Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,591 result(s) for "الشعر الأندلسي"
Sort by:
اندماج اليهود في الشعر والموسيقى الأندلسية من إشبيلية إلى قسنطينة وموقفهم من الثورة التحريرية
يحتوي هذا الكتاب على تاريخ موجز للموسيقى الحضرية وأصولها الأندلسية وانتقالها إلى المدن الجزائرية الكبرى على فترات متعاقبة ويتضمن أهم أعلام في مدينتي الجزائر وقسنطينة من المسلمين واليهود ويبين الانسجام السائد بين المغنيين والموسيقيين من كلا العنصرين حتى أصبح اليهود لايتميزون عن الجزائريين في مجال الغناء والطرب واللغة في مدينة قسنطينة وشكلوا بذلك فرقا موسيقية مشتركة.
مقدمات وخواتيم القصيدة المدحية الأندلسية في عصر المرابطين
عندما دخل العرب إسبانيا فاتحين، استقبلت هذه البلاد نتاجات المشارقة الأدبية واللغوية والفكرية مع مؤلفيها في كثير من الأحيان، لتنتشــر في أنحاء الأندلس هذه المؤلفات وتبلغ ذروتها زمن الخليفة الأندلسي الحكم المستنصر (961-976) الذي كانت مكتبته تضم قرابة 400 ألف مجلدا، تناولت في أكثرها معظم الفنون الأدبية والفكرية. كل ذلك كان له التأثير البالغ على أدب شـعراء الأندلس، فراحوا ينسـجون أغراضـهم الشـعرية ومعانيها على منوال أغراض ومعاني شعراء المشارقة. غير هذا الأثر كان هناك دور فعال لنقاد الشـعر العربي الذين حددوا مفاصل القصـيدة العربية الأندلسـية ومنها القصـيدة المدحية. فالتزم بأكثرها شعراء الأندلس وراحوا يقدمون لمدائحهم بأغراض تلتقي بأغراض قصائد المشارقة، وان اختلفت عنهم يرجع سبب ذلك إلى ظروف الأندلس السياسية، ولبيئتها ولطبيعة أرضـها الغناء. فلا نستغرب إذا وجدنا بعض القصائد المدحية زمن دولة المرابطين (1147-1056)، تبدأ بالوقوف على الأطلال يليه البين والنسيب والغزل، أو تبدأ بوصف الطبيعة أو الخمرة أو الغزل أو الفخر أو غير ذلك من موضوعات مقدمات المديح في هذا العصر.
شعر المدح في عهد المرابطين
تعود فكرة هذا الكتاب إلى أواسط التسعينيات عندما سأل المؤلف تلامذته يوما عن شعراء مرابطين أو موحدين و لما عجزوا عن ذكر واحد، استرسل الأستاذ في ولوم تلامذته لجهلهم بأدب وتاريخ بلادهم مقابل إحاطتهم بأدب المشرق العربي والعالمي، فما كان من أحدهم إلا توجيه نفس اللوم للكتاب وللنخبة المثقفة التي لم تعرف القارئ المغربي بتراثه.
دار الطراز في عمل الموشحات
يقدم لنا هذا الكتاب موشحات كثيرة يصعب العثور عليها مجتمعة في كتاب آخر، وقد ذكرها «ابن سناء الملك» كشواهد ليشرح بها نظريته، وكذلك فقد جمع المؤلف في هذا الكتاب، أكثر موشحاته. وتعتبر مقدمة الكتاب أهم قسم فيه، فهي تشرح لنا نظرية «ابن سناء الملك» في تأليف الموشحات ونظمها، بل تشرح لنا قانون الموشحات بشكل عام، وقد حاول في هذا الكتاب «دار الطراز» أن يحدد قواعد هذا الفن الشعري ويبين خصائصه، وطرق نظمه وأوزانه، فكان بذلك الشاعر الأول المنظم لقواعد الموشح في المشرق كما في المغرب.
سيمياء شفرات الأسماء الضمنية عند شعراء الأندلس منذ الفتح حتى نهاية ملوك الطوائف
الأسماء المذكورة في النص لاسم آخر خفي، وضمني يقصده الشاعر؛ فلقد قلد الأندلسيون شعراء العرب في قوة ألفاظهم وجزالتها واستخدامها في أكثر من موطن؛ باعتبار أن المشرق \"هو المثل الأعلى الذي يحتذى عند الأندلسيين، كما أنهم رأوا به العودة إلى الحنين؛ فكان لبريق أدب المشرق الأثر البارز في الأدب الأندلسي؛ فخطف أبصارهم، واستغرقوا فيه\"؛ فكتبوا أشعارا قوية رائعة تلائم طبيعتهم. إن مظاهر تأثير المشرق واضحة جلية في الأدب الأندلسي، ولكن لم يصل قط إلى حد أن يقال: إن الأدب الأندلسي ما هو إلا مقلد للأدب المشرقي، إنما كل ما في الأمر أن الأدب الأندلسي قام باستثمار هذا التأثير لخلق أشياء تلائم الطبيعة والحياة الأندلسية؛ فاستجابت الأشعار لهم، كما استطاعت أن تبرز طموح الشاعر الأندلسي، وجودته، وتمكنه بصياغة بنية متجددة لإنتاجه الشعري، وإظهار قدرته الإبداعية، واتساع حصيلته الفكرية والإدراكية واللغوية، وأدى ذلك إلى إنتاج نصوص أدبية غاية في الدقة والروعة. كذلك مثلت سيمياء شفرة الأسماء الضمنية التي جاء بها شعراء الأندلس الشخصية العربية؛ وذلك من خلال ذكر ألفاظ ضمنية، منها: داعي الشقاء، والملائكة، والسليم، وهو اسم يطلق على الملدوغ بالثعبان عند العرب، و(هي) المقصود بها بالأبيات ولادة بنت المستكفي على غرار شعراء العرب؛ فقد كانوا يقومون بالإشارة إلى محبوباتهم بأسماء ضمنية في أشعارهم، ودمع الغمام، وهو الاسم الذي كان العرب يطلقونه على المطر.
سحر الإبداع وفرادة التعبير : دراسات في الشعر الأندلسي
سلط الضوء في هذا الكتاب على جوانب إبداعية مما جادت به القرائح العربية في الأندلس، واستكناه النصوص النصوص الشعرية، والوقوف على مظاهر التفرد فيها لشعراء أبدعوا في ترجمة أحاسيسهم وتفردوا بفنونهم الشعرية، فلكل شاعر منهم طابعة الفريد، وأسلوبه الخاص الذي ميزه من غيره، ضم الكتاب ثلاثة فصول جاء الأول منها بعنوان \"أساليب المجاز في شعر ابن مجبر الموحدي\"، الفصل الثاني \"مظاهر السرد في شعر أبي الحسن الششتري وأزجاله\" والفصل الثالث : \"التشكيل الاستعماري في شعر ابن زمرك\".
الوعي اللوني بالأبيض والأسود في الشعرين الأندلسي والعماني
يهدف البحث إلى دراسة الوعي اللوني بالأبيض والأسود في الشعر الأندلسي والشعر العماني من خلال اختيار أنموذجين: ابن خفاجة الأندلسي وسليمان بن مظفر النبهاني، بغية الوصول إلى مدى وعي الشاعر الأندلسي والشاعر العماني باللون وتبايناته المختلفة، ومدى تمكنهما من توظيف الألوان في نقل همومهما وعقدهما النفسية، التي أخرجها لنا الإبداع الشعري من مكامن اللاشعور، لكون الألوان ثيمة شعرية متباينة التوظيف، والتجربة الشعرية اللونية تمثل تشكيلا لواقع يعيد الشاعر ترتيبه وفق ظروف نفسية يئن تحت وطأتها، فكان الإسقاط اللوني خلاصا له. ويعتمد البحث نظرية التحليل النفسي لسيغموند فرويد منهجا علميا، كونها تبحث في اللاشعور، وبوصف الإبداع الشعري أحد منافذ التعبير عن الأمور المكبوتة عند الإنسان. وجاء اختيار اللونين الأبيض والأسود لكونهما الأكثر شيوعا في ديواني الشاعرين، واستطاع الشاعران من خلالهما نقل تجارب نفسية حياتية مختلفة، مما يستوجب دراسة اللون في الشعر من خلال ربطه بسياق النص الشعري؛ لاستنطاق وظيفته التعبيرية وفاعليته الوظيفية عن طريق التحليل المعتمد على السياق الذي ورد فيه اللون.