Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,255 result(s) for "الشعراء العباسيون"
Sort by:
الهيمنة الذكورية في مرايا الإبداع النسائي
يتناول البحث انعكاسات الهيمنة الذكورية في مرايا الخطاب الشعري لشواعر العصر العباسي في محاولة لقراءة هذا الخطاب قراءة ثقافية تفكيكية، تسلط الضوء على التحققات النصية للهيمنة الذكورية، وآثارها على سيرورة الإبداع، في نتاج الصوت الأنثوي المؤطر بالبعد الزمكاني للعصر العباسي، والنظام السلطوي السياسي والثقافي المهيمن بصبغته الباطر ياركية. يثبت الصوت الأنثوي في معركته غير المتكافئة إبداعيا، شأنها شأن معارك الأنثوي في السياقات الأخرى، نبوغه الإبداعي في القلة الباقية التي أفلتت من قبضة الرقيب الذكوري، عابرة إلينا منهكة من الإهمال. والحق أن هذا الخطاب الإبداعي الشعري الباقي للصوت الأنثوي يضارع نظيره الذكوري في أقل تقدير، إن لم نقل إنه يبره في كثير من الأحيان، ليشكل تغييب الصوت النسوي الشعري أبرز تجليات الهيمنة الذكورية على محور الكم، فيما ألقت تلك الهيمنة ظلالها على الخطاب الناجي من الإرث الإبداعي النسائي، وتبدو ملامحها واضحة المعالم عبر تحققات نصية أبرزها التبئير الفحولي بمستوياته البنائية والرؤيوية، أو بتعبير آخر مستويات التشكيلات البنائية الظاهرية، والرؤى الجوهرية العميقة التي ينهض عليها البناء النصي برمته. كما يعمد البحث إلى تتبع خط سير النسق البياني، وتواتراته بين الثبات والتحول، والامتثال والتمرد، ومكاشفة النسق الذكوري، وترددات هيمنته حدة وشدة، وتمثلاتها النصية، وآثارها على التجربة الفنية، والإنسانية للصوت الأنثوي.
الحنين إلى الرموز الدينية في شعر القرنين الرابع والخامس الهجريين من العصر العباسي
تعد موضوعات الحنين، طبيعة في نفس الشاعر العربي ولاسيما في العصر العباسي؛ بسبب طبيعة بيئته وحياته في الصحراء والجزيرة العربية، ولم تقتصر موضوعات الحنين والغربة إلى الإنسان والمكان فقط بل تعداها الشاعر في العصر العباسي إلى بث عاطفته الجياشة وأحاسيسه المتأججة؛ لرسم صورة خياله معبرا عن شعوره بالفقد، وإحساسه بالحنين إلى الرموز الدينية، فالشاعر العباسي يحن إلى الصوم، ومكة، ومنى، والحجيج إلى مكة، لذلك كان الحنين إلى الرموز الدينية غريزة في الشاعر العربي من العصر العباسي والذي ارتبط بدينه الإسلامي الحنيف ومبادئه السامية؛ لذا جاء موضوع بحثنا الموسوم ب \"الحنين إلى الرموز الدينية في شعر القرنين الرابع والخامس الهجريين من العصر العباسي\"، بهدف تحديد غرض الحنين إلى الرموز الدينية بكل أشكاله سواء الحنين إلى الذات الإلهية، وصوم رمضان، أو مكة، ومشاعر الحجيج ومنى، وعرفات؛ نتيجة لتقرب الشعراء العباسيين من الله سبحانه وتعالى.
نصوص مستدركة على كتاب الورقة لابن الجراح
يتفرد كتاب الورقة لأبي عبد الله محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦ ه) بكونه مصدرا رئيسا لتراجم العشرات من الشعراء العباسيين المغمورين والمقلين، إلا أنه لم يصل إلينا تاما، إذ فقدت أجزاء منه، وظهر مشوبا بالنقص في طبعته المحققة، وهو نقص كان من بين معطياته وجود نقول من الكتاب متناثرة في العديد من المصادر، لا نقف عليها في المطبوع منه، وقد تتبعنا تلك النقول في هذا البحث وعكفنا على العناية بجمعها وتحقيق نصوصها تحقيقا علميا نطمح من خلاله إلى تقديم إضافة قيمة على ما طبع من الكتاب نظرا لأهميته ومكانته في المكتبة الأدبية.
الهجاء سلاح الشعراء العباسيين في معاركهم الشعرية
هناك نتاج كبير من الشعر الهجائي الذي هجا فيه الشعراء العباسيون شعراء آخرين، غير أن ذلك الهجاء لم يرق إلى مستوى النقائض التي عرفناها في الشعر الأموي، ولذلك آثرت دراسة المعاني التي احتواها ذلك الشعر، بصرف النظر عن ردود الأفعال التي صدرت عن بعض الشعراء العباسيين، لقلتها وعدم تشكيلها ظاهرة كبيرة يمكننا اعتمادها في الدراسة.
جدلية الأنا والدهر في شعر الصنوبري
تناولت هذه الدراسة رؤية استمدها الصنوبري من الشعراء السابقين لعصره، حيث تتلخص في أن هذا الدهر هو سلطة غيبية ترافق الإنسان طوال حياته، فهي تهادنه وتعطيه كل ما يتمناه في شبابه ثم إذا ما كبر في عمره تخونه، وتلحق به كل المحن والمصائب حتى مماته. وظهرت هذه الرؤية مع الدهر في الكثير من شعر الصنوبري، حتى أنه عندما تحققت رؤيته استسلم للدهر وللمصائب التي لحقت به وأصابه الإحباط من فقر وحزن وآلام وأوجاع منتظرا موته وفاجأه الدهر بمصيبة عظيمة وهي موت ابنته ليلى فجزع لموتها ولم يتصبر. واستعانت الدراسة بالمنهج الوصفي التحليلي للكشف عن مذهبه في حياته، وأفادت من المنهج النفسي الذي يلقي ظلالا على حالته النفسية من خلال شعره. وخلصت الدراسة إلى أن جزع الصنوبري جاء بلومه الدهر أولا على غدره ولومه نفسه ثانيا، بتحميل نفسه مسؤولية ما حدث؛ لأنه تمادى في مجونه ولهوه في شبابه فعاقبه الدهر بقدر ما اقتنص من السعادة ليذيقه من الألم والعذاب ما يساوي تلك السعادة؛ ليظهر جزعه وعدم تصبره نتيجة حتمية وطبيعية لعدم توقعه عظم المصيبة، فأصابه اكتئاب حاد بقي يعاني منه حتى مماته.
الشعوبية عند شعراء العصر العباسي الأول
يتناول هذا البحث ظاهرة الشعوبية في العصر العباسي الأول التي شكلت خطرا عظيما على الدولة العباسية هدد امنها الاجتماعي والسياسي، ولعب الشعر فيها دورا بارزا فأثار مشاعر الحقد والكراهية ضد العرب: دينهم وحضارتهم وتراثهم وكان مهددا للأخلاق وسموها. وتعود أسباب هذه الظاهرة إلى استعلاء العرب الاجتماعي على الموالي منذ العصر الأموي، فكانت الشعوبية مستدرة في نفوس الموالي لقوة النفوذ العربي وشدة سلطانه في دولة بني أمية، فلما قوى نفوذ الفرس في الدولة العباسية برز ما كان مستجنا في النفوس. تعددت الموضوعات التي دار حولها الشعر في هذه الظاهرة فكشف عن أبعادها المختلفة، ولكن هذا الشعر كان ضعيفا في جملته من الناحية الفنية التعبيرية فغلب على أساليبه: الأسلوب الإنشائي ذي النبرة الخطابية العالية، والأسلوب التقريري المباشر ويكاد يخلو من روعة التصوير ووثبات الخيال الجامح.
سيكولوجية الطيف في الصورة الشعرية عند العميان
هدفت الدراسة إلى التعرف على سيكولوجية الطيف في الصور الشعرية عند العميان. فحالة العمي تسبب الألم فينعكس ألم الحالة على شعر الأعمي \" فحين تنهب نفس الشاعر الآلام يجد عوضاً عنها تلك اللذة التي يستمتع بها وهو في نشوة الوحي. وتناولت الدراسة عدة شعراء والذين قاموا باستقصاء صورة المرأة من أشعارهم، تطرق الأول إلى الشاعر بشار بن برد. وتحدث الثاني عن ربيعة الرقي. وأشار الثالث إلى على بن جبلة. وناقش الرابع أبو العلاء المعري. واستعرضت الدراسة مصادر صورة المرأة عند الأعمي، وأهم المؤثرات في صورة المرأة عند الأعمي والتي تمثلت العمي، البيئة، وغريزة الجنس. كما أوضحت طيف المرأة في خيال الأعمي. وختاماً توصلت الدراسة إلى مقدار الألم، الذي يعيشه الأعمي في لحظات الطيف التي تمر به حيث تذهب الدراسة إلى أن الطيف هو معاناة أخري يعيشها الأعمي مع عاهته، فهو، وإن آمن وسلم بعدم رؤية الواقع، فإن الطيف يحتاج لتسليم وإيمان آخر من الأعمي بعدم قدرة الشاعر الأعمي على رؤية الخيال أيضاً، فهو حبيس بين النقيضين وهم الواقع والخيال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
شعراء عباسيون فى غياهب السجون
لما وجد الباحث أن عددا كبيرا من الشعراء العباسيين المشهورين أو المغمورين قد ذاقوا ويلات السجن، وخاضوا في ظلمته، وأرقوا في عتمته، وأن أخبارهم وآثارهم موزعة متفرقة في كتب الأدب والتاريخ على غير نظام، جد في البحث عن هؤلاء الشعراء وفي دراسة آثارهم دراسة وصفية نفسية إذ وجد الباحث أن أصلح مرتكز لفهم شعر السجون هو البدء من الحالة النفسية للسجين في سجنه، وان الشعر الذي خرج من السجن لا يمكن تذوقه بعيدا عن القيد والسجان والظلمة والقضبان، وصراع السجين مع عالمه الجديد القاسي، ومعاناته المخوفة؛ وأن ذلك مفتاح قصائد المدح والرثاء والاستعطاف والتوسل والبكاء ، والحنين والشوق فبحث في أشعار هؤلاء عن الشكوى من السجن وسكونه وظلمته وغلظة السجان وإزعاجه وسوطه، وليل السجن الطويل وعتمته، وبين الباحث آثار الخوف والتعب والألم في شعرهم السجني، وتلمس الباحث نظرة الأمل في أشعارهم وهم يرقبون الغد وكابوس الوحدة يملا عليهم أيامهم ليحسبوها ويعدوها عدا. ونظر الباحث في شعر شعراء السجون عن الحياة وما فيها من صيف وشتاء ومدح وهجاء، ولم يجد الباحث في قصائد السجن ذكرا للحر او البرد أو المطر والرعد ولا وجد في شعرهم هجاء أو كثير حديث عن السجن والسجان والحنين والحرمان، والشكوى والعتاب وما فيها من قيد وقضبان، وطعام وشراب، وتحد وصمود ووهن واستسلام، وإنفة أو ذل، وتصبر أو توسل واسترحام. وتتبع الباحث أسباب سجن الشعراء المتعددة المتنوعة، وعرض العجيب المستطرف منها، والغريب المستهجن فيها، ثم خاض في ملامح هذا الشعر وخصائصه ليستخرج ما انماز به، وما تغلب عليه.