Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,391 result(s) for "الشعر‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ تاريخ ونقد‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
L'imaginaire poétique de Mohammed Dib
As Dib himself admits and as several specialists of his writing asserts, the last works of this author don't dissociates the ethics of aesthetics. Based on this observation, in this article, we propose to study the role of vegetable and mineral signs in the formation of Dib's poetic imagination, taking as corpus of study his last poetic collections. Referring to a few articles and books treating of imaginary, we will consecrate our reflection on the intimate connection between man and the universe, between microcosm and macrocosm. It will be a question of what the second, as a reservoir of cosmic signs, teaches to the poet who is listening to the mute words of the universe.
مكانة المرأة وفاعليتها في الشعرالجاهلي
لقد خصص بحثنا العلمي هذا للمنزلة الرفيعة مكانة المرأة العربية وفاعليتها في تاريخ الأمة، وقد ارتأيت أن أحصره في خصيصة مهمة امتازت بها المرأة العربية في العصر الجاهلي هي المكانة العلية والفاعلية والتي ارتبطت بتوظيف الشعراء لها، وعلى هذا الأساس كان عنوان بحثي \"مكانة المرأة العربية وفاعليتها في الشعر الجاهلي \"وقد حرصت أن أجعل ذلك في العصر الجاهلي لكي يعرف الجميع أن مكانة المرأة العربية تتمثل في عدد من القيم والصفات الحميدة مثل العفة والطهر والكرم والشجاعة والأنفة والحجاب وغيرها وهذه قيم وصفات مهمة عرفتها المرأة العربية من دون شك منذ أن خلقها الله حتى يوم الناس هذا. وقد ركزت على دراسة هذه الظاهرة في الشعر الجاهلي، بعد أن رأيت من يخطى ويظن أن الشعر الجاهلي صور المرأة على أنها متاع للرجل، وأنها قتنة - قد تزول حين يقضي وطره منها، وسلعة رخيصة للقهر والابتزاز في حين أهمل جوانبها الأخرى، على الرغم من إحساسنا حين نقرأ هذا الشعر أنه يعترف ضمناً أن المرأة ليست جسداً للمتعة فحسب، بل هي أشياء أخرى تتمحور في العالم الإيجابي الفاعل.
Religious Instabilities in Oscar Wilde's Poetry
Wilde's poetry abounds with religious instabilities which show the poet fluctuating between Christianity and paganism. The poet is in a perpetual state of change. In one phase, the speaker in the poems is a wanderer, in another, he is a remorse-stricken repentant. In some other poems, the speaker is a pilgrim who sees and speaks to Christ and Mary. The poet's interest in Christianity wanes gradually till the poet revolts against Christianity. The poet is attracted to paganism with its Greek mythological deities. The more he is attracted to paganism, the more his interest in Christianity wanes. Once again, however, the poet loses interest in paganism. He even revolts against Greek deities. Few years before his death, the poet returns to Christianity following the example of Jesus Christ, the great sufferer and bearer of pain.
التحولات اللغوية والعروضية فى بنية الموشحات المشرقية
سلطت الدراسة الضوء على التحولات اللغوية والعروضية في بنية الموشحات المشرقية. واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي الوصفي. وقسمت الدراسة إلى مبحثين، ناقش الأول التحول اللغوي للموشحات المشرقية والتي تمثلت في استخدام الألفاظ العامة في داخل الموشحة، والخرجة في قفل الأخير من الموشحة، وعليها يبني الوشاح موشحته باعتبارها حجر الزاوية، كما أنها قسمت إلى ثلاثة أنواع وهم الخرجة المعربة (الفصحية)، والخرجة العامية، والخرجة الأعجمي، وكذلك الخرجة المستعارة. وأشار الثاني إلى التحولات العروضية (الوزن والقافية) في الموشحات المشرقية بحيث أنها نظمت على العروض العربي مع الاستفادة من فكرة الزحافات والعلل، كما أنها اشتملت على ما جاء على أوزان أشعار العرب، وكذلك ما لا وزن له فيها ولا إلمام له بها. واستعرضت الدراسة أنماط أوزان الموشحات والتي تمثلت في الموشحات أحادية الوزن، والموشحات التي التزمت بحور الشعر العربي مع إضافة كلمة في القفل أو البيت أو حركة في موضع معين للتزيين والزخرفة تخرجها عن الوزن، وكذلك الموشحات التي يتداخل فيها أكثر من بحر بحيث يجمع الوشاح بين بحرين فأكثر في موشح واحد، ويلتزم الوشاح وحدة البحر مع نظائره في الموشح حتى نهايته، إضافة إلى وحدة القافية بين الأقفال والأبيات، وكذلك الموشحات التي لها أوزان وتفعيلات خاصة يدركها السامع عند القراءة أو السماع. وختاماً توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أبرزها، أن الفضل لتأصيل فن التوشيح ووضع قواعده يعود للمشارقة على يد ابن سناء الملك المصري الدار والنشأة في كتابه (دار الطراز في عمل الموشحات)، كما مال بعض الوشاحين في موشحاتهم إلى التكلف، حيث سايرت روح العصر، وخاصة في الدولة المملوكية الثانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من النسق الثقافي إلى النسق الشعري
ما يحصل من تغيرات في البيئة الثقافية يتبعه بالتأكيد تغيرات في النتاج الادبي المعبر عنها وهذه هي الفرضية التي انطلق منها بحثي هذا احصاً النسق الشعرى وما إصابة من تحول المصدر الأساس له وهو تلك الرؤية الثقافية الجديدة التي بدأت بوادرها تتضح ويزداد تأثيرها المباشر في مجالات الحياة المختلفة مع العقود الاولي من القرن العشرين. إن سعة التحولات التي أصابت الحياة الأوروبية والفكرية كانت كبيرة واسعه عميقة ولذلك أثر البحث الاقتصار على واحد من تجلياتها وهو موضوعة (المرأة) التي نالت جظاً وافراً من الدراسة والاستقصاء من جوانب مختلفة ليس من بينها الجانب الثقافي الذي لم يلتفت الية الدراسون بنظره مركزة واعية وإن حامت حوله الدارسات التي تتخذ من المناهج السياسية منطلقا لها. أما العينة التي اختارها البحث مجالاً تطبيقيا له فهي الشعر العراقي الحديث الذي يتركز ى العقود الوسطي م القرن العشرين خاصة، والسبب الداعي لذلك هو أن معظم التحولات الجذرية في النسق الثقافي قد تكامل نضجها، وتجلت آثارها في هذه الحقبة الزمنية ذات الصبغة الديناميكية الفاعلة فكريا وادبيا، وان شعراء هذه الحقبة كانوا بحق مثقفين فاعلين لم يقتصر حضورهم على مجال الابداع الفني وحسب، وإنما كانوا طليعة تحلم بإحداث التحول وتدم علية جرأة ودراية ووعي وهذا جعلهم يستحقون المكانة التي توفي تضحياتهم حقها، وتأتي هذه الدراسة لتحقيق بعض الهدف الذي يصطف الي جانب الغاية العلمية التي يسعي الي بلوغها بأدوات البحث المنهجي الموضوعي المتاحة بحس الطاقة والامكان.
الخيال في شعر المهجر الإيراني \في القرن الحادي والعشرين\
يتناول هذا البحث \"الخيال في شغر المهجر الإيراني\" دراسة للشعر الإيراني في المهجر في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين من خلال إلقاء نظرة على الخيال في أشعار بعض شعرائه. ويعتبر الخيال إحدى التقنيات الفنية المستخدمة في الشعر، ولعلها التقنية الأهم حسب وجهة نظر بعض النقاد والمتخصصين يعرض البحث استخدام شعراء المهجر لها، وتتناول المقدمة التعريف بالمهجر وهجرة الإيرانيين ومشكلة هجرة العقول الإيرانية وموجات الهجرة التي تمت من إيران في تلك الفترة، ثم يعرض البحث دراسة الخيال من خلال الاشعار المنتخبة من الاعمال الشعرية لشعراء المهجر الإيرانيين وصولاً الى الخاتمة والنتائج. وذلك من بعد مقدمات أساسية وهي: 1- أخذت هجرة الإيرانيين الى الخارج صورا وأشكالا متنوعة تسببت في تحولات سياسية واجتماعية داخل إيران. 2- كان الاضطهاد السياسي والديني العاملين الرئيسين في هجرة الإيرانيين الى الخارج وبشكل خاص بعد وصول الخميني الى الحكم. 3- يعبر أدب المهجر الإيراني عن شريحة مختلفة فكريا عن الشريحة المتعارف عليها داخل إيران. 4- قدم شعراء المهجر نموذجا يستحق الدراسة كونهم كتبوا شعرا بلغتهم الام الفارسية كي يتواصلوا مع بني وطنهم؛ فتشكل أدب جديد ينتمي للأدب الفارسي وهو أدب المهجر. 5- قدم شعراء المهجر العديد من الأفكار من خلال الخيال، حيث رصد البحث بعضا منها ككراهية القتل والحرب، والحنين والتوق الى الحرية.
الصراع بين الريف والمدينة في شعر بدر شاكر السياب
بدر شاكر السياب من أبرز الشعراء الريفيين المعاصرين الذين اجتذبتهم الحياة المدنية، وذلك سبب ظروف قد أجبرتهم أو رغبة منهم في اللجوء إلى ذلك الجو الصاخب، وإن المضمون الشعري المعاصر عند السياب أخذ يتغير حسب ظروفه وتأثراته من بيئته، فأن للريف الأثر الواضح في شعره، كأنما تنحصر أشعاره على تلك البيئة التي غزلت خيوط صباه في حقولها وأنهارها وثراها الذي دفنت أمه في طيه ،وكما أن هجرته إلى المدينة _بغداد- لم تمح مدي تعلقه بقريته جيكور، فأن الصراع بين الريف والمدينة يشاهد بوضوح في شعره، وإنه يحاول العودة إلى جيكور فتمنعه المدينة التي لطالما كانت سبباً مؤثراً في إرهاصاته المنتشرة في جوء رفضه البات لتلك الحياة الباهت هدوب أن تنصهر معالمها في قصائده، فيبقي يذوب حنيناً إلى ذلك الجو الريفي النقي حتي أن يتوفاه الأجل بعمر مبكر. هذه الدراسة التي تعتمد على المنهج الوصفي-التحليلي تهدف إلى التمشيط في قصائد السياب التي استوحي مضامينها من البيئة الريفية، وإجلاء الأثر الحاصل في كينونتها الأدبية وإبانة الإزدواجية القائمة بين الريف والمدينة. وأهم ما توصلنا إليه في هذا البحث هو إثبات الصراع المتواصل في قصائد السياب بين الريف والمدينة من خلال عرض نماذج تحمل ذلك الطابع وتحليلها.
قراءة ثقافية فى سيفية المتنبى \غيرى بأكثر هذا الناس ينخدع\
قلب سيفيات المتنبي من المديح إلى الهجاء؛ قراءة ثقافية في سيفية: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع\". يدرس هذا البحث على نحو مغاير كيف ينقلب المديح إلى هجاء في واحدة من سيفيات المتنبي، التي يمدح فيها سيف الدولة ويصف إحدى معاركه التي هُزم فيها سنة 339ه، ولقد جاء ذلك عبر تفعيل القراءة الثقافية، التي تقوم برد النص للأنساق الثقافية التي أنتته، وفتحه علي المرجعيات المختلفة في محاولة لإظهار المضمر والمسكوت عنه في الخطاب. وفي مباحث الدراسة بدا إلغاء المتنبي لسلطة التاريخ على نصه من خلال ما كتبه لسيفيته من مقدمة، وهو ما حللناه في دراستنا للنسق المخاتل وتزييف الخطاب، كما رصدنا قدرة الثنائيات الضدية على توليد أنساق جديدة؛ كالمديح المولد للهجاء، وتضخم السلطة المولد لإثبات الأنا، بالإضافة إلى ما قدمناه من قراءة ثقافية للتناص والمبالغة بوصفهما من جماليات الخطاب في السيفية.
صورة الآخر الأجنبي في شعر محمود شوقي الأيوبي
يتناول البحث صورة الآخر الأجنبي في شعر محمود شوقي الأيوبي في النصف الأول من القرن العشرين، وهي الحقبة الزمنية الأهم في تشكيل الدول على صورتها الحالية في التاريخ الحديث؛ حيث عانت فيها معظم البلاد العربية من الأطماع الاستعمارية الغربية في أراضيها، ولذلك جاءت معظم صور الآخر الغربي في الشعر العربي سلبية نتيجة هذه الأطماع، لكن حضور الآخر الغربي في شعر الأيوبي لم يكن تقليديا نمطيا، بل فاعلا ومؤثرا ينبثق من فلسفة خاصة به تخلق تلازما بين الدال والمدلول، وتجد فكره وآراءه إزاء الآخر بشقيه الإيجابي والسلبي، ولعل حضور الآخر على اختلافاته العرقية والدينية في شعر الأيوبي، وآرائه المنصفة إزاءه سلبا وإيجابا تؤكد موضوعية الشاعر وتجرده في الطرح، على أنها تشير أيضا إلى الحس القومي العالي لديه، ومناهضته الاستعمار الغربي للدول العربية، والدول الإسلامية، والدول غير الإسلامية أيضا. وجاءت الصورة السلبية للآخر عند الأيوبي اكثر حضورا من الصورة الإيجابية، وكانت البلاد العربية وقتئذ ترزح تحت وطأة الاستعمار الغربي بأطماعه التوسعية لإعادة هيمنة عصر الإمبراطوريات الاستعمارية إلى الواجهة السيادية مجددا؛ فجاءت الصور السلبية متناولة الآخر الفرنسي، والبريطاني والألماني والهولندي واليهودي، وجاءت الصور الإيجابية متمثلة في مواقف الآخر السويدي والآخر الروسي الإيجابية من المعتركات الحربية في البلاد العربية، وبخاصة إزاء القضية الفلسطينية والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956مء إضافة إلى مواقف الآخر الإندونيسي والباكستاني والأفغاني، وتأييد ثوراتهم الانفصالية الحالمة بالاستقلال.