ثم الخامس عشر، ثم الرابع عشر، ثم العشرون، ثم السادس عشر، ثم السادس، ثم الثاني عشر، ثم الثالث عشر، ثم الرابع والخامس، ثم الثامن عشر، ثم العاشر، ثم السابع عشر، ثم السابع، وأخيرا الحادي عشر. 2-آراء المستهلكات: - كان التصميم الرابع والتاسع عشر أفضل التصميمات الزخرفية المستوحاة من جماليات الكائنات البحرية والمنفذة بأسلوب التطريز اليدوي (تقنية بارجيلو) وفقا للآراء المستهلكات، يليه التصميم السادس والحادي عشر، ثم الثامن، ثم السادس عشر، ثم التاسع والسابع عشر، ثم العاشر، ثم الأول والثاني والخامس عشر، ثم العشرون، ثم الخامس، ثم الثاني عشر والثامن عشر، ثم الثالث عشر، وأخيرا الرابع عشر. - ثم تنفيذ التصميم الذي حصل على أعلى نسبة قبول من قبل المتخصصين والمستهلكات وهو التصميم التاسع عشر.
دور الخصائص الجغرافية في التنمية السياحية المستدامة في جنوب سيناء
يهدف البحث إلى تحليل الخصائص الجغرافية بمنطقة (رأس راية -رأس كنيسة) وكيفية استغلالها في التنمية السياحية في تلك المنطقة ودراسة فرص ومعوقات التنمية السياحية المستدامة بالمنطقة. وتتضح أهمية الدراسة من خلال الخصائص الجغرافية المتنوعة والفريدة التي تتمتع بها المنطقة والتي تعد عاملا أساسيا في التنمية السياحية المستدامة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يهدف إلى تحديد العلاقة بين متغيرات الدراسة، واعتمدت الدراسة الميدانية على توزيع استمارات الاستبيان على كل من الخبراء السياحيين والعاملين في المجال السياحي وبلغ عددهم 69 مفردة للتعرف على آرائهم بشأن أبعاد متغيرات الدراسة. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها أن المنطقة تتمتع بحياة بحرية وشعاب مرجانية غنية جدا مما يجعل هذه المنطقة من أجمل مناطق الغوص بالإضافة إلى تمتع المنطقة بحياة برية تتمثل في الحيوانات والطيور المميزة والبعض منها نادرة. وأيضا أوصت الدراسة بضرورة اهتمام الدولة بالمنطقة واستغلالها الاستغلال الأمثل لما لها من أهمية سياحية وإبرازها على الخريطة السياحية، كما أوصت الدراسة أيضا بضرورة العمل على تطوير البنية الأساسية وربط منطقة الدراسة بالمدن المجاورة وتوفير الطرق الممهدة لسهولة الوصول إليها، والاهتمام بتطوير المطارات والموانئ القريبة من المنطقة.