Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
96 result(s) for "الشعراء العرب‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ الأندلس‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ تراجم‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
يحيى بن الحكم الغزال :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ أمير شعراء الأندلس في القرن الثالث الهجري وسفير أمير الأندلس لدى إمبراطور القسطنطينية وملك النورمان 150-250 هـ. / 770-464 م = Yahya Bnou-L- Hakam el-Ghazal : Prince des poètes de l'Andalousie au 3ème siècle de l'Hègire. ambassadeur de l'emir de l'Andalousie auprès de l'empereur de Constantinople et du roi des Normands 150-250 A. H. / 770-864 A. D. /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
يدخل كتاب يحيى بن الحكم الغزال أمير شعراء الأندلس في القرن الثالث الهجري في دائرة اهتمام المتخصصين في علوم اللغة العربية وآدابها تحديدا والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام ؛ حيث يقع كتاب يحيى بن الحكم الغزال أمير شعراء الأندلس في القرن الثالث الهجري ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالفروع الأخرى مثل الشعر، والقواعد النحوية، والصرف، والأدب، والبلاغة، والآداب العربية. لشخصية الغزال (يحيى بن حكم الجياني) سحرها الخاص، لا يملك من يتعرف إليها إلا الإحساس بالإعجاب والحبة والمعايشة، إنك لتلقى فيه الشاعر الساخر في الموقف العصيب أو الدبلوماسي البارع الخفيف الظل، فتعجب به، وتلمح في سريرته النقاء والصفاء النفسي متحبه وتطلع على مداعباته ومحاوراته فتحس أنك تعيش على مقربة منه، ويبقى السحر الخاص أبعد من أن تفسره علاقات المعايشة والمحبة والإعجاب، ثمة شيء آخر، شيء يشبه أن يكون سرا مغلقا، حاول الأندلسيون أن يفكوا طلاسمه فزادوه انغلاقا، حين سموا الغزال \"عراف الأندلس\"هل كان قارئ أسرار أو طبيبا أو مستنبطا للمياه، أو لم يكن شيئا من ذلك، وإنما كان لغزا لا يفسره إلا كلمة متعددة الدلالات ؟ هذه \"الأسرارية\" تتطلب غيبة، وقد تصور الأندلسيون أن الغزال غاب-رحل متنكرا، ذهب إلى المشرق منبع الوحي النبوي والإلهام الشعري، وتجول هناك بعيد وفاة أبي نواس. ‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
الحافظ الحميدي شاعرا
عرف الحافظ الحميدي محمد بن فتوح الأندلسي لدى أهل الأدب بكتابه الشهير جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس، وعرف لدى أهل الحديث بكتابه الشهير الجمع بين الصحيحين، وعرف بكونه عالما موسوعيا حافظا محدثا مؤرخا مصنفا، ولم يعرف بكونه شاعرا؛ مع أن القدامى نصوا على أن له شعرا حسنا رصينا في المواعظ والأمثال. وقد بقي من شعر الحافظ الحميدي نزر يسير حاولت استقصاءه من المصادر التي ذكرته ومن بعض مؤلفاته، وثمة قصيدة فريدة له في النقض على من عاب الحديث وأهله، أوردت المصادر العربية بعضها ولا نعرفها كاملة إلى أن ذكر المستشرق الألماني بروكلمن نسخة مخطوطة منها في ألمانيا \"جوتا: ٦١٣، ٢\"، وكان الوصول إليها دونه خرط القتاد إلى أن صورها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وهي نسخة فريدة يتيمة لا ثاني لها، وفائقة الأهمية لتسلسل إنشادها من الناظم نفسه إلى أكبر المحدثين في القرن التاسع الهجري الحافظ ابن حجر العسقلاني (۷۷۳ - ٥٨٥٢) ونشر هذه القصيدة النادرة المخطوطة- أول مرة- وجمع ما بقي من شعر الحافظ الحميدي يعد إضافة مهمة إلى تراثه.
من أعلام بني رحيم أبو بكر محمد بن أحمد بن رحيم ذو الوزارتين الأندلسي ت. 520 هـ
استعرض البحث علم من إعلام بني رحيم أبو بكر محمد بن أحمد بن رحيم ذو الوزارتين الأندلسي ( ت520 ه) حياته وشعره. وبدايةً فإن اسمه \" أبو بكر محمد بن أحمد بن رحيم، هكذا ذكر اسمه وكنيته في كل المصادر التي أتت بسيرته، وكذلك اجمعت ذات المصادر على أنه من بين رئاسة ونفاسة، وصاحب الديوان بإشبيلية، إلا إنها لم تفصح عن اخباره في أسرته وعن ولادته ونشأته. وصفاته فجمع ابن رحيم معظم الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها صاحب الخلق الطيب، والعلم الواسع والمكانة الاجتماعية المرموقة، ولكل هذا ظهر وسمى ووصل إلى ما وصل إليه من يريد الرفعة والسؤدد. ووفاته فقد اختلفت المصادر في تحديد سنة وفاته، فمنها من لم يذكرها أصلاً، بينما نجد البعض الآخر قد حددها ب(520ه)، وانفرد صاحب ( خريدة القصر) قال: (ذكره لي الفقيه اليسع\" بمصر، وقال أدركته سنة 520ه، وهو صاحب ديوان إشبيلية. ومجموع شعره ( قافية الباء، وقافية التاء، وقافية الدال، وقافية الراء، وقافية السين، وقافية العين، وقافية اللام، وقافية الميم، وقافية الياء). واختتم البحث مستعرضاً إحصائية في عدد أبيات شعر ابن الرحيم، مع ذكر نوع البحور والقوافي التي استخدمها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021