Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectPublisherSourceLanguagePlace of PublicationContributors
Done
Filters
Reset
90
result(s) for
"الشعراء العرب العصر الأموي تراجم"
Sort by:
صورة النوار في شعر الفرزدق
2013
الفرزدق كان مضطرب العاطفة لا يخلص لامرأة إلا ما ندر, وأن الحب الذي يحرق القلوب لم يعرف إلى قلبه سبيلا, مما عرضه إلى مواقف حرجة في حياته ولهذا تزوج (ابن عمه النوار) بخدعة مما أدى بها إلى أن تنازعه وتستعدي الآخرين عليه, ولهذا جاءت صوره الشعرية خاضعة لظروفه الشخصية ومعاناته النفسية وتجاربه الحياتية وأن صوره كشفت لنا أنه شخص مأزوم يشكو سقما وانكسارا نفسيا, لذلك صور لنا (النوار) بأنها امرأة غادرة أخطأت بكل ما تصرفت به, فصورها بأشنع الأوصاف, سعيا إلى تجريدها من كل صفة حسنة, فجاء غزله جافا ينسجم مع خشونة وطبع شعراء البدو, ولكنه لا يخلو من الصور الساخرة المعتمدة على ألفاظ التندر والسخرية, وقد وظف طيف الخيال توظيفا يحقق من خلاله رغباته التي لا يستطيع تحقيقها على أرض الواقع. فأوضح لنا تمسكه (بالنوار) التي مازال طيفها متمكنا من عقله الباطن. كما ان صوره تمثل الفخر بذاته وذات القبيلة, لأن غايته إلغاء الآخر تحقيقا لرغبة الأنا في ذاته.
Journal Article
اللون في شعر عمر بن ابي ربيعة
by
أرديني، صالح محمد حسن
in
ابن أبي ربيعة، عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، 23-93 هـ
,
التراجم
,
الدواوين والقصائد
2011
يشكل اللون ظاهرة متميزة، في شعر عمر بن أبي ربيعة، لما عرف عنه من حبه للألوان، والعطور، والجمال، في بيئة شاع فيها اللهو، والغناء، والجاه، والثراء. ويهدف البحث إلي التعرف على ظاهرة اللون، والكشف عن رؤية الشاعر للحياة والأشياء، من خلال تمثيلها وتوظيفها في شعره درس البحث اللون في ثلاثة محاور شكلت عموم الظاهرة في شعره، الأول: اللون المباشر/ الصريح، والثاني: اللون غير مباشر/ الضمني، والثالث: دال (اللون)، أي ذكر مفردة لون صراحة في النص الشعري، وقد تبين لنا أهمية اللون في إثراء النص شكلاً، ومضموناً.
Journal Article
نصيب بن رباح: حياته وشعره
2019
يعد العصر الأموي مسرحاً فكرياً وسياسياً واجتماعياً وأدبياً من أوله إلى منتهاه؛ فهو خصب بالثقافة والعلوم بأنواعها، وهو خصب بالنزاعات السياسية والثورات والقلاقل التي أذكى خلفاء بني أمية نارها بين الناس، وهو خصب كذلك بالنعرات القبلية. وهو خصب بالتراث الأدبي الذي واكب كل هذه التقلبات، وسجلها تسجيل المصور المبدع في صغيرها كبيرها، فكان الأدب سجلاً حافلاً لتلك الفترة من تاريخ العرب. من هذا الباب جاءت دراستي \"نصيب بن رباح حياته وشعره\"، لتسلط الضوء على مجموعة من الظواهر والقضايا ذات الصلة بالشاعر وشعره. منها: حياة شاعر من شعراء الفحل في عصر الأموي، شاعر من نشأته حتى وفاته ظل يعاني من مجتمع يفرق بين الأفراد تفرقة على غير أساس سليم، عاش تحت وطأة لونه الذي عابه عليه كثير ممن عاصروه، ولكن من عرف قيمته - وأقصد هنا الخلفاء - قربه وطلب منادمته. إلا أن جانباً من بدايات حياته لا تزال مظلمة لأنه عبد، لم يحفل الرواة بتسجيل حياته كغيره من العبيد، إلا أنهم ربما أنصفوه في أخريات حياته.
Journal Article
الشعر في ركاب الحجاج بن يوسف الثقفي
قامت الدولة الأموية على الدماء والأشلاء، التي استأثر الحجاج وأضرابه بها، فأصاب الأمة منه بلاء وعذاب. أذل الأشراف بطغيانه، وأخرس الألسنة بجبروته، سوى ألسنة استمالها بجزيل الصلات، وعظيم الهبات، أو استذلها بقيود الرهبة والقهر، فأنطقها بآيات التزلف والملق والارتزاق، كي تروض له ولأسياده الأمر، وتمكن لهم الزعامة، فتحول الشعر عن وظيفته الحقيقية، وأصبح الشعراء من جند السلطة، وغدا الشعر حرفة للكسب الرخيص، وأداة للمديح الكاذب، وتصفيقا لسيوف البطش، ومخالب الفتك. فاختلق لهم المآثر، وضخم الشيم، ونسج لهم منها سرابيل فضفاضة، جمع خيوطها من القيم الجاهلية، والمآثر الإسلامية، مع استفاضة وتكرار، التماسا لرضى الممدوحين، واستجابة لتطلعاتهم، ووفاء لجذوة التفوق والمباراة المضطرمة في صدور الشعراء، وهم يتزاحمون بأشعارهم على سماط الحجاج المتخم حبا للعلو في الأرض، واستكبارا على الخلق، فكان عذابا على الناس، وعلى الفن الشعري-على الرغم من غزارته وخصوبته-الذي استذله بالطمع، وأنطقه بالزور، ووأد الخوف منه شعرا في صدور أصحابه. فراج شعر المديح في ركاب الحجاج خوفا وطمعا، وراح يجاري نتاج فحول شعراء الجاهلية، من غير أن يغفل الروافد الإسلامية في تلوين لوحته الفنية. كل ذلك ليخلو وجه الحجاج له دون غيره من منافسيه من الشعراء، وليقوم بحق الفن الشعري من الإجادة والإتقان. وأزعم أني-بعد أن حققت تلك الأشعار-أطلقتها لتقول كلماتها، معضدة بالأخبار الشاهدة على صدق دعواها، ناطقة بخصائصها الموضوعية والفنية، وذاك ما يهدف إليه البحث، وإن كانت الصورة التي رسمتها للحجاج صورة جبار في محراب.
Journal Article