Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
858 result(s) for "الشعراء العراقيين"
Sort by:
The Thresholds of Intertextuality in Contemporary Iraqi Poetry
This research examines intertextuality in textual thresholds, specifically in the title's position and function, as a project capable of growth and enrichment. This study does not claim to encompass all the possibilities of the field it explores, as titling opens a series of meanings. Due to multiple readings and readers' tendency to treat the title as a passive intermediary in the creative process, this research seeks to challenge this misconception. It aims to reposition the title at its highest rank, as it contains a symbolic textual component interwoven with other elements of the modern poetic text. This effort represents an attempt to trace the influences on its production, stemming from cultural references and the reality in which the contemporary poet lives - one who conveys messages to the reader in an attempt to approach the meaning of the title, which can be studied within the broader process of meaning-making in texts. The effectiveness of titling arises from textual dominance, revealing its influences on the dynamic reading process. Therefore, it is an attempt to construct the poet's perspective and overarching ideology, reflecting their world's vision. This research seeks to heighten awareness of the significance of textual thresholds and their function. Since the title prompts the reader's response, it serves as a condensation of the poet's experience. The researchers have studied the titles of three of the most important contemporary Iraqi poets: Hussein Abdullatif Abdulkarim Kasid, and Kadhim Al-Hajaj. In this study, the researchers examined some of the titles of their poetry collections, recognizing that the title reconfigures texts - whether they belong to the poet's own conceptual domain or are from earlier poetic or narrative traditions produced in the past eras.
ملامح الوجودية وتمظهراتها في شعر بدر شاكر السياب
المدرسة الوجودية مدرسة تتناول البحث عن الإنسان وأصالته، وتؤكد على تقدم الوجود على الجوهر وترى أن جميع الأشياء مسخر لإرادة الإنسان. من رواد هذه المدرسة الفلسفية التي يدور مدارها حول الإنسان، يمكن الإشارة إلى: مارتين هايدجر، وجان بل سارتر، و... الذين أثروا في الأدب الغربي. تسربت هذه المدرسة الفلسفية في جذور الأدب العربي المعاصر فتأثر بها الشعراء العرب منهم الشاعر العراقي المعاصر \"بدر شاكر السياب\" حيث جعل الإنسان محورا أساسيا في أشعاره. نريد في هذا المقال من خلال تطبيقنا لآراء المدرسة الوجودية على أشعار السياب، أن نسلط الضوء على مدى تأثير هذه المدرسة في أشعار الشاعر وذلك في تطرقه إلى قضايا كالإنسان، والحياة، والتفكير بالموت، والحرية. يرى السياب أن الإنسان في هذه الحياة المادية، غريب ووحيد؛ فيسعى الشاعر إلى تحريره من الأغلال حتى يصل إلى المفهوم الحقيقي من الحرية. السياب لا يرى في الموت نهاية لحياة الإنسان؛ بل يذكر الموت كنقطة انطلاق لحياة جديدة يمنحها للناس في مجتمعه، فيصفه بالموت الحيوي، وهذه نقطة خلاف بين السياب والنظرية الوجودية.
المنظور النفسي للذات العدائية في شعر عبدالوهاب البياتي
تناولت هذه الدراسة موضوع الذات العدائية في شعر البياتي من منظور نفسي، ووضحت ميل الشاعر للنزعة العدوانية في شعره بشكل مباشر أو غير مباشر، والأسباب التي دعته لذلك، ولعل أبرزها الخيبة والإحباط وشعوره بالغربة والاغتراب؛ فتوسل ببعض الأساليب الفنية استجابة لتجربته الشعرية في بنية لغوية احتضنت تلك الأساليب للتعبير عن مشاعره، وأكثر منها، مستفيداً من مصادر متنوعة أبرزها ثقافته الواسعة وسعة اطلاعه. وبينما ظهرت الكثير من الدراسات عن شعر البياتي، إلا أنه لم يكن هناك بحثاً شاملا يظهر الأسباب والدوافع النفسية التي دعته إلى التوجه للأساليب العدائية في شعره. ولذلك توجهت إلى الوقوف عند هذا الموضوع ودراسته للكشف عن الأسباب النفسية الحقيقة الكامنة وراء ذلك استناداً على أشهر النظريات الفلسفية التي فسرت الأسلوب العدواني بأشكاله المختلفة. ستبين هذه الدراسة أن الأسلوب العدواني يهيمن على معظم منتجه الشعري، وهذا ما سيتم توضحيه إجرائياً عبر مباحث الدراسة الثلاثة، وهي: - مدخل نظري، مقاربة مفاهيمية. - أسباب السلوك العدواني في شعر البياتي. - أساليب النهج العدائي. ونهجت الدراسة المنهج التحليلي للكشف عن أهم مفاصلها في مباحثها الثلاثة متبوعة بخاتمة لخص فيها أبرز ما توصلت إليه من رؤى ونتائج.
شعر عبدالرحمن الرماح بين التقليد والتجديد
يتناول هذا البحث بالدراسة شعر عبد الرحمن الرماح، والنظر في قيمته الأدبية، ومدى تجاوز الشاعر ملامح الثبات والجمود في شعر تلك الحقبة، وكشف أهم المؤثرات التي أسهمت في تشكيل شعره، وعرض الموضوعات التي تطرق إليها، وموقفه من الحركة الأدبية التي كانت تحيط به، ولا سيما أنه رافق مجموعة من رواد الحركة الأدبية. وفي شعره قيمة تاريخية مهمة تبرز الصورة الثقافية والأدبية والدينية لمدينة الزبير التي كانت إمارة مستقلة لها خصوصيتها، وتتعلق بالأدب السعودي، فيعد الشاعر مع نشأته بالعراق من بيئة نجدية ترتبط ارتباطا كبيرا بأصولها الدينية والسياسية في المملكة العربية السعودية على مدى أربعة قرون.
التماسك النصي في قصيدة (بغداد) للشاعر أحمد الوائلي
نظم الشاعر أحمد الوائلي قصيدة بغداد في قرة عصيبة مر بها العراق سنة (١٩٦٠) وكانت الاوضاع متدهورة آنذاك فكانت القصيدة صورة حقيقية لتلك الأوضاع المزرية، وحاول الشاعر الإفادة من أدوات التماسك النحوية التي منها الضمائر المتصلة والمستترة التي شغلت مساحة واسعة في القصيدة ووظف أسماء الاشارة والأسماء الموصولة وأدت أدوات التماسك المعجمية ومنها الإحالة بالنعت (النعت المفرد ونعت الجملة) والتضاد دوراً مهما في تماسك النص.
المفارقة التصويرية ذات المعطيات التراثية في أشعار عبدالوهاب البياتي السياسية
إن الإسراف في استعمال بعض الرموز التراثية والإكثار من توظيف الدلالات المقولبة والمتشابهة في الشعر المعاصر أدى في بعض الأحيان إلى أن ينكشف الغموض عن الدلالات الرمزية للمخاطب بكل وضوح، وأن يتسم الشعر بسمات الخطاب التقريري؛ لهذا قام بعض الشعراء النابهين والبارعين بتحوير الرموز التراثية وتغييرها إلى رموز ذات دلالات جديدة تختلف عما كانت تتضمنه قديما. والمفارقة التصويرية ذات المعطيات التراثية، تقنية تقوم على إبراز التناقض بين وضعين متقابلين من المعطيات التراثية وبعض الأحوال المعاصرة؛ هذا التناقض الذي قد يمتد ليشتمل على القصيدة برمتها. والشاعر بتوظيفها يفسح في المفارقة فضاء للمقارنة بين الماضي الذهبي والأوضاع المعاصرة وذلك باستدعاء التراث.
الممارسات النصية وتطور الرؤية
إن المتابع لحركة الحداثة الشعرية منذ نشأتها وحتى يومنا هذا، يلحظ أنها أفرزت اتجاهين في كتابة الشعر، أحدهما: ما يسمى بالشعر الملتزم، إذا حاول شعراء هذا الاتجاه، الربط بين القصيدة والمرجعيات الاجتماعية والقومية والأيديولوجيات الفاعلة على الساحة، فكان عبد الوهاب البياتي، وصلاح عبد الصبور، وأمل دنقل، وغيرهم، من أبرز شعراء هذا الاتجاه. والآخر: ما يسمى بالشعر الرؤيوي، وهذا الاتجاه لا يستمد معناه وبنيته الدلالية إلا من رؤية العالم التي يعبر عنها، فالقصيدة \" خرج كيانها التعبيري وهم كامل. الشاعر العراقي عمر عناز، أنموذج جديد، وطاقة هائلة حاول المزاوجة بين هذين الاتجاهين بشكل تفجر حداثة ما بعد الحداثة، بما يمتلكه من نضارة شعرية وغنى في متخيله اللغوي والرؤيوي، ويعكس ديوانه هذا، \"طلع مشتهى\" الذي نظمه خلال السنوات الثلاث التي قضاها نازحاً عن وطنه، رؤاه وأفكاره التي ينتصر فيها للإنسان المتجاوز لعقد الانتماءات الضيقة، رغبة منه لبعث الأصالة والحب والسلام في العالم.
تجليات الاغتراب في شعر معروف الرصافي
يتناول البحث دراسة ظاهرة الاغتراب ومصادرها وأنماطها المختلفة في شعر الشاعر العراقي الحديث، معروف الرصافي. نشأ الشعور بالاغتراب لديه عبر الأسباب المختلفة، منها التدهور في الظروف الاجتماعية، الاقتصادية، الدينية والسياسية في المجتمع العراقي. اعتمد الباحث في إعداد هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي للعثور على الأنماط المختلفة للاغتراب معتمداً على المصادر الأدبية الحديثة خاصة ديوانه الشعري. تبين للباحث من خلال إمعان النظر في الديوان تلك الأنماط المختلفة للاغتراب من الاجتماعي والمكاني والروحي والسياسي والاقتصادي نتيجة ما ألم بالمجتمع العراقي من ودلات أزمات. أخيراً خلص البحث إلى أن الاحتلال والتدهور العام وما رافقهما من نكبات وثورات وفتن من أهم الأسباب التي أسهمت أعظم إسهام في تكوين الاغتراب لدي الشاعر، فجاء شعره معبراً عن معني الغربة والضياع.
واقع الفلاحين في نظر الشعراء العراقيين في النصف الأول من القرن العشرين
إن الفلاح في العراق عموما وفي الجنوب على وجه التحديد قد تعرض إلى ظلم كبير وغبن واضح، إذ لم يراع حتى مركزه بوصفه إنسانا، مما سمح للإقطاعي الذي تجرد من كل القيم والمشاعر الإنسانية أن ينزله إلى دركات الذل والعذاب الدائم. إن الإنصاف يدفعنا للقول: إن موقف العراقيين كان كبيرا حسب كل المقاييس وفي طليعتهم الأدباء، إذ تطرق كثير منهم إلى ظلم الإقطاعيين ولم يتردد بعضهم من تسمية الأشياء بمسمياتها على الرغم من حظوة الإقطاع وسطوته الشديدة على كل شؤون البلاد. أما شريحة الشعراء لا سيما شعراء النجف الأشرف، فإنهم تركوا لنا صورة شعرية رائعة عن ظلم الإقطاع للفلاح؛ بسبب حالة الوعي التي كانت سائدة في المجتمع النجفي، ولم يقتصر هذا النشاط على شعراء النجف بل إن هناك مجموعة كبيرة من شعراء العراق حملوا على عاتقهم مسؤولية الذب عن حقوق الفلاح المستضعف ومناوئة الإقطاع المتسلط. كما كان للشعر الشعبي دور واضح، إذ كيف لا يكون كذلك وهو الأقرب إلى الواقع والأكثر ملائمة لمشاعر الناس لاسيما وإنه بعيد عن التعقيد ويتناغم مع معاناة الفلاحين مفصحا عن قسوة الإقطاع.