Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
250
result(s) for
"الشعراء المصريون تراجم"
Sort by:
حوارات طرح الثقافية : (أنت مين ؟)
الكتاب يتضمن سلسلة من الحوارات الثقافية والأدبية لرموز الحركة الأدبية في مصر في مساجلات ومحاولات ترصد محطات مهمة من تاريخ الأدب والثقافة. يتضمن محاورات شيقة، ورصدا لمحطات أدبية مهمة في حياة كوكبة من الأدباء والشعراء وتقييما لأهم ابدعاتهم الأدبية والثقافية. كما ثمن جهود دور عدد من الكتاب والشعراء والمهتمين بالأدب في دعم ومساندة هذا العمل الموسوعي من بينهم : حسن عبد الشافى، الناقد والشاعر أحمد إسماعيل، والأديب الكاتب نحاس راضي، القاص والشاعر م. السيد بدر الدين.
ريادة شعر الأطفال في مصر
2021
كشف المقال عن ريادة شعر الأطفال في مصر. إن الطفل وفقا لما ذهب إليه الشاعر أحمد سويلم يولد مزودا بحاسة سادسة يدرك بها ما في الأعمال الفنية من سحر وجمال. كما تؤكد الدراسات أن الصياغة الشعرية المغناة تبقى في وجدان الطفل إلى أزمان طويلة. تطرق المقال إلى مسيرة شعر الأطفال في مصر منذ جيل الرواد وحتى الآن لنتعرف على أهمية هذا الفن الرفيع الذي لم يأخذ حقه من الوجود الأدبي المطلوب على الساحة الثقافية العربية حتى الآن، والمشتغلون بهذا الفن يشعرون بالغبن والتجاهل. جاءت المرحلة الأولى على يد الشاعر محمد عثمان جلال حيث ترجم زهاء مائتي حكاية شعرية من حكايات لافونتين الفرنسي. أشار أحمد شوقي إلى أهمية الكتابة للأطفال في مقدمة ديوانه المعروف باسم الشوقيات عام (1898) حيث دعا الشعراء إلى الكتابة للأطفال، وقدم بنفسه نماذج مكتملة لقصائد تتوجه إلى الأطفال خاصة، كما قدم بابين في ديوانه هما باب الحكايات وديوان الأطفال. اختتم المقال بالإشارة إلى أن شوقي أحدث نقلة نوعية في الكتابة الشعرية للأطفال عما قدمه محمد عثمان جلال باعتبار أنه كان شاعرا كبيرا يمتلك قدرات فنية أكبر في صياغة جمل وعبارات بسيطة تصل لطفل هذا الزمان ببساطة ويسر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
ما لا تعرفه عن طه حسين : الشاعر الكاتب
by
كيلاني، محمد سيد، 1912-1998 مؤلف
in
طه حسين، 1898-1973
,
الأدباء المصريون تراجم
,
الشعراء المصريون تراجم
2017
يتناول هذا الكتاب بالعرض والتحليل جانبين من أهم جوانب شخصية عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين وهما الشاعر والكاتب ومن المثير للدهشة أنه على حداثة سنه كان يطالع الناس بمقال أو قصيدة تدل على تمكنه من اللغة العربية وجودة فهمه للأدب القديم وهو شاعر وكاتب وخطيب ومحاضر وناقد أدبي وباحث اجتماعي يتناول المجتمع بالنقد ويرشده إلى عيوبه ويمتاز كذلك بالسخرية القاسية والتهكم المر والدعابة الحلوة والفكاهة المضحكة وكانت اتجاهاته تهدف إلى خدمة الشعب عن طريق نشر التعليم ومحاربة الفقر والبؤس والشقاء.
أصالة إبراهيم عبدالقادر المازنى
by
محمد، حسن كمال محمد
in
الأدب العربي
,
الشعراء المصريون
,
المازني، إبراهيم محمد عبدالقادر، 1889-1949 م
2017
سلط المقال الضوء على\" أصالة إبراهيم عبد القادر المازني\"، وذلك من خلال طرحه سؤال هل كان المازني أديباً أصيلاً. وللإجابة عن هذا السؤال وللحديث عن \" إبراهيم عبد القادر المازني\"، فقد سرد المقال نبذة عن حياته موضحاً فيها، أن حياته كانت مليئة بكثير من الجوانب المظلمة التي كان لها أثر كبير في إبداعاته، ونفسيته، وتصرفاته ميزة متفردة من بين ذوات شعرائنا وكتابنا، وأن أول المعضلات التي كان لها كبير الأثر في نفسيته الإحساس بالنقص والضآلة، إذا خيل إليه أنه قصير، ودميم، وذو صورة لا تطاق، وهذا الإحساس كان قيمنا بأن يدمره، ويقضي عليه، ولم لم يفعل ذلك، فقد أودع في نفسه كثيراً من الحساسية المفرطة. وأن عناوين كتبه تجعلنا نشعر بالاستغراب والدهشة، عندما نطالعها فها هي (حصاد الهشيم) و(قبض الريح) و(صندوق الدنيا) و(خيوط العنكبوت) فكل هذه العناوين لا تدل على شيء غير السخرية، والضعف، والملهاة. ومن خلال هذا يتجلى أن هذا النهج من السخرية الذي انتهجه المازني، وجعله فلسفة له، وعصارة فكره وبنات أفكاره لا قيمة لها، فهي حصاد هشيم، وقبض ريح، وصندوق الدنيا وخيوط العنكبوت، وإذا ما حاولنا أن نجري مقارنة بسيطة بين عناوين كتبه، وعناوين كتب غيره، فسوف نجد غيره يهول فيها أي تهويل فيجعلها مثلا: \"الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة\"، و\"خزانة الأدب\"، و\"يتمية الدهر\" و\" النجوم الزاهرة\" و\" خريدة القصر وجريدة أهل العصر\". كما ذكر المقال أن مجموع ما مر به المازني، وما صاحبها من ظروفه الخاصة جداً جعله يتلقي كل شيء في الحياة بابتسامة السخرية والاهتزاء واللامبالاة، فقد تلقى تلك التهمة الغربية على عصرنا الحديث، وهي تهمة السرقة التي رماه بها توءم روحه عبد الرحمن شكري، بروح رياضية نادرة المثال، وغير معهودة. وأخيراً فإن القول بإن المازني أديب أصيل من شعر رأسه إلى أخمص قدميه، وإن ما كان منه إنما هو من قبيل رشح معاني غيره على معانيه، فيحدث من التقاء الرشحين توليفة أصلية عليها ميسم المازني الشاعر والقصاص وكاتب المقال وتحمل روحه الساخرة من كل شيء على الأرض، وكأنه وحده الذي أدرك حقيقة القول والإبداع الأصيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
أيام صلاح جاهين
by
توفيق، محمد مؤلف
,
جاهين، بهاء، 1956- مقدم
in
جاهين، صلاح، 1930-1986
,
الأدباء المصريون تراجم
,
الشعراء المصريون تراجم
2009
يتناول الكتاب أيام صلاح جاهين حيث أن كل الناس تحب صلاح جاهين حبا شخصيا حتى من لم يروه ولو لمرة واحدة حتي من خاصموه سياسسا فمن بين مواهبه الكثيرة التي أنعم الله علية بها تلك الموهبة الأم لذلك لا أشعر بأحقية ما في كتابة هذه المقدمة لكتاب مكتوب بعشق عن والدي فليس لي فيه أكثر من أي مواطن مصري طفلا كان أم كهلا كلهم تربطهم به علاقة شخصية وعشق خاص.
علي محمود طه
2017
استعرض المقال السيرة الذاتية لـ علي محمود طه الملاح التائه. فقد كان انتماء علي محمود طه إلى المدرسة الرومانسية، ويعد من أعلام مدرسة \"أبولو\"، ودرس الهندسة التطبيقية وعمل بها مدة من الزمن، ثم تفرغ للأدب والشعر، ومن قصائده الشهيرة فلسطين، والجندول، وكليوبترا، وهو من مواليد مدينة المنصورة، وقضي معظم شبابه فيها، وتعلم في الكتاب وحفظ بعضًا من سور القرآن الكريم، ثم انتقل إلى المدرسة الابتدائية، والتحق بعدها بمدرسة الفنون والصناعات التطبيقية وتخرج عام 1924 كمساعد مهندس معماري. وكشف المقال عن مولده ونشأته، ومكانته بين شعراء الأربعينيات في مصر، والوظائف التي قام بها خلال حياته، ومسؤولياته، ومساره الأدبي، واهم أعماله لأدبية، حيث أصدر ديوانه الأول \"الملاح التائه\" في عام 1934، ونشر بعده عدة قصائد في الرثائيات، كما صدر له كتاب من النثر بعنوان \"أرواح شاردة\" عام 1941، وكتب أيضا مسرحية غنائية بعنوان \"أغنية الرياح الأربع\" عام 1944. وختامًا توفي الملاح التائه علي محمود طه يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني العام 1949، ودفن بمسقط رأسه في مدينة المنصورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article