Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
100 result(s) for "الشعراء الصعاليك"
Sort by:
موسوعة الشعراء الصعاليك
يتصدى المؤلف في هذا الكتاب لموضوع الصعاليك، ويقدم له دراسة وافية، بغية تسليط الضوء على هذه المجموعات التي أثارت حولها مواقف متناقضة، وآراء متنوعة، فكان لهم عبر العصور معارضون ومنتقدون، ومؤيدون مكبرون في الوقت نفسه، كما أنهم تركوا بصماتهم العريضة على أكثر من عصر، وخلفوا نتاجا شعريا عظيما، ورغم ضياع أكثره، إلا أن ما تبقى منه مثير ورائع، أرخ لمجموعات أقلقت القبائل والدول والعروش، وأرعبت المثرين والتجار الكبار. وكان لهم دستورهم ونظامهم وعلاقاتهم العملية فيما بينهم، وخبرتهم التي اكتسبوها من الصحراء والفيافي الحارقة، فعرفوا أنواع الحيوانات وأحوال الطبيعة والمناطق النائية في أرجاء الجزيرة العربية، والطرق الملتوية والمخاطئ والمراقي والمغاور، حيث كمنوا وأغاروا، وراقبوا كل مار، حتى وكأنهم امتلكوا الصحراء التي أضحت مسكنهم ومبيتهم، يصادقون الوحوش ويرافقون الحيوانات الضارية، ويقتاتون بأيسر طعام، ويعتاشون مما ينهبونه من أموال السلاطين والأغنياء المترفين الذين حجبوا كل صدقة عن مستحقيها، وكانت لهم أخلافهم وقيمهم الخلاقة التي أكبرها كل من تعمق بدراستهم وأطلع على تفاصيل حياتهم المختلفة والشاقة، وكانوا عصبة واحدة أو مجموعات على رأس كل منها زعيم يدير أمورها، ويأتمرون به، مما قوى نفوذهم، وأصبحوا على كل شفة ولسان في طول الجزيرة العربية وعرضها. ولا تحجب المواقف السلبية لبعض المؤرخين والمسؤولين وذوي الشأن، ما لهؤلاء من دوافع مشروعة وصفات خلاقة وسلوك مبرر، وأعمال إنسانية وإجتماعية، تؤكدها أشعارهم وعلاقاتهم مع بعضهم البعض الآخر، وتبنيهم لقيم الشجاعة والتعاون والوفاء والسخاء والعدالة، وهي قيم كان يفتقر إليها كثير من الذين هاجموا الصعاليك بعنف، وكالوا لهم شتى أنواع عبارات الشتيمة والإتهام، بحيث أنهم لم يروا فيها إلا لصوصا وسراقين، وقطاع طرق، وقد حجب التعصب والبغض عن أعينهم حسناتهم، ونسوا ما اقترفته بحقهم قبائلهم وحكامهم، وما عانوه من ضيق وعسر وفاقة، دفعتهم إلى إلتماس الرزق بالوسائل المتنوعة التي أرسوا عليها منهجهم في الصعلكة. وقد سعت هذه الدراسة بأن تكون شاملة عامة، تستوعب العصور كلها، وقد قسم المؤلف هذا البحث إلى كتابين أو جزئين، أولهما الصعلكة والشعراء الصعاليك في الميزان، وقد تحدث فيه عن معنى الصعلكة في اللغة والعرف، ثم أشار إلى قاموس الألفاظ الصعلوكية ومعانيها المتداولة واللغوية، وإلى طبيعة الصعلكة كمفهوم إجتماعي عملي. ثم أشار إلى جملة موضوعات منها، أسباب نشوء الصعلكة، ومصادرها اللغوية والأدبية والشعبية، والدوافع التي أملت على الصعاليك تصرفاتهم وسلوكهم، أما
الوعي الشعري بالجسد لدى الشعراء الصعاليك: ملامح إعادة التشكيل اليوطوبي للجسد الشعري
تحاول هذه الدراسة الموسومة الوعي الشّعري بالجسد لدى الشّعراء الصعاليك( ملامح إعادة التشكيل اليوطوبي للجسد الشعريّ) الكشف عن حضور الجسد في الشّعر مع حركية الوعي الصعلوكي، والذي لم يعد شيئا محددا بإطار ومساحة محدودة ارتسمت في المخيال القَبلي، بل أضحى طاقة تعبيرية موحية سعت من خلاله الحركة الصعلوكية إلى تلبية نداء المحبة والإنسانية، متجاوزة طقوس الطوبيا لصنع كون شعري من الكلمات التي تجوب الأفاق، وتتحدى الصعاب، حيث أصبح الجسد مصدرا للتفكير بمعالمه الجديدة والمميّزة، وبهذا تكون الأنا عند الشعراء الصعاليك قد شكّلت أرضية مهمة لحضور الجسد، وكرست وجودا معرفيا لرؤية العالم.
الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي
قد نسمع كثيرا كلمة \"صعلوك\" وتسخدمها في حياتنا ككلمة تدل على الانحطاط في الهرم الاجتماعي، وقد يقولها البعض ولا يعرف أن لها أصلا لغويا واجتماعيا وتاريخيا في حياة العرب، وهي تلك الأصول تتضح لنا معالمها من قراءة هذا الكتاب للدكتور \"يوسف خليف\"، الذي انتقى موضوع \"الصعاليك\" من حياة الجاهلية وجعله محور هذه الدراسة.. فعالجه من جوانبه العدة، حيث بدأ التعريف بالصعاليك لغويا وأدبيا وكفئة في المجتمع العربي الجاهلي، التفسير الجغرافي والاجتماعي لهذه الظاهرة المتفردة ولأنها ظاهرة تبدأ وتنتهي عند \"الفقر\" والظروف الاقتصادية الطاحنة يتعرض لذها الجانب الاقتصادي في البادية وذلك قبل تناول اشعارهم وموضوعاتها وفلسفتهم الواردة فيها وظاهرها الفنية.. أما في الجزء الأخير من هذه الدراسة فيتناول المؤلف شخصيتين شهيرتين في تاريخ الصعاليك هما \"عروة بن الورد\" و\"الشنفري\" تمثلان شقى هه الظاهرة من خير وشر وعدالة اجتماعية تصبو إليها بجانبها منهجا سلب وينهب لتحقيقها.
العاذلة
هدف البحث إلى التعرف على العاذلة قراءة في شعر الصعاليك من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي. واعتمد البحث على المنهج التأويلي. واقتضت طبيعة البحث بأن يأتي بتمهيد ومبحثين، تناول التمهيد اختزال مكانة المرأة في شعر الصعاليك، حيث قدمت نصوص الصعاليك الشعرية صورة جلية عن صدق العاطفة التي ربطت الصعلوك بالمرأة، والتي طالما أحبت الصعلوك وحرصت على حياته، كما أنها المحبوبة التي استعاض بها الصعاليك عن المقدمات الطللية والتي سار على نهجها شعراء الجاهلية. واشتمل المبحث الأول على العذل، وتضمن مفهوم العذل والعاذلة، والبنية الحوارية في نصوص العذل، والسلطة العذلية الذكورية. وتحدث المبحث الثاني عن العاذلة، وتضمن الزوجة العاذلة، والمحبوبة العاذلة، والابنة العاذلة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن حضور العاذلة في شعر الصعاليك ليس حضوراً حقيقياً محضاً، بل كان مفتعلاً لاستجلاء، كوامن الذات ومكنوناتها، وبذلك فإن النص العذلى عند الصعاليك يعد إطار لتفريغ الدلالات الرمزية، ومجالاً خصباً للدراسات النقدية. كما أكدت النتائج على أن المرأة العاذلة في شعر الصعاليك ذات حضور متناقض، حين يجدها عاذلة مرهقة تخشي عليه الموت، وتلومه على انتهاج الصعلكة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
جماليات تلقي الرواية الشعرية عند الشعراء الصعاليك
يتناول هذا البحث جماليات تلقي الرواية الشعرية التي تعد سمة من سمات عصر يخضع لعقلية شفوية لم تعرف \"الثبات\" النصي المعروف في المجتمع الكتابي، مما يمكن أن ينطوي على نوع من التأويل الذاتي\" للنصوص؛ إذ تعاد روايتها في المجتمع الشفاهي، سواء من قبل الشاعر أو من قبل الراوي. وقد قبل المجتمع العربي الكتابي الإسلامي هذه العقلية الشفوية وما أنتجته من شعر بوصفها مرحلة تأسيسية يمكن البناء عليها ثقافيا، وخصوصا أن القرآن الكريم جاء بمعجزة بيانية تتحدى العرب وتدعوهم إلى التحول إلى مرحلة كتابية جديدة. من هنا كان تقبل العرب للشعر الجاهلي برواياته التي لا تخضع للثبات على أساس أن هذه الروايات تمثل ثراء في فهم هذا الشعر؛ لأنها نابعة من طبيعته. وهكذا حافظوا على تلك الروايات، ووجدوا فيها مجالا خصبا للتأويل، وتوجيه المعنى الذي يتناسب مع عقليتهم \"النصية\" التي تفضل اعتماد \"نص\" واحد قابل لتأويلات متعددة. وتتجلى حركية الرواية الشعرية في قصيدة (تأبط شرا) في استخدام الشاعر للغة شعرية متقنة، تكشف عن فئة مهمة من المجتمع الجاهلي يوصفون بالصعلكة، وهم: (الشعراء الصعاليك الذين يعدون أنفسهم جزءا مهما من التاريخ الأدبي والثقافي، رافضين القيود الاجتماعية، متصفين بالتحرر حتى في اللغة، مما كشف لنا إمكانات لا محدودة من الإبداع الفني. وقد جاء الكشف عن خصوصية الرواية في قصيدة (تأبط شرا) من خلال تحليل البنى الأصلية لدى الشراح بوصفهم شراحا كتابيين، وواعين بالمدخلات اللغوية، وإظهار القيم الجمالية والمزايا التعبيرية التي تخلقها حركية الرواية، باعتبارهم متلقين للنص الشعري.
فلسفة \تأبط شرا\ الاجتماعية
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن فلسفة الشاعر الصعلوك \"تأبط شرا\" الاجتماعية، في قصيدته \"يا عيد\". وهو شاعر تمرد على القبيلة، وأنظم لمجتمع آخر يخالفها؛ وهو مجتمع الصعاليك، فأصبح منبوذا من الناس عامة. وقد انتظم عقد هذا البحث في مقدمة وتمهيد وستة محاور أساسية وخاتمة. فاحتوت المقدمة على بيان أهمية الدراسة وأسبابها، ومنهج البحث وخطته، والدراسات السابقة. ويعالج المحور الأول العيد/ الوقت في حياة الصعاليك، أما المحور الثاني فيعرض للأصدقاء غير الأوفياء، في حين يهتم المحور الثالث بالأصدقاء الأوفياء، ويسلط المحور الضوء على حياة الصعاليك، أما المحور الأخير فيتناول العاذل والصعلوك الحكيم. وتبرز الخاتمة أن رؤية الشاعر لنفسه تأتي ضمن الرؤية الجمعية وليست مستقلة؛ أي: بوصفه فردا من منظومة المجتمع، وليس بوصفه فردا مستقلا بذاته، فلا يرى نفسه إلا بأفراد المجتمع من حوله، ولذا فالوئام والتصالح والحب والألفة والتسامح هي ما يؤمله الشاعر لتقوية العلاقة بين أفراد المجتمع.
تجليات الذاكرة في شعر الصعاليك
ارتأينا أن نعيش قطوفا من أشعار الصعاليك التي تكشف لنا عن منحاهم الموضوعي وأبعادهم النفسية وطوابعهم الفنية، والمغامرات التي عاشوها والقوافل التي امتطوها والبيوت التي سكنوها والأبيات التي تكلموها، فكل شاعر صعلوك لا يخلو من الشعر. كما نقف على مضامين جانبية في شعرهم، فنرى أن التجارب والمعاناة قد علمتهم كثيرا من العظات والعبر والحكم باللون الخاص الذي أذاقوا فيه مرارة الحرمان والفقر والمطاردة، فنراهم تارة يطلبون المال بشتى الوسائل ويحملون على الفقر، وتارة أخرى يتنقلون وسط الغارات والمخاطر. فما تقدم كان لشعر الصعاليك في العصر الجاهلي، أما عندما بزغ العصر الإسلامي فحينئذ ضعف شعر الصعاليك وأزيحت الصعلكة، ولكنها أطلت برأسها بقوة بعد صدر الإسلام، وتردد شعر الصعاليك في العصر الذي جاء بعد الإسلام وهو العصر الأموي، كما انهم عالجوا الكثير من معاني المفردات التي طرقوها في العصر الجاهلي. وظفرت الدولة الأموية بالصعاليك فوضعوهم في السجون وقيودهم فذهبوا يتكلمون عن ظلمهم وتعذيبهم وسجونهم ويصورون للناس مشاعرهم وهم خلف قضبان السجون، كذلك أن بعض هؤلاء الصعاليك أخذ يثوب إلى رشده، فيستغفر الله، ويتضرع إليه ويدعوه جهارا أن ينقذه من الظلم الذي فيه؛ لشدة ما لاقى من التعذيب والبلاء.
تمثلات التشيؤ في شعر الصعاليك الجاهليين
تتناول هذه الدراسة مفهوم التشيؤ، ودوافعه، ومظاهره، وآليات مناهضته، وتسعى إلى الكشف عن الأشعار الجاهلية الواقعة في مواجهة مع حالة التشييء التي فرضت على هؤلاء الشعراء، وكيف عبروا عنها فنيا وجماليا، أخذا بعين الاعتبار ذلك المنظور النفسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، فضلا عن زاوية الرؤية التي أحاطت بتعبيرهم الشعري.