Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
79
result(s) for
"الشعراء و الحكام"
Sort by:
تبدل الخطاب في شعر المدح عند أشجع السلمي : القصيدة النونية أنموذجا
by
النعانعة، إبراهيم عبدالرحمن
,
شتيات، فؤاد فياض كايد
in
أشجع السلمي ، أشجع بن عمرو السلمي ، ت. حو. 195 هـ
,
الشعر السياسي
,
الشعراء العربي
2013
يتناول البحث قضية جوهرية تتعلق بجدلية العلاقة بين الشاعر السياسي والرعية من جهة والعلاقة بين الشاعر والوالي المعين من هرم السلطة (الخليفة) من جهة أخرى، وإمكانية توظيف اللغة الشاعرة في التعبير عن هذه العلاقة من خلال امتلاك الشاعر لتقنيات اللغة المختلفة التي استطاع من خلالها الكشف عن هشاشة تلك العلاقة التي تقابلها قدرة الشاعر في توجيه المفردات اللغوية وسياقاتها المختلفة في التعبير عن وهن هذا النسيج وضعفه
Journal Article
المنصور بن أبي عامر في شعر ابن دراج القسطلي
by
حمرون، شابحة
,
هني، عبدالقادر
in
ابن دراج ، أحمد بن محمد ، ت. 421 هـ
,
التراجم
,
الدواوين و القصائد
2012
Journal Article
جازان والزيارة الملكية
2010
للشعر والشعراء في منطقة جازان - كغيرها من بقية مناطق مملكتنا الحبيبة - قصة طويلة مع تجليات الولاء والحب والانتماء. فمنذ أن توالت زيارات الأمراء والحكام ولملوك من آل سعود إلى المنطقة، والشعر يفيض بألوان الحب، ويستدعي صور الانتماء، ويجسد ملامح الولاء في قوالب شعرية تعبر عن تلك المعاني، وتفصح عن دلالاتها في أبهى حلة، وأزكى عبارة، وأروع صورة. ولقد جاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -حفظه الله ورعاه -تتويجا لتلك الزيارات، ونموذجا فريدا للتواصل الحميم بين القائد وشعبه، فنهض الشعر بكامل قواه الفنية والموضوعية ليصوغ ملحمة أدبية مرصعة بلآليء الحب الصادق، والولاء الحقيقي، والانتماء العميق، حتى لتتراءى لك من خلاله جازان (الذات والمكان) وهي ترقص فرحا، وتنتشى طربا، وتحتفى بهجة، وتحتفل سرورا وسعادة بهذا القدوم الميمون، الذي عانق القلوب والأرواح قبل معانقته الأجساد والأبدان. توزعت (جازان) في هذه الشعرية: لوحات بصرية عكست غمرة الفرح الذي تلبس البحر والجبل والشاطىء والسهل ومنحدرات الأودية والشعاب، ولوحات سمعية رددت صدى زغاريد العرس الوطني البهيج، وأهازيج الأرض العطاء، وترنمات الروح الشعبية السعيدة، ولوحات شمية عبقت برائحة عقود الفل، وعيون النرجس، وثغور الياسمين، وعطرية الكاذي والواله والبعيثران، ولوحات حركية شخصت تقاليد الاستقبال ومواويل الأفراح، وابتهاجات الصغار والكبار، ولوحات ثقافية مثلت جازان/ التاريخ والحضارة والعمق الفكري والأدبي .. وبات الشعر يردد مع إنسان جازان: (مرحبا.. مرحبا.. ألوف)، لذا كانت هذه القراءة. وهي - لا شك - معنيه جدا بالكشف عن ثقافة الولاء والانتماء للوطن، من خلال الخطاب الشعري الذي هيأته الذوات الشاعرة أثناء ممارستها للفعل الإبداعي، وتفاعلها مع اللحظة الزمنية، محيلة على الواقع والمجتمع والتاريخ والمكان، مجسدة فعل البقاء والتقدم والرؤية، مرتهنة بخيارات الشعرية (Poetics) في التشكيل والبناء والجمال، ومن ثم يأتي سؤالها على غرار (الأدبية): ما الذي يجعل عملا ما عملا شعرياً؟، لتغدو الوسيلة التقنية التي افتقدتها إلى حد ما (الأدبية)، وليستند المصطلح إلى نظام من الهيمنة على الرسالة الشعرية، وتصبح المعرفة المستقصية للمبادئ العامة للشعر. فقراءة الشعرية هنا تتوجه بالخصوص في نظرنا إلى ميدان النصوص الشعرية ذاتها، لاستكشاف المحتوى الموضوعي والدلالي والجمالي الذي تعرضه الممارسة الشعرية، وتعبر عن مجالاته المختلفة، منطلقين من مفهوم الشعرية المرتبط بمنظومة العلائقية، إذ تجسد في النص شبكة\" من العلاقات التي تنمو بين مكونات أولية، سمتها الأساسية آن كلا منها يمكن آن يقع في سياق آخر دون أن يكون شعريا، لكنه في السياق الذي تنشأ فيه هذه العلاقات، وفي حركته المتواشجة مع مكونات أخرى لها السمة الأساسية ذاتها، يتحول إلى فاعلية خلق للشعرية ومؤشرا على وجودها. آملا أن تأتي هذه القراءة على بسط دلالية الوظائف في الشعرية السعودية عموما، وشعرية منطقة جازان بصفة خاصة، وأن تقف على فنية الوسائل في التعامل مع اللحظة الزمنية بوعي شعري يتمدد إلى ممكنات التطور الأدبي المنشود. معتمدا في هذا الفعل على نماذج القصائد الشعرية التي قيلت بهذه المناسبة حسبما استطعت التوفر عليه، أو الوصول إليه، عبر وسائط النشر المختلفة.
Journal Article