Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "الشعراوي، محمد متولي، ت. 1998 م"
Sort by:
الجانب الأخلاقي من حياة الشيخ محمد متولي الشعراوي وأثره على المسلمين
استهدف البحث بيان الجانب الأخلاقي من حياة الشيخ محمد متولي الشعراوي، وتوضيح أثره على المسلمين وانقسم إلى مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث تحتها مطالب، وخاتمة. أما المقدمة فاشتملت على سبب اختيار الموضوع، وأهميته، وخطة البحث، وأما التمهيد فعرفت فيه الأخلاق كما ذكرها الفقهاء، والأدلة الحاثة على حسن الخلق من الكتاب والسنة، وأن الأخلاق لها دورها الإسلامي البارز في التقديم والاختيار في الإمامة والسبق في أمور الدنيا والعبادات، ثم أوردت تعريف الشيخ محمد متولي الشعراوي للأخلاق بأسلوبه الفلسفي الجميل،. وأوردت خواطر للشعراوي رحمه الله حول حسن الخلق عند النصح، وأن حسن الخلق قيمة ثابتة لا تتغير، وأكثر من ذلك أن يكون المرء حسن الخلق مع من يكره. وفي المبحث الأول: عرجت على سيرة الشيخ العطرة عن طفولته وحياته العلمية والعملية والمبحث الثاني: كانت حول الخلق الإسلامي في شخصه الكريم بداية من بداية نشأته، وطاعته لوالده، ثم رد الجميل للوالد، وأما المبحث الثالث: فكان الأهم حيث أبرز أخلاق الشيخ عالما، فقد كان موفقا في إيصال الحق بلا رياء، وكان مالكا لنفسه كاسرا عزتها الله رب العالمين. ثم المبحث الرابع: وهو حول أخلاقه على كرسي الوزارة، وتواضعه الذي لم يمنعه من قول الحق، وشجاعته في طلب الإعفاء عندما لا يستطيع أن يكون هو. وأخيرا المبحث الخامس: حول أخلاقه مع الناس عوامهم ومثقفيهم وحكامهم بالخلق الذي ينم عن شخصية إسلامية سوية جملها الخلق الإسلامي والعزة والكرامة. رحمه الله، ثم الخاتمة وذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات. ومن نتائج البحث كيف أن الإمام الشعراوي شبه الأخلاق الإسلامية الحسنة المستقرة في النفس بأمور مادية لتقريب المعنى.
منهج الشعراوي في الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعية وأثرها في تفسيره
يهدف هذا البحث إلى معرفة المنهج الذي سار عليه الشعراوي في الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، من خلال جمع ودراسة الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي استدل بها في تفسيره لسورة البقرة، وأثر هذه الأحاديث في تفسيره للسورة الكريمة؛ كون تفسير الشعراوي يتمتع بقبول واسع بين المسلمين، ونال حظه الكبير من الشهرة؛ بسبب أسلوبه السهل والشيق الذي طغى عليه، ومعلوم أن لكل عالم اجتهادات واستدلالات ربما لم يصب فيها؛ كونه بشراً يخطئ ويصيب، وتفسير الشعراوي رغم اشتهاره إلا أنه لم يحظى بالدراسة الحديثية التي تليق باشتهاره، وهذا السبب دفعني لدراسة منهجية الشعراوي في الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها في تفسيره، واخترت سورة البقرة؛ لكونها أطول سورة في القرآن الكريم، والنفع سيكون أكبر، ولعل أن يأتي من بعدي من يكمل هذا العمل، وأسأل الله التوفيق والسداد.
منهج التأويل بين الفخر الرازي والشعراوي
استعرض البحث منهج التأويل بين الفخر الرازي والشعراوي. واشتمل على فصلين، خُصص الفصل الأول لعرض موقف الامام فخر الدين الرازي من الصفات الخبرية (منهجه في التأويل)، وتطرق ضمنًا إلى صفة الوجه وموقف الإمام الرازي منها، وصفة العين وموقفه منها، وصفة اليدين واليمين وموقفه منها، وصفة الساق وموقفه منها. أما الفصل الثاني فركز على تأثر الإمام الشعراوي في أمور الصفات والعقائد، وشمل موقف الشعراوي من قضايا العقيدة، وكذلك معني التوحيد عنده، والأدلة العقلية التي استخدمها الشيخ الشعراوي في إثبات الوحدانية لله تعالى (دليل السير والتقسيم، قياس الخلق أو دليل التمانع)، ومنهجه في الصفات الإلهية، وموقفه في التأويل، بالإضافة إلى موقفه من المحكم والمتشابه، وتأويل صفة اليد عنده، وتأويل صفة الاستواء. وانتهى البحث بخاتمة أشارت إلى أن الإمام الرازي لجأ إلى منهج التأويل حرصًا على تنزيه الله تعالى، كما اتضح أيضًا أن منهج الإمام محمد متولي الشعراوي في متابعته طريق التنزيه وكان لابد من التأويل وغير خاف تأثر الإمام الشعراوي بمنهج الأشاعرة وعلى رأسهم فخر الدين الرازي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
نظرة الشيخين الشعراوي وسعيد حوي لمفاتيح الرزق في ضوء تفسيريهما
يتحدث هذا الموضوع عن مسألة شغلت الكثير من الناس، وهي مسألة الرزق، وفي هذا البحث أسعى؛ لبيان نظرة الشيخ الشعراوي والشيخ سعيد حوي لمفاتيح الرزق في ضوء تفسيريهما على اعتبار أنهما في العصر ذاته. هل هناك اختلاف في وجهتي نظرهما أم أن موقفهما متشابه؟ وبعد البحث والمقارنة، وجدت الباحثة أنه ليس هناك اختلاف في موقفهما من أسباب مفاتيح الرزق.
الصّبغة الدينية في توجيه دلالة الشعر عند الإمام الشّعراوي في تفسيره
تتجلى غاية هذه الدراسة في الكشف عن رؤيا خاصة للشيخ الإمام الشعراوي رحمه الله في خواطره التي دونت في سفر جامع أطلقت عليه تسمية \"تفسير الشعراوي\"، وهي رؤيا امتزجت فيها القيم الدينية بالثقافة الأدبية لتلقي بظلالها على مادة الشعر، وتحاول شدها إليها في سياقات يسيرة محكمة، فتبرز تارة في توجيه دلالة هذه المادة من حيث مفهوم الشعر فتشمل اللغة والموسيقى والخيال، وتارة من حيث توظيف الشواهد الشعرية في توضيح المعاني وتأكيد الأفكار وبيان جمالية النص المفسر، وبين هذا وذاك تظهر ملامح نقدية عامة لهذه الشواهد في المعنى بتأثيره وجماليته وتلقيه ونقضه ونقده، والمفاضلة فيه، فضلاً عن الاصطلاح، وكل ذلك يرتكز على أسس دينية، آثرنا عنونتها في طيات هذا البحث باسم (الصبغة).
الاستدلال الدعوي بالآيات الكونية عند الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى
يهدف البحث إلى بيان المنهج الدعوي الذي يجب أن يسلكه الداعية في التعامل مع الدليل الكوني الذي يعد أهم الأدلة الحسية في الدعوة إلى الله تعالى، وكيفية الاستدلال به على قضايا الدعوة في عصر التقدم العلمي عند فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله تعالى-، وقد اهتم الشيخ بالكشف عن أسرار الكون وعجائب خلق الله فيه، وأشار في تراثه الفكري إلى المنهج السديد الذي يفيد الدعاة في استدلالهم بالحقائق الكونية. ولقد جاء البحث مكونًا من تمهيد ومبحثين أما التمهيد فاشتمل على التعريف بمفردات عنوان البحث، وأوضح المبحث الأول الأسس الدعوية التي أشار إليها الشيخ في تراثه والتي جاءت في ثلاثة مطالب: الأول: التثبت من الدليل الكوني قبل الاستدلال. والثاني: التناسب بين الدليل الكوني وقضايا الدعوة والمدعو. والثالث: تمكن الداعية من تحقيق فاعلية الدليل الكوني. أما المبحث الثاني فبين فاعلية الاستدلال بالآيات الكونية عند الشيخ رحمه الله تعالى ولقد اعتمدت في إعداد هذا البحث على عدة مناهج: الأول: المنهج الاستقرائي وذلك في تتبع الأسس التي أشار إليها الشيخ في تراثه عن الاستدلال الدعوي بالآيات الكونية محل الدراسة. الثاني: المنهج التحليلي لتفسير هذه الأسس ليستفيد منها الدعاة إلى الله تعالى في استدلالاتهم بالآيات الكونية. الثالث: المنهج الاستدلالي للبرهنة على القضايا التي تناولها البحث. الرابع: المنهج الاستنباطي للوقوف على مراد الشيخ من القضايا الكونية، ومنهجه في عرضها. ولقد توصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها: شمولية الدليل الكوني لقضايا الدعوة، وعمق تأثيره في المدعو، وتميزه بكونه يدرك بالحواس ويتفاعل معه المدعو بالاستخدام، ويكتشف من أسراره كل جديد في كل زمان. كما يوصي البحث الدعاة والباحثين إلى دراسة الأدلة الدعوية للوقوف على الأسس التي يجب أن يسير عليها الدعاة في الاستدلال بها، وطريقة عرضها؛ لتحقيق فاعلية الأدلة الدعوية.
مقاصد الشريعة الإسلامية عند الشيخ الشعراوي من خلال تفسيره
يعد الشيخ الشعراوي علما من أعلام التفسير في العصر الحديث، فقد منحه الله علما وفيرا، وذهنا صافيا، وعقلية منظمة، وقدرة هائلة على التفسير والشرح والاقناع بأبسط الطرق، وأيسرها استيعابًا، فتسابقت جميع طبقات المجتمع إلى سماعه لتفسير كتاب الله تعالى، حتى أصبح له مدرسته الخاصة في الفكر والتفسير القرآني في كافة أنحاء العالم؛ لذا تبلورت محاور هذا البحث بتسليط الضوء على بيان مقاصد الشريعة الإسلامية عند الشيخ الشعراوي في ضوء خواطره حول القرآن الكريم، واستهدفت الدراسة عرض نماذج من مقاصد الشريعة من خلال تفسيره للقرآن الكريم، أبين من خلالها كيف وظفها الشيخ الشعراوي في تفسيره للقرآن الكريم، مستخدمة المنهج الاستقرائي الاستنباطي، وجاء البحث في خطة مكونة من مقدمة ومبحثين وخاتمة؛ تناولت في المقدمة أهداف البحث، وأسباب اختيار الموضوع، والدراسات السابقة، وجاء المبحث الأول بعنوان: التعريف بالشيخ الشعراوي ومنهجه في التفسير، والمبحث الثاني بعنوان: مقاصد الشريعة عند الشيخ الشعراوي في تفسيره، ويعد العرض والدراسة تم التوصل لعدة نتائج من أهمها: الاعتراف بجهود الشيخ الشعراوي في إحياء علم المقاصد من خلال خواطره حول القرآن الكريم، وأبرز ما يميز الشيخ في أثناء عرضه لمقاصد الشريعة قدرته البارعة على التفسير والشرح بأبسط الطرق وأيسرها استيعابا، كما أن مقاصد الشريعة تسهم في إعطاء صورة كلية شاملة عن طبيعة الإسلام وجوهر رسالته التي يمتاز بها عن غيره من الرسالات السماوية، وعلم المقاصد علم دقيق وعميق له ارتباط وثيق بالأحكام الشرعية وأدلتها، كما أوصت الدراسة بعدد من التوصيات وهي: إفراد مادة مستقلة لتدريس مقاصد الشريعة بالكليات، وتخصيص دراسة تعنى برصد جهود الباحثين التي بذلت في بيان مقاصد الشريعة عند المفسرين ينتظم تحت مظلتها سعيهم، وتعد هذه الدارسة مرجعا لغيرها من الدراسات منعا لتكرار الموضوعات.
منهج الشيخ الشعراوي في إيراد الأحاديث القدسية في تفسيره للقرآن الكريم الموسوم بخواطر حول القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى بيان منهج الشيخ الشعراوي في إيراده الأحاديث القدسية في تفسيره للقرآن الكريم، واعتمدت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي لجميع ما أورده من الأحاديث القدسية، وجاء البحث في مقدمة وثلاثة مباحث، وخاتمة تليها قائمة المصادر والمراجع، واحتوت مقدمة البحث على التعريف بموضوع البحث وأهميته، وبيان أهدافه، والمنهج المتبع وحدود البحث والدراسات السابقة، وأما المباحث فعلى النحو التالي: المبحث الأول: ترجمة الشيخ محمد متولي الشعراوي. المبحث الثاني: الأحاديث القدسية (حقيقتها _ سبب تسميتها _ الفرق بينها وبين القرآن الكريم- أشهر المصنفات فيها) وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: تعريف الأحاديث القدسية المطلب الثاني: سبب تسميتها بالقدسية. المطلب الثالث: الفرق بين الحديث القدسي والقرآن وبينها وبين الحديث النبوي المطلب الرابع: مؤلفات في الأحاديث القدسية. المبحث الثالث: منهجه في إيراد الأحاديث القدسية في تفسيره \"خواطر حول القرآن الكريم\" ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج والتوصيات.